أصوات الشمال
الثلاثاء 4 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي   * التدريس الفعال   * قراءة في قصة "غابرون " للكاتبة الجزائرية / مريم بغيبغ   * سلسلة شعراء بونة وأدباؤها سيف الملوك سكتة شاعر المعنى والمعنى الآخر   * ملاحظات عن الفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة   * دكتوراه بجامعة تبسة عن نقد النقد   * وقفة تذكر و ترحم 11 سنة مرت 2007--2018 الفقيد الأستاذ بن مسعود الحاج الشيخ بن محمد    *  صابر حجازي يحاور الشاعرة الجزائريه رزيقة بنت الهضاب    *  مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..    * بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها    * انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..   * الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع   * حوار مع الإعلامية رجاء مكي   * جاءت متأخرة   * ومضةُ حنيـــنٍ وأنين    * شبابنا   * الاستاذ الملهم   * جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد    * عندما تكتب النّساء...   * قراءة في رواية(خرافة الرجل القوي) لبومدين بلكبير    أرسل مشاركتك
هكذا يمكن أن نكون أطفالا........
بقلم : الأستاذة :شامة درويش


لما وصلتني دعوة لحضور فعاليات ملتقى الطفل والإبداع الذي نظمه اتحاد الكتاب الجزائريين سوق أهراس بالتنسيق مع ديوان مؤسسات الشباب والإذاعة الجهوية ،فكرت في نوعية المشاركة وقررت أن أصمم فيديو خاص بهذه الفئة التي طالما أخذت لبّي وجلّ تفكيري..وفرحت يعنوان وشعار الملتقى أكثر من الدّعوة نفسها ولما وصلت تاغست مدينة الأسود،الت

أ/ العربي عبدالقادر

كيف تقدم الشاعرة و المبدعة فضيلة عبدالكريم نفسها للقارئ الجزائري و العربي و المتلقي عموما ؟

فضيلة عبدالكريم

أبدأ حواري معك بالصلاة و السلام على المصطفى , ورمضان كريم لكل الأمة الإسلامية و العربية
-فضيلة عبدالكريم : عضو إتحاد الأدباء و الكتاب الجز

*المقامة الحواريّة- الهندليّــة
بقلم : البشير بوكثير رأس الوادي

البشير بوكثير

من يكون ضيفنا؟

الصّالح هندل

أنا المسمى صالح هندل ولدت في الثامن مارس عام 1961 بمدينة سطيف في أسرة فقيرة محافظة. وفي سنة 1966 التحقت بالمدرسة الابتدائية في حيّ" طنجة"، وأكملتُ هذه المرحلة بمدينة رأس الوادي التي انتقلت إليها أسرتي واستقرّت فيها إلى يومنا هذا، ثم ت

ونَحْنُ فِي عالم يختلف عمَّا كان عليه، نواجه تحديَّات من نوع أخر، ففي زخم ثورة المعلومات والسموات المفتوحة، نتوق إلى الكثير من المعرفة والوعي، والبحث عن أجوبة لكثير من التساؤلات الغامضة، لفهم أسرار وألغاز الواقع الذي نعيشه، والذي استبحرت فيه العلوم التكنولوجية، وتنامت خدماتها وأغراضها بشكل رهيب..فمنذ أن ذاع النشر الإلكتروني
بــــــــــسم الله الرحمن الرحيم
"..إنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ الله مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَومِ الآخر..." لوعُدنا إلى كتُب التاريخ وغُصنا في بُطونها، وتوغلنا في كهوفها، لوجدنا أن أوَّل شيْءٍ فعله الرَّسول {صلى } حِين هاجَر من مَكة إلى ا

سليمة مليزي شاعرة و كاتبة و أديبة جزائرية اشتهرت بكتاباتها للطفولة ، و عملت في الصحافة المكتوبة ، حصلت على جائزة " الشباب للقصة القصيرة " و " جائزة الجمهورية " ، أصدرت لها مجوعة من قصص الأطفال .. وأشرفت على تحرير مجلة للأطفال عنوانها ( رياض ) وكانت أول مجلة لأدب الطفل . في الجزائر ... وساهمت في برنامج إذاعي للأطفال.. نشرد و

في حوار مطول اجريناه مع الشاعر ليث فائز الايوبي مؤخرا في بغداد اثناء انعقاد مهرجان بغداد الدولي للكتاب وبمناسبة صدور مجموعته الشعرية السابعة ( فضيحة الاسكندر المقدوني ) نقتطع منه هذا المحور المكتمل على امل اكمال باقي المحاور قريبا ، سألناه بداية :
* غالبية الشعراء العرب يطمحون اليوم الى ترسيخ مواقعهم على خارطة الشعر في بلدا

أصوات الشمال:


صاحب رواية الزمن الصعب هل يرى بأنّ عصرنا هو عصر الرواية بلا منازع، أم أنّ المقولة هي صناعة إعلامية و ليست واقعا أدبيا؟

البروفيسور عميش :

الذي أؤمن به هو أنّ مقولة العرب قديما "الشعر ديوان العرب" يمكن في هذا الزمن أن تقلب و تصبح " الرواية ديوان العرب". با

سيده القصه العربيه في مضيفه الباشا
حاورها : احمد خيري باشا

هي "تورته"/حلوى مجبر من يراها على أن يتوقّف عندها حتي وإن كان مصاباً بسكر الحسد أو ضغط الغيرة أو سرطان الحقد والعجز أمام تميّزها وإبداعها.

ضيفتنا اليوم هي برنسيسه الادب العربي الأديبة العربيّة الكبيرة الجميلة د. سناء الشعلان

وعلي غير عادتي-أنا أيضاً-أحكي سرّاً لأوّل مرّة أبوح به،ففي أثناء محادثت

اليوم ليس يوما عاديا والضيف ايضا فقد اتزينت المضيفه بكامل زينتها وانتشر العطر في ارجائها فرحا وترحيبا بالضيفه التي تشرف المكان بوجودها سيده لو قيل ان هناك مجدده للدين في هذا القرن لحسبتها هي لها طريقتها المميزه لا ينازعها فيها احد الهدوء والسكينه التدفق والانسياب تنشر العلم والدين بسهوله ويسر تغلف ماتريد توصيله ب

في لقاء حميمي جمعنا مع الإستاد حسين فيلالي بمقهى عمّار، قادنا الحوار إلى الحديث عن الرّواية الجزائرية التي يرى الأستاذ إنها لم تتمكّن من تجاوز الطاهر وطار وأحلام مستغانمي، فوطّار كان النّموذج المحتذى لأغلب كتّاب الرّواية في الثمانينات، و لم يتمكّنوا من تجاوزه ، فراحوا يدورون في فلكه، واكتفى أغلبهم بالبقاء ظلا كاذبا له. وحت
 
5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com