أصوات الشمال
السبت 8 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * رَيْحَانَةُ الْقَلْبِ   * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الخصاء   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل    أرسل مشاركتك
بفضلك أصبحت شاعرا
بقلم : آمنة أمقران
مزقت ذكراك أوصال الفؤاد

يا حبيبا زارني وقت الرقاد

فقضيت الليل مهموما تعبا

هائم الفكر على شوك القتاد

أرقب النجم أناجيه لعلي

أتناساك ويرتاح فؤادي

وسألت البدر عنك والنجوم

فسمعت في الدجى صوتا ينادي: أيها الساهر الحيران تمهل

هكذا حال كل محب في البلاد

كتب السهد على أه
بدفء هادئ وهاجس واحد (تهاوت الشموع من النبض) (اقترب الابتعاد) أمطرنا الحب حبا آخر بلون السخاء وعطر الغناء. لون الجمال والرؤى والكلمة الرقيقة كي يولد العشق من ضلع آدم. أي من حاء الحب وواو الوردة البيضاء وألف الأفق وهمزة الخنساء.
في صباح الإثنين الماضي قالت قالمة : صباحكن مسك الكلام يا حرائر الوطن يا أضواء المدينة والبحر. هذه مرو
عندما تلتقي الرمال الحمراء (أدرار) بالرمال الصفراء (وادسوف) وتعانق القباب الألف أبراج القصبات الألف، وتسلم الواحات بنخلها وجريدها وعراجينها وتمورها على واحات أخراة بنخلها وجريدها وعراجينها وتمورها ،تسقى من ماء غير واحد، وتختلف الأنواع و الأذواق ،ويتبادل سكان الولايتين - ممثلين في مثقفين وفنانين وحرفين وصناع تقليديي
يوم رائع للحب
بقلم : عبد الكريم العيداني

اختتام فعاليات اليوم الأدبي " الشعر والثورة " المنظم من طرف المكتبة البلدية لبلدية
أولاد دحمان ببرج بوعريريج .
... ومع ذلك يجب أن تشرفنا بحضورك يا عبد الكريم ...( النقل مضمـون )... ولا تتحجج .... قالها الجيلالي (*) – مهاتفا -... من نبرة صوته بدا لي متعبا .. أو هكذا تخيلت ... ربما لم ينم منذ ليلتين أو ثلاث .... لأنه كان منهمكا في التحضي
ثقافة وحضارة الجسد في الأدب التمثيلي اليوناني
بقلم : العقيد بن دحو:ادرار:الجزائر
لعبة الجسد:
وكما لعب الجسد قديما دورا ايحائيا,معبرا عن مدى روعة وابداع الخالق(الأله) حسب الذهنية الأغريقية القديمة,حين حل الأله في الجسد,والجسد في الأله (وطن الحلول) ايقونة وطقسا مهيمنا على مخيلة الفرد (الحلم) وعلى الوعي الجمعي(الأسطورة).كما ان الفرد لايمكنه ابداع او تشكل اسطورة,بدوره الجسد عمل جماعي بالتراكم,وبما ان ليست كل ا
قسم اللغة العربية بجامعة العربي بن مهيدي يصنع الحدث
أشرف قسم اللغة العربية بجامعة العربي بن مهيدي بأم البواقي ،و برعاية رئاسة الجامعة وكلية الآداب واللغات والعلوم الاجتماعية والإنسانية على تنظيم الملتقى الوطني الأول حول:"النص العربي القديم وآليات القراءة"،وذلك في الثالث والرابع من شهر ماي 2011
وكان برنامج الملتقى كالآتي

تابع عشاق الفن السابع نهاية الأسبوع الماضي بالمركز الدولي للصحافة ضمن تظاهرة تلمسان عاصمة للثقافة الاسلامية العرض الشرفي للفيلم الوثائقي لا لا مغنية والذي سلط الضوء على تاريخ هذه العالمة المتصوفة التي أفنت عمرها في مساعدة الفقراء والمساكين وتعاليم الدين الحنيف واللغة العربية وقد حاول مخرج الفيلم الوثائقي مصطفى حسني
استمتع جمهور مدينة بئر العاتر-الواقعة بولاية تبسة بالشرق الجزائري - خاصة المثقف و المحب للشعر نهاية الأسبوع الماضي بقراءات لشعراء من المدينة بقاعة الاحتفالات بالمركز الثقافي عمارة الوردي و التي امتلأت بحضور مميز تتقدمه أستاذات و تلميذات من التعليم الثانوي و بعض النساء المثقفات مما أعطى الأمسية نكهة خاصة خصوصا بوجود رجال التر
الفرار إلى واحات الفنون
" إن الذي يشتغل بيديه هو العامل، والذي
يشتغل بيديه وعقله هو الصانع؛ أمّا الذي يشتغل بيديه وعقله وقلبه ، فهو الفنّان "
الفنّان الشهير ..المثّال المصري ( مختار )
بقلم : بشير خلف
الإنسان في زماننا هذا يعاني من صعوبات
في التحليل السيميائي للخطاب الروائي :
للدكتور عبدالمجيد نوسي :



الكثير من الكتاب والباحثين العرب والمغاربة كتبوا في مسألة التحليل السيميائي، وطبقوه على العديد من الإبداعات المتميزة عربيا، وحاولوا توليد رؤى جديدة في مجال التحليل السيميائي في الأدب للوصول إلى شاطئ الإجابة عن سؤال كيف نحلل الخطاب الروائي من خ
الفنون التشكيلية ورهانات الإبداع الرقمي
لئن اعتبر العمل الفني بمختلف تجلياته، مقوما أساسيا من مقومات الفعل الإنساني، فهو نتاج تلتقي فيه لغة الفكر لترتقي بفعل اليد إلى ما هو ترجمة لرؤية الفنان وموقفه إزاء المعطيات الحسية المادية والوجدانية القائمة بين الفكر والمادة .
فالفن بذلك معطى مادي وحسي يتوق إليه الفنان، من حيث ي
 
80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com