أصوات الشمال
الاثنين 10 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  نعزي أمة الضاد   * رسالة الى توفيق زياد    *  صابرحجازي يحاور الاديب الاردني د. وصفي حرب    * الاحتجاجات والسخط المجتمعي ومستقبل نظام الحكم في العراق   * حفل تتويج الأساتذة الجدد للسنة الجامعية 2017-2018 برحاب جامعة باجي مختار –عنابة-   * شهيد الواجب   * ثورة المقلع   * مركزية الهامش في أدب ابراهيم الكوني قراءة في رواية ناقة الله.   * أسئـــلة الحداثة   * حاج حمد و أسئلة تأسيس نظرية للقراءة و بناء المنهج   * ((ألبير كامو..بين نوبل و ثورة التحرير الوطني الجزائرية))   * رَيْحَانَةُ الْقَلْبِ   * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الخصاء   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن    أرسل مشاركتك
أعمى الطريق ( انتهى الدرس )
بقلم : محمد الكامل بن زيد
قصة قصيرة :
أعمى الطريق ( انتهى الدرس )

طلب منه بأدب أن يعبر به الطريق فهو أعمى كما يرى ..لم يمانع بل أجاب بصدر رحب..صدر كله سرور وعفوية ..الطريق سريعة والسيارات أسرع ..لا ترحم ..ردّد نظره يمينا وشمالا..حاول التقدم بعد أن لاحظ أنّ السيارات قلت ..أو تكاد تنعدم في هذه اللحظة ..غير أن الشيخ أثناه ..رويدك ..تمهل ..انتظر سيارة أخرى قاد
معراج سماوي
بقلم : عبد الواحد بن عمر
معراج سماوي

" يا نجمة تتحدى العيون وقت القيلولة
وتقول لي ليلا :
- أنا بين أخواتي .. أخرجني ..
أفهم جغرافيا السماء كي أصعد فاتحا ."
ربع ساعة مضت، دخلت القصيدة السماء السابعة
تعجب الشاعر من الحضور ، لا أحد شارك القصيدة معراجها
السماوي .
يقرأ الشاعر بصوت أعلى :
" الحبيبة قصيدة عصي رسمها
أخطف عج
للموت تراخيص اخرى
بقلم : القاص الدكتور ناصر الاسدي
للموت تراخيص أخرى

إنها العاشرة من ضحى يوم قائض .. توجسنا خوفا .أدركنا أن ثمة حزن موجع سيداهمنا . ولم يكذب حدسنا حين عاد أبي وخالي وهما يعلنان موت عبد الله في مشفى المدينة الرئيس .
وقع الخبر علينا كالصاعقة . مادت الأرض بنا لطمنا خدودنا وثلة من زملائنا في المدرسة الابتدائية الذين أقاموا على الفور حدادهم .
خرج التلاميذ
مرآته... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
من عادته الوقوف أمام المرآة قبل مغادرة البيت...
هذه المرة انصرف و لم يفعل ذلك ...عند وصوله لحفل الزفاف تذكر وقفته...عاد أدراجه للبيت ... كانت الريح قد عصفتها فتهشمت ...أسرع لحضور الحفل ، الجمع انفض قبل مسافة البكاء...
((عواء الديك))
بقلم : فاديا عيسى قراجه - سوريا
أهم سبب لانتحار الديك الذهبي أن شهرزاد استشاطت غضباً من ديكها لأنه منذ مدة بدأ يعلن انتهاء الحكاية قبل أن تنتهي, ولأن شهرزاد ساردة مخلصة لخرافاتها التي تخدّر عشاقها وتدخلهم في سراديب شجونها وهواجسها, وحريصة على أن تمتلك حكاياتها أكبر نسبة من الكذب والصدق والخيال, والتشويق والإثارة, فقد قررت أن تخرج الديك الذهبي المزعج من مخدعها,
تشويش..اا /ق.ق.جدا
بقلم : محمد الصغير داسه
تشويش /ق.ق.جدا يُصغي الى هديرثورته مُنصهرًا، يعيشُ نبضَ الكلمات المُرتعشة كخافقات القلوب، حُروفُها تقتاتُ على أنفاسه النّاهدة يتشهاها..كغيمة تغمُر احساسه المُلتهب بالوطنيّة..صوتُ العرب يُخاطبكم من القاهرة..عيسى مسعوي يُلهب المشاعرويشْحذُ الهمَم..أيُّها الاخوة الأ
الاستشراف
بقلم : القاص سعدي صبّاح

عرفتُ عثمان منذ كان غضّـاً لا يعرف للحياة معنى ... لعبنا بين المروج وارتمينا على الثرى ورعينا السخال بالمراعي الخضراء ... كنّا ننتظر التنّور بما يجودُ علينا من خبز الشّعير ! .. تعلّمنا الأبجدية على ظهر حمار أحوّ هزيل يتمشى وئيدا بنا إلى مدرسة البرواق الشّطيرة ! ، أتبعه كظلّه كلّ مساء نتصيّد نسمات البوادي من وراء شيج البريّة والم
زواجها و أخريان... قصص ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
زواجها...

شاركن جميعا في طابور الزواج ...إحداهنّ تذكرت مرآتها غادرت لاحضارها وتركت رسالة : لا تتزوجن حتى أعود...


بلوح المفاتيح...

أنهى معالجة الموضوع ...و في الختام كتب: بقلم فلان...، قالت الورقة : يقلم أم بلوح المفاتيح ...ها هههههههههههههههه ها...!!!


لم يشأ مغادرة المقهى...

في الصباح لمّع حذا
((مؤتمر الحمير))
بقلم : فاديا عيسى قراجه
ربما لأنني أملك ما يكفي عشر نساء من الذكاء والنباهة والثقافة بأنواعها, والجمال والمنطق وحسن السيرة و السلوك, وسرعة البديهة, والمواقف الحيادية أمام قضايا مفصلية, وأكثر من ذلك هناك جانب اجتماعي حقق لي هذه الميزة وسوف تعرفونه من سياق ما سأرويه عليكم ..
كل هذه الأسباب وغيرها جعل مني السكرتيرة الممتازة للحمار عالي المقام .. وهذا ال
ومن تظنين ؟؟؟
بقلم : أحمد ختاوي
ومن تظنين ؟؟؟
قصة
أحمد ختاوي
من تظنين ؟؟
الحجرة قالت لا ، كذلك النبع والغدير والطين ،،،
ربط فؤاد جحشه على مشارف الحقل ،واستفتى قلمه ،في أن يكتب قصيدة جاثمة على مخياله أو أن يسقي جحشه ماء عذبا ، فاستقر الأمر به على أن يروي جحشه ، وهذه من أولى الأولويات ، اتكأ على منكبه ،
وخز ذاكرته في محاولة لتخطي عتبة ا لانف
طبق للدود... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
في المساء تذكر لعبته الجميلة ... كانت مجرد ورقة تعبث بها حقول الشوك و انتهت إلى مسافة من تراب...حاوره الدود على طبق جسده ثم اختفى الاثنان...في ظلمة لم تعرف وجهتها...
 
84 85 86 87 88 89 90 91 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com