أصوات الشمال
الثلاثاء 6 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ماذنب الخليل   * ألف مبروك الأستاذ رواني بوحفص فاروق شهادة الدكتوراه في التدقيق بجامعة تلمسان بالعرب الجزائري 2018    * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يصدر كتاب: « عبد الملك مرتاض:المفكر الناقد »    * بيان    * قراءة في المسار الإبداعي عند محمد مفلاح   * خبر ثقافي اتحاد الكتاب الجزائريين    * الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق   * عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير   * ندوة احاديث العشيات    * رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب   * ومن وحي المدرج   * "كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"   * وتعلم كــــم أنت عندي   * حُقَّ لنا   * يا فتى لك في ابن باديس قدوة   * تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   * صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!   * صقـرُ الكتائب   *  لِلْهَوَاتِف رُقاَةٌ.. و فِي المَدِينَةِ مُشَعْوِذُونَ..؟!    أرسل مشاركتك
تقمّصٌ
بقلم : القاص رائد الحسْن
تقمّصٌ
قبلَ أنْ يخرجَ إليها نزعَ ذاتَهُ وعلّقها على حائطِ عمرهِ، وارتدى ثوبَ العشقِ. استأنسَ بالجديدِ الّذي أحبَّتْهُ. حين عادَ إلى القديمِ لمْ يرَهُ.
______________________________________________
رائد الحسْن/ العراق
تقمّصٌ
القاص رائد الحسْن
بَعْد وأحدٍ وسَبْعين ذِكرَى..!
بقلم : محمد الصغير داسه
01- فبعد واحدٍ وسَبعين ذِكري ينتبهُ مَذهُولا،عندما تخلت عنه تلك الفتاة التي أخذها عُنْوضة مِن بيْن أحْضَان المدرْسة ذاتَ خَريف، وبسَط نفوذهُ عَلى تلالِها وأدْغالها، هِي ذِي تتحرّرُمنهُ فتُذلهُ وتنْتقمُ، وقد صَارَ لهَا عِيّال، حُجتها أنّه حَرَمَها من العِلم، واسْتغلَّ برَاءَة والدِها وفقرهِ المُدْقع، يسْأل بقرَف: من يُصلحُ ذا بَعْد وأحدٍ وسَبْعين ذِكرَى..!
محمد الصغير داسه
على قارعة أعمارنا المليئة بضجر الأحداث، ثمة زاويتين اثنتين قد بان بهما أمل ما، واحدة أجبرتك فيها الأقدار على إبصار دنيانا المبجلة بخطيئة أبوينا، تزاحمتَ ملهفاً لتحجز حيزك في بقعة ما بإحدى مشافِ هذا الخراب الجميل، و دفعتَ بثقلك على عجلٍ كي تتخلص من ضيق ما كنت به، هذا ما أُلهمتَ بفعله وأنت على بُعد دقائق من مشاطرة محيط جديد أوسع ق صراع بقاءك وزحام شوقك المشتت
يوميات نصراوي: اول درس في الكرامة
قصة نبيل عودة
عندما كنت في الصف السادس طلب أستاذ اللغة العربية من صفنا ان نكتب موضوع إنشاء بمناسبة " 10 سنوات على استقلال إسرائيل وشرح لنا المعلم عن "التطوير والرفاهية وتحسن حال العرب ، وتقدمهم وتمتعهم بالحرية.." وغيره من هذا الكلام المقيت والمذل.
لكنه "مكره أخاك لا بطل".
كتبت حول الم
يوميات نصراوي: اول درس في الكرامة
لاعلان عن جائزة فلسطين للقصة القصيرة جدا
أعلن مجموعة من كتاب ومبدعي القصة القصيرة جدا، ودار المبدعون للنشر والتوزيع، عن إنشاء جائزة سنوية للقصة القصيرة جدا في القاهرة.

وقال القائمون عليها: إن الخطوة تأتي لتقديم ما يخدم القصة القصيرة جدا، وانها موجهة لكافة كتاب القصة القصيرة جدا في كافة الدول العربية، وتحديدا الشباب
لاعلان عن جائزة فلسطين للقصة القصيرة جدا
ليلٌ-هُمْ
قصة : ليندا فتاش
بدأ الظلام يلتهم بقايا الشفق بنهم أقبل الليل ككل يوم يشيد سكونه قلاعا تسكنها أشباح لا تنام تبيت تدق طبول الفزع فيلتقطها الصدى صرخات مدوية لا يخترق صمتي الحصين غيرها ,تتكور بقاياي في زاوية معتمة وتستسلم لجيوش العذاب التي تبسط نفوذها على تلال روحي السقيمة فتعيث فيها دنفا..
لا اعرف كم من العمر مضى وأنا بين هذه الجدران الموحش
ليلٌ-هُمْ
الكاتبة ليندا فتاش
الذبح اللذيذ
بقلم : حسيبة طاهر كيبك كندا

قصة
*حسين* رجل مقتدر لكنه مغلول اليد خشن الطبع , كان دائما يقول : لا يجب أن ننفق ببذخ قد يأتي يوم ولا نجد ما ننفق ، الحياة صعبة فيجب علينا أن نجهز لمواجهتها ... إذ قد تغدر بنا في أي لحظة .
كانت الأختان *ليلى* و*هبة * محط استهزاء أهل الحي والمدرسة من صغرهما, فرغم جمالهما وذكائهما إلا أن ثيابهما بالية قديمة أحديتهما ممزقة ....، عن
الذبح اللذيذ
الحَاج..رَشْوَة..
بقلم : محمد الصغير داسه
يقفُ على قارعة الطريق مُتملقا..يَجُول بنَظرهِ في أرْجَاء الشَّارع..يَرَى شابَيْن يَنزلان من سَيّارةٍ فارهَة، يتكتم ضَحْكة بلهاء، ويقول لمُحدِّثه: هَؤلاء هُم أكلة السُّحْت، سَرَقوا المَشاريعَ، وعَبثوا بالمَال العَام، اشترَوْا السيّارات الفارهَة وشيّدُوا القصُور، ونسَوْا أنَّ مَصِيرهُم القبُور..ابْتسَم صاحبُه وقال: لعَلك تس الحَاج..رَشْوَة..
رواية في المهب
بقلم : زكريا نوار
موضوع الرواية عن غواية الحب التي شرقت بفتاة يمنة ويسرة لتجد نفسها بولدين وثلاث زيجات فاشلة، في استعراض بسيط لعادات تقاليد لجزء من الجزائر في عمق الصحراء. رواية في المهب
رواية في المهب
سي الحَاج...كاميرَا..!
بقلم : محمد الصغير داسه
هو أوّل من يدخل ألمسجد في الصباح الباكر، وللمسَاجد في الصبح سَمْت مهيب، وقداسة وحُرمة، ينتبذ لنفسه مكانًا مُشرفا، يستوي جالسًا..يُجيل البصر في الأشياء المُحيطة به، الناس من حَوْله يستقبلون القبلة.. يُصلون.. يُسبحون.. يَذكرون الله.. يَكتمُون ما في أحْشائهم من خطايا، هويستقبل بوجْهه الباب، في يده اليُمنى مسْبحة يُداعب خرَزاتها، ي سي الحَاج...كاميرَا..!
الزنبقة التعيسة وآكل الرؤوس
بقلم : حسيبـــــــة طاهر جغيم *كيبيك*

كنت مديرة روضة أطفال عندما جاءتني روزالي بطفل في الثالثة من العمر وأنا أملأ ملفه الصحي عرفت أنه مصاب بضيق التنفس المزمن *آسثم* وبالحساسية الحادة لكل البروتينات الحيوانية ،لدرجة أنه قد يموت لوشم مجرد شم رائحة البيض أو السمك ، كانت روزالي بيضاء كالثلج الكندي وبعينين زرقوتين صافيتين كسماء يوم صيفي قائظ ،أما *ماثيو *فكان بملامح
 الزنبقة التعيسة وآكل الرؤوس
 
3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com