أصوات الشمال
الثلاثاء 6 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ماذنب الخليل   * ألف مبروك الأستاذ رواني بوحفص فاروق شهادة الدكتوراه في التدقيق بجامعة تلمسان بالعرب الجزائري 2018    * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يصدر كتاب: « عبد الملك مرتاض:المفكر الناقد »    * بيان    * قراءة في المسار الإبداعي عند محمد مفلاح   * خبر ثقافي اتحاد الكتاب الجزائريين    * الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق   * عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير   * ندوة احاديث العشيات    * رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب   * ومن وحي المدرج   * "كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"   * وتعلم كــــم أنت عندي   * حُقَّ لنا   * يا فتى لك في ابن باديس قدوة   * تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   * صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!   * صقـرُ الكتائب   *  لِلْهَوَاتِف رُقاَةٌ.. و فِي المَدِينَةِ مُشَعْوِذُونَ..؟!    أرسل مشاركتك
هل تعرفون انتم؟
بقلم : رزاز ايمان


البحث عن الاسباب.....هو ملخص وخلاصة المعاناة والعذاب الذي نعيشه... فذلك ملخص وخلاصة الضجر والملل والوصول إلى شفا جرف هار من اليأس والقنوط.. .. يقال إذا عُرف السبب بطل العجب.. لكن هذا القول ليس صحيحا على الاطلاق.. فنحن لا نعرف أسباب أي شيء..... لا نعرف إجابة لسؤال "لماذا"....,؟؟؟ ومع ذلك بطُل لدينا العجب وماتت عندنا الدهشة..... فقد ألف
نصف عودة
قصة : نادية أبو جياب
"سمير أفق" بدا الصوت جليا وهو يطارده ، دفع لحافه بقدميه وتأفف بصوت مسموع " لا أريد الذهاب ، لا أريد ، أخبرتك البارحة " أغمض عينيه لبرهة تذكر حلما رأى فيه أخته حنين مضرجة بدمائها ، نفض نعاسه وعاد لواقعه ، صوت قدميها المتعبتين تزحفان باتجاه المنضدة تحمل صينية الإفطار ككل يوم يحفظ خطواتها جيدا ، بالتأكيد جهزت له الحمام ، " دش بارد في ا
اختناق
بقلم : محرز شلبي
اختناق

شعر بضيق تنفس ، فتح نافذة مقابلة لأخرى عساه أن يستنشق نسيما ؛ اندفع تيار هوائي ، فرماه خارج الغرفة وهو يصرخ : النجدة ، النجدة ...

الإيمان بالقضاء و القدر
بقلم : نصيرة عمارة
أرادت امرأة أن تدخل اليأس إلى قلب جارتها فقالت لها طفلك يمرض كثيرا انه سيموت فردت عليها الجارة لا يا جاهلة هناك من عاش الدهر مريضا و هناك من باغته الأجل و لم يصبه أي مرض ادن افهمي أن ادا وصل أجلنا سنموت حتما أما ادا مرضنا فقد نشفى و يطيل الله أعمارنا رغم كل الأمراض
حريم القرية
بقلم : السيد حشاني رابح
في الغد ،و بعد صلاة العشاء ، جلست بجانب إبراهيم ... رحت أعيش معه عصر النهضة الجنسية ... عصر عبيد النساء ... كانت أذني تستمع وفكري تدون فيه قصصه ... التي تلونت بألوان سرد المراهقة... تارة أسأله بخبث الذي تعلمته منه ... وأخرى يجيب بتمعن عن العالم المغلق والسري ... عالم الأنوثة والجسد المختفي ... كنت أرى هذا العالم بعيد عني ... صغر سني يتركه ي
ساسة (ق.ق.ج)
بقلم : زياد صيدم
من أبوابها الخلفية يتسللون .. يحتدم النقاش.. يتعكر المزاج ويُعقد ما بين الحاجبين.. هنا، لا مفر من ممارسة دهاء السياسة .. يتمايلون متلعثمين بكلمات النشيد الوطني.. من وراء قوارير فارغة، وعيون فاغرة.. يبدأ تساقط الساسة في حب الوطن !!
مصير
بقلم : محرز شلبي
مصير

قيل لطاغية :أتحب أن تنتهي عُهْدَتُكَ ؟
قال: لا
قيل:ولِمَ ؟
قال: أخاف أن تدوسني الأقدام.
حطام
بقلم : أمل جمال النيلي
حطام { قصة قصيرة }

بقلم : أمل جمال النيلي

-----------------------------

وسط الأمواج الهادئة .. ابحرت سفينة القبطان .. سارت في دربها بسرعة .. لتبحث عن الكنز المنشود
.
تغريد الطيور خدره .. اجلسه يتطلع لسماء مغيومه .. تكشف نور الشمس بصعوبة .

تنبئ الأجواء عن قدوم عاصفة .. أخبره العراف بقدوم عاصفة .. لكنه لم يهتم .
<
تصحيح أخطاء... قصص . ق . ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
الخطأ الأول :أبجدية الأشكال...
لم يدرك أنّ القميص يسبق ربطة العنق ...كانت القهقهة عميقة...

الخطأ الثاني منهجي...
فتحة التبول من الخلف ...السروال مقـ...؟؟؟

الخطأ الثالث شائع...
صفحة التسالي للأطفال فقط ...لم ينتبه لذلك منذ البداية...

الخطأ الرابع : اشتغال المحل...
عندما تتصل الياء بالاسم يجر على سبيل ا
فوضى مزمنة ..
بقلم : عبد الغني بن الشيخ
كلّما خطر ببالها إعادة ترتيب الأشياء من حولها ، سارعت إلى تغيير ديكور غرفتها بمهارة فائقة، ورشها بالعطر المنزلي ذي العبير الغابي الذي يذكّرها بالصنوبر وخرير المياه، وكانت تلك وسيلتها الدائمة للهروب من فضاء غرفتها الضيقة المغلقة، في طابق يتوسط عمارة صاخبة مكتظة بالسكان عن آخرها، شيء واحد عجزت عن ترتيبه هو داخلها المضطرب الفو
سوءة عمر وأنف الأشعث
بقلم : أحمد التغزوتي
التبس الأمر على الأشعث بينما كان متكئا على عمود الخيمة،كان الجميع يشيرون إليه بأصابع الاتهام ولسان حالهم يقول مارأيك في التهم المنسوبة إليك؟؟ يجيب الأشعث بأعلى صوته:- انا انفي انفي أنفي ...حتى يختنق صوته بالعبرات..يتردد صدى صوته داخل الخيمة ،يختلط بالغطيط..يضع يده على وجهه يلتمس موضع انفه..فلا يجده،يصرخ إنه هنالك يهرب منه، يلاحقه
 
83 84 85 86 87 88 89 90 91 
 
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
في معنى اللغة.. عن حياتها
بقلم : الطيب طهوري
في معنى اللغة.. عن حياتها


من المستحيل
بقلم : نصيرة عمارة
من المستحيل


تراتيل.. لحظات اختفاء الابتسامة..!
بقلم : محمد الصغير داسه
                   تراتيل.. لحظات اختفاء الابتسامة..!


و أبتاه
بقلم : فضيل وردية
و أبتاه


إصدار جديد / عطر التراب
بقلم : بختي ضيف الله(المعتزبالله)
إصدار جديد / عطر التراب


قسنطينة...نت.
بقلم : ساعد بولعواد
قسنطينة...نت.


النورانية والشهوانية جماليات الاستدعاء في نص ( بأي توق أهمسك؟!) للشاعرة السورية إباء الخطيب.
بقلم : الناقد محمد العثمان
النورانية والشهوانية جماليات الاستدعاء في نص ( بأي توق أهمسك؟!) للشاعرة السورية إباء الخطيب.


لم يبق إلا...أن نقاتل بالقصيدة
بقلم : صلاح الدين باوية
لم يبق إلا...أن نقاتل بالقصيدة


سنفونيّة لعزيف الجنّ.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                  سنفونيّة لعزيف الجنّ.


آه يا سورية آه
الدكتور : بومدين جلالي
آه يا سورية آه




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com