أصوات الشمال
الاثنين 14 محرم 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قَلْبِي الصَّغِير   * كشف النقاب عن مصاير الموجودات   * وداعا سمرقند !!   * الحرية لرجا اغبارية    *  غنيمة للحوت ال/"يسرق".   * أصدار جديد من مجلة جامعة سكيكدة يبحث في قضايا المجتمع والادب   * الإتحاد الوطني للشعراء الشّعبيين الجزائريين    * شعراء معاصرون من بلادي الشاعرحسين عبدالله الساعدي تقديم / علاء الأديب   * من ذكريات أحد مرابد الزمن الجميل.//نزار قباني//بقلم علاء الأديب   * موسيقى ( رقصة الأطلس ) المغربية / حين يراقص ( زيوس ) الإلهة (تيميس ) / الإكليل الدرامي الموسيقي   * فرعون وقصة ميلاده الالهي   * .ا لـــــــذي أسـعد القـلب..   * الشاعرتان اللبنانية نور جعفر حيدر والعراقية مسار الياسري تفوزان بجائزة سعيد فياض للإبداع الشعري للعام 2018*   *  كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا    * الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي   * ما الأدب؟ سؤال سريع ومختصر وخطير..   * أحاديث سامي وسمير 2: رائحة التفّاح   * ندوة وطنية حول فكر و نضال العقيد محمد الصالح يحياوي   * بين كفّين.!   * أدباء منسيون من بلادي / الشاعر زامل سعيد فتاح     أرسل مشاركتك
في ظلمة غيابك .. أحلمُ
بقلم : عبد الغني بن الشيخ
لم تُبدي انزعاجا كبيرا هذه المرة،ولا سارعت كما كلّ ليلة تتلمّس شمعة من شموع عيد ميلادها التي باتت تضعها كل مساء عند طرف طاولة الزّينة،تحسّبا لأي طارئ،بل ألقت بجسدها المتعب على السرير الذي كانت تقف بجانبه ،غارقة في صمت رهيب،ما فتئ يتحوّل إلى صرخات عميقة راحت تتفجّر في نفسها،لتتسلّل إلى شفتيها فتخاطب طيف شبحها في الظلام الداكن: و
ورقة في زاوية اليسار
قصة : سميرة بورزيق
حمل اليّ ورقته و اتجه نحوي، أنا من تتربع على مكتبها الخشبي، نظر اليّ و عيناه مغرورقتان تقاومان الدموع. تفضلي: قالها و غصة مريرة في حلقه، أخذت الورقة ورميتها على المكتب، انسحب من أمامي. لم أفكر يوما أن أفتح الورقة، اوحتى التخلص منها برميها في سلة المهملات. مضت سنة كاملة و الورقة رابضة فوق المكتب كتكنة عسكرية مهجورة، لاهي هامسة لك ب
ثأر
بقلم : صالح السهيمي
ثــأر
أشعل نار الحرب. طاف بها، فكانت نعامته بانتظاره. امتطى صهوتها، تقدم خطوتين. تعثر الحارث ابن عباد في نعله العالقة بالسرج... استوقفه المُخرج غاضبا! أعاد المشهد من جديد... فأشعل نار الحرب. طاف بها، فكانت نعامته بانتظاره. امتطى صهوتها. تقدم خطوتين. تعثر ... فقام مرة ثالثة: أشعل نار الحرب. طاف بها، فكانت نعامته بانتظاره. أمتطى صهوت
برج العذراء
بقلم : عبد الغني بن الشيخ
كعادتها الصباحية،فتحت جريدتها المفضّلة على صفحة " الأبراج " لتتسلى بتنبؤاتها التي طالما سخرت منها،فلا الحب المُتنبأُ به أتى ولا المال ولا إشارة واحدة من إشارات الحظّ الذي ظلت الأبراج تفيد أنه في طريقه إليها منذ سنوات خلت ، وإنْ كان في نفسها ميل إلى تصديق الأبراج أحيانا وتكذيبها في غالب الأحيان، فقد باتت تحفظ عن ظهر قلب تلك الت
تعاز... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
انصرف الجميع عندما كانت تتأمل صورته و هي بجانبه...شعرت بالفراغ ... يقترب منها السيد يهمس في أذنها : كان كريما حد ...! التفتت إليه...رجل مسن يعبث بسبحته و يتلذذ بطقطقة حباتها ، يشير إليها في الصورة : جميلة ، نكنّ له كل الاحترام ...أدركت أّنّ الرجل يغازلها ...أخذت الصورة ، حدثتها : ... بالرغم من أنك كنت واضحا ها أن ذي أزيل عنك بعض ما يلفك من غبار
انتحار
بقلم : سميرة بورزيق قاصة و شاعرة من المغرب
هي الآن مقرفصة في غرفتها المظلمة، ضوء الخارج يتسلل من زجاج النوافذ، تفتح الآن نوافذ حياتها معه، أو حياتها لوحدها، تسترجع أهم أحداث العمر كله، بسرعة يمر شريط الأحداث في خاطرها، في يدها اليمنى تحمل شظية زجاج حصلت عليها بعد كسر كأسها المفضل و الذي لم تفارقه أبدا، قالت في خاطرها قبل أن تكسره: " بك سأنتحر أيها المعشوق الزجاجي، لن أترك
1- كان يومُ صيْفٍ أقربُ إلى الحَريق، كنّا نحنُ الثلاثةَ نمضى في سيرٍ حثيثٍ نتحسّسُ طريقنا، تُلاحقنا دمْدماتُ المَسافاتِ واخْتلاط ُالمسالك والمُنعرجَات، تحملنا الصّهوات البيضاءَ ويرتابُ الفؤادُ، تلفُنا الأغصانُ في مرابعَ خضراءَ عبر التِلال والمراعي الشاسعةِ، نفترشُ الحُقول التي تملأ الأنفاس بروائح بقايا حزم التبن َوحبِّ ال
تخلف
بقلم : رقية هجريس
..خرجت في يوم جميل من أيام شهر رمضان العظيم، شهر الرحمة والغفران ، لتستمتع بآيات الله في كونه..الشوارع تزخر بالناس وهم يتصارعون مع أعباء الحياة ومباهجها دون كلل؛ نساء أطفال شيوخ
غارقون في أداءاتهم الحياتية، حتى المعوزون سعدوا بخيرات
رمضان الفضيل ، وسخاء الأيادي الكريمة ، التي أغدقت الرزق إيمانا واحتسابا ..أبواب الرحمة
المشعوذ... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
كعادته يجلس حيث المارة بملابسه غير المنسجمة ، يصطاد ...النساء و الرجال ... يعد ما جمعه من نقود ، وقطع الأوراق التي جمعها من هنا و هناك متراصة في فوضى ، تشكو بصمات أصابعه المتسخة... يستوقف العابرين ، يغريهم بجلب الحظ ...يصرخ ... المال و الذهب و أشياء أخرى... المرأة التي طلبت منه تميمة أسعدها كثيرا عندما أخبرها بالمستقبل السعيد... ولم يكن مخ
قِصَّةٌ00قَصِيرةٌ شَجَرَةُ..الْمُرِّ
بقلم : الشاعر والروائي/محسن عبد ربه

كَانَتْ أُمُّنَا00اَلْغُولَةُ تَزْرَعُ شَجَرَةً أَمَامَ بَابِ دارِهَا ,تَأْمَلُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الشَّجَرَةُ مُثْمِرَةً فِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ ,وَكَانَتْ تَسْقِيهَا كُلَّ يَوْمٍ ,وَأَخَذَتْ هَذِهِ الشَّجَرَةُ تَكْبُرُ وَفُرُوعُهَا تَنْمُو , كَانَتْ أُمُّنَا00اَلْغُولَةُ وَهِيَ تَسْقِي الشَّجَرَةَ ,تُغْرِقُ م
أغيرُُ من صديقتي
بقلم : الكاتب / ا / محمد فاروق ابوفرحه
بسم الله الرحمن الرحيم

أغيرُُ من صديقتي

هي صداقة بدأت منذ الصغر و قد تستمر فترة طويلة من الزمن , و لكن ما ينغص الحياة بينهم شيء ليس بيد احداهما , فبعد هذه المدة من الزمن و التي تتعدي العشرون عاما , اكتشفت أن صديقتها تغارُ منها و لكن لم يصل بعد إلى درجة الحقد عليها , فالغيرة يعقبها غالبا الحقد و ( العياذ بالله ) , والحقد
 
83 84 85 86 87 88 89 90 91 
 
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
...وتَرِبَتْ مواويل التشكيلية الحالمة في تراتيل المبدعة ياسمينة وردة
بقلم : أحمد ختاوي
...وتَرِبَتْ مواويل التشكيلية الحالمة  في تراتيل المبدعة ياسمينة وردة


جمعية العلماء المسلمين ف ع سيدي عيسى في قصر المعارض
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
جمعية العلماء المسلمين ف ع سيدي عيسى في قصر المعارض


معزوفة الردة عن جناح الحزن
بقلم : بشير ميلودي
معزوفة الردة عن جناح الحزن


الهوية القومية واضطهاد الأقليات
بقلم : نبيل عودة
الهوية القومية واضطهاد الأقليات


أناجيك ياشهيد
بقلم : المرأة العصامية
أناجيك ياشهيد


في ذكرى أول نوفمبر ..السنيما الثورية .. هل غابت أم غيبت؟؟
بقلم : د. سكينة العابد
في ذكرى أول نوفمبر ..السنيما الثورية .. هل غابت أم غيبت؟؟


الإسلام..ومناهج الدّراسات الغربية الاستراتيجية..
بقلم : معروف محمد آل جلول
الإسلام..ومناهج الدّراسات الغربية الاستراتيجية..


القراءة الأنثروبولوجية للنص الأدبي
بقلم : د.أحمد زغب
القراءة الأنثروبولوجية للنص الأدبي


الجزائر الثائرة ( 1954 - 1962 )
الدكتور : بومدين جلالي
 الجزائر الثائرة ( 1954 - 1962 )


وجدنا بشاعة الإرهاب قبل أن نسمع عن جرائم الإستعمار !
بقلم : جمال الدين بوشة
وجدنا بشاعة الإرهاب قبل أن نسمع عن جرائم الإستعمار !




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com