أصوات الشمال
الأحد 9 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * تراتيل الفجر   * أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)   * من دفتر الذكريات    * الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..   * مع الروائي الشاب أسامة تايب    * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر    * الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري   * حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان   * النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور    * في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين   * مثل الروح لا تُرى   * اليلة   * في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري    * سطوة العشق في اغتيال الورد   * ما يمكن لرواية أن تفعله بك   * اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني   * الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..   * فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام   * ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش   *  احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر    أرسل مشاركتك
أحمد والكتاب (من قصص الأطفال)
بقلم : سلمى عبد الوهاب "الجزائرية"



فـي أحد الأيام، كان أحمد يجول في البيت من مكان إلى مكان ومن أثاث إلى أثاث ومن ركن إلى آخر باحثا عن لعبته المفضلة(سيارة صغيرة زرقاء) التي لا يستغني عنها يوما واحدا مهما كان المقابل. لم يستطع العثور عليها فنادى أمه لتساعده.

أحمد: أمي، أمي....
ـ الأم: ماذا تريد يا بني؟!
ـ أحمد: ألم تري لعبتي الصغيرة؟ إنني أبح
قال له :" هـل أنت عربي ؟" ردّ عليــه:" نعم ولازلت كذلك"..سكــت الــسائل و أردف:" هل تحسن الشهادة أم ألقنها لك؟"...احتار المسؤول من سخف نوايــاه وامتعض لكنّه خبّــأ حنكتـه تحت لسانــه وبادره :" قبل أن تسأل عن عروبتي وتتفنن في تلقيني الشهادة..أستسمحك ان تطعمني رغيفا ..وتدعني أنام عندك اللّيــلة..اذ أنّي جد جائع و متعــب من رحلتي لغــزّة...أ
عتبات...جيرار جينات...نصوص منقحة ...تشبه البكاء...
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
العتبة الأولى:
سيميائية الخيزرانــــة...

لم ينتبه إلا لما أحكم إثنان وثاقه و مسكا قدميه أمام شيخ الكتّاب...كانت عيناه تراقصهما الخيزرانة بسرعة ، ذات اليمين و ذات الشمال...كلما هوت ...صرخ: سأحفظ يا سيدي ما بقي من سورة الأحزاب...

***

العتبة الثانية:
اللانصيّة الإفــــــــــلاس...

كانت مخيلته على وش
"جوجو" يسرق سفننا الورقية
بقلم : محمد الكامل بن زيد
قصة قصيرة :

"جوجو" يسرق سفننا الورقية

ما بال "جوجو" اليوم ؟
هو على غير عادته ..مهموم ومكسور الوجدان ..
منذ مجيئنا حال خروجنا من الكتّاب بعد صلاة العصر وهو على نفس الحال ..ورغم أن الفرحة كانت لا تسعنا إلا أنه ظل حبيس الجمود ..معلمنا سيتزوج هذا الخميس وهذا ما معناه أننا سنلعب طويلا وأن ألواحنا سترتاح قليلا من عبثن
صراخ النوافذ المغلقة
الشاعر : خليل الوافي

اغلق الباب مغاضبا,احدث الصوت جلبة الفضول البديهي عن فحوى القلقل المعلن على ايقاع النشيد الوطني ,تذكر الصبى والطفلة المكتنزة لرطوبة الاماكن الاسنة ,تذكر كل شيء ,وهوعلى مرمى تقاطع شارعين قريب من حدود النزاع القائم بين الجيران ,كادت احدى السيارات ان تدوسه من فرط الهذيان ,والسيجارة الذابلة بين اصابعه تفرز خاصية التوتر المكشوف ل
أقنعة بشرية ( قصص .ق.ج)
بقلم : زياد صيدم
عندما تقدم به العمر..نظر الى تفاحته وقد نضجت.. بدأ فى التهامها تكرارا حتى اينعت مولودا .. لن يكتب اسم الأب الحقيقى فى شهادة ميلاده !!
****
اعتاد استباحة سذاجة طفلته حتى تكور بطنها.. عندما ذهلت الاسرة من هول الفاجعة..كان هو، قد تحول الى هشيم يحترق.. فاستعادوا راحة لن تكتمل !!
****
استمر الأب فى طرق بابها حتى تحطم حصن عفتها.. أفر
جرعة حنين. قصة قصيرة جدا
الدكتور : حمام محمد زهير

لم تكن تعلم أن تقاليد البدوي..أروع مما كان..شاطئية التنفس.."ريمة "في البياض..يتغير لونها..يهولها الجمال..لاتنسى.أنها ..كانت جارة للحوت..ولا تعرف العقارب..قبل اليوم...ولا حنش الحيطان...يديها...ناعمتين كصوان أبيض..أزلجوه.بدهن حبة السود....لم تعد..ريمة...مسكينة...ومسكت..بزعانف أنعامنا..المقززة ذات يوم...ذابت..شواطئها...تعلمت في عرفنا..فت
((شموع مطفأة))
بقلم : فاديا عيسى قراجه
إلى أختي روزيت
عندما كنت صغيرة, كانت أختي طويلة جداً, صوتها ناعم, أناملها طويلة رقيقة,أشعر بها عندما تمسّد شعري, وتسرحه, وعندما تمسك كأس الحليب, تلتف أصابعها حوله كشموع الميلاد .. تسقيني الحليب وتمسح شفاهي .. تغني أناشيد سليمان العيسى بصوت شاعرة, وتمهلني الوقت كي أحفظها وتغريني بالهدايا إن حصل ذلك بوقت قياسي ..
كنت صغيرة وقصي
لعنة الوهم !
بقلم : عبد الغني بن الشيخ
كان الوقتُ يزحف نحو الظهيرة،وقد جرّنا الحوار المطوّل إلى الخوض في أحاديث ما كان ينبغي لي أن أخوض فيها معه،والتي لا تعنيه في شيء لا من قريب ولا من بعيد، لولا أنه جادلني في ما ليس له به علم من قضايا الفلسفة والأدب والدين أو ربما فعل ذلك عن قصد بغرض استفزازي لإبداء رأيي لا غير.. فهو في النهاية صديق خلوق حميم ، لم أرَ منه إلا ما يشرح ال
الرمق الأخير
بقلم : بشير ميلودي


يبكي الولدْ

لم يعد في صدرها حليب ، ما عساها تفعل، زوجها القعيد مكبل اليدين، باع كل شيء من أجل أسرته، حتى يوفر لهم لقمة العيش.

لم يتبق في المنزل شيء..



الثلاجة والخزانة وحتى السرير

إنها أقدار الكادحينْ

ترسل زفرة طويلة ، ترمق ولدها الصغير الملقى على الفراش بنظرة يائسة....
<
فلتعلن فلسطين الحداد
بقلم : رشيدة بوخشة
يا تاج رأسي ، يا حزام خصري و إسورة معصمي .يا خاتم الماس ،يا واسطة عقدي ،و خلخال ساقي.يا إشراقة وجهي،يا سكينة ليلي ،و إغفاءة جفني.يا بسمة فجري ،يا ربيع عمري ،و شمس ضحاي.يا نجما متلألئا،يا شامة في دنيا الجمال ،يا بدر سمائي ليلة التمام.يا أنفاسك العطرة ، يا صوتك الأجمل من تغاريد الطير،يا ندى الصبح الدي تغتسل به ورود نيسان.يا دبدبات أنف
 
83 84 85 86 87 88 89 90 91 
 
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
للإبداع حكمته الجماليّة
بقلم : مادونا عسكر/لبنان
للإبداع حكمته الجماليّة


2018 كيف نقرأها ؟
بقلم : علجية عيش
2018 كيف نقرأها ؟


الحسناء وخامنئي ..
بقلم : شعر: محمد جربوعة
الحسناء وخامنئي ..


قصيدة النثر في ميزان النقد
بقلم : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
 قصيدة النثر في ميزان النقد


رواية ما تشتهيه الروح
بقلم : بشير خلف
رواية ما تشتهيه الروح


في إشكالية الإعلام الجديد ونهاية المثقف !!
بقلم : د. سكينة العابد
في إشكالية الإعلام الجديد ونهاية المثقف !!


أنفاسها
بقلم : أ/عبد لقادر صيد
أنفاسها


عهد التميمي تعمق وتثبت مرة اخرى تنكر الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الأطفال الفلسطينيين
بقلم : نبيل عودة
عهد التميمي تعمق وتثبت مرة اخرى تنكر الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الأطفال الفلسطينيين


رواية ما تشتهيه الروح للكاتب عبدالرشيد هميسي
بقلم : خالد غمراني
رواية ما تشتهيه الروح للكاتب عبدالرشيد هميسي


عام يمضي.. وآخر يأتي.. وفي خلدنا أمنيات و أسئلة......!
بقلم : فواد الكنجي
عام يمضي.. وآخر يأتي.. وفي خلدنا أمنيات و أسئلة......!




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com