أصوات الشمال
الجمعة 7 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.    أرسل مشاركتك
حجرة القضا
قصة : حسن إدريسي

تأوهت من أرق السهاد، وجهت نظرة إلى السماء فإذا بالسواد يطبق ما بين الأخشبين في قدح في الريف يسمونه قاسيط؛ جدار من الصخور وسقف من السحب السوداء. قلوب غائرة لا يكاد يُسمع لها نبض، وأفكار طائشة جارفة.
لكن الأمر هذا اليوم مختلف جدا حيث الصفاء والبهاء يطبع محيا الشوارع، وهل من شارع غير هذا الشارع الغريب الذي غالبا ما أحي
ثلاث كلمات حاسمة
بقلم : نبيل عودة
ثلاث كلمات حاسمة


ثلاث كلمات حاسمة

(قصة فلسفية)

نبيـل عـودة

- التراجع بلا نهاية يقود الانسان الى لا شيء.
هكذا افتتح استاذ الفلسفة محاضرته.
- هل تعني لكم هذه الجملة شيئا؟
لم يتوقع تعليقاً من طلابه، كعادته في استرساله وعدم انتظاره رد فعلهم. انما هدفه، كما أكد ذلك منذ درسه الأول، إثارة عق
في ظلمة غيابك .. أحلمُ
بقلم : عبد الغني بن الشيخ
لم تُبدي انزعاجا كبيرا هذه المرة،ولا سارعت كما كلّ ليلة تتلمّس شمعة من شموع عيد ميلادها التي باتت تضعها كل مساء عند طرف طاولة الزّينة،تحسّبا لأي طارئ،بل ألقت بجسدها المتعب على السرير الذي كانت تقف بجانبه ،غارقة في صمت رهيب،ما فتئ يتحوّل إلى صرخات عميقة راحت تتفجّر في نفسها،لتتسلّل إلى شفتيها فتخاطب طيف شبحها في الظلام الداكن: و
ورقة في زاوية اليسار
قصة : سميرة بورزيق
حمل اليّ ورقته و اتجه نحوي، أنا من تتربع على مكتبها الخشبي، نظر اليّ و عيناه مغرورقتان تقاومان الدموع. تفضلي: قالها و غصة مريرة في حلقه، أخذت الورقة ورميتها على المكتب، انسحب من أمامي. لم أفكر يوما أن أفتح الورقة، اوحتى التخلص منها برميها في سلة المهملات. مضت سنة كاملة و الورقة رابضة فوق المكتب كتكنة عسكرية مهجورة، لاهي هامسة لك ب
ثأر
بقلم : صالح السهيمي
ثــأر
أشعل نار الحرب. طاف بها، فكانت نعامته بانتظاره. امتطى صهوتها، تقدم خطوتين. تعثر الحارث ابن عباد في نعله العالقة بالسرج... استوقفه المُخرج غاضبا! أعاد المشهد من جديد... فأشعل نار الحرب. طاف بها، فكانت نعامته بانتظاره. امتطى صهوتها. تقدم خطوتين. تعثر ... فقام مرة ثالثة: أشعل نار الحرب. طاف بها، فكانت نعامته بانتظاره. أمتطى صهوت
برج العذراء
بقلم : عبد الغني بن الشيخ
كعادتها الصباحية،فتحت جريدتها المفضّلة على صفحة " الأبراج " لتتسلى بتنبؤاتها التي طالما سخرت منها،فلا الحب المُتنبأُ به أتى ولا المال ولا إشارة واحدة من إشارات الحظّ الذي ظلت الأبراج تفيد أنه في طريقه إليها منذ سنوات خلت ، وإنْ كان في نفسها ميل إلى تصديق الأبراج أحيانا وتكذيبها في غالب الأحيان، فقد باتت تحفظ عن ظهر قلب تلك الت
تعاز... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
انصرف الجميع عندما كانت تتأمل صورته و هي بجانبه...شعرت بالفراغ ... يقترب منها السيد يهمس في أذنها : كان كريما حد ...! التفتت إليه...رجل مسن يعبث بسبحته و يتلذذ بطقطقة حباتها ، يشير إليها في الصورة : جميلة ، نكنّ له كل الاحترام ...أدركت أّنّ الرجل يغازلها ...أخذت الصورة ، حدثتها : ... بالرغم من أنك كنت واضحا ها أن ذي أزيل عنك بعض ما يلفك من غبار
انتحار
بقلم : سميرة بورزيق قاصة و شاعرة من المغرب
هي الآن مقرفصة في غرفتها المظلمة، ضوء الخارج يتسلل من زجاج النوافذ، تفتح الآن نوافذ حياتها معه، أو حياتها لوحدها، تسترجع أهم أحداث العمر كله، بسرعة يمر شريط الأحداث في خاطرها، في يدها اليمنى تحمل شظية زجاج حصلت عليها بعد كسر كأسها المفضل و الذي لم تفارقه أبدا، قالت في خاطرها قبل أن تكسره: " بك سأنتحر أيها المعشوق الزجاجي، لن أترك
1- كان يومُ صيْفٍ أقربُ إلى الحَريق، كنّا نحنُ الثلاثةَ نمضى في سيرٍ حثيثٍ نتحسّسُ طريقنا، تُلاحقنا دمْدماتُ المَسافاتِ واخْتلاط ُالمسالك والمُنعرجَات، تحملنا الصّهوات البيضاءَ ويرتابُ الفؤادُ، تلفُنا الأغصانُ في مرابعَ خضراءَ عبر التِلال والمراعي الشاسعةِ، نفترشُ الحُقول التي تملأ الأنفاس بروائح بقايا حزم التبن َوحبِّ ال
تخلف
بقلم : رقية هجريس
..خرجت في يوم جميل من أيام شهر رمضان العظيم، شهر الرحمة والغفران ، لتستمتع بآيات الله في كونه..الشوارع تزخر بالناس وهم يتصارعون مع أعباء الحياة ومباهجها دون كلل؛ نساء أطفال شيوخ
غارقون في أداءاتهم الحياتية، حتى المعوزون سعدوا بخيرات
رمضان الفضيل ، وسخاء الأيادي الكريمة ، التي أغدقت الرزق إيمانا واحتسابا ..أبواب الرحمة
المشعوذ... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
كعادته يجلس حيث المارة بملابسه غير المنسجمة ، يصطاد ...النساء و الرجال ... يعد ما جمعه من نقود ، وقطع الأوراق التي جمعها من هنا و هناك متراصة في فوضى ، تشكو بصمات أصابعه المتسخة... يستوقف العابرين ، يغريهم بجلب الحظ ...يصرخ ... المال و الذهب و أشياء أخرى... المرأة التي طلبت منه تميمة أسعدها كثيرا عندما أخبرها بالمستقبل السعيد... ولم يكن مخ
 
82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com