أصوات الشمال
الاثنين 14 محرم 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قَلْبِي الصَّغِير   * كشف النقاب عن مصاير الموجودات   * وداعا سمرقند !!   * الحرية لرجا اغبارية    *  غنيمة للحوت ال/"يسرق".   * أصدار جديد من مجلة جامعة سكيكدة يبحث في قضايا المجتمع والادب   * الإتحاد الوطني للشعراء الشّعبيين الجزائريين    * شعراء معاصرون من بلادي الشاعرحسين عبدالله الساعدي تقديم / علاء الأديب   * من ذكريات أحد مرابد الزمن الجميل.//نزار قباني//بقلم علاء الأديب   * موسيقى ( رقصة الأطلس ) المغربية / حين يراقص ( زيوس ) الإلهة (تيميس ) / الإكليل الدرامي الموسيقي   * فرعون وقصة ميلاده الالهي   * .ا لـــــــذي أسـعد القـلب..   * الشاعرتان اللبنانية نور جعفر حيدر والعراقية مسار الياسري تفوزان بجائزة سعيد فياض للإبداع الشعري للعام 2018*   *  كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا    * الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي   * ما الأدب؟ سؤال سريع ومختصر وخطير..   * أحاديث سامي وسمير 2: رائحة التفّاح   * ندوة وطنية حول فكر و نضال العقيد محمد الصالح يحياوي   * بين كفّين.!   * أدباء منسيون من بلادي / الشاعر زامل سعيد فتاح     أرسل مشاركتك
وليمة الشيطان (الحلقة الثانية -02-)
بقلم : جعفور عبد القادر
ــــــ 02 ـــــــ


في ذلك المساء دخل أبي منزلنا الواقع بحي "سكرة" المتاخم لمدينة ورقلة، كما أخبرتني أمي، كما لم تعهده من قبل كان أكثر هدوءا و أقل استجابة للانفعال لكن في شكل يوحي بالتحدي و تأجيل التصادم و بدا حنونا أكثر مع مليكه ذات العشر سنوات أصغر إخوتي الثمانية.. كانت في عينيه شفافية غريبة كانت قد طمرتها السنون و لم ت
ذات زواج..ا
بقلم : محمد الصغير داسه
طرق الباب بعنف فأجابته بلطف مَن الطارق؟يرتدُّ رجْعُ صوته ضَعيفًا ، جئتُ لأسْمعَ صوْتك النديِّ، قالت أمَازلت حيًا أيُّها الشقيُّ؟ يرتشفُ رِيقه ويقول:استأنفتُ الحياة مُنذ أن صرت أرْملة قالت: الموت أسبقُ بخيّاركم، قال: الرِّجال كالنِّساءِ، قالت: أو لستَ أنتَ مِن أشرارهم ؟أجل.. كنت ذاتَ شبابٍ..أمَّا الآن وقد اكتسحك الكبرفصرت أنتِ
ــــــ 01 ـــــــ


أ..محمد راني حاس بيك.. و على بالي واش يخصك..
كانت نبرات الشيخ المتهدجة في اطراد واثق تسري في نفس محمد تخترق مخاوفه و تبعث أماني دفينة لديه، رأى في الشيخ الملثم، المتلفع داخل برنوس صوفي تحول بياضه إلى لون رمادي، منقذا كأنه أخ.. كأنه أب.. إنه قريب.. قريب جدا.
ـ الله يخليك يا الشيخ
ـ إيه يا ولدي واش
قفلة !
بقلم : عبد الغني بن الشيخ
على طاولة الدومينو ..تذكّر فجأة أنه نسي موعدا هاما، لا يمكن بأي حال من الأحوال تأجيله، لم يجد من حيلة لإنهاء اللّعب سوى التخطيط لقفلة، نفّدها بطريقة سريعة ومفاجئة، أحدهم صرخ في وجه محتجا: اللّعنة ..هذا مخالف لقواعد اللّعبة، عنّفه آخر بخشونة،شتمه ثالث،لم يكن أمامه حينها سوى رمي أحجار الدومينو و تحطيم الطاولة بما فيها وما عليها
(( غواية رجل ))
بقلم : فاديا عيسى قراجه
لا أنكر بأنني أجيد فن الغواية من ألفها إلى يائها, فحيناً أتعثر وفي كثير من الأحيان أنجح,أقف,وقد أقع ثم أحبو, وقد أزحف وأعود للوقوف ثانية أمام الخصم – الحبيب – وفي حال سقوطي أو بمعنى آخر تعثري, أعيد شحذ أدواتي الأنثوية كي أخرج بنتائج باهرة .. وهذا ما يحصل عادة .
وبخصوص ذلك الرجل الذي نصبت له شباكاً من كلمات وربما هو من نصب لي أفخا
.......................مرفوعة الى روح سفراني يحي
يحي.."خرافة" .."الاخ الفريد" والمميز.... سكنت أحراشا غير بعيدة من الواد الطويل..(آكل العظام وهي رميم)أصاب.. دورته الدموية..زلزال بقوة 24/11. تركوه.....ببدلاتهم البيضاء ...دون إنقاذ..كانت يده بادية من تحت الانقاض..وفوقه ( مليون قصيدة..وخاطرة ونهى وعبير.).أدت الى انتفاخه ..لاذوا ..بالتنقيب..عن شيئ تدب فيه
أحمد والكتاب (من قصص الأطفال)
بقلم : سلمى عبد الوهاب "الجزائرية"



فـي أحد الأيام، كان أحمد يجول في البيت من مكان إلى مكان ومن أثاث إلى أثاث ومن ركن إلى آخر باحثا عن لعبته المفضلة(سيارة صغيرة زرقاء) التي لا يستغني عنها يوما واحدا مهما كان المقابل. لم يستطع العثور عليها فنادى أمه لتساعده.

أحمد: أمي، أمي....
ـ الأم: ماذا تريد يا بني؟!
ـ أحمد: ألم تري لعبتي الصغيرة؟ إنني أبح
قال له :" هـل أنت عربي ؟" ردّ عليــه:" نعم ولازلت كذلك"..سكــت الــسائل و أردف:" هل تحسن الشهادة أم ألقنها لك؟"...احتار المسؤول من سخف نوايــاه وامتعض لكنّه خبّــأ حنكتـه تحت لسانــه وبادره :" قبل أن تسأل عن عروبتي وتتفنن في تلقيني الشهادة..أستسمحك ان تطعمني رغيفا ..وتدعني أنام عندك اللّيــلة..اذ أنّي جد جائع و متعــب من رحلتي لغــزّة...أ
عتبات...جيرار جينات...نصوص منقحة ...تشبه البكاء...
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
العتبة الأولى:
سيميائية الخيزرانــــة...

لم ينتبه إلا لما أحكم إثنان وثاقه و مسكا قدميه أمام شيخ الكتّاب...كانت عيناه تراقصهما الخيزرانة بسرعة ، ذات اليمين و ذات الشمال...كلما هوت ...صرخ: سأحفظ يا سيدي ما بقي من سورة الأحزاب...

***

العتبة الثانية:
اللانصيّة الإفــــــــــلاس...

كانت مخيلته على وش
"جوجو" يسرق سفننا الورقية
بقلم : محمد الكامل بن زيد
قصة قصيرة :

"جوجو" يسرق سفننا الورقية

ما بال "جوجو" اليوم ؟
هو على غير عادته ..مهموم ومكسور الوجدان ..
منذ مجيئنا حال خروجنا من الكتّاب بعد صلاة العصر وهو على نفس الحال ..ورغم أن الفرحة كانت لا تسعنا إلا أنه ظل حبيس الجمود ..معلمنا سيتزوج هذا الخميس وهذا ما معناه أننا سنلعب طويلا وأن ألواحنا سترتاح قليلا من عبثن
صراخ النوافذ المغلقة
الشاعر : خليل الوافي

اغلق الباب مغاضبا,احدث الصوت جلبة الفضول البديهي عن فحوى القلقل المعلن على ايقاع النشيد الوطني ,تذكر الصبى والطفلة المكتنزة لرطوبة الاماكن الاسنة ,تذكر كل شيء ,وهوعلى مرمى تقاطع شارعين قريب من حدود النزاع القائم بين الجيران ,كادت احدى السيارات ان تدوسه من فرط الهذيان ,والسيجارة الذابلة بين اصابعه تفرز خاصية التوتر المكشوف ل
 
81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 
 
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
عيون حائرة
بقلم : Omar Merini Bruxelles
عيون حائرة


صابر حجازي يكتب عن: "لسة فاكر" مجموعة شعرية لـ قطب صلاح رمضان
بقلم : صابر حجازي
صابر حجازي يكتب عن:


معرض الفن التشكيلي .. شروق بوسعادة
عن : أصوات الشمال
معرض الفن التشكيلي .. شروق بوسعادة


الدكتور محمد سيف الإسلام بـــوفــــلاقــــــــة يكتب عن نظريـــة الأدب وشواغل الـتأسيس
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة


تشريع قانون زواج القاصرات جريمة لا تغتفر .
بقلم : سعيد العراقي
تشريع قانون زواج القاصرات جريمة لا تغتفر .


جمعية (القرطاس والقلم الكتامية ) تفتتح أول نشاطاتها بمباركة ليلة نوفمبر الغراء
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
جمعية (القرطاس والقلم الكتامية ) تفتتح أول نشاطاتها بمباركة ليلة نوفمبر الغراء


مرايا الحنين
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
مرايا الحنين


سأمضي .. لأنني أريد أن أمضي ......!
بقلم : فواد الكنجي
سأمضي .. لأنني أريد أن أمضي ......!


علم الجزائر
بقلم : علي بلهول
علم الجزائر


الدواعش يوظفون الدين لمآربهم الدنيوية
بقلم : حسن حمزة العبيدي
الدواعش يوظفون الدين لمآربهم الدنيوية




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com