أصوات الشمال
الأحد 9 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * تراتيل الفجر   * أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)   * من دفتر الذكريات    * الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..   * مع الروائي الشاب أسامة تايب    * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر    * الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري   * حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان   * النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور    * في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين   * مثل الروح لا تُرى   * اليلة   * في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري    * سطوة العشق في اغتيال الورد   * ما يمكن لرواية أن تفعله بك   * اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني   * الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..   * فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام   * ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش   *  احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر    أرسل مشاركتك
فاطمة..تبحثُ عن وطنٍ..!!
بقلم : محمد الصغير داسه

1- ماتزال تَنتظرُعلى أرْصفةِ الفجيعة، تنامُ مع الجُوعِ والخوف في كبريَّاء، سَجَنٌ ممْهورٌ بالغُربةِ وحَزَنٌ صاهدٌ من فقدِ العيّال، نازحُون يُشاركونَها لوعة الفراق والوقوف في الطوابير توددًا وإستياء، ألكل هنا القاتل وأبن المقتول مشغولان بالبحثِ عن وطن ضاع،على شفتيْها يتد
عودة! قصة قصيرة جدا
بقلم : عمر حمَّش
دارنا السليبة في عسقلان تردني بضربةٍ من خيال!
البابُ شماليٌّ، ونخلتنا مشرئبة ترقبُ السماء،
نافذتها على الغرب لم تزل مّشرّعة، تطلُّ على جدتي!
جدتي التي تركناها ترقدُ هناك!
وجدتي لا تموتُ.. لم تزلْ عبر النافذةِ تعارك شوشانا الغازية!
دارنا العتيقة سحابةٌ ..
ومخدتي فضاء!
من هنا...!
كلما ضاقت... أعود؛ حيثُ ش
بما يشبه الضيق أو في طابور الحذف... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
اعتاد على مراقبة هندامه كل ذات صباح، لكنّه لم يراقب ما كتبه في رسالته التي اكتفى فيها برصف جمل يظنّها تعبّر عن رغباته، اتّسخت الورقة لشدّة ضغط أصابعه عليها، تشوهت أكثر، و لم يعد قادرا على قراءتها...ينظر إلى المرآة، يجحظ عينيه و يقطب حاجبيه كالمحتضر الذي يشعر بنهايته، في نفسه بعض الرغبات المكبوتة، ينزل إلى السوق في انتظار بائع الخ
صـــــفـعـةا
بقلم : رقية هجريس
ظن أن زمن الغفلة سيطول، وأن العيون المغمضة ستغفوعن خطاياه المشينة،وعن مجونه واستهتاره وتنكره ولهثه بحثا عن تثبيت ذاته
في وسط لن يحضنه مهما سعى.وفي فكره اعتقاد بأنه سيخلد
في متاهاته إلى الأبد..فترنح وطاب مقامه، وحلا الجو، وصفا
فراح يغرف مما لذ وطاب ، ويمد الخطى في دروب ليست بدروبه،
تطربه مدائح المشعوذين من خلانه
رجل دولة ..................
بقلم : بوفاتح سبقاق

رجل الدولة لا يستقيل بل تسند له مهام أخرى ، و لكن لحد الساعة أصحاب القرار لم يتذكروه ، إنهم مشغولون بما يجري في العالم الخارجي ، لقد تناسوا إطار سامي مميز مثله ، إرتشف ما تبقى من فنجان القهوة ، و تأمل عناوين الصحف ، لا حديث عن أي تعديل حكومي مرتقب ، حتى الجرائد المفرنسة لم تذكر أي خبر
جسد يسكنني
بقلم : ديهية لويز
" أشعر الآن في هذه اللحظة من الكتابة بعينيك تتابعان كلماتي فوق السطور، تعابير وجهك تتغير ودقات قلبك تتسارع لمعرفة سرّ المرأة التي رمتك في نهر الحياة، ومضت لشأنها..
تعلمين يا أحلام، الكتابة إليك مثل مسكن مؤقت للألم المتراكم على صدري، رغم أني لست متأكدة أن شظايا آهاتي المتناثرة على بياض هذه الأوراق، ستصل إليك يوما.
أجلس هنا
وهذا الامام..!!
بقلم : محمد الصغير داسه
هل تنتهي الحياة بانتهاء المهام؟ربّما..سُؤال يتردّدُّ كثيرًا والجواب: هذا قدرُ الكثير، والأقدارُ تبتهِل على مآذن الغُرباء، سي الحاج مصطفى سليمان عُرف بحلقات ترتدي ثوب الاثارة ودسومة العبارة، كان يصطاد فيهاعقيق القلوب، رجلٌ لايشبه الانفسه في الورع والتواضع، تقاعد هذا العام ..صار يردّدُ أذكاره في صمت الزُّهاد، يكتفي بالاهتمام ب
صديقاتي النملات
الشاعرة : والكاتبة ياقوت دندشي


مؤخراً قمت بإعداد نوع من الكعك التقليدي الطري الذي أحب مذاقه وخاصة ذاك الطعم المميز الذي يكتسبه من مقدار حبة البركة المضاف إليه..
أنهيت شواء الكعكات بسلام (دون أن أحرق الدنيا كعادتي)! ومن ثم نقلتها إلى علبة حلوى..
وكان أن أوقع أخي الصغير قطعاً صغيرة وفتات كعك على الأرض دون انتباه منه أو مني..
وفي الصباح التالي.. ل
الرجل الذي ينتظر طلوع النهار
قصة : محمد معروف سليمان القادم
أعود منتشيا بنفسي ، يملؤني دفء القاعة المحمية بعديد الأغمدة والأسوار ، والمحروسة بمجموعة من الرجال الزرق ، يهدهدني ذاك الحضور الكثيف لرجال و نساء مخمليات وهم يقنصونني بالغمزات و يرمونني بكثير من عبارات المدح والإطراء بعد أن وقفوا لوقوفي ثم جلسوا لجلوسي ثم مكثوا وكلهم إنصات وإصغاء لكلماتي التي لا تقول شيئا مهمّا ، أسرح بذاكرتي
ــــــ 04 ـــــــ


حزمت أمتعتي قبل انتهاء العطلة بأيام حتى أتمكن من المرور على صديقي جمال ببسكرة و أمكث معه ليوم ثم نتجه نحو مدينة قسنطينة أين ندرس التاريخ الذي لست أدري ما جعلني أختاره كتخصص ما عدا أني في المرحلة النهائية كان أقصى حلمي أن أصبح أستاذا في الثانوية أرتدي المئزر الأبيض أطل كل صباح على الطلبة أتعالى بمعار
قصص لمدينة
بقلم : الكاتبة والشاعرة هدلا القصار
كانت أفكاري تائهة مشلولة تتمايل كخريف الأشجار..
تتأرجح كغواصة في عمق البحر....
حين سمعت أصواتً من قبب المساجد تدعو للصلاة، بينما ارسم الحاضر بأصابع الذكرى في وسط السواد، إلى أن استدرجتني الذاكرة حين أتيت للمدينة السرية وللأمل الساخر حيث انسحبت أطراف التاريخ الذي عرفته، ليصبح الماضي كصوت البوق اسمع صفاراته..
التفتت وي
 
81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 
 
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
الكتابة وهاجس السياسة
بقلم : فاطمة بودهان
الكتابة وهاجس السياسة


فرصة
بقلم : أ/عبد لقادر صيد
فرصة


سلطة خطاب الواقعية في ديوان ( حين ساعدنا الحرب لتعبر ) للمغتربة ميس الريم قرفول
بقلم : احمد الشيخاوي
سلطة خطاب الواقعية في ديوان ( حين ساعدنا الحرب لتعبر ) للمغتربة ميس الريم قرفول


عن النقد الصحفي والنقد الأكاديمي
بقلم : قلولي بن ساعد
عن النقد الصحفي والنقد الأكاديمي


الشعب الإيراني بين السلة و الذلة
بقلم : سعيد العراقي
الشعب الإيراني بين السلة و الذلة


هل التربية في خد مة الادارة..أم العكس؟!
بقلم : محمد الصغير داسه
هل التربية في خد مة الادارة..أم العكس؟!


قـــضايـــا الــنـص الســردي -نحو مقاربة معرفية جديدة-
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
  قـــضايـــا الــنـص الســردي -نحو مقاربة معرفية جديدة-


الفيزيائي الفلكي الجزائري نضال قسّوم: رجال الدّين فشلوا في التوفيق بين العلم الغربي و بين هويتهم الإسلامية
بقلم : علجية عيش
الفيزيائي الفلكي الجزائري نضال قسّوم: رجال الدّين فشلوا في التوفيق بين العلم الغربي و بين هويتهم الإسلامية


ميلاد متجدد لمجلة الدراسات الإسلامية للمجلس الإسلامي الأعلى
بقلم : يوسف سليماني
ميلاد متجدد لمجلة الدراسات الإسلامية للمجلس الإسلامي الأعلى


قراءة في قصة " أسرار لا تموت " للكاتب السوري: محمد الدمشقي
بقلم : الأستاذ:جمال الدين خنفري
قراءة في قصة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com