أصوات الشمال
الأحد 6 شعبان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * محنة المثقف في رائعة إسحاق بابل " الفرسان الحمر "   *  مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء   * وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك   *  عودة الجدل حول قضية "إمامة المرأة" !! توظيف غربي لإلهائنا عن قضايانا المصيرية    * حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات   * زنابق الحكاية الحزينة ...   * حفريات دلالية في كتاب " الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي " لــدكتور عمارة ناصر   * سرمدي   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم   * المقامرة الباسكالیة   * قصائد للوطن(قصيرة)   *  لعيادة "سيغموند فرويد".   * دقائق قبل الفراق.... هكذا يفعل أبناء الجزائر   * اللسانيات وصلتها بتحليل الخطاب   * آخر ما قيل في طائرة الموت   * وَفِي الْغَايَةِ.. قارُورَاتُ خَضْرَاء...!!   * عُبــــــــــــور   * تاريخ و تراث شلالة العذاورة في ملتقي وطني   * البحر والعرب في التاريخ والأدب    * البركان قادم وانتظروه    أرسل مشاركتك
(( غواية رجل ))
بقلم : فاديا عيسى قراجه
لا أنكر بأنني أجيد فن الغواية من ألفها إلى يائها, فحيناً أتعثر وفي كثير من الأحيان أنجح,أقف,وقد أقع ثم أحبو, وقد أزحف وأعود للوقوف ثانية أمام الخصم – الحبيب – وفي حال سقوطي أو بمعنى آخر تعثري, أعيد شحذ أدواتي الأنثوية كي أخرج بنتائج باهرة .. وهذا ما يحصل عادة .
وبخصوص ذلك الرجل الذي نصبت له شباكاً من كلمات وربما هو من نصب لي أفخا
.......................مرفوعة الى روح سفراني يحي
يحي.."خرافة" .."الاخ الفريد" والمميز.... سكنت أحراشا غير بعيدة من الواد الطويل..(آكل العظام وهي رميم)أصاب.. دورته الدموية..زلزال بقوة 24/11. تركوه.....ببدلاتهم البيضاء ...دون إنقاذ..كانت يده بادية من تحت الانقاض..وفوقه ( مليون قصيدة..وخاطرة ونهى وعبير.).أدت الى انتفاخه ..لاذوا ..بالتنقيب..عن شيئ تدب فيه
أحمد والكتاب (من قصص الأطفال)
بقلم : سلمى عبد الوهاب "الجزائرية"



فـي أحد الأيام، كان أحمد يجول في البيت من مكان إلى مكان ومن أثاث إلى أثاث ومن ركن إلى آخر باحثا عن لعبته المفضلة(سيارة صغيرة زرقاء) التي لا يستغني عنها يوما واحدا مهما كان المقابل. لم يستطع العثور عليها فنادى أمه لتساعده.

أحمد: أمي، أمي....
ـ الأم: ماذا تريد يا بني؟!
ـ أحمد: ألم تري لعبتي الصغيرة؟ إنني أبح
قال له :" هـل أنت عربي ؟" ردّ عليــه:" نعم ولازلت كذلك"..سكــت الــسائل و أردف:" هل تحسن الشهادة أم ألقنها لك؟"...احتار المسؤول من سخف نوايــاه وامتعض لكنّه خبّــأ حنكتـه تحت لسانــه وبادره :" قبل أن تسأل عن عروبتي وتتفنن في تلقيني الشهادة..أستسمحك ان تطعمني رغيفا ..وتدعني أنام عندك اللّيــلة..اذ أنّي جد جائع و متعــب من رحلتي لغــزّة...أ
عتبات...جيرار جينات...نصوص منقحة ...تشبه البكاء...
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
العتبة الأولى:
سيميائية الخيزرانــــة...

لم ينتبه إلا لما أحكم إثنان وثاقه و مسكا قدميه أمام شيخ الكتّاب...كانت عيناه تراقصهما الخيزرانة بسرعة ، ذات اليمين و ذات الشمال...كلما هوت ...صرخ: سأحفظ يا سيدي ما بقي من سورة الأحزاب...

***

العتبة الثانية:
اللانصيّة الإفــــــــــلاس...

كانت مخيلته على وش
"جوجو" يسرق سفننا الورقية
بقلم : محمد الكامل بن زيد
قصة قصيرة :

"جوجو" يسرق سفننا الورقية

ما بال "جوجو" اليوم ؟
هو على غير عادته ..مهموم ومكسور الوجدان ..
منذ مجيئنا حال خروجنا من الكتّاب بعد صلاة العصر وهو على نفس الحال ..ورغم أن الفرحة كانت لا تسعنا إلا أنه ظل حبيس الجمود ..معلمنا سيتزوج هذا الخميس وهذا ما معناه أننا سنلعب طويلا وأن ألواحنا سترتاح قليلا من عبثن
صراخ النوافذ المغلقة
الشاعر : خليل الوافي

اغلق الباب مغاضبا,احدث الصوت جلبة الفضول البديهي عن فحوى القلقل المعلن على ايقاع النشيد الوطني ,تذكر الصبى والطفلة المكتنزة لرطوبة الاماكن الاسنة ,تذكر كل شيء ,وهوعلى مرمى تقاطع شارعين قريب من حدود النزاع القائم بين الجيران ,كادت احدى السيارات ان تدوسه من فرط الهذيان ,والسيجارة الذابلة بين اصابعه تفرز خاصية التوتر المكشوف ل
أقنعة بشرية ( قصص .ق.ج)
بقلم : زياد صيدم
عندما تقدم به العمر..نظر الى تفاحته وقد نضجت.. بدأ فى التهامها تكرارا حتى اينعت مولودا .. لن يكتب اسم الأب الحقيقى فى شهادة ميلاده !!
****
اعتاد استباحة سذاجة طفلته حتى تكور بطنها.. عندما ذهلت الاسرة من هول الفاجعة..كان هو، قد تحول الى هشيم يحترق.. فاستعادوا راحة لن تكتمل !!
****
استمر الأب فى طرق بابها حتى تحطم حصن عفتها.. أفر
جرعة حنين. قصة قصيرة جدا
الدكتور : حمام محمد زهير

لم تكن تعلم أن تقاليد البدوي..أروع مما كان..شاطئية التنفس.."ريمة "في البياض..يتغير لونها..يهولها الجمال..لاتنسى.أنها ..كانت جارة للحوت..ولا تعرف العقارب..قبل اليوم...ولا حنش الحيطان...يديها...ناعمتين كصوان أبيض..أزلجوه.بدهن حبة السود....لم تعد..ريمة...مسكينة...ومسكت..بزعانف أنعامنا..المقززة ذات يوم...ذابت..شواطئها...تعلمت في عرفنا..فت
((شموع مطفأة))
بقلم : فاديا عيسى قراجه
إلى أختي روزيت
عندما كنت صغيرة, كانت أختي طويلة جداً, صوتها ناعم, أناملها طويلة رقيقة,أشعر بها عندما تمسّد شعري, وتسرحه, وعندما تمسك كأس الحليب, تلتف أصابعها حوله كشموع الميلاد .. تسقيني الحليب وتمسح شفاهي .. تغني أناشيد سليمان العيسى بصوت شاعرة, وتمهلني الوقت كي أحفظها وتغريني بالهدايا إن حصل ذلك بوقت قياسي ..
كنت صغيرة وقصي
لعنة الوهم !
بقلم : عبد الغني بن الشيخ
كان الوقتُ يزحف نحو الظهيرة،وقد جرّنا الحوار المطوّل إلى الخوض في أحاديث ما كان ينبغي لي أن أخوض فيها معه،والتي لا تعنيه في شيء لا من قريب ولا من بعيد، لولا أنه جادلني في ما ليس له به علم من قضايا الفلسفة والأدب والدين أو ربما فعل ذلك عن قصد بغرض استفزازي لإبداء رأيي لا غير.. فهو في النهاية صديق خلوق حميم ، لم أرَ منه إلا ما يشرح ال
 
79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 
 
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
من وحي البوادي.وفضلها
ابداع : سعدي صبّاح
من وحي البوادي.وفضلها


غزوة بـدر وخيبة أهل هذا العصر
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
غزوة بـدر وخيبة أهل  هذا العصر


هذه واجهات الهدم والتخريب والعمالة
بقلم : ا.د . عبد الكاظم العبودي
هذه واجهات الهدم والتخريب والعمالة


أحيــــــــــاء تسكن الذاكـــرة ...
بقلم : نجاع سعد
أحيــــــــــاء تسكن الذاكـــرة ...


"السيميائية" أنقذت كثير من "المفسرين" في اختلافهم في مسائل تتعلق بالتفسير القرآني
بقلم : علجية عيش



الإنتاج التلفزيوني في رمضان.. عين الرداءة والتفاهة والسفاهة
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
الإنتاج التلفزيوني في رمضان.. عين الرداءة والتفاهة والسفاهة


الفن أوسع
بقلم : بشير خلف
الفن أوسع


ما تلوكه الألسنة
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
ما تلوكه الألسنة


كأنّك الطير
بقلم : حسين عبروس
كأنّك الطير


من هو الاخر ؟ ومادا يريد ..؟
بقلم : الكاتب الباحث - سلس نجيب ياسين-
من هو الاخر ؟ ومادا يريد ..؟




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com