أصوات الشمال
الاثنين 14 محرم 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قَلْبِي الصَّغِير   * كشف النقاب عن مصاير الموجودات   * وداعا سمرقند !!   * الحرية لرجا اغبارية    *  غنيمة للحوت ال/"يسرق".   * أصدار جديد من مجلة جامعة سكيكدة يبحث في قضايا المجتمع والادب   * الإتحاد الوطني للشعراء الشّعبيين الجزائريين    * شعراء معاصرون من بلادي الشاعرحسين عبدالله الساعدي تقديم / علاء الأديب   * من ذكريات أحد مرابد الزمن الجميل.//نزار قباني//بقلم علاء الأديب   * موسيقى ( رقصة الأطلس ) المغربية / حين يراقص ( زيوس ) الإلهة (تيميس ) / الإكليل الدرامي الموسيقي   * فرعون وقصة ميلاده الالهي   * .ا لـــــــذي أسـعد القـلب..   * الشاعرتان اللبنانية نور جعفر حيدر والعراقية مسار الياسري تفوزان بجائزة سعيد فياض للإبداع الشعري للعام 2018*   *  كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا    * الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي   * ما الأدب؟ سؤال سريع ومختصر وخطير..   * أحاديث سامي وسمير 2: رائحة التفّاح   * ندوة وطنية حول فكر و نضال العقيد محمد الصالح يحياوي   * بين كفّين.!   * أدباء منسيون من بلادي / الشاعر زامل سعيد فتاح     أرسل مشاركتك
استــراحــــة نيــــوتن
قصة : الســعيد مــرابــطي

استــراحة نيــوتن.


برأس مكتظة ، قدم نـيـوتن إلى حقـل أشجار غلال .استلــقى ليستريح.
التفاحة الأولى:
- أو يكــون هذا هو آدم الغارق في إثمه ، أتى ليرتــكب حماقة
من حماقاته؟ دعت أن تكون من نصيب طفل يتيم جائع ؛وانكمشت
خجلا من خالقها حتى جـف ماؤها في لحظة.
التفاحة الثانية :
- قد يك
الفم المزموم... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
لا أحد يفهمك كما أفهمك و يحسن مداعبة مواضع بكائك ، لم أكن أعلم أنّ لعبة الحروف من أرقى أساليب القنص التي لا تخطئ مكامن الداء فيك ، و أقسى معايير الجلد في "دار الجير" كلّما مشيت أثرت الغبار فيصيبك العمى و الأكلان كلّ ذات صباح ، تجعلك تتوجسين كلّ ما أكتبه عنك ، لأنّك دوما بطلة حكاياتي فأكتبك كما شاءت الحقيقة أن تكوني لتبوحي بأسرارك ال
ــــــ 08 ـــــــ

ـ واش جبت الأمانة محمد
ـ نعم الشيخ.. ها هي الثمانين مليون كما تفاهمنا
ـ غدا نرسل المبلغ لأخي بغرداية و في وقت لاحق أقول لك
ما يجب توفيره من وثائق
ـ إن شاء الله.. و الوالدة قريبا سأحضرها لك راهي عندي في
الدار
ـ على الأقل نقوم بالواجب معها و نتبرك بها.. الكبار هم
الرسمي في هذه الد
لذة الأنتظار
بقلم : الأديب توفيق صاولي
تمدد الظل تخطى المسافة المحددة كالعادة لم يحضر ابتعد عن الحائط قليلا نظر الى السماء استقام كانت الفتاة ذات الشعر الاسود تنظر اليه مبتسمة
اما المجنون في الشارع المقابل فكان يصارع نفسه تنهد تعب من الانتظار كانت القطة البيضاء تلهث خلف عصافير الدوري العجوز الطاعن في السن يرتعش جالسا على كرسيه الخشبي لم يعجبه شكل شجرة الدردار و
ــــــ 07 ـــــــ

ضاع صوابي و لم يعد بإمكاني التركيز في الدراسة و أكثر ما مزقني أني لم أستطع أن أتكلم معكِ عن كل ذلك و لا حتى مع أصدقائي في الجامعة.. رغم التأثر الواضح لأدائي الدراسي، فلقد كنت أرى الأمر مخجلا كي أتحدث عنه، و كل يوم كنت أنتظر الأسوأ و لم أستطع أن أصدق أن ما حدث كان يحدث، فحياتنا كانت عادية و خلافات أبي و أمي كا
تجلس في غرقتها..وحيدة تداعب الذكريات وجنتيها بقليل من الدموع الهاربة...تشعر فجأة بنسيم يغمر روحها ويسري في عروقها؛رعشة تسكنها...حين تستحضر مرغمة طيفها الحالم تشفق على قلبها وتشقّه براحتها كحدّ السيف...لا يسيح الدم بل حروف اسمها الذي لم يمت بعد...
حبيبتي لا تحب الصراحة... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
كنت أعلم هذا منذ البدء...عندما شاعت في المدينة الرذيلة أحببتي رؤية الشياطين و هي تعدو تجاهك ، لتلعبي معها لعبة القذارة و تقفزي بين المحاصيل الملغمة و قد طال بك الأمد ... فلم تجدي سوى البكاء و جمع الحروف المسروقة من دفاتر السير و البطولات، عساها تشكلك ثانية لتمكري ، و كنت تجهلين شدّة التيار الكهربائي الذي يلف جسمك المتعب...فأحرق دواخ
العشرة المبشرون بالجنة.
بقلم : نورالدين الطويليع ــ المغرب
حضر ابن بروقة خطبة الجمعة مبكرا كعادته، اختار لها كعنوان " فضل القيام بالواجب، وعاقبة الإخلال به" متغييا بذلك تحذير موظفي الدولة وتنبيههم إلى بعض السلوكيات اللاوطنية التي صارت ميسم كثير منهم.
قبيل رفع الآذان صعد المنبر ببرنوسه السحل، وألقى التحية على الجموع الغفيرة التي حجت للاستماع إلى خطبته والصلاة خلفه، وقبل أن يتناول ا
جـــرم يد مبتــــورة
بقلم : محجــــوبة صغير
مشى خطوات وسط حطام الإنفجار..لينتشل ماتبقى من جثة أخيه..كانت يدا مبتـــورة من المرفق مضرجة بالدم...أرادالتقاط المسدس منها ..لكنّها تضغط على الزناد بقوة..حاول سحبه..فأردته قتيلا للتو. ــــــــ
عيشة
بقلم : آسيا رحاحليه
عَيْشَه ...

كنا نستيقظ ، أحيانا ، في أنصاف الليالي ، على صوت نحيب يقطع نياط القلب ، فيطلب أبي من أخي الأكبر أن يخرج ليتفقّدها ، ربما تكون مريضة أو أنّ " أولاد الحرام " قد تعرّضوا لها بسوء .
بعد سنوات ، حين صادفت ثاني مجنونات القرية ، تهيم في الشارع ، متثاقلة ، تحت وطأة بطنها المكوّرة ... فهمت ما كان أبي يعنيه بـ " سوء " . .
سر النظرة الغريبة
بقلم : الطاهر بوصبع
شاسعة مساحة الوجع في عينيك..غامضة نظراتك الغريبة المريبة.. نظراتك التي تسترقينها خلسة كلما تقاطعت دروبنا الموحشة..كلما التقينا في المنعطفات الوعرة..كنت أبحث في المدى الواسع ،عن حضارة تشبه الحضارة..عن إنسان يشبه الإنسان ..عن بسمة صادقة تشبهني.
أجوب الشوارع الباردة المفعمة بالضجيج..باللغط المبهم..بهياكل بشرية تجيئ وتروح كالمراو
 
78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 
 
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
مع المؤرخ فرنان برودل عاشق الجزائر
بقلم : علجية عيش
مع المؤرخ فرنان برودل عاشق الجزائر


(ارجو وضعه فى اهم الاخبار) العنوان:لتطور القصة القصيرة العربية اقدم اليوم : الصحراء فى عيون إسرائيل
قصة : ‏ابراهيم امين مؤمن
(ارجو وضعه فى اهم الاخبار) العنوان:لتطور القصة القصيرة العربية اقدم اليوم : الصحراء فى عيون إسرائيل


العجوزوالوحش
بقلم : نصيرة عمارة
العجوزوالوحش


تحت سمائها
بقلم : بــوطي محمد
تحت سمائها


متى يستثمر الجزائريون في الوقت؟
بقلم : علجية عيش
متى يستثمر الجزائريون في الوقت؟


ألفْتُكَ حُبٍّا
بقلم : وردةأيوب عزيزي
ألفْتُكَ حُبٍّا


بوح محاصر
بقلم : ياسمينة وردة
بوح محاصر


فــــراق
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
فــــراق


زلزال أم تفجير نووي باطني
بقلم : ا.د. عبد الكاظم العبودي
زلزال أم تفجير نووي باطني


يا وارف الظلال
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
يا وارف الظلال




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com