أصوات الشمال
الاثنين 3 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.   * فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية   * قدموس ثائرا أو جبران ونزعة التمرد   * أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب    * وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!   * شرفات التنهيدة   * الطائفية في رواية الألفية الثالثة:قراءة في رواية "اليهودي الحالي"لعلي المقري.   * رحلة الصيف    * الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده    * البوليغراف polygraph و الكشف عن الكذب   * احتفال اتحاد الكتاب فرع سيدي عيسى بالعيدين   * فلسفة مبسطة: مفهوم العقلانية   * وليمة الانتصار    * احتفال بيت الشعر الجزائري بعيدي الاستقلال و الشباب بولاية البويرة   * اضاءة على تجربة الشاعرة والكاتبة ألين اغبارية     أرسل مشاركتك
السجن أحب إلينا
بقلم : نورالدين الطويليع ــ المغرب
السجن أحب إلينا ...

نادى مناد: يا أيها الناس ادخلوا مساكنكم لأحطمنكم أنا وقوتي الظاهرة والباطنة ونحن لا نشعر، فهرع الناس إلى منازلهم أفواجا، بعضهم غلق الأبواب والنوافذ، وبعضهم توارى خلف الجدران واكتفى بمراقبة الوضع من خلال كواتها بحذر شديد مخافة أن يكشف سره، وبعضهم امتنع عن الكلام وصار لا يكلم الناس إلا رمزا اتقاء أن يتن
البشارة ( قصة قصيرة)
بقلم : زياد صيدم
على رقعة جدباء قاحلة.. تشققت تربتها وتفسخ جلدها حتى برزت شقوقها اخاديد متعرجة ..ابتلعت بين تعاريجها كل امنياتهم وأحلامهم..مساكين هؤلاء الفقراء وحاملى المعاول من اصحاب الوجوه السمراء المتعبة .. هناك ، كان هو ممتطيا صهوة حصانه بالكاد يستقيم تحت ثقل جثته المكتنزة والمتخمة..كان يلوح بيده ممسكا بسوط دبغ من بقايا لحمهم الحي .. اختار رب
رحـــــــــيـــــــــــــــل
بقلم : نورالدين الطويليع ــ المغرب
رحيل (قصة قصيرة) ــ بقلم نورالدين الطويليع.

تعالى صخب الناس واختلط هرجهم بمرجهم ، وسمعت لهم جلبة كما لم تسمع من ذي قبل ... كل هذا احتجاجا على تصرفات مدير مزرعتهم الذي جلبوه إليها ، أو بالأحرى جلب إليهم على أمل أن يحول تعاستهم سعادة ويذيقهم من النعيم الذي تفنن في وقت من الأوقات في إغرائهم به، لقد وعدهم بأن يحو
حرارة الذبح... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
لم تفهم حبيبتي الرسالة التي حفرتُها في سقف بيتها لتراها كلّما نامت، ولأنّها لم تر الحروف بوضوح، فسّرتها بأوجاع الماضي و راهن الغيرة ، و لأنّ مسّا من الجنّ تخطّفها ، أعماها عن رؤية الأشكال ...لا تزال تبحث عن وكر يحميها من غبن الحرمان و يستر عورتها في كلّ مكان...كان الديك المسكين على ما روى الجاحظ ملقى على الأرض يقفز هنا و هناك ظنّه ا
وطن من زجاج هكذا تعنون ياسمينة صالح روايتها فيستهويك هذا التركيب اللغوي وتشعر برغبة ملحة في قراءة هذا النص الروائي والبحث بين ثناياه عن سر هذا الغموض الذي بثته ياسمينة صالح في نفس القارئ حين جعلته يثير جملة من التساؤلات والإشكالات تحرك خياله، وتدعوه للبحث في طاقة الكلمة ودلالاتها،وتزج به في متاهة البحث عن عمق العلاقة بين الو
سقوط القناع... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
"...المرآة التي كانت يوما ما أمامه...تبدي له زينته ، تشبع رغبة نظره...أطلت خلفه ، تفضح سيرته المنهكة بتفاصيل الخوف، تعلن رغبتها في معانقته أيضا...لكنّه مات... "
فاطمة..تبحثُ عن وطنٍ..!!
بقلم : محمد الصغير داسه

1- ماتزال تَنتظرُعلى أرْصفةِ الفجيعة، تنامُ مع الجُوعِ والخوف في كبريَّاء، سَجَنٌ ممْهورٌ بالغُربةِ وحَزَنٌ صاهدٌ من فقدِ العيّال، نازحُون يُشاركونَها لوعة الفراق والوقوف في الطوابير توددًا وإستياء، ألكل هنا القاتل وأبن المقتول مشغولان بالبحثِ عن وطن ضاع،على شفتيْها يتد
عودة! قصة قصيرة جدا
بقلم : عمر حمَّش
دارنا السليبة في عسقلان تردني بضربةٍ من خيال!
البابُ شماليٌّ، ونخلتنا مشرئبة ترقبُ السماء،
نافذتها على الغرب لم تزل مّشرّعة، تطلُّ على جدتي!
جدتي التي تركناها ترقدُ هناك!
وجدتي لا تموتُ.. لم تزلْ عبر النافذةِ تعارك شوشانا الغازية!
دارنا العتيقة سحابةٌ ..
ومخدتي فضاء!
من هنا...!
كلما ضاقت... أعود؛ حيثُ ش
بما يشبه الضيق أو في طابور الحذف... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
اعتاد على مراقبة هندامه كل ذات صباح، لكنّه لم يراقب ما كتبه في رسالته التي اكتفى فيها برصف جمل يظنّها تعبّر عن رغباته، اتّسخت الورقة لشدّة ضغط أصابعه عليها، تشوهت أكثر، و لم يعد قادرا على قراءتها...ينظر إلى المرآة، يجحظ عينيه و يقطب حاجبيه كالمحتضر الذي يشعر بنهايته، في نفسه بعض الرغبات المكبوتة، ينزل إلى السوق في انتظار بائع الخ
صـــــفـعـةا
بقلم : رقية هجريس
ظن أن زمن الغفلة سيطول، وأن العيون المغمضة ستغفوعن خطاياه المشينة،وعن مجونه واستهتاره وتنكره ولهثه بحثا عن تثبيت ذاته
في وسط لن يحضنه مهما سعى.وفي فكره اعتقاد بأنه سيخلد
في متاهاته إلى الأبد..فترنح وطاب مقامه، وحلا الجو، وصفا
فراح يغرف مما لذ وطاب ، ويمد الخطى في دروب ليست بدروبه،
تطربه مدائح المشعوذين من خلانه
رجل دولة ..................
بقلم : بوفاتح سبقاق

رجل الدولة لا يستقيل بل تسند له مهام أخرى ، و لكن لحد الساعة أصحاب القرار لم يتذكروه ، إنهم مشغولون بما يجري في العالم الخارجي ، لقد تناسوا إطار سامي مميز مثله ، إرتشف ما تبقى من فنجان القهوة ، و تأمل عناوين الصحف ، لا حديث عن أي تعديل حكومي مرتقب ، حتى الجرائد المفرنسة لم تذكر أي خبر
 
78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com