أصوات الشمال
الجمعة 12 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما يجب أن يكون للنهوض بالمجتمعات العربية   *  قراءة أولى في القصيدة الفائزة في "المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر الأعظم"   *  للبرد صهيل الأوسمة.   * رحلة المشتهى او حفر في صورة "العشيقان" .......نقد د.حمام محمد زهير   * وللنساء جنون آخر   * محافل الثقافة العربية بين قلق الرّسالة وشحّ الدعم /حوار مع الشاعر والكاتب التونسي خالد الكبير    * المبدع عزالدين شنيقي ابن سكيكدة يصدر رواية "الانهيار"   * أمثال عربية أندلسية   * الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي   * العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي    * رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري   * يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:   *  إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام    * في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم   * lما يمكن لرواية أن تفعله بك   * مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية   * حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)   * في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة   * " أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي   * رحلة الى المشتهى    أرسل مشاركتك
السكرتيرة الملعونة!
قصة : مجدى شلبى
فى تمام الساعة السابعة صباحاً؛ استيقظ الزوج مكفهر الوجه:

ـ لماذا لم توقظى ابنتنا حتى الآن يا ست هانم؟!
ـ أيقظتها مبكراً وهى فى غرفتها ترتدى ملابسها المدرسية... ماذا بك ياحبيبى؟! خير؟!
ـ خير؟!.. الذى يرى وجوهكم كيف له أن يرى خيراً؟!

دققت سلوى النظر فى وجهه، ثم نظرت إلى وجهها فى المرآة؛ فابتسمت ابتسامة لها معنى،
قسوة مجتمع..
بقلم : أسامة طبش
أهم بالخروج من سجني الآن، لم أجد أحدا في استقبالي، ربما كنت أتوهم ذلك، 10 سنوات رميت في زنزانتي ظلما وعدوانا، لا زوجة ولا أولاد ولا صديق يسأل عني، كنت أذبل يوما بعد يوم، أقاسي مرارة وحشة الوحدة؛ لوعة الفراق مضافة إلى لوعة السجن. وقفت أمام باب السجن أرقب سيارة تقلني إلى منزلي، نعم لا زلت أؤمن أنه منزلي وعشي الذي آوي إليه، ليس لي ملجأ
غرق وخوف أو سيكولوجيا الحروف...!!! ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
أعجبني هذا العنوان لنزاهته ، عنوان مقال نشرته جريدة متخصصة في علم المشاعر و التوقعات ، بعد التذكير بمفهومه يكتب صاحب المقال فقرة مطولة عن حالات مستعصية يدعمها بمثالين من التراث و المعاصر ، أعراضه: خوف طويل بالنهار وبكاء شديد أثناء الليل ، عادة ،يضيف صاحب المقال، هذا النوع من الأمراض سببه هواجس الحروف و القراءة المشوهة للأفكار و
بائع الفطائر
بقلم : خالد فلياشي

بينما يغطّ أطفال المدينة في نومٍ عميق و يستعدّ آخرون للذهاب إلى مدارسهم ، تنتشر عند كل صباح تلك الأغنية الحزينة ، فيملأ صداها أرجاء المكان . هي في الحقيقة ليست أبداً بأغنية ؛ و إنما كانت و لم تزل ؛ حكايةً خانقة و ألماً غزيراً لم يلتفت إليه أحد :

- فْطَايِيِييييييييييرْ .. فْطَايِيِيِيييييييييرْ.. فْطَاييِيِيِيييييييير
*1*
ici flexy

مرّ أمام شحاّذ مجنون فسأله عن ماهية البناية الجديدة التي زينت منارتاهابالمصابيح الكهربائية ،فقال له: ici flexy. ، طأطأ رأسه متمتما وانصرف


*2*ظننتك شجرة


لكثرة ما توسّدها منتظرا من يصحبه يوميا إلى مكان عمله دون أن يدفع سنتيما واحدا مقابل نقله، راح يلوم من تجاهله هذه المرة ،فأجابه قائلا :ظننت
الشعراء لا يدخلون الجنة
بقلم : علاوة كوسة
الشعراء لا يدخلون الجنة.
يتحسّس ضلعَه من ألف عام.. يصدّق نبوءات ِعرّافةٍ لا تطيش رؤاها.. يتسكّع النّهارَ كلّه متمتما في جنّته ..لا يقرب الشّجرَ المباركَ لجرح في نفسه وأمسه... يستعيذ بالآه من شرّ الغياب.. يغفو على حافّة وردة ذابلة..يلمح طيفَها ثمة فجأة.. يستجدي في أجساد العابرين شهوة ًحافية ..يستيقظ مفجوعا.. يكسر ضلعَه ويرحل.. رأوا
بائع القبور...!!! ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
يصيبه الخوف و الارتجاف كلّما مرّ موكب جنائزي قرب نافذة بيته ، فيتدثّر بلحاف أمّه القديم و يغمض عينيه و يصمّ أذنيه و يسدّ كل المنافذ التي يتسرّب منها ضوء أو صوت يزعجه، فجأة دقات على بابه، يصرخ، يغمى عليه ،
يتذكّر اللعبة التي سرقها
الورقة التي مزقها ،
الغرفة التي دخلها بلا استئذان ...
كان شديد الغضب سريع الانفعال ... شُ
اريد شخصا آخر..!
قصة : سيد مجدلاوي
اريد شخصا أخر ...!
سيد ماجد مجدلاوي
قارض الشعر شخص مؤمن بالله والملائكة والجن والعفاريت ولا يقبل الخروج عن النص إطلاقا. يعرف أصول الإيمان ، يحفظ غيبا نصوص الدين ونصوص الصلوات وقرض بعضها على بحور الخليل التي يبحر فيها بخفة ومهنية مما أهله لشهادة دكتوراة فخرية، لولا زلة صغيرة في سجله الرباني، لعدوه مع الصالحين والمعتمدين. اقرأ المزيد ...  
الأبواب
بقلم : الطيب طهوري
بعد أن نزلنا من مقصورة الشاحنة التي كانت تحمل أثاث مجموعة من أسر حارة الحفرة التي انهارت عن آخرها.. قال العربي لي: السائق يعرف المكان..سيضع العمالُ كل إثاث في الشقة المخصصة له ..الأثاث مرقم كما ترى..لن يضيع منه شيء..
كنا في شارع الألف سكن وسكن..كان الضباب شبه الكثيف يغطي المكان..
أكملت الشاحنة سيرها البطيء ..وسرت والعربي..
ف
ذاكرة العسل المرّ
بقلم : هيام مصطفى قبلان
ذاكرة العسل المرّ
يلتفّ الحزن حول عنق البحر ..يطوّق الرّمال وهمس الموج ، ساكنة هي مدينة الحلم، البواخر وشواطىء الصيادين ، شباكهم المثقوبة منذ فجر صارخ ،لم يقذف البحر أحشاءه لا بسمكة ولا بمحارة.
كل شيء يتخدّر ، صخور تخبّىء سرّا ،نقشا ، وذكريات.المقاهي التي كانت تضج بالمتنزهين أقفلت أبوابها ،، ملح ضبابيّ يغتال طبقات من الاس
الأسد النحاسي
بقلم : سعيد ماروك
1
بعد مضي ما يقارب الساعة، و صلنا إلى مزرعة "جاماري" * بضواحي"تارقة" ** ، نزلت جدتي من سيارة الأجرة وتبعتها، كان خالي في الانتظار، في الحقيقة إنه ليس بخالي، بل أخو جدتي و قد عهدتني أناديه خالي.
بعد السلام و التقبيل و السؤال عن الأحوال و العبارات التافهة التي يحبها الكبار…انطلقتٌ نحو شجيرات التين.
- قال خالي: ألا تأتي معنا لت
 
77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 
 
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
بعد "قهوة الصّباح".
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                       بعد


لقاء مع صاحب مذكرات نسّاي الشاعر الكبير أبي القاسم خمّار
بقلم : عبد الله لالي
لقاء مع صاحب مذكرات نسّاي الشاعر الكبير أبي القاسم خمّار


علاقة الألوان بالاستعمار.. و انهيار القاعدة الاجتماعية
بقلم : علجية عيش
علاقة الألوان بالاستعمار.. و انهيار القاعدة الاجتماعية


دراسة نقدية للمجموعة القصصية" ابدا لم تكن هي"
بقلم : راضية جـراد
دراسة نقدية للمجموعة القصصية


نــــــــــــــــــــور
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
 نــــــــــــــــــــور


في ذكرى رحيل العقاد الرابعة والخمسين
بقلم : الأستاذ إبراهيم مشارة
في ذكرى رحيل العقاد الرابعة والخمسين


انتفاضةُ الطبشور
بقلم : شعر: محمد جربوعة
انتفاضةُ الطبشور


ما أحوجنا إلى الوسطية و الاعتدال فكيف السبيل إليهما ؟
بقلم : احمد الخالدي
ما أحوجنا إلى الوسطية و الاعتدال فكيف السبيل إليهما ؟


صفعة بوجه الغطرسة الأمريكية
بقلم : فواد الكنجي
صفعة بوجه الغطرسة الأمريكية


ومضة ادبية عن قصيدة (حصة في فن الشعر ) لـ صابر حجازي بقلم الناقد محمد رضوان
بمشاركة : صابر حجازي
ومضة ادبية عن قصيدة (حصة في فن الشعر ) لـ صابر حجازي بقلم الناقد محمد رضوان




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com