أصوات الشمال
الثلاثاء 14 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  يقولون... لكنهم أرهقوني.   * قراءة أدبية في رواية { رياح القدر }   * مي زيادة وصالونها الأدبي   * قصيدة النثر النسوية ...في دكتوراه بجامعة قسنطينة   * الحسن و القبح عند كل الملل و الديانات و في الإلحاد و اللادينية..   * تحت شعار ضد العنف ومن اجل العيش بسلام جمعية المعالي للعلوم والتربية تحيي اليوم الوطني للصحافة    * أحاديـــث العشيـــــــات   * "الشاعر الإبستمولوجي": (مرسي عوَّاد) في "أول العرفان"   * قضايا الأدب الإماراتي من خلال كتاب: «الأدب في الـخليج العربي» لوليد مـحمود خالص   * بلادي   * صوتك كحنان النَّايْ   * إصدار رواية " المُستبدّة " للروائية الأردنية هيا بيوض   * قصائد نثرية قصيرة 2   * الد/ محمد فوزي معلم: المؤرخون الفرنسيون يرفضون الاعتراف بمصطلح الفترة الرومانية   * ندوة وطنية بعنوان معركة باريس حلقة مشرقة من ثورة التحرير الجزائرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحيي ذكرى 17أكتوبر   * قراءة أدبية في رواية { رياح القدر }    * الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15   * نحن والدراسات الثقافية   *  تحْتَ وَطأةِ المَآسِي..تمُوتُ الأحْلاَمُ..!! /الحلقة الثاني..02     أرسل مشاركتك

الطفل يلعب بقنبلته اليدوية...التي أهداها له الجيش القاتل ذات يوم حينما ابتاع منه والده الشهيد ودفع له اللعبة كثمن رخيص..احتفظ بها وصار يبجلها ؛فهي تذكار سفر والده للجنة...كانت أسطوانة فارغة جعل لها أربع عجلات فبدت سيارة عسكرية لا ينقصها سوى استعداده للشهادة..نهض ككل يوم مبسوط الملامح ضاحك البسمات ..أزهر...
الوجه...متقد الوجن
تامدة
بقلم : عزالدين كعوش
عندما نكون صغارا تبدو الأشياء من حولنا عظيمة ، بينما ننمو ونكبر تبقى هي وفية لقدها ، فذلك الجدار الذي كان يوارينا أثناء اللعب أصبح غير قادر على التستر ..فضحنا الجسم والفعل ، لقد كبرنا وكبرت معنا أشياء كثيرة لم تعد ملاذاتنا قادرة على احتوائها كما كانت تفعل لما كنا صغارا..
أشيائي الصغيرة بقيت كذلك .. و قمر ظل يماشيني يراقب خطواتي
براءة زمن
الشاعرة : ميمي قدري
لم يكن للربيع أن يستمر طويلاً في تلك البقاع,.. حقول القمح الممتدة على امتداد البصر تَموج تحت الرياح كأمواج بحر هائل ، بدأت بالنضوج ثم بالإصفرار رويداً ... رويداً ...
تُهيئ نفسها للحصاد ...
كروم العنب بدأت تنضج ثمارها من الحصرم الحامض الذي لايؤكل .. تحولت إلى أعناب شديدة الحلاوة في الطعم والمنظر ... تتدلى بخيلاء من غصونها ..
بد
الأيادي الناعمة
بقلم : آسيا رحاحليه

أحملق في الباب المغلق قبالتي. أحاول ترتيب أفكاري. أمرّر يدي على جبيني. أنظر في ساعتي.
استجمع الصور في ذهني، وفي سرّي أستذكر الكلام الذي سوف أقوله.
أشعر ببعض التوتّر والارتباك ولكني لن أتراجع. لن أعدم المحاولة. هناك خطوة أولى دائما، وعلى أحدٍ أن يخطوها.. ربما وجب أن يكون أنا.
هذا الصباح حسمت أمر الفكرة التي راودتني من
قصة قصيرة _سرب الحرية
مسرحية : مها عباس الياس
سرب الحرية
هبت الريح خفيفة وتصاعدت لأعلى في محاولة منها لرفع أو حتى ذر أوراق الشجر الذاوية المتساقطة أمامه على الأسلفت في الشارع الرئيسي بجامعة الخرطوم قلعة الصمود .وهو يجلس على دكة مقابلة لقاعة الامتحان وعلى حجره رقدت أوراق كسلى تنتظر من يحنو عليها بالنظر المتفحص لمعرفة ما تحويه من معلومات ولو على وجه السرعة فالامتحان بعد
يعتزم على الرحيل... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
قساوة البرد شديدة و احتمال إعصار الشمال لم يعد يطاق ...بينما الاختيار كان صعبا في هذه الحالة ...ضاق الفضاء بما رحب و كانت الساعة تسابق حلقات النهاية التي لم يتوقعها...يشعر بمغص و انقباض و فتور في كلّ جزء من ذاته المنهكة...اهتدى إلى شرب الماء في هدوء ريثما يعبر الإعصار فوق سقف الغرفة الضيّقة...
مسرحية (ق.ق.ج)
بقلم : زياد صيدم
تهتز الكنبة بثقل جسده .. يتناعس جفنه مرهقا على اثر اجتماع طارئ لمعاليهم .. تعالت الاصوات وتبدلت الكلمات بأكثر ضجيجا ..عندما حان وقت العشاء امتدت موائد ما طاب منها..هذا فينو امريكى وتلك مايونيز فرنسى وذاك صوص ايطالى وتلك لحوم هولندية ..فتثاءب اكبر الخراف بينهم، معلنا بيان الهدنة !!
الواشية…أو العصا و الذبابة… ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
كعادتها تجلس القرفصاء في زاوية المقهى رغم هيئة الكرسي الصحية …يزعجها بشدّة عندما ترى تنورا يلوح في الأفق وقد أخطأها…دوما تتصفح جريدة حاشدة بالأخطاء و العناوين المضللة التي تظنّها مدحا …تراقب العابرين باهتمام…وتترصّد تحركاتهم ،أحيانا تتمنى مناسبة خصومة بلهفة لتشبع نهمها وتبدي رغبتها في الصلح بعين عوراء و أذن صمّاء …و قرون
لوحة بألوان مائية
بقلم : فريدة بوقنة
هي امرأة لا تحبّ المغارات المُضاءة... و لا الروايات التي يُلخَّصُ محتواها على ظهر الغلاف...فما كانت لتهتم به – هو - لولا ستار الغموض الذي كان يلّفه...فراحت ترسم له في كل مرّة صفة جديدة و بلون جديد
..لم تصدّق أبدا اللون الرمادي الذي كان يزعمه و يصرّ عليه.. استعملت ريشة الحدس الرفيعة و ريشة الإحساس الدقيقة.. و بدأت تتخيّل ما أخفاه ريق
قابعة ككومة قشّ مغبّر تسترق السمع بلهفة للعائد ومعه الخبر...السماء ملطخة بسواد قلوب من يحيون تحتها لا نجوم تزيّن حاضرها ولا هلال ينبئ بــــآت جميل..الكلّ غافل عن الخبر ..لايهمهم إن حلّ أو رحل ...فهو محرم ...ومحرّم عليهم احتساب رؤوس الأشهر كلّها سواء.."لم يظهر الهلال يا أمّي ..مضطرين لأن نعيش ما تبقى من زخم أحداث هذه السنة العربيّة بأوج
بطاقات ناحب...
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
البطاقة الأولى: انخراط

اكتظت الأسماء و حاصرته صور كثيرة ، تغيّر لون وجهه مند أن رأى صورته المحذوفة عمدا من القائمة و شطّب على اسمه المقزز...
يدرك بأنّ مصدر اللعنة قريب منه...

البطاقة الثانية: ملف الترشح

كل وثائقه مزوّرة إلاّ اسمه الذي دوّن بتحفظ في سجل السوابق...

البطاقة الثالثة: تسول...

ير
 
77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 
 
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
أمّة تخصي فحلَها وتهين عقلها !
بقلم : البشير بوكثير
أمّة تخصي فحلَها وتهين عقلها !


إنَّ مهري بندقية
بقلم : الشاعر/ صلاح الدين باوية (المغير)
إنَّ مهري بندقية


قراءة في كتاب "هكذا ظهر جيل صلاح الدين و هكذا تحررت القدس"
بقلم : مراد بوفولة
قراءة في كتاب


جزائري مستقل
الشاعر : الطاهر عمري
جزائري مستقل


لا ضوت إلا القدس
شعر : نقموش معمر
لا ضوت إلا القدس


عندما فتح محمد بغداد الملفات الإعلامية للمؤسسة الدينية
بقلم : الدكتورة راضية أحمد الطاهر
عندما فتح محمد بغداد الملفات الإعلامية للمؤسسة الدينية


القرار الامريكي ، أبعاده وتداعياته
بقلم : شاكر فريد حسن
القرار الامريكي ، أبعاده وتداعياته


القدس_عاصمة_فلسطين_الأبدية
شعر : طويفير محمد اسامة
القدس_عاصمة_فلسطين_الأبدية


المطبعة الثعالبية بالجزائر معلم تاريخي مجهول
بقلم : أحمد بدري
المطبعة الثعالبية بالجزائر معلم تاريخي مجهول


يا قدس
بقلم : شهرزاد مديلة - الجزائر-
يا قدس




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com