أصوات الشمال
الخميس 3 شعبان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء   * وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك   *  عودة الجدل حول قضية "إمامة المرأة" !! توظيف غربي لإلهائنا عن قضايانا المصيرية    * حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات   * زنابق الحكاية الحزينة ...   * حفريات دلالية في كتاب " الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي " لــدكتور عمارة ناصر   * سرمدي   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم   * المقامرة الباسكالیة   * قصائد للوطن(قصيرة)   *  لعيادة "سيغموند فرويد".   * دقائق قبل الفراق.... هكذا يفعل أبناء الجزائر   * اللسانيات وصلتها بتحليل الخطاب   * آخر ما قيل في طائرة الموت   * وَفِي الْغَايَةِ.. قارُورَاتُ خَضْرَاء...!!   * عُبــــــــــــور   * تاريخ و تراث شلالة العذاورة في ملتقي وطني   * البحر والعرب في التاريخ والأدب    * البركان قادم وانتظروه   * اتّحاد البصريّ والذّهنيّ في تجسيد الجمال الإنسانيّ / قراءة في لوحة "القبلة" لغوستاف كليمت    أرسل مشاركتك
وطن من زجاج هكذا تعنون ياسمينة صالح روايتها فيستهويك هذا التركيب اللغوي وتشعر برغبة ملحة في قراءة هذا النص الروائي والبحث بين ثناياه عن سر هذا الغموض الذي بثته ياسمينة صالح في نفس القارئ حين جعلته يثير جملة من التساؤلات والإشكالات تحرك خياله، وتدعوه للبحث في طاقة الكلمة ودلالاتها،وتزج به في متاهة البحث عن عمق العلاقة بين الو
سقوط القناع... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
"...المرآة التي كانت يوما ما أمامه...تبدي له زينته ، تشبع رغبة نظره...أطلت خلفه ، تفضح سيرته المنهكة بتفاصيل الخوف، تعلن رغبتها في معانقته أيضا...لكنّه مات... "
فاطمة..تبحثُ عن وطنٍ..!!
بقلم : محمد الصغير داسه

1- ماتزال تَنتظرُعلى أرْصفةِ الفجيعة، تنامُ مع الجُوعِ والخوف في كبريَّاء، سَجَنٌ ممْهورٌ بالغُربةِ وحَزَنٌ صاهدٌ من فقدِ العيّال، نازحُون يُشاركونَها لوعة الفراق والوقوف في الطوابير توددًا وإستياء، ألكل هنا القاتل وأبن المقتول مشغولان بالبحثِ عن وطن ضاع،على شفتيْها يتد
عودة! قصة قصيرة جدا
بقلم : عمر حمَّش
دارنا السليبة في عسقلان تردني بضربةٍ من خيال!
البابُ شماليٌّ، ونخلتنا مشرئبة ترقبُ السماء،
نافذتها على الغرب لم تزل مّشرّعة، تطلُّ على جدتي!
جدتي التي تركناها ترقدُ هناك!
وجدتي لا تموتُ.. لم تزلْ عبر النافذةِ تعارك شوشانا الغازية!
دارنا العتيقة سحابةٌ ..
ومخدتي فضاء!
من هنا...!
كلما ضاقت... أعود؛ حيثُ ش
بما يشبه الضيق أو في طابور الحذف... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
اعتاد على مراقبة هندامه كل ذات صباح، لكنّه لم يراقب ما كتبه في رسالته التي اكتفى فيها برصف جمل يظنّها تعبّر عن رغباته، اتّسخت الورقة لشدّة ضغط أصابعه عليها، تشوهت أكثر، و لم يعد قادرا على قراءتها...ينظر إلى المرآة، يجحظ عينيه و يقطب حاجبيه كالمحتضر الذي يشعر بنهايته، في نفسه بعض الرغبات المكبوتة، ينزل إلى السوق في انتظار بائع الخ
صـــــفـعـةا
بقلم : رقية هجريس
ظن أن زمن الغفلة سيطول، وأن العيون المغمضة ستغفوعن خطاياه المشينة،وعن مجونه واستهتاره وتنكره ولهثه بحثا عن تثبيت ذاته
في وسط لن يحضنه مهما سعى.وفي فكره اعتقاد بأنه سيخلد
في متاهاته إلى الأبد..فترنح وطاب مقامه، وحلا الجو، وصفا
فراح يغرف مما لذ وطاب ، ويمد الخطى في دروب ليست بدروبه،
تطربه مدائح المشعوذين من خلانه
رجل دولة ..................
بقلم : بوفاتح سبقاق

رجل الدولة لا يستقيل بل تسند له مهام أخرى ، و لكن لحد الساعة أصحاب القرار لم يتذكروه ، إنهم مشغولون بما يجري في العالم الخارجي ، لقد تناسوا إطار سامي مميز مثله ، إرتشف ما تبقى من فنجان القهوة ، و تأمل عناوين الصحف ، لا حديث عن أي تعديل حكومي مرتقب ، حتى الجرائد المفرنسة لم تذكر أي خبر
جسد يسكنني
بقلم : ديهية لويز
" أشعر الآن في هذه اللحظة من الكتابة بعينيك تتابعان كلماتي فوق السطور، تعابير وجهك تتغير ودقات قلبك تتسارع لمعرفة سرّ المرأة التي رمتك في نهر الحياة، ومضت لشأنها..
تعلمين يا أحلام، الكتابة إليك مثل مسكن مؤقت للألم المتراكم على صدري، رغم أني لست متأكدة أن شظايا آهاتي المتناثرة على بياض هذه الأوراق، ستصل إليك يوما.
أجلس هنا
وهذا الامام..!!
بقلم : محمد الصغير داسه
هل تنتهي الحياة بانتهاء المهام؟ربّما..سُؤال يتردّدُّ كثيرًا والجواب: هذا قدرُ الكثير، والأقدارُ تبتهِل على مآذن الغُرباء، سي الحاج مصطفى سليمان عُرف بحلقات ترتدي ثوب الاثارة ودسومة العبارة، كان يصطاد فيهاعقيق القلوب، رجلٌ لايشبه الانفسه في الورع والتواضع، تقاعد هذا العام ..صار يردّدُ أذكاره في صمت الزُّهاد، يكتفي بالاهتمام ب
صديقاتي النملات
الشاعرة : والكاتبة ياقوت دندشي


مؤخراً قمت بإعداد نوع من الكعك التقليدي الطري الذي أحب مذاقه وخاصة ذاك الطعم المميز الذي يكتسبه من مقدار حبة البركة المضاف إليه..
أنهيت شواء الكعكات بسلام (دون أن أحرق الدنيا كعادتي)! ومن ثم نقلتها إلى علبة حلوى..
وكان أن أوقع أخي الصغير قطعاً صغيرة وفتات كعك على الأرض دون انتباه منه أو مني..
وفي الصباح التالي.. ل
الرجل الذي ينتظر طلوع النهار
قصة : محمد معروف سليمان القادم
أعود منتشيا بنفسي ، يملؤني دفء القاعة المحمية بعديد الأغمدة والأسوار ، والمحروسة بمجموعة من الرجال الزرق ، يهدهدني ذاك الحضور الكثيف لرجال و نساء مخمليات وهم يقنصونني بالغمزات و يرمونني بكثير من عبارات المدح والإطراء بعد أن وقفوا لوقوفي ثم جلسوا لجلوسي ثم مكثوا وكلهم إنصات وإصغاء لكلماتي التي لا تقول شيئا مهمّا ، أسرح بذاكرتي
 
77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 
 
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
جمعـــيـات تستحق الشـكـــــــر والامتنـــان ...
بقلم : نجاع سعد
 جمعـــيـات تستحق الشـكـــــــر والامتنـــان ...


رجل من الحي العتيق ...
بقلم : نجاع سعد
رجل من الحي العتيق ...


الخبز و(أبي ذر الغفاري ) والدلاع و ( هواري بومدين) / الدين والدولة
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
الخبز و(أبي ذر الغفاري ) والدلاع و ( هواري بومدين) / الدين والدولة


" أيها المسلمون تعرَّضوا لنفحات العشر.."
موضوع : " أيُّها المسلمون تعرَّضوا لنفحات..



لله في ذلك حكمة
بقلم : سعدية حوة / عبير البحر
لله في ذلك حكمة


(( الحُب قيمة إنسانية ....قراءة في ديوان " بيني وبين القمر" )) للشاعر صالح شرف الدين
الشاعر : إبراهيم موسى النحاس
(( الحُب قيمة إنسانية ....قراءة في ديوان


سهرة رمضانية حميمية بمنزل عبد الله مناعي
بقلم : بشير خلف


أيام العشر.. ...فضلها وأفضل الأعمال فيها
بقلم : ساعد بولعواد
أيام العشر.. ...فضلها وأفضل الأعمال فيها


اسأل ربك لا سواه...؟
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
اسأل ربك لا سواه...؟


ما بعد الإفطار ...
بقلم : باينين الحاج
ما بعد الإفطار ...




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com