أصوات الشمال
الجمعة 17 جمادى الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * السرطان الفكري   * قراءة في كتاب:"بحثا عن ثقافة الحوار في الذات ومع الآخر، ثقافة الحوار- البعد الغائب" لـ:بشير خلف   * شكوى إلأى الله   * بعض المداد   *  وَترْكَبُ قَاطِرَةُ الطَّلاَقِ..حَالِمَةً..!    * المبدعة العمانية في المشهد التشكيلي العربي المعاصر   * الغربة   * بلدية ديره تحيي ذكرى الشهيد   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحيى ذكرى الشهيد   *  أعذب الشّعر أرعبه.   * أساطير التوراة تسقط، وتسقط معها قصص الأنبياء والوعود الربانية التي استيقت منها   * صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة    * صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة    * رسالة إلى مرضى جنون العظمة    *  السنة ليست قاضية على الكتاب   * أصداء مجاورة الموتى" للمغربي اصغيري مصطفى   * حكومات من دخان، أحمد سليمان العمري   * حضور الشهيد وقداسات الدلالة في الشعر الفلسطيني المعاصر   * إصدارات جديدة : هجرات سكان وادي سوف الى مدينة بسكرة خلال القرن العشرين   * إليها في عيد الحب     أرسل مشاركتك
رائحة الحرباء
قصة : الميلود شويحة
كلون البنفسج واليـــاسمين والخزامــــى،والأرض والسّمــــــاء؛تلوّنت الحربــــــاء،وتموّهت في لون أوعيتهــا كالمـاء.ولكنّ رائحة الفريسة النّـــافذة بين روائح كلّ الورود؛تعلن أن ألوان الحربــــاء لا تخفـي رائحتها؛التي كشفت عن جريمتها النّكراء.
1- كانت ريَّاحُ الشتاء مُولولة عَاتية، والأمطارخيُوطاً مُتشابكة تربطُ الأرض بالسَّماء، كانت مدرسة {نشاشدة}الرِّيفية المُطلة على سدِّ العذرات تتربَّع على هضبَة جميلةٍ خضراء تُصافح الطريق المُحاذي للسد الذي يربط سيدي نعمان بمدينة العُمارية من ولاية المدية، خرج الأطفال هذا المساء الحالك السواد من المدرسة يركضُون، مُتدثرين بملا
ولاية البليدة
بقلم : عبد المجيد بلخوص
جدارية بين مسرحين
سعيد المرء الذي لا ينظم الشعر إنما يمضي عمره في جو هادئ بعيدا عن الهموم والأحزان.بوشكين.

في وقت جد قريب من هذه اللحظة، سحبت من خزانتي الرثة ولأكون صادقا هي ليست خزانة، هي ملجأ لعديد الورق المختلفة شكلا ومضمونا، جمعت فيها على مدار عديد السنين عددا هائلا من الورق م
الرجل البومة
بقلم : ميمون حرش

ما أكثر المفسدين، والمرجـفين في بلدته !..
أوغروا صدره ضد بلدته، فتركها غير آسف ، ويوم غادرها ذات شتاء أقسم أن ينضاف للائحة "خرج ولم يعد"؛ ضرب في أرض الناس، تطوح في بلدانهم مشردا،طريدا.. بات جائعا،التحف العراء.. واشتغل حمالا، ينوء تحت ثقل كل من يطلب خدماته، كان كبغل يلبي دون أن يحتج.. سمع ممن حمل أثقالهم كلاما جارحا، ونابيا، و
** دنـــيا **
قصة : نويوة رابح
وطئت قدماي أرضا لم تطئها حتى أقدام الملوك ، ظللت أمشي منتشيا بنسيم ربيعي ، أشجار تتطاول كلما تقدمت نحوها ، رأيت الأنهار تتماوج فيما بينها ، ألوانها ليست كأطياف الدنيا التي أعرفها .

جاوزتها و لا زلت أستمتع بذاك النسيم العابر .. يرتعش جسدي من ملامسة وردة كانت بين أشجار متلاصقة كأنها جسد واحد.

رأيت فتاة ، بل قل ملاك ،
حياة إنسان..
بقلم : أسامة طبش
أحمد شاب ككل الشباب، محب للحياة وعاشق لنسائمها، تخرج من الجامعة كغيره ثم أدى ما عليه من إلتزامات وطنية تجاه بلده، هو الآن عائد إلى بيته بعد ما أنهى دوامه الصباحي في وظيفته.
دخل البيت وأسرع لغرفته، هذا اليوم لم يعرف ما أصابه، إعترته رغبة ملحة في أن يمسك قلما ليكتب، لم يعهد نفسه هكذا على الإطلاق، فمن أشد الأشياء التي يمقتها الكت
فرحة ... مع وقف التنفيذ !
قصة : آسيا رحاحليه

إهداء : إلى روح الرئيس الراحل هواري بومدين .


شعور جميل ، إنّما أكبر من أن يسعه قلب طفلة ، في العاشرة .

كان لابد من اقتسام رغيف الفرحة مع قلوب أخرى .

جريا على قدميّ سابقت الريح . قطعت المسافة بين بيتنا و مدرستي في وقت قياسي. بيتنا مترامي الأطراف . بناه أبي بعد الاستقلال ، فوق قطعة أرض كانت مهبطا لطائر
في حضرة جنون مزاجي
بقلم : يونس طير

"الي والجسد يندثر في وحدة بمنتهى الاخلاص"





"قد تصوّرتُ بوضوحٍ تام أن الحياة والعالم الآن إنّما يتعلّقانِ بي، ويمكنني أن أقول: لكأنَ العالمَ قد وجدَ لأجلي وحدي، فيكفي أن أطلقَ النارَ عليّ حتى يختفي العالم ولا يعودُ موجوداً، على الأقل بالنسبةِ لي؛ ولا أقول الآن أن لا شيءَ سيبقى في حقيقة الأمر للجميع من
روح الأبالسة
بقلم : عيسى بن محمود


انتهت السجائر ، و ما كنت رميت بالعلبة ، و لست الآن تفعل ، فقد كنت أدخلت العلبة أيضا غطشا و بغشا من الرقيم ،رحت تلوكها و تحركها بلسانك بحركة نصف لولبية من مقدمة الفم إلى الحلق ، تخرجها حتى توشك أن تفلت من الشفتين ، ثم تعيدها إلى الداخل كمن طبع قبلة لتوه على خد أسيل طري البشرة ، رهيف الإحساس ، تفكر في أن تصنع لها جزيرة فاض
حقيبة امي الجزء الرابع
بقلم : نصيرة عمارة
حبنا لفلسطين ورثناه من أجدادنا و نعتبره كوطننا الثاني
هذه المرة حقيبة أمي أجمل و أروع من الأوقات الأخرى لأنها تذكرني بالمقاومة و الجهاد في سبيل الله
حقيبة أمي هذه المرة
تفوح برائحة الشهادة لأنها تحتوي على أشياء ترمز كلها إلى الحرية و النضال
من لأطفال غزة ....نفديك بالروح و الدم يا غزة الأحرار.....غزة يا ارض العزة
بكاء الأنين
بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
خلدت إلى النوم هروبا من الحزن والألم .. زارتني مصر في حلم .. بكت بولعة وأنين قالت : أنا المذكورة في كتاب الله الخالد .. أنا أم الحضارة والشقيقة الكبرى للعرب .. أنا قاهرة الغزاة وحاضنة خير الخلف لخير السلف .
كم كانت سعادتي بأبنائي الذين تجمعوا في ميدان التحرير يوم 25 يناير 2011 لأجل المطالبة بالمعيشة الكريمة والعدالة الاجتماعية والقض
 
76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 
 
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
عُبــــــــــــور
شعر : رضا خامة
عُبــــــــــــور


تاريخ و تراث شلالة العذاورة في ملتقي وطني
بقلم : طهاري عبدالكريم
تاريخ و تراث شلالة العذاورة في ملتقي وطني


البحر والعرب في التاريخ والأدب
بقلم : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
البحر والعرب في التاريخ والأدب


البركان قادم وانتظروه
بقلم : كرم الشبطي
البركان قادم وانتظروه


اتّحاد البصريّ والذّهنيّ في تجسيد الجمال الإنسانيّ / قراءة في لوحة "القبلة" لغوستاف كليمت
بقلم : مادونا عسكر/ لبنان
اتّحاد البصريّ والذّهنيّ في تجسيد الجمال الإنسانيّ / قراءة في لوحة


هدية الحُدَّأة
شعر : سعدية حلوة / عبير البحر
هدية الحُدَّأة


القدس
بقلم : شعر: محمد جربوعة
القدس


لا يمكن بناء المستقبل بدون معرفة الماضي
بقلم : علجية عيش
 لا يمكن بناء المستقبل بدون معرفة الماضي


مكسيم غوركي ... نهاية مأساوية لكاتب عظيم ؟
بقلم : د.جودت هوشيار
مكسيم غوركي ... نهاية مأساوية لكاتب عظيم ؟


المهرجان الوطني السابع عشر للشعر
الشاعر : عبد السلام مصباح
المهرجان الوطني السابع عشر للشعر




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com