أصوات الشمال
الثلاثاء 7 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة   * لضَّاد و نزف الرَوح   * قصة قصيرة جدا / كابوس   * للحرية عيون مغمضة   * مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!   * عادل عبد المهدي   * استعجلت الرحيل   * بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟    أرسل مشاركتك
الأسد النحاسي
بقلم : سعيد ماروك
1
بعد مضي ما يقارب الساعة، و صلنا إلى مزرعة "جاماري" * بضواحي"تارقة" ** ، نزلت جدتي من سيارة الأجرة وتبعتها، كان خالي في الانتظار، في الحقيقة إنه ليس بخالي، بل أخو جدتي و قد عهدتني أناديه خالي.
بعد السلام و التقبيل و السؤال عن الأحوال و العبارات التافهة التي يحبها الكبار…انطلقتٌ نحو شجيرات التين.
- قال خالي: ألا تأتي معنا لت
كانت حيلة... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
يتأمل صورا لخلفية تكسر كاهله وحروفا أغرقته في تأويل الألوان و الأشكال، يتدرج مع منحنياتها حتى انحنى و قبّل بلاط التخمة بلا قصد...يهزّ رأسه رضا بسخطها..، كانت حيلة منها لجر أنفه .
كانت حيلة... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
يتأمل صورا لخلفية تكسر كاهله وحروفا أغرقته في تأويل الألوان و الأشكال، يتدرج مع منحنياتها حتى انحنى و قبّل بلاط بلا قصد...يهزّ رأسه رضا بسخطها..، كانت حيلة منها لجر أنفه .
1- عندما يتفجّرُ فينا السُّكوت ويَسْكبُ الوَجْدُ شيئًا من فيُوضهِ، نرْحَلُ بشوقٍ إلى حيثُ المُبتغى يُرافقُنا الأملُ، وفي الرّحلات ترويحٌ وإكتشافٌ للذات وإشباعٌ لنبْضنا الحالم المفجُوع، يترجّلُ الحظّ كشهقة عبور والمسافات إمتدادُ البصر{ريتمو} أيّتُها الباذخة العطاء المُسخّر الخدُوم رويْدك، كم جُلت وصُلت وطويت المسافات، ومار
أنا المقصود... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
...لكثرة ما يشكو مما يكتب و معاناته من ضيق قديم، أصبح الفيسبوك نقمة عليه، يشعر دوما بألم حاد على مستوى أبجدبات حروفه غير الممنهجة، و باتت دلالات كل الكتابات حتى الإعلانات و الإشهارات هو المقصود بها، كهذا اعتقد ، ...و قال الراوي : أضاف الفيسبوكيون عبارة"كل تشابه أو تقارب في الصورة أو المعنى غير مقصود " ، قال بغضب أنا المقصود...
الخيبة
بقلم : الاستاذة : فضيلة معيرش
حملت أحلام رماد الفرح بين أصابع الكبرياء،وخلعت ثوب الهزائم المتكررة ، وقـــــد استحوذت على مراد ذاك الوسيم الذي تنهدت له كل الحاظرت ...نظرات أمه وأختيه سياط من السخرية والإحباط،ولسان حالهم يقول : الفقر ربى بينكم ،لامفرلكم منه؟
تناهت همسات الحاضرات إليها : مراد تزوج بهذه ؟؟ .
أومأت لأختها بأصابع البهجة : ارفعوا صوت المكبر ..
سجينات الكوخ
بقلم : رقية هجريس

حين تقدمت عائلة الحسب والنسب ، القادمة من أكبر ولايات الوطن.. ادعت التمدن وتحضر المرأة..وتفتح الرجال ..وتظاهرت بالثراء والجاه، لم تمانع عائلة " رحاب " في قبول "كريم" زوجا لابنتهم على سنة الله ورسوله، ما دام السكن والوظيفة متوفرين..وتمت مراسيم الزفاف في ظروف طبيعية..الغريب في الأمر أن عائلة "رحاب" لم تتفطن للغرض الذي كان ورا
طلب صداقة... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
احتار في أمر القصص التي تتهاطل كلّ ذات مساء عندما يتصفح جريدته الافتراضية...تنهال على قلبه كما البرد الموجع، لكنّه انسحب و جدد حسابا آخر بعدما سقط قناعه ...استحالت أوراقه غبارا في العدم ...وظنّها لعبة ، ألغوا صداقته المقنعة و أعلنوا في الجدار لا تص(ا)دقوه ...
1-الشيبُ خضّب لحيته قٌبل ألأوان،الزَّمن ترك على وجهه أخدودًا، لم يعرف للحياة طعمًا مُنذ أن هجّرُوهُ وزرعُوا الجُوع في مدينته والافلاس في عُقول الشباب وعبثوا بأفكار المُثقفين، مايزال مُتقوقعًا على نفسه ينشدُ الحريّة وخيمة يأويه، الشوقُ أطيافٌ يُحلق خلف الذكريات، يتوقُ إلى حُلم جميل، الأحلام عصيّة لايراها إلا في المنام تُهدْهد

الطفل يلعب بقنبلته اليدوية...التي أهداها له الجيش القاتل ذات يوم حينما ابتاع منه والده الشهيد ودفع له اللعبة كثمن رخيص..احتفظ بها وصار يبجلها ؛فهي تذكار سفر والده للجنة...كانت أسطوانة فارغة جعل لها أربع عجلات فبدت سيارة عسكرية لا ينقصها سوى استعداده للشهادة..نهض ككل يوم مبسوط الملامح ضاحك البسمات ..أزهر...
الوجه...متقد الوجن
تامدة
بقلم : عزالدين كعوش
عندما نكون صغارا تبدو الأشياء من حولنا عظيمة ، بينما ننمو ونكبر تبقى هي وفية لقدها ، فذلك الجدار الذي كان يوارينا أثناء اللعب أصبح غير قادر على التستر ..فضحنا الجسم والفعل ، لقد كبرنا وكبرت معنا أشياء كثيرة لم تعد ملاذاتنا قادرة على احتوائها كما كانت تفعل لما كنا صغارا..
أشيائي الصغيرة بقيت كذلك .. و قمر ظل يماشيني يراقب خطواتي
 
76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 
 
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
مجلة ذوات (41) تناقش موضوع "الإسلام السياسي والثورات العربية"
بقلم : عزيز العرباوي
مجلة ذوات (41) تناقش موضوع


عز الدين ميهوبي: إطلاق اسم الفنان محمد الطاهر الفرقاني على المسرح الجهوي قسنطينة كان بقرار رئاسي
بقلم : علجية عيش
عز الدين ميهوبي: إطلاق اسم الفنان محمد الطاهر الفرقاني على المسرح الجهوي قسنطينة كان بقرار رئاسي


الاجراءات الامريكية الجديدة والمأزق السياسي
بقلم : شاكر فريد حسن
الاجراءات الامريكية الجديدة والمأزق السياسي


الوزير ميهوبي يشرف على افتتاح مهرجان المسرح الفكاهي
بقلم : طهاري عبدالكريم
الوزير ميهوبي يشرف على افتتاح مهرجان المسرح الفكاهي


وهاهو يرحل من كان يأبى الرحيل
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
 وهاهو يرحل من كان يأبى الرحيل


لعن الله كل مَنْ يتاجر بالطائفية
بقلم : سعيد العراقي
لعن الله كل مَنْ يتاجر بالطائفية


بلادنا جميلة
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
بلادنا جميلة


الكبّول
بقلم : شعر: محمد جربوعة
الكبّول


الصحف قد تموت لكن الصحافة باقية وتزدهر
بقلم : رضوان عدنان بكري
الصحف قد تموت لكن الصحافة باقية وتزدهر


قراءة في كتاب "مشكلة الثقافة " لصاحبه مالك بن نبي
بقلم : وحدو محمد
قراءة في كتاب




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com