أصوات الشمال
الثلاثاء 4 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.   * فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية   * قدموس ثائرا أو جبران ونزعة التمرد   * أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب    * وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!   * شرفات التنهيدة   * الطائفية في رواية الألفية الثالثة:قراءة في رواية "اليهودي الحالي"لعلي المقري.   * رحلة الصيف     أرسل مشاركتك
الجسد المنخور بالاوجاع
بقلم : محمد بتش"مسعود"
الجسد المنخور بالأوجاع بقلم:محمد بتش(مسعود)الجزائر
مهداة إلى إبني عبد الرحيم

جسدٌ نخرته الأوجاع المنهكة,تقاسيم توحي ببؤس ظاهر ينبىء عن فؤاد منهك,الأسمال العتيقة المهترئة,العصا الخشبية المعوجة تآكلت جرّاء أحزان مبعثرة,كان ممسكا بها بقبضة هينة غادرتها القوة,جارّا قدميه النحيلتين بإنكسار بادٍ.
خطوات قليلة تفصله
الجسد المنخور بالاوجاع
نهايتها انثى
قصة : نقموش معمر
مرّ أمام بيتهم، سمع كبيرهم يقول:
ـ يجب أن نقيم الجسور ثم توقف، قال آخر:
ـ لا يا سيّدي نحن بحاجة إلى بناء عدد كبير من القبور، صرخ شخص ذا صوت خشن:
ـ سيّدي عفوا كان على ألا أرفع صوتي أمام حضرتهم، لكني أرى أن الأمر يتعدى كل ما تقولون وإني أرى أمرا غير ما ترون أحتاج منكم فقط أن تستمعوا جيدا بلاغة فكري وجادة صوابي وحقيقة ما وصلت
نهايتها انثى
الهوية ...مطلب في زمن الانكشاف
سهام الليل لا تخطئ
بقلم : محمد بتش
سهام الليل لا تخطئ

بقلم محمد بتش"مسعود"


كان ساجدا بذلـّة ورجاء,دموعه الحارّة تغسل عينيه ولحيته.الليل البهيم جاثم على جنبات القرية,السّكون يملأ الغرفة الفارغة.....يا إلهي .....ردّ إبني.
مرّ شهر منذ إختفاءه, كلّ يوم ينتظرالليل , ليسجد, ليدعو ربه. عندما تبيّن ا
سهام الليل لا تخطئ
محمد بتش
فهل مَاتَ الْكِتَابُ مرتين.. ؟!!
بقلم : محمد الصغير داسه
جَمَعَت كُتبَهُ ومَا ادّخَر مِنْ وثائقَ في أكيَاسٍ، ورَمَت بهَا أكداسًا في الْمَزْبَلة، سَألهَا بحُزْنٍ وألمٍ: لمَاذا اقدَمْتِ على هَذا الفعْل الشّنيع؟ تنْتفضُ في وَجْههِ، وترْفَعُ صوْتها مُوَلْوِلا: ماذَا تفْعَل بكتبٍ مَهْجُورَة في الرفوف؟ الوَحِيدُ المُستفيدُ مِنْهاهُمْ الجُرْذان..!اليْسَ كَذلك؟ يقول متألما غاضبا: ولمَا فهل مَاتَ الْكِتَابُ مرتين.. ؟!!
جَمَعَت كُتبَهُ ومَا ادّخَر مِنْ وثائقَ في أكيَاسٍ، ورَمَت بهَا أكداسًا في الْمَزْبَلة، سَألهَا بحُزْنٍ وألمٍ: لمَاذا اقدَمْتِ على هَذا الفعْل الشّنيع؟ تنْتفضُ في وَجْههِ، وترْفَعُ صوْتها مُوَلْوِلا: ماذَا تفْعَل بكتبٍ مَهْجُورَة؟ الوَحِيدُ المُستفيدُ مِنْ هَذهِ الكتُب القدِيمَة هُمْ الجُرْذان..! اليْسَ كَذلك؟ قال: ولمَاذ مَاتَ الْكِتَابُ ..ومَاتَ الْعُلمَاءُ مَرَّتَيْنِ...!!
هجرة " عائد من الفردوس "
بقلم : فضيلة معيرش
تفانتْ في هدر أوجاعه بلامبالاتها ، كانت على يقين أنّه سيسلك مسالك الخضوع و الولاء عاجلا أم آجلا ، ما كان يصدقُ حدسه وهو يشارف على نهايةِ العقدِ الثاني أنّها ستعيره القبولَ و الموافقةَ ، وتفضله عن بقية شباب الحي .
ما أغدق عليها من ملابس فاخرة من محل والده كفيل بإرضاءِ غرورها وغرور والدتها . باتَ ليلته وقد بشرته بأنّه سيحلقُ معه
هجرة
ضريبة باهظة
بقلم : فضيلة بهيليل

بفرح أجابت:
- "طبعا، سأكون هناك بعد دقائق".
أقفلت سماعة هاتف البشرى وبسرعة خرجت.
على كرسي الانتظار جلست ترقب ساعة الحائط تسبقها دقات قلبها بزمن.ساعات انتظار الأمور الجميلة تتمطط عادة وتطول، نسيت على غير عادتها قراءة المعودتين وآية الكرسي، دقائق...دقات...ها هو الحلم سيتحقق، بينهما مسافة جدار وباب فقط.
خرجت من مكت
ضريبة باهظة
1-هِيَّ الاسْتاَذَةُ {نفيسة} فِي مدْرَسَتِها، كالنّحْلةِ السّامِقة في واحاتها، لا تعْرفُ الكلل والْمَلَل، لا تعْرِفُ الْيَأسَ ولا الغُنُوط، تَتبَاهَى بعَمَلِها الترْبَوي كالغيْمَة بأحْلامِهَا؛ وَجْهُهَا الصّبُوح يَشعُّ بشْرًا ونُورًا، تتمَاوجُ العِبَاراتُ فِي مُخيِّلتِهَا افكارًا مُتوَهّجَة، ترَى فِي الأمَل جِسْرَ عُبُو رسالة إلى....          صُنَّاعُ.. فُرْسَانَ الأمَل..!!
قطيعة
بقلم : أ/عبد القادر صيد

كلما اقتربت بجانب القرية ، وأطلقت صفير القطار، يظهر أفراد يركضون ، يركبون بسرعة فائقة ، و إذا لم يكن بينهم شيخ كبير أو امرأة ، فإنني لا أتوقف ، و إنما أكتفي بإنقاص السرعة فقط ،يحكي لي أولئك المسافرون ما يحدث في قريتهم حتى حفظت كل قصصهم ، و كنت دائما أسأل عن جديدهم ، و أطمئن على شيوخهم ، و أستخبر عن معالم في ذلك التجمع الذي يبدو ل
قطيعة
قاص و شاعر
رشفات من كأس القدر
بقلم : فضيلة معيرش
يرصد بحذر مباغت ما يسطره له القدر بكتابه ، يستأنف حياته مع الألم و المعاناة منذ كان صغيرا يرضع حليب السعادة برشفات متباعدة . مصدقا حديث أمّه تركية : من عادة الفرح أن يهجر شفاهنا الجافة ، ويؤثث لضجيج الكتمان بداخلنا ، ويسحب خطاه من ديارنا المدفونة تحت تراب الفقر . والده عبد المؤمن الذي كان لايراه هو وأختيه وأمّه إلا في الأعياد الدين رشفات من كأس القدر
وصَارَ لهُ نَشَاطٌ.. مَشْهُودٌ..!!
بقلم : محمد الصغير داسه
يعْتقدُ أنهُ انْتَهى بانْتِهَاء مَهَام الوَظِيفة، وَمَاتَ مِهنِيًّا وَلَمْ يَعُدْ لَهُ مَعْنَى.. يحْمَرُّ وجْهُه قليلا..يتجعّدُ..يَعُضّ على شَاربه الاسْفل بقوّة..كُلَّمَا رَأَى الرّفَاقَ يَمرُّونَ مِنْ حَوْلِه ولا يَلْتفِتون، يَسْتسْلم لليَأس، يُحاوِلُ أنْ يُجيبَ عن سُؤَالِها وهيّ تلومُه، دُونَ أنْ تمَلُّ مِنْ أسْئلتِها ال وصَارَ لهُ نَشَاطٌ.. مَشْهُودٌ..!!
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com