أصوات الشمال
الاثنين 10 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  نعزي أمة الضاد   * رسالة الى توفيق زياد    *  صابرحجازي يحاور الاديب الاردني د. وصفي حرب    * الاحتجاجات والسخط المجتمعي ومستقبل نظام الحكم في العراق   * حفل تتويج الأساتذة الجدد للسنة الجامعية 2017-2018 برحاب جامعة باجي مختار –عنابة-   * شهيد الواجب   * ثورة المقلع   * مركزية الهامش في أدب ابراهيم الكوني قراءة في رواية ناقة الله.   * أسئـــلة الحداثة   * حاج حمد و أسئلة تأسيس نظرية للقراءة و بناء المنهج   * ((ألبير كامو..بين نوبل و ثورة التحرير الوطني الجزائرية))   * رَيْحَانَةُ الْقَلْبِ   * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الخصاء   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن    أرسل مشاركتك
منذ مدة لم أقرأ رواية تعتني بالروح و بشؤونها , إلى أن وقعت في يدي رواية ما تشتهيه الروح للكاتب الشاب عبد الرشيد هميسي , وهي الرواية الفائزة بجائزة الرواية القصيرة بالجزائر لسنة 2016.
ذكرني قِصر هذه الرواية بروايات عالمية كرواية الغريب لألبير كامو , ورواية الشيخ والبحر لأرنست هنمجواي وغيرهما . لكن رغم هذا القصر إلا أن الرواية تحم
رواية ما تشتهيه الروح للكاتب عبدالرشيد هميسي
لازال فستان الزفاف تحت السرير
بقلم : الناقد حميد الحريزي
((الآسرة . وخاصرة التفاح))
رواية
محمود جاسم عثمان

بدلة زفاف((الهناء العراقي )) لازالت تحت السرير





بقلم :- حميد الحريزي


دراسة نقدية تحليليــــــــــــــــــــــة

العنوان ودلالاته :-

الأسر هو اخذ او حجز او ارتهان الإنسان دون إرادته ، الإنسان
لازال فستان  الزفاف  تحت السرير
صورة الناقد حميد الحريزي
الْقدْسُ لنَا..ودَاعًا يا نضَال..!!
بقلم : محمد الصغير داسه
تمْشِي يبطئٍ مُترنِّحَةً..مَغمُورَةٍ بأحْزَانِ مِحْنتِهَا..تجُرُّ أتْعَابَهَا أشْلاَءً مُمَزَّقَة.. في يَدِهَا قارُورُة مَاءٍ وكُسَيْرَة جَافَّةٍ، قلبُها مُعلقٌ بابْنِهَا، الشَّارعُ ضَّاجٌ. صَاخِبٌ.. حَزينٌ ..يتأرْجَحُ فِي الْعَتمَة، الطريقُ مُخِيف ٌ مُتعَرَّجً..الاطفَالُ مُطارَدُونَ كَالعَصَافِيرِ خَلفَ الْمَتارِيس                         الْقدْسُ لنَا..ودَاعًا يا نضَال..!!
كان من المدافعين عن الأدب المكتوب بالغة الفرنسية
-----------------------------------------------
اهتم الأديب مصطفى نطور كثيرا بتشخيص الأفكار في كتاباته القصصية، و قال أن معظم أبطالي سلبيون، بهرته قصائد الأقدمين و نثريات المحدثين من المهجريين، ففي سنة 1973 نشر قصيدته الأولى و منها راح يجرب الأشكال الأدبية، حيث كانت القصة القصيرة أقرب الأجناس إ
مصطفى نطّور الأديب الذي حَلُم بالتغيير و تصحيح ما عَلَقَ بالذّاكرة الت
للألم قصة )ق.ق.ج)
بقلم : المختار حميدي (خالد)
أضحية
قدّمت لهم حزمة برسيم ؛فكفوا عن الثغاء..أدرك مكمن الضّر فيهم، فأسلم رأسه للجلاّد.

تقهقر
فتح الصّفحة ..صدمه الخبر ..أحسّ بوقع اللّطم..تلمس قفاه، واستسلم لليأس .

إنهيار
وقف على الرّكح نظر إلى القاعة أين تكدّست شنبات غليظة..توجس ذو العينين الزّرقاوين منها خيفة .. حين هبّت ريح تناثرت متباعدة عن بعضهاال
للألم قصة )ق.ق.ج)
بلادنا جميلة
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
أطرق خالد برأسه ، و الحيرة تلُفُـهُ من حوله، ولم ينتبه إلا ويد عمي سعيد تربتُ على كتفه ،قائلا :هوِّن عليك ، ما الذي يشغلك؟.
فقال في أسف : بلادنا جميلة .. ما أصعب أن تتحول فيها أجنحة البِغثان الى خناجر و مطارق !
فقال عمي سعيد : فعلا . بئس بُـغَاثُ بأرضنا يستنسرُ .
.......................
بُـغَاثُ : جمع بِغْثان : طائر صغير لونه لو
بلادنا جميلة
01- ماكنْتُ اعْرفُ أنّها تجْهَل مُحِيطهَا، وتكْتمُ دَاءَهَا والْحَالُ أنّهَا مُثقفةٌ، اعتقدُ أنّها كَانَت تبحْثُ عَن خَريطة حُلم افْتقدتْه، ولعَلها كانَت مِنْ قبْلُ حَالمَة، يتسَاءلُ اهْل الحيّ لمَاذا تخْرُجُ الصُّبْحَ من دَارهَا كل يوْم مُتوَتّرَة بَائِسَةٍ تخْتال في مَلابِسهَا الزّرْقاء كرَاهِبَة؟ ولمَاذا كانَتْ توَزّعُ
عِنْدَمَا.. تَشِحُّ الفُرَصُ..!
بقلم : محمد الصغير داسه


في نهية الحملة الانتخابية. يُحْدِّثون ضَجّة.. يتنابذُون بالألقاب..يَتشاجَرُون.. يتناقشُون..يتلاوَمُون..يتحرّكُون كالثعَابين وسَط ضوْضَاء عَارمَة، تُشْغلهُم همُوم الانْتخابات، البعْض يُراقبُ بحذر المُناوشَاتِ، يجدُ فيهَا لذّة ومُتعة، يُحَرِّض على العُنف، البعْضُ الآخَر ينْدمِجُ في الملاسَنات الكلامي
عِنْدَمَا.. تَشِحُّ الفُرَصُ..!
العبرة
بقلم : محمد بتش"مسعود"

عندما تنتابني تيّارات الفشل أقرعُ جرسا للأمل فيأخذني لحنهُ عالياً

ليلةٌ من خريف الزمن تبدو فيها السماء ممطرةٌ بشكلٍ غير معهود,الريح لا زالت منذ الصباح تجري كأنّها تلاحق شيئا مافي هذه الظلمة التي أرختْ سُدولها على الكلّ, إلا على المصباح الخارجي الذي سيطر فيه شعاع الضوء على المكان.

كان واقفاً قُبالة النا
العبرة
محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-

"الصحراء فى عيون إسرائيل"


جامعة هارفارد:-
وسط لفيف كبار العلماء و أساتذة جامعة هارفارد يَمنح البروفيسور جيمس بينجامين الأستاذ صابر شيدان درجة الماجستيرفى العلوم.
تعقد أمريكا آمالًا كبيرة على العلامة بينجامين فى فك طلاسم الثقب ال
(ارجو وضعه فى اهم الاخبار) العنوان:لتطور القصة القصيرة العربية اقدم ال
العجوزوالوحش
بقلم : نصيرة عمارة
كان يا ماكان في قديم الزمان وفي إحدى الكهوف المهجورة حدثت هذه القصة الغريبة المكان مظلم بظلمة بصر ذلك المتوحش ذو المخالب الحادة و الجسم الضخم كل تلك الصفات المخيفة حولت الكهف الى خط احمر حيث أصبح الكل يخشى الاقتراب أو الدخول الى هناك ضنا منهم بأن وحش الغابة لازال بإمكانه الابصار هم لم يكونو يعلمون بأنه قد فقد بصره لذلك لأحد كان ي العجوزوالوحش
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com