أصوات الشمال
الأربعاء 5 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.   * فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية   * قدموس ثائرا أو جبران ونزعة التمرد   * أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب     أرسل مشاركتك
النواة
بقلم : أ/عبد القادر صيد
ا
ـ أين تعتقد أنه تعلم هذا؟
ـ لا أدري ، فالناس في هذه القرية مختلفون ، لا أعلم شيئا اتفقوا عليه أكثر من الاختلاف في هذا الأمر ، فمن قائل أنه تعلمه أثناء الخدمة العسكرية منذ خمس و عشرين سنة ، و من قائل أنه أخذ الصنعة من شخص يقطن في العاصمة عندما كان يزور أخواله هناك، و آخرون قالوا إنه إلهام ، يعني أنه استيقظ فجأة فوجد نفسه هكذ
النواة
شاعر و قاص
النهر
بقلم : محمد الكامل بن زيد
قصة قصيرة جدا : النهر بقلم محمد الكامل بن زيد .بسكرة.الجزائر

ألقى بكل الصور القديمة في النهر ثم رمى نفسه ..كان هو آخر صورة لا تزال تحتفظ بها.
بسكرة في 02 جانفي 2017
النهر
والعَمْشَاء.. تتهِمُ الضريرَ ..؟!
بقلم : محمد الصغير داسه
وقفت في رُكن من الشارع تنتظر زوْجها، مُتلفعة في جلبابها الصُّوفي، مدت بصرها في اطراف المكان، جالت في الطريق ترصد المارة، رأت على بعد امتار منها شابا يسند ظهره إلى جذع شجرة، يُرسل نظراته البائسة، يشعُّ وجهه بشرا ونورا، يبتسم، تلمعُ نواذجه، يُرهف السّمع، بين الفينة والأخرى يهس بكلمات غير مفهومة ويترنمُ، خُيل إليها أنه يُعاكسها والعَمْشَاء.. تتهِمُ الضريرَ ..؟!
صهيل الليل
بقلم : أ/عبد القادر صيد

لا أتذكر منذ متى و الليل يحلّ عليّ من دون ظلمة عاجزا عن احتوائي .. لا يجد قبضة محكمة ليدجنني في حضيرة أسراه ، مع أنني لا أنكر أنه وسمني بعلامته المرعبة قبل أن أتمكن من البدء في مشروع كراهيته، يعزّيني أن وهج الشمس مازال على خدي يحميني من دكتاتورية النجوم التي انفضحت أمام الجميع .
يكفيني قليل من الترميشات أثناء مشيي كي أستعيد
صهيل الليل
عبد القادر صيد
قديما
بقلم : أ/عبد القادر صيد
فجأة أجدني نازلا من فوق إلى المدينة ، فأختلط بذراتها ، يروق لي أن أعشش ضمن حبات الغبار في تلافيف مخّ الحكيمات أنصاف الجميلات اللواتي تتقاطع معهن عيني لفترة من الزمن ، أيّ غرامة يمكن أن تمارس على هذه المخالفات الخفيفة التي تتلوي ملتفة حول بعضها البعض لتنسج بساط الريح الذي لا يروق له أن يقلع إلا في جو زئبقي الطهارة ، وقوده التبرير قديما
شاعر و قاص
مقبرة الحجارة
بقلم : الطيب طهوري
لا حياة في هذه البلاد إلا للموت.. لا وجود إلا للقبور.. هكذا قال متألمًا وسار يذرع حقله الطويل الذي بنى فيه منزله الصغير الذي لا منزل له سواه. في مكان قصي من ذاك الحقل نصب لوحته "مقبرة الحجارة". ما إن يسمع آذان العصر حتى يسرع إلى كوم الحجارة خلف منزله، يختار حجرًا أو حجرة. هذه جثة اليوم، يقول. يختار ثلاثة أحجار أو أربعة أو أكثر، أنتم من مقبرة الحجارة
نسائم الطفولة...
بقلم : نبيل عاشور
كانت لحظات رتيبة داخل الحافلة ..... زادها غمّا جشع السائق الباحث عن لقمة عيشه بالتلصص على أوقات الناس في مختلف المحطات ،...التي حوّلها إلى أماكن لركن الحافلات و توقيف عقارب الساعة ..... السائق يمارس العناد بتلذذ و نشوة لأن قابض التذاكر وراءه يحمي ظهره بعيون تحملق في وجوه الركاب بحثا عن معترض أو محتج ليسمعه الكلام المزخرف.... في هذا الجو نسائم الطفولة...
فِي حَنايَا الْقلب ...الوَجِيع..!
بقلم : محمد الصغير داسه
1- في لحْظة ضعْف وانفعَال، وبحُجَّة أنّ الطفل لا يُشبههُ،غمْغم ودمْدَم بكلمات نابيّة قاسيّة حدّ التهور، ثارت ثائرته وهَاج كالجَمل هادرًا، العُنف مَصْيَدة الشياطين والمُغفلين، حملقت فِيه {آمنة } مقطبة جبينها، وهيَّ غير مُصدّقة لما قال ويقول.. تتسَاءل بوَلهٍ واستياء، هل المرأة تختار لنفسها ماتنجبُ؟ وهل هيّ مسئولة عن لون الجنين فِي حَنايَا الْقلب ...الوَجِيع..!
عطر الذكريات..
بقلم : بختي ضيف الله(المعتزبالله)
مرّ بجانبها،وقد ترك رائحة عطر من زجاجة باريسية كان يخبئها في جيب معطفه،وصعد إلى غرفته في الطابق العلوي .
دخلت هي إلى غرفتها بعدما تذكرت لحظة اللقاء الأول،راحت تبحث في خزانتها عن صور تحفظ الذكريات الجميلة؛الابتسامة لم تفارق وجهه وهو على أريكته الجلدية ومائدته ذات الزخرفة الشامية .
- ما أطيب قهوتك يا سيدة البيت ..!
هكذا ك
عطر الذكريات..
moataz1966@gmail.com
طفولةٌ منسوجة بنبوءة الجد..

وَلَدته أُمُّه في ساعة متأخِّرة من الليل، فالتقطته جدته لأبيه وأودعته في لُفافةٍ قطنيّة بيضاء، وَهَمَست للأم المنهكة من ولادته:
- الطفل لا يبكي!!..
- ! ! ! ! ! !..
- لا تقلقي سأهتم به..
دَلَفَت به مخدعاً صغيراً وشَرَعت بتجهيز مرقدٍ له، وعندما بَلَغ من العمر أربعاً جميلات، وفي باحة
طفولةٌ منسوجة بنبوءة الجد..
قهوة مرة..!
بقلم : بختي ضيف الله(المعتزبالله)
رسم غبارُها الأسود صورةً سوداء في فنجاني الأبيض،عمّ الظلام،فما وجدت غير وجهي برسمه المغشوش على سطحها،كأنها تذوقتني قبل أن أتذوقها، خفت، فرميت مكعبين من السكر ثم تذوقتها، وجدتها مرة، رميت آخر فمات هو -أيضا-في القاع ..تذوقتها ..بقي الوضع كما هو..أصابني الرعب من نظرات صاحب المقهى فامتنعت أن أرمي الرابع..!
شربتها مّرة ودفعت ثمنها
قهوة مرة..!
moataz1966@gmail.com
 
8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com