أصوات الشمال
الاثنين 5 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قراءة في المسار الإبداعي عند محمد مفلاح   * خبر ثقافي اتحاد الكتاب الجزائريين    * الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق   * عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير   * ندوة احاديث العشيات    * رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب   * ومن وحي المدرج   * "كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"   * وتعلم كــــم أنت عندي   * حُقَّ لنا   * يا فتى لك في ابن باديس قدوة   * تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   * صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!   * صقـرُ الكتائب   *  لِلْهَوَاتِف رُقاَةٌ.. و فِي المَدِينَةِ مُشَعْوِذُونَ..؟!   * الاستغفار(الماهية_الكيفية_الفوائد_الثمار)   *  رؤية ادبية لقصيدة" الحب في العصر الغادر "لـ صابر حجازى بقلم محمد الشيخ    * المجنون والسحاب   * العانس     أرسل مشاركتك
وَفِي الْعَتمَةِ.. فقَاقيعُ الْخَوْفِ..!
بقلم : بقلم : محمد الصغير داسه
1- في ذلِك الحيِّ العَتِيقِ مِنْ أحْيَاء "طرَابُلس" التاريخ، بَدَأتْ مَظَاهِرُالْحَيَاةِ تَخْتفِي، وَتتوَارَى الْحَرَكةُ، يَندَاحُ عَلَى الْكَوْنِ سُكونٌ رَهِيبٌ، تخْتفِي الأنوَارُ وَيَلفُّ الْمَدِينة ظَلامٌ دَامِسٌ، شُمُوعُ الفرْحَة انطفأت، مُدُنٌ الأمْسِ كَانَت آهِلة بالسُّكان آمِنَة، يأتِهَا رزْقها مِنْ كُل مَكان، وأ وَفِي الْعَتمَةِ.. فقَاقيعُ الْخَوْفِ..!
اضطرار
بقلم : أ/عبد القادر صيد
تحوم خلال الوديان المهجورة بعض العواطف التائهة من أصحابها ، ضيّعت العنوان ، و راحت تريد أن تخيّم في مواطن ليست لها ، ما لي أصاب بعواطف غريبة عن حالتي التي أعيشها ؟ أهي أشباح تنشد دفء جسد آمن غافل عن الأنياب الشرهة و الفظيعة ؟ أم أن أصحابها استشهدوا لتتبخر دماؤهم ،فأستنشقها مع الهواء فتمتلأ بها رئتاي ؟ ربما تكون أيضا عواطف لم تكتمل اضطرار
شاعر و قاص
صورة و ذكرى
بقلم : محمد سليمان
لا زلت أتذكر بشدة تفاصيل هاته الصورة ... التقطتها في الشتاء الماضي . . '
كنا معاً ( أنا و أعز صديقين لي عرفتهما ) ، قبل أن يبتلعنا الزحام، انهمرت قطرات المطر على الطريق الرمادي، (( كأنّ تلك القطرات دموعي، وذاك الطريق وجهي)) ،
شعرت ببرد قارص في تلك الأمسية الشتائية التي ابتلعت ريحها صوتي / ارتديت معطفي الشتوي . / و أكملنا الجولة ((في
صورة و ذكرى
صورتي من الباهية وهران
قصة وعبرة
بقلم : باينين الحاج
جلس بجواري حين كنت منهمكا في تصفّح بعض المواقع على هاتفي الذكيّ ، لم انتبه إليه ونحن ننتظر دورنا لزيارة طبيب العيون ، كان شيخا في العقد السابع من عمره، تعاقبت عليه الهموم ، يتجلى ذلك في ملامح وجهه الشاحب ، يرتسم الوقار على محياه . بادرني بالقول دون مقدمات : " علم كبير" يقصد ما وصلت إليه التكنولوجيا مستنبطا حكمه مما رأى بيدي (ال قصة وعبرة
الصف
بقلم : أ/عبد القادر صيد
تمضي بكم الحافلة جميعا ، فتخفي رأسك من نوافذها التي تبهرك بخيوط الشروق الساطعة في هذه الرحلة الفريدة من نوعها التي تجمع أصدقاء المدرسة ، ما زال أصحابك يتذكرون أنك كنت تختبئ كلما دخل الأستاذ القسم ، كنت تحني رأسك و تضع محفظتك أمامك درعا تحفظك من نظراته ، و من مباغتتك بسؤال معجر ، أو حتى سؤال عادي بسيط ،تكره الاستجواب من صغرك ، كما الصف
شاعر و قاص
المعتزل
قصة : عمار رماش




رفع يديه المرتعشتين إلى السماء داعيا، وقد باحت السن الباقية في وسط الفك العلوي وحيدة مثله تماما بما مر على هذا الفم وصاحبه من الانهيارات. إحدى عينيه تركت أختها وحيدة، فقد انطفأ نورها، كاد يبقى من كل عضوين واحد فقط، ومن كل عضو نصف!
تمتمات وتنهيدات وقطرات من الدموع جفت قبل أن تأخذ طريقها على الخد المليء با
المعتزل
عمار رماش
لقاء الشيطان
بقلم : جمال الصغير
نفيسة تلك البنت العاشقة التي تحب زوجها وعملها وتتمنى أن تؤسس أسرة كبيرة،كانت حياتها سعيدة، مليئة بالحب، تعيش في بيت متواضع مع زوجها[محمد]في أحد ليالي لم بعد زوجها من العمل،انتظرته كثيرا فغلبها النعاس ونامت كانت تعتقد أنها ستجده في صباح الباكر في البيت،وجدت عكس ما توقعت،اتصلت بمقر عمله فلم تجده،ماذا تفعل ؟ هاتفه مغلق، فكرت أن تل لقاء الشيطان
جمال الصغير

الفراشات والغيلان أول رواية كتبها المبدع الجزائري '' عزالدين جلاوجي '' ذي اللغة الروائية الرمزية، التي كل دال من دوالها يتحول إلى رمز منتج لدلالات تجذب المتلقي، وتأسره، وتزيد النص عمقا، وثراء، فتصير بذلك الرواية ليست نشرة أخبار مناسباتية، مؤقتة، وإنما إبداع خلاق، يعيد تأسيس العالم من جديد، بواسطة لغة خلاقة، لا تتكلم بلغة ال
قراءة في رواية
zakariakhaled90@gmail.com
حَتّى .. أخُذَ الْجَوَابَ !
بقلم : بقلم : محمد الصغير داسه
تَعَرَّضَ شَابُ لِحَاث مُرُورٍ مُرَوِّعٍ ومُفْجِعٍ، فتوَجّه أهْل الْحَيِّ إلَى المَشفَى لعيّادتهِ والاطمِئْنَان عَليْهِ، مَا إنْ دَلفَ أحَدُهُمْ غُرْفة الانْعَاش، حَتَّى َوَقفَ مَبْهُوتًا، لمّا رَآه عَلى تِلك الحَالة، مُثخَنُ بالجِرَاحَات، مُسَجّى فِي ألبِسَة بيْضَاء، مَعْصُوبَ الرّأس، قد شدّت رجْلاهُ إلى أعْلى، وعَلى حَتّى .. أخُذَ الْجَوَابَ !
وجهك
بقلم : أ/عبد القادر صيد
تتمتع بمنظر أحفادك و تتعجب في اختلاف سحناتهم ،فتتساءل عن محل وجهك بين الوجوه،فله علاقة متينة بطبيعة وجودك يين الناس،يسعدك أحيانا أن تبدو ساذجا ، كما لا تمانع أن تظهر من الطراز الذي يتوجسون منه خيفة ، هكذا شكلك قريب من النوع المتهم ، كنت ببراءتك قبل اليوم تظن أنك تبدو لهم حاملا فوق رأسك كتبا يأكل الناس منها ، و لكن هيهات فهم يرون ع وجهك
شاعر و قاص
(1) هُزالٌ صَنَعهُ المرض..

تَقُصُّ عليه القَصَص بدون ترتيب، وهي تمشط بأنامها المُتقشّرة نعومة شعره القصير، لم تكن تنوي إعلامه بحدثٍ أو إخباره بخبر، يستمع إلى صوتها الغارق بقصص الزمان العميق، وهو مُغمض عينيه الصغيرتين، وممسك بِطَرف قميصها الرماديّ الخَشِن، انتظاراً لطارق النوم.
بعد أن عَبَرَ ثلاثاً وخمسين من سنواته ا
ثلاث قَصَص من مجموعتي القصصيّة: نجمٌ نابض في التراب - 2013م.
 
8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 
 
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
بغداد يتناول مالك بن نبي نموذجا لاشتغال المخيال الإعلامي الجزائري
بقلم : سناء بلال
بغداد يتناول مالك بن نبي نموذجا لاشتغال المخيال الإعلامي الجزائري


المهرجان الوطني للمسرح الفكاهي ....المدية تحتفي بدورة حسن الحسني بعد ثلاثين سنة من وفاته
بقلم : طهاري عبدالكريم
المهرجان الوطني للمسرح الفكاهي ....المدية تحتفي بدورة حسن الحسني بعد ثلاثين سنة  من وفاته


دور البطل ... و الإصلاح
بقلم : سي ناصر عبد الحميد
دور البطل ... و الإصلاح


في الذكرى الـ: 185 لمبايعته : الأمير عبد القادر الجزائري كان ذا فكر تنويري
بقلم : علجية عيش
في الذكرى الـ: 185 لمبايعته : الأمير عبد القادر الجزائري كان ذا فكر تنويري


جلمود صخر
بقلم : الشاعرة الجزائريه حسنات جمعة
جلمود صخر


لم يطمثها معتوه
بقلم : سعدي صبّاح
لم يطمثها معتوه


خاطرة
بقلم : يسرية سلامة
خاطرة


مؤسس الجالية الاسلامية في ايطاليا، يرحل في صمت !؟.
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
مؤسس الجالية الاسلامية في ايطاليا، يرحل في صمت !؟.


(رحيق النور)
بقلم : شعر: الزبير دردوخ/ الجزائر
(رحيق النور)


إلى متى يتجاسر الإرهاب على الأرواح و حرمات ؟
بقلم : حسن حمزة العبيدي
إلى متى يتجاسر الإرهاب على الأرواح و حرمات ؟




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com