أصوات الشمال
الأحد 6 شعبان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * محنة المثقف في رائعة إسحاق بابل " الفرسان الحمر "   *  مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء   * وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك   *  عودة الجدل حول قضية "إمامة المرأة" !! توظيف غربي لإلهائنا عن قضايانا المصيرية    * حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات   * زنابق الحكاية الحزينة ...   * حفريات دلالية في كتاب " الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي " لــدكتور عمارة ناصر   * سرمدي   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم   * المقامرة الباسكالیة   * قصائد للوطن(قصيرة)   *  لعيادة "سيغموند فرويد".   * دقائق قبل الفراق.... هكذا يفعل أبناء الجزائر   * اللسانيات وصلتها بتحليل الخطاب   * آخر ما قيل في طائرة الموت   * وَفِي الْغَايَةِ.. قارُورَاتُ خَضْرَاء...!!   * عُبــــــــــــور   * تاريخ و تراث شلالة العذاورة في ملتقي وطني   * البحر والعرب في التاريخ والأدب    * البركان قادم وانتظروه    أرسل مشاركتك
(آلهة من زجاج)...
بقلم : حسيبة طاهر /كيبك كند
رواية إجتماعية تغوص في أغوار وأعماق المجتمع العربي عمومًا والجزائري خصوصًا...

الرواية تُعري الأعراف البالية... الطابوهات... العُنف ضد المرأة... أزمة العنوسة... النفاق الاجتماعي، والخرافات المسيطرة على العقل العربي.

كما تسلط الضوء على السلطة الإجتماعية الطاغية التي تمتاز بقوة خارقة مسيطرة تنافس الدين والقانون، بل ت
(آلهة من زجاج)...
ـ القبل القاتلة
بقلم : حسيبة طاهر


رفضت شابين من عائلتين طيّبتين ،وقبلت به ، رغم سوء أخلاقه و ماعرف عن عائلته من طباع دميمة ، وبخل ، محفزها الوحيد لذلك أنه ورث مبلغا كبيرا عن عمه المتوفي بفرنسا .
قالت لها أمها ; وهل المال سيصلح طباعه ؟؟ .
قالت; أكيد ، المال سيقضي على شحه وبخله ،وهو يحبني وسيكون كالخاتم في أصبعي، ثم مايفيدني كرم فقير معدم ؟؟
تزوجته
ـ القبل القاتلة
مقطع من رواية الخابية
بقلم : جميلة طلياوي
هيه يا فاتح كم كنت وسيما، على كلّ و لا زلت كذلك، هذه الصورة بالتحديد تذكّرني باليوم الذي حصلنا فيه على البكالوريا، كانت درجة نجاحك أعلى من درجة نجاحي، و أنا يومها لم أستمتع بنجاحي.. جئتك مثقلا بحزني و سؤال يرجّ أعماقي هل أواصل دراستي في الجامعة، أم أبقى إلى جانب والدتي التي أنهكها المرض و نخر السل رئتها بعدما طلّقها زوجها.. لهذا ال مقطع من رواية الخابية
غبار الحياة..
قصة : بختي ضيف الله(المعتزبالله)
أصابه يأس من الحياة،أعجب بالمنحدرات، فكل مرة يختار منحدرا مناسبا ليتخلص من يأسه ..كلها ذات بساط عشبي جميل،تشق روعتها صخور ناتئة كأنها مسلات.
التيس الأبيض يرعى في هدوء، والراعي بأشعاره يرافق الشلال..والبلابل في تغريدها..والشمس تنسج من تجمعهم نسقا جميلا متجددا ،لا يُملّ ..!
أما هو فلا يزال يبحث عن مكان يناسبه للانتقام ..ين
غبار الحياة..
moataz1966@gmail.com
النواة
بقلم : أ/عبد القادر صيد
ا
ـ أين تعتقد أنه تعلم هذا؟
ـ لا أدري ، فالناس في هذه القرية مختلفون ، لا أعلم شيئا اتفقوا عليه أكثر من الاختلاف في هذا الأمر ، فمن قائل أنه تعلمه أثناء الخدمة العسكرية منذ خمس و عشرين سنة ، و من قائل أنه أخذ الصنعة من شخص يقطن في العاصمة عندما كان يزور أخواله هناك، و آخرون قالوا إنه إلهام ، يعني أنه استيقظ فجأة فوجد نفسه هكذ
النواة
شاعر و قاص
النهر
بقلم : محمد الكامل بن زيد
قصة قصيرة جدا : النهر بقلم محمد الكامل بن زيد .بسكرة.الجزائر

ألقى بكل الصور القديمة في النهر ثم رمى نفسه ..كان هو آخر صورة لا تزال تحتفظ بها.
بسكرة في 02 جانفي 2017
النهر
والعَمْشَاء.. تتهِمُ الضريرَ ..؟!
بقلم : محمد الصغير داسه
وقفت في رُكن من الشارع تنتظر زوْجها، مُتلفعة في جلبابها الصُّوفي، مدت بصرها في اطراف المكان، جالت في الطريق ترصد المارة، رأت على بعد امتار منها شابا يسند ظهره إلى جذع شجرة، يُرسل نظراته البائسة، يشعُّ وجهه بشرا ونورا، يبتسم، تلمعُ نواذجه، يُرهف السّمع، بين الفينة والأخرى يهس بكلمات غير مفهومة ويترنمُ، خُيل إليها أنه يُعاكسها والعَمْشَاء.. تتهِمُ الضريرَ ..؟!
صهيل الليل
بقلم : أ/عبد القادر صيد

لا أتذكر منذ متى و الليل يحلّ عليّ من دون ظلمة عاجزا عن احتوائي .. لا يجد قبضة محكمة ليدجنني في حضيرة أسراه ، مع أنني لا أنكر أنه وسمني بعلامته المرعبة قبل أن أتمكن من البدء في مشروع كراهيته، يعزّيني أن وهج الشمس مازال على خدي يحميني من دكتاتورية النجوم التي انفضحت أمام الجميع .
يكفيني قليل من الترميشات أثناء مشيي كي أستعيد
صهيل الليل
عبد القادر صيد
قديما
بقلم : أ/عبد القادر صيد
فجأة أجدني نازلا من فوق إلى المدينة ، فأختلط بذراتها ، يروق لي أن أعشش ضمن حبات الغبار في تلافيف مخّ الحكيمات أنصاف الجميلات اللواتي تتقاطع معهن عيني لفترة من الزمن ، أيّ غرامة يمكن أن تمارس على هذه المخالفات الخفيفة التي تتلوي ملتفة حول بعضها البعض لتنسج بساط الريح الذي لا يروق له أن يقلع إلا في جو زئبقي الطهارة ، وقوده التبرير قديما
شاعر و قاص
مقبرة الحجارة
بقلم : الطيب طهوري
لا حياة في هذه البلاد إلا للموت.. لا وجود إلا للقبور.. هكذا قال متألمًا وسار يذرع حقله الطويل الذي بنى فيه منزله الصغير الذي لا منزل له سواه. في مكان قصي من ذاك الحقل نصب لوحته "مقبرة الحجارة". ما إن يسمع آذان العصر حتى يسرع إلى كوم الحجارة خلف منزله، يختار حجرًا أو حجرة. هذه جثة اليوم، يقول. يختار ثلاثة أحجار أو أربعة أو أكثر، أنتم من مقبرة الحجارة
نسائم الطفولة...
بقلم : نبيل عاشور
كانت لحظات رتيبة داخل الحافلة ..... زادها غمّا جشع السائق الباحث عن لقمة عيشه بالتلصص على أوقات الناس في مختلف المحطات ،...التي حوّلها إلى أماكن لركن الحافلات و توقيف عقارب الساعة ..... السائق يمارس العناد بتلذذ و نشوة لأن قابض التذاكر وراءه يحمي ظهره بعيون تحملق في وجوه الركاب بحثا عن معترض أو محتج ليسمعه الكلام المزخرف.... في هذا الجو نسائم الطفولة...
 
6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 
 
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
مع سيرة الشيخ إبراهيم بن العيساوي الطاهرة وتاريخ زاويته العامرة
بقلم : البشير بوكثير
مع سيرة الشيخ إبراهيم بن العيساوي الطاهرة وتاريخ زاويته العامرة


قراءة في قصة " الضياع " للكاتب المغربي/ أحمد عزيز احن
بقلم : الأستاذ:جمال الدين خنفري
قراءة في قصة


بعد "قهوة الصّباح".
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                       بعد


لقاء مع صاحب مذكرات نسّاي الشاعر الكبير أبي القاسم خمّار
بقلم : عبد الله لالي
لقاء مع صاحب مذكرات نسّاي الشاعر الكبير أبي القاسم خمّار


علاقة الألوان بالاستعمار.. و انهيار القاعدة الاجتماعية
بقلم : علجية عيش
علاقة الألوان بالاستعمار.. و انهيار القاعدة الاجتماعية


دراسة نقدية للمجموعة القصصية" ابدا لم تكن هي"
بقلم : راضية جـراد
دراسة نقدية للمجموعة القصصية


أغزل من حبي قصيدة له؟!!!
بقلم : شاعرالعالم محسن عبدالمعطي عبدربه
أغزل من حبي قصيدة له؟!!!


نــــــــــــــــــــور
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
 نــــــــــــــــــــور


في ذكرى رحيل العقاد الرابعة والخمسين
بقلم : الأستاذ إبراهيم مشارة
في ذكرى رحيل العقاد الرابعة والخمسين


انتفاضةُ الطبشور
بقلم : شعر: محمد جربوعة
انتفاضةُ الطبشور




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com