أصوات الشمال
الثلاثاء 4 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.   * فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية   * قدموس ثائرا أو جبران ونزعة التمرد   * أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب    * وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!   * شرفات التنهيدة   * الطائفية في رواية الألفية الثالثة:قراءة في رواية "اليهودي الحالي"لعلي المقري.   * رحلة الصيف     أرسل مشاركتك
أمَا آنَ للغربَانِ أنْ ترْحَل...؟!
بقلم : محمد الصغير داسه

1- نَكرَاتٌ هُمْ ، ضَحِكت لهُم الأيّامُ ذات فرصة فتوَهّمُوا أنّهُم كبَار، وأنّ الشمْس مَا اشرَقت إلا لتنِير دَرْبَ أشوَاكِهمْ، لاتجد عِندَهُم إلا هَزَّ الاكْتاف الهَازئة..والضَّحَكاتً البلهَاء السَّاخرة، يتغيَّرُون.. يتلوَّنُون؛ قدُور واحِدٌ من هذِه الكائِات العَجِيبَة، المُندسَّة وسَط النسيح الاجْتمَاعِي كذبَا
أمَا آنَ للغربَانِ أنْ ترْحَل...؟!
قصص قصيرة جدًا/ تَصريحٌ
بقلم : القاص / رائد الحسْن

تَصريحٌ
تصاعدَتْ ألسِنةُ الدُّخانِ مُلوِّثةً صفاءَ الأجواءِ، ذرفَتِ السّماءُ دموعًا في غيرِ أوانها وهيَ تستقبلُ أرواحًا بريئةً. بعدَ انتظارٍ طويلٍ لِقرارٍ ظنّوهُ سيكونُ مُجَلجلًا، أصدرَ البرلمانُ بيانًا يطمئنُ بهِ النّاسَ، بأنَّ أسلوبَ التفجيرِ ليسَ بالجديدِ.

نَصيبٌ
رَضَخَتْ للتّهديدِ؛ فخانتْهُ بقبلةٍ
قصص قصيرة جدًا/ تَصريحٌ
القاص / رائد الحسْن
ظهرت الرواية العربية باشتراطاتها الفنية الحديثة منذ أكثر من قرن في مصر على يد محمد حسين هيكل (1888-1956)،و أجمع النقاد ساعة صدورها على أنّ رواية "زينب " هي لحظة التّأسيس لهذا الشكل الأدبي غير المألوف عند المتلقي العربي آنذاك ، الذي تعوّدت هيئته المتلقية الموروثة على فنّ الشعر ، ولذا ظلّت ذائقته الفنية أسيرة هذا النوع من الفنون لع التّجريب في الرّواية العربيّة بين المُمارسة الإبداعيّة والتّجربة الذّا
الهزيمة(2)
بقلم : غنية بن شوش(النورسة البيضاء)
الهزيمة(2)
بوح انثوي
للهزيمة لون اخر اعرفه جيدا... واعرف طعمه المر والمالح والغيرحلو،فلطالما هزمت وانكسرت وانتشيت وسقطت في غمرة هذا العمر القصيرالطويل..ولطالما رافقتني ولامستني ولصقت بي طوال سيرة حياتي تبعاتها الحارقة ..فما اصعب ان يتذوق الواحد منا طعمها القاسي..وهو في اول الخطو والطريق حين يكون عاريا ..خاويا من كل اسلحة ال
الهزيمة(2)
كأني أعيش يومي الأخير
بقلم : د/ عزيزة شرارد
كم يؤلمني أن أنتظر رجوعك إليّ وأنا هنا، أقف على عتبات الانتظار الطويل في عتمة الركن منزوية أخدش حواف النافذة الباردة، كانت حبات لامتناهية تسقط على أرضية محفورة بشكل فضيع ومائل تسيل باستمرار. أتنّهد دون انقطاع وأنا أشيح الستار بين الفينة والأخرى أطمئن نفسي التي ملت هذا المشهد المتكرر:
- (سيكون هنا بعد لحظات) عبارة كثيرا ما كنت
كأني أعيش يومي الأخير
بوادر هزيمة ح1
بقلم : غنية بن شوش(النورسة البيضاء)
بوح انثوي
بوادر هزيمة ح1
هكذا تظل الاشياء بداخلي تغفو غفوتها الطويلة التي لاتريد ان تنتهي ..تماما كزمن يمتد طويلا عبر المدى..ليس له معلم محدد يتوقف عنده ولا فاصلة تهدا فيها نوازع الروح وتنام..حتى التهاويم التي تتزوبع كعاصفة ثلجية فوق سفوح الروح ..صار يروقها هي ايضا منظر الهدوء الذي يعم كياني اليوم.
هذه الانثى التي تنظرال
بوادر هزيمة ح1
طريدة الأوهام..
قصة : بختي ضيف الله(المعتزبالله)
تمشي على بساط الخوف والجوع، حافية القدمين، عارية الرأس،بضفيرتين طويلتين تحملان شيب الكبار ، تنتقل من شارع إلى آخر ، تمد يدها لتقاوم الجوع الذي يلاحقها في كل مكان .

نظراتهم مرعبة ، تحمل في إشاراتها الريبة وسوء الفهم، كان لجمالها الذي يكسوه الغبار والنصب حجة لذئاب المدينة ،لكل طريقته في الصيد..!

يقول أحدهم – وق
طريدة الأوهام..
moataz1966@gmail.com
فرجينيا وولف...جنون الأدب
بقلم : دولة بيروكي

ولدت فرجينيا وولف ،الكاتبة الأشهر بإنجلترا في لندن عام 1882 تحت سقف عائلة يحدها الأدب والفلسفة من جهة،والفكر والثقافة من جهة أخرى،لكن صفحات حياتها التي أنهتها بنفسها،عندما أقدمت على الإنتحار كانت مليئة بين الجنون والأدب.
في رواية "السيدة دلاوي"قدمت فرجينيا عملا غير مؤلوف ،فهي من أكثر الأعمال قراءة،صدرت إبان القرن المنصر
فرجينيا وولف...جنون الأدب
لايوجد
تصدع
بقلم : فضيلة معيرش
ترملتْ ابتسامتها بين شفتَيها ، وهي تتأملُ تذمره الذّي طال عن حدهِ ، الحادثة التّي وقعتْ
لها لم تكنْ هينة ، لو مرّت على جبل لتصدعَ على حدّ قولِ أمّها .
نزفُ المكابرة الذّي يجتاحها لا يحدوه حدّ ، وهي تملأُ فنجانَ وجعها منه أكثر منهم ، اعتقدت
أنّها برغمِ مَا حصلَ سيقاسمها رغيف المودة لبقيةِ العمرِ.
استفاضَ به شروده ح
تصدع
محاولة غير إنقلابية
بقلم : بوفاتح سبقاق

جلس يرتشف فنجان قهوة في شرفة فندق باريسي مشهور ، متأملا عاصمة الجن و الملائكة ، ينتظر بكل قلق الرجل الذي بإمكانه ان يوصله الى سدة الحكم ببلده .
غادر الوطن منذ يومين حاملا في حقيبته مشروع إنقلاب لم يتجسد لحد الساعة ، بالرغم من تواجده في دواليب السلطة
محاولة  غير  إنقلابية
الكاتب بوفاتح سبقاق
جلب الحبيب - قصة قصيرة
بقلم : ماهر طلبه
جلب الحبيب
قال يعقوب ليوسف: أخفِ حُلمَك حتى لا يَقتلك.
لكن إخوة يوسف كانوا دائمي التفتيش في ذاكرته ومذكراته وموبايله حتى عثروا بالصدفة أو بلعبة القدر الغادرة والتي يمارسها دائمًا الآلهة على الحُلم الجنين؛ فألقِيَ يوسف في البئر حتى يَغرق حُلمه.
***
أَخرجَ السقا يوسفَ من البئر ونسى حُلمَه فيه، وذهبَ به إلى عزيز مصر ع
جلب الحبيب - قصة قصيرة
ماهر طلبه
 
5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com