أصوات الشمال
الثلاثاء 7 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة   * لضَّاد و نزف الرَوح   * قصة قصيرة جدا / كابوس   * للحرية عيون مغمضة   * مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!   * عادل عبد المهدي   * استعجلت الرحيل   * بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟    أرسل مشاركتك
تغابن
بقلم : عزالدين كعوش
تغابن
الوجه الذي ذهب به في أول مرة ليس هو هذا الوجه الذي فاجأه وهو ينظر في المرآة عندما رفع رأسه لما أتم الاغتسال وقد عزم على زيارة الوكالة للمرة الأخيرة.
سمع أن إحدى الوكالات السياحية في المدينة المجاورة تستطيع أن توفر له جواز سفر، ولقد أكد الأمر جاره الذي عاد لتوه من البقاع المقدسة بعدما أدى عمرة له وأخر
تغابن
عزالدين كعوش
غضب وعجب
بقلم : سعدي صبّاح
عاصبة الجبين.. وهو يتسلّل خفية ثم ينثني عبر الزّقاق هرولة!، صدّيت الباب ورحت أتسلّى برفوف الحوش المعجّة بالعصافير، وما هي إلا لحظات حتّى طرق جفّال.. يتأبّط رغيفين وعلبة سردين، وبما يشبه الهمس قال لي مندهشا: رأيت رجلين يخرجان من بيت جارتنا، فتجاهلته وميّعت له ما شاهده، وأين العجب؟ قد يكونان من عائلتها ونحن أتينا من دشرتنا النّائية غضب وعجب
صورة سعدي صبّاح
قصة قصيرة جدا / مدمن
قصة : بختي ضيف الله المعتزبالله
تكلم طويلا عن تخدير كرةالقدم للشعوب..
يرفع طالب في آخر الصف أصبعه..
ظن الجميع أنه يريد أن يطرح سؤالا مهما..
-أريد جرعات أخرى، سيدي..
قصة قصيرة جدا / مدمن
بختي ضيف الله المعتزبالله
مسافرة
بقلم : فضيلة بهيليل
مسافرة، لا إلى مكان معلوم، ولا أحد على الضفة الأخرى بالأحضان سيستقبل شبحي، طويل هذا الطريق الذي يرفس وجعي، ويعجن من صبري فطائر ذكريات، قلتَ في بوحٍ خالطَه ندم: "أحببتُـــ..." وبتردد أضفت:"ــهـــــا"، فأدركتُ أن ما قيل كان صحيحاً، وأنّ تلك التي كانت تتردّد على مكتبك كل مرّة لسبب أو لآخر، كانت تريدك أنت لا شروحاتك.
قلتُ بعد يأسي م
مسافرة
فهل رحلت أمي ياترى.. ؟
بقلم : سعدي صبّاح
..منزل الطين والحجر.. الذي علّمني عادة الصّيد والسّفر.. وفي حضنها أقتل متاعب يومي.. أرمّض أشواك الشوارع والأزقّة.. وما عشعش فيها من ظنون أسوأ البشر، أشدّ الطّريق جذلانا، أعبر الفيافي وأمزّق أسراب السّراب المتراقصة.. فتتلاشى من حولي وتندثر، وأواصل معبّئا بالفاكهة والعطر والخضر، أشواق إلى بينبوع الحنان تسبق سيارتي.. (ترنّم الشّادي .. فهل رحلت أمي ياترى.. ؟

1-اطُوفُ فَوْقَ اصْوَاتِ السُّكُونِ، اتمَرَّغُ عَلَى ارْصِفَةِ الْمَكَانِ، اجْترُّ ارْغِفَة الْعَيَاءِ البَارِدَةِ، ويَجْلًدُنِي الْحَنِينُ، خَلْفَ جَدُرَانِ الصَّمْتِ، انْتظِرُ الْفَرَاغَ يُهَاجِمُنِي، وَفِي الْقَلْبِ جُرْحٌ، ابْحَثُ بَيْنَ الْمَسَافَاتِ عَنْ نصْفِي المَفْقود، سَقط طيْفُهَا مِن مِرْآة البيْت ذا
وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!
شرفات التنهيدة
بقلم : أ/عبد القادر صيد
لما شرعت نسمات السلو في الهبوب من على شرفات النفس في هدأة الليل تجرأت كي أعلن عليها السلم ،و أنا أعرف مدى مقتها للراية البيضاء، لأن علاقة تتحكم في مقاليدها الحرب الباردة هي هيكل عظمي مخيف و مجهول الهوية يتوجس منه خيفة حارس المقبرة و السكان غير الشرعيين فيها. لطالما تباهيت بشعرة معاوية ، و لكن في آخر المطاف اكتشفت بأنها في عالم ا شرفات التنهيدة
شاعر و قاص
في يوم العلم (مسرحية)
بقلم : نغبال عبد الحليم

لا أحد يرد، وتعود الفوضى إلى القسم فيرفع الأستاذ في صوته وتحدّ نبرته ويضرب على المكتب! ، فيصمت الجميع ويسود الهدوء.
"ما بالكم اليوم ؟! مالذي أصابكم ؟!"
يقوم تلميذ :
يا أستاذ : لقد مللنا الدّراسة وكرهنا جوّ الصفّ وكثرة الواجبات، كلّ يوم نُحشَر بين جدران هذا القسم ندرس وندرس وندرس .
تمطروننا بالأسئلة وتغمروننا با
في يوم العلم (مسرحية)
نغبال ع الحليم
إنَّ الْبقرَ ..تَشَابَ عَليْنَا.. !
بقلم : محمد الصغير داسه
بدُون وعْي يتَوَغّل فِي احْدَى قاعَات الدِّرَاسَة، وقد ضَلّ طرِيقَهُ، هو حديث عهد، تاه بين المدرجات والقاعات، ودَخَل القاعَة التِي يَعْمل فِيهَا زَمِيلهُ، دُونَ أنْ يَشْعُرَ، يعْتلى المِنصَّة، ينَثرَ أوْرَاقهُ، يُحَاوَل اسْتِحْضَارَ الْوُجُوهَ..يَتفحَصُهَا..يَتيهُ فِي اطرَاف المُدرّج، لَمْ يَهتدي، فاخَذَ يَهْذِي بِكَلاَ إنَّ الْبقرَ ..تَشَابَ عَليْنَا..  !
قصة : جنيةُ الطريق
بقلم : فضيلة معيرش
تجاسر وفتح الليل عين عتمته باكرا ، كان الطريق على عادته غارقا في الزّحمة ، ظل صوت المسجل يؤنس وحدة عبد المؤمن تارة وتارة يجد ذهنه شاردا، في المنعرجات الطويلة التّي لا تكاد تنتهي حتّى تلوح آخرى أصوات الأغاني الشرقية تتداخل أحيانا وخاصة حين اقتراب السيارات من شاحنته الهرمة ، تتداخل الذبدبات لتعكس أذواق ركابها . تنهد وهو ينّقل بصره قصة : جنيةُ الطريق
قصة قصيرة جدا / ممضى أعلاه
قصة : بختي ضيف الله المعتزبالله
كتابه الموسوم بـ (المسلوب)..
كانت جميع حقوقه محفوظة..
سُرّ بائع (الفلافل) بورقه الجيد...
قصة قصيرة جدا / ممضى أعلاه
بختي ضيف الله المعتزبالله
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 
 
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير
بقلم : علجية عيش
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير


شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري
بقلم : شاكر فريد حسن
شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري


أنا و الآخر
بقلم : حفصة موساوي
أنا و الآخر


الودّ المعرفي
بقلم : د: ليلى لعوير
الودّ المعرفي


قصائد نثرية قصيرة
الشاعر : محمود غانمي سيدي بوزيد - تونس
قصائد نثرية قصيرة


لضَّاد و نزف الرَوح
بقلم : فضيلة معيرش
لضَّاد و نزف الرَوح


قصة قصيرة جدا / كابوس
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / كابوس


للحرية عيون مغمضة
بقلم : د. محمد سعيد المخلافي
للحرية عيون مغمضة


مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!
بقلم : حمد الصغير داسه
مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!


عادل عبد المهدي
بقلم : علاء الأديب
عادل عبد المهدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com