أصوات الشمال
الجمعة 7 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.    أرسل مشاركتك
قصة قصيرة جدا / مدمن
قصة : بختي ضيف الله المعتزبالله
تكلم طويلا عن تخدير كرةالقدم للشعوب..
يرفع طالب في آخر الصف أصبعه..
ظن الجميع أنه يريد أن يطرح سؤالا مهما..
-أريد جرعات أخرى، سيدي..
قصة قصيرة جدا / مدمن
بختي ضيف الله المعتزبالله
مسافرة
بقلم : فضيلة بهيليل
مسافرة، لا إلى مكان معلوم، ولا أحد على الضفة الأخرى بالأحضان سيستقبل شبحي، طويل هذا الطريق الذي يرفس وجعي، ويعجن من صبري فطائر ذكريات، قلتَ في بوحٍ خالطَه ندم: "أحببتُـــ..." وبتردد أضفت:"ــهـــــا"، فأدركتُ أن ما قيل كان صحيحاً، وأنّ تلك التي كانت تتردّد على مكتبك كل مرّة لسبب أو لآخر، كانت تريدك أنت لا شروحاتك.
قلتُ بعد يأسي م
مسافرة
فهل رحلت أمي ياترى.. ؟
بقلم : سعدي صبّاح
..منزل الطين والحجر.. الذي علّمني عادة الصّيد والسّفر.. وفي حضنها أقتل متاعب يومي.. أرمّض أشواك الشوارع والأزقّة.. وما عشعش فيها من ظنون أسوأ البشر، أشدّ الطّريق جذلانا، أعبر الفيافي وأمزّق أسراب السّراب المتراقصة.. فتتلاشى من حولي وتندثر، وأواصل معبّئا بالفاكهة والعطر والخضر، أشواق إلى بينبوع الحنان تسبق سيارتي.. (ترنّم الشّادي .. فهل رحلت أمي ياترى.. ؟

1-اطُوفُ فَوْقَ اصْوَاتِ السُّكُونِ، اتمَرَّغُ عَلَى ارْصِفَةِ الْمَكَانِ، اجْترُّ ارْغِفَة الْعَيَاءِ البَارِدَةِ، ويَجْلًدُنِي الْحَنِينُ، خَلْفَ جَدُرَانِ الصَّمْتِ، انْتظِرُ الْفَرَاغَ يُهَاجِمُنِي، وَفِي الْقَلْبِ جُرْحٌ، ابْحَثُ بَيْنَ الْمَسَافَاتِ عَنْ نصْفِي المَفْقود، سَقط طيْفُهَا مِن مِرْآة البيْت ذا
وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!
شرفات التنهيدة
بقلم : أ/عبد القادر صيد
لما شرعت نسمات السلو في الهبوب من على شرفات النفس في هدأة الليل تجرأت كي أعلن عليها السلم ،و أنا أعرف مدى مقتها للراية البيضاء، لأن علاقة تتحكم في مقاليدها الحرب الباردة هي هيكل عظمي مخيف و مجهول الهوية يتوجس منه خيفة حارس المقبرة و السكان غير الشرعيين فيها. لطالما تباهيت بشعرة معاوية ، و لكن في آخر المطاف اكتشفت بأنها في عالم ا شرفات التنهيدة
شاعر و قاص
في يوم العلم (مسرحية)
بقلم : نغبال عبد الحليم

لا أحد يرد، وتعود الفوضى إلى القسم فيرفع الأستاذ في صوته وتحدّ نبرته ويضرب على المكتب! ، فيصمت الجميع ويسود الهدوء.
"ما بالكم اليوم ؟! مالذي أصابكم ؟!"
يقوم تلميذ :
يا أستاذ : لقد مللنا الدّراسة وكرهنا جوّ الصفّ وكثرة الواجبات، كلّ يوم نُحشَر بين جدران هذا القسم ندرس وندرس وندرس .
تمطروننا بالأسئلة وتغمروننا با
في يوم العلم (مسرحية)
نغبال ع الحليم
إنَّ الْبقرَ ..تَشَابَ عَليْنَا.. !
بقلم : محمد الصغير داسه
بدُون وعْي يتَوَغّل فِي احْدَى قاعَات الدِّرَاسَة، وقد ضَلّ طرِيقَهُ، هو حديث عهد، تاه بين المدرجات والقاعات، ودَخَل القاعَة التِي يَعْمل فِيهَا زَمِيلهُ، دُونَ أنْ يَشْعُرَ، يعْتلى المِنصَّة، ينَثرَ أوْرَاقهُ، يُحَاوَل اسْتِحْضَارَ الْوُجُوهَ..يَتفحَصُهَا..يَتيهُ فِي اطرَاف المُدرّج، لَمْ يَهتدي، فاخَذَ يَهْذِي بِكَلاَ إنَّ الْبقرَ ..تَشَابَ عَليْنَا..  !
قصة : جنيةُ الطريق
بقلم : فضيلة معيرش
تجاسر وفتح الليل عين عتمته باكرا ، كان الطريق على عادته غارقا في الزّحمة ، ظل صوت المسجل يؤنس وحدة عبد المؤمن تارة وتارة يجد ذهنه شاردا، في المنعرجات الطويلة التّي لا تكاد تنتهي حتّى تلوح آخرى أصوات الأغاني الشرقية تتداخل أحيانا وخاصة حين اقتراب السيارات من شاحنته الهرمة ، تتداخل الذبدبات لتعكس أذواق ركابها . تنهد وهو ينّقل بصره قصة : جنيةُ الطريق
قصة قصيرة جدا / ممضى أعلاه
قصة : بختي ضيف الله المعتزبالله
كتابه الموسوم بـ (المسلوب)..
كانت جميع حقوقه محفوظة..
سُرّ بائع (الفلافل) بورقه الجيد...
قصة قصيرة جدا / ممضى أعلاه
بختي ضيف الله المعتزبالله
09- جَاءَ مَن يَطلبُني، وخيّامُ المُشْتهَى مُشرَّعَة، والأشْواقُ مُطارَدةٌ، اقبَل الشِّيخُ عُثمَان مُترَنِّحًا يكتمُ أنفاسَاهُ، وَيَكظِمُ غَيْضَهُ، يَقَفُ عَلَى أطرَافِ الرّصِيف مُبحْلقا، ينْظرُ نحْوي بعيْنيْهِ الضَّئِيلتين، يَقُول: دَخلتُ بيْتِي فمَا اسْترَحْتُ، أنَا غَريبٌ فِي هَذِهِ الدِيَّار، بَيْنَ أَهْلِي وَعَشِير لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!!  الحلقة /05
مشاهد رمضانية
بقلم : خديجة عبدالله
مشاهد رمضانية
المشهد الأول:-
بين أروقة المكتب صوتا حادا مزمجرا
ما بك يا رجل ما هذا الإهمال
وماهذه الأخطاء المتتالية بالسجلات أيها الموظف النشيط..؟
الموظف : كما تعلم أيها الكريم اليوم هو الأول من الشهر الفضيل
وبعد الإفطار سوف أراجع الملف
اللهم إني صايم
المشهد الثاني:-
في جولة تسوقية
بين صناد
مشاهد رمضانية
مشاهد رمضانية
 
1 2 3 4 5 6 7 8 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com