أصوات الشمال
الأربعاء 5 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.   * فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية   * قدموس ثائرا أو جبران ونزعة التمرد   * أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب     أرسل مشاركتك
نهيق
بقلم : أمان السيد-سوريا
كحمار مسكين
أنهكته القطيعة
أنهق..
في موطني
يحترفون القتل
يكرسونه..
أعراسا للصبايا
وقناديلَ للطفولة
وحين تكتظني
مشاعرُ الحنين
إليـــه
أتقاعسُ
كشقِّ تين ٍ جبان
يغوص في الثرى
ويبكي..

لم َ يا تين ُ
كرهت َحَضني؟
يأتيني صوته
محتضرا
من عمق العفن
فأخجل  اقرأ المزيد ...  
البليدة
الشاعرة : سمراء متيجة
يا امرأةً عَشِقَهاَ التاّريخُ
و للتاريخِ مع النّساء سِجالُ
كم عاشقٍ قبّل قدميكِ
هَلَكْ و قدماك ما تزالُ
و آخرَ أرادكِ جاريةً
صَفَعْتِهِ فسقط من الصّفعةِ رِجالًُ
في السّلم أنتِ قصيدةٌ
يُقالُ فيها حرامٌ و حلالُ
و إن داهَمَتْكِ الأقدار
من كل الجهاتِ تفديكِ جِبالُ

سجّلوك مولودةَ القرن 16
 اقرأ المزيد ...  
الأستاذ المناضل ياسر قشلق .
تحية نضالية أدبية ،،،
سوريا ما أجملها لكن البعض أساؤوا فهمها فكنا ضحية هذا الفهم .
رسم من الواقع أمْ من الخيال
للمساءات سحر الأبجدية ، وللكتابة لمسات الصباحات الندية ،وبين الأبجدية واللمسات الشفيفة حشرات تطن فتخرق جدران القيلولة ، متخفية وراء خيالات تخضبت ساعة انشغال الكتاب في رسم الو
عطش المتاهة..
بقلم : هارون زنانرة
مدخل احترازي:.. صانع الثورة ليس بالضرورة ...المستفيد منها.
وغدا ..قاب عينين وأبعد..
كحبة رمل من بحر الحكايات..تهيم في براري الصمت الملفوف بأصوات الحكايات المخنوقة قاطبة.. ذوق متوارث في الغريزة ..يتأمل بقعة ملل في متاهة بعمق الليل ..تزينها أوشام ظلمة قاحلة الملامح.. تغرز أشواكها في شرخ مهمل ..من يوم مهدور حول موقد النميمة التواقة
شاطئ البقاء
بقلم : فريدة بوقنة
على ضفاف الصيف
و من شاطئ البقاء
تخطفني أمواج النقاء
أسلمها روحي
تتطهر من غبن الفصول
...تزهر من وشك الذبول
يرافقها خافقي في احتشام
يحمل وشاحها
المتدلي عبر الأيام
المطرز بخيوط الأحلام
فيصمت الكلام.....
و يتكلم الصمت ....
و تعلق الجراح
في شباك النسيان
وتسبح الحروف باطمئنان
دون أط
منهل الأبيض ..والماء
بقلم : سمرالجبوري
طقوس الطمئنينة و الخلاص.....(دهفا ديمانا )
يحيى وآدم......والروح وبضعَ حقول:
مغروسة الأعراش :هوانا
تعمَّد بالحب .....من تكَبّل العذاب سنييييين ما انفكت:::تتابع خطانا
موحدين....مندائيين....من أول الآس
... مبااااركة يافصول القحط..جَوانا
حتى ارتمسنا فيوض المااااااء...نَعتَرِس...
إقتلاع الذنوب ...لنا وسوانا
ياااضمة
خلعتُ رداءَ الولاءْ
الشاعر : حسن رمضان
خلعتُ رداءَ الولاءْ


لمّا رأيتُ البلدَ الموحّدَ قد تقسّمْ
خلعتُ رداءَ الولاءِ للزّعماءِ في بلدي المُعظّمْ
تسبّبَ الحُكّامُ في منعِ التلاقي
سخّروا الإعلامَ في زرعِ الشِّقاقِ
لوّثوا الأيامَ في وحْلِ النفاقِ
ووظّفوا" الوُعّاظَ" والجوُّ تسمّمْ
خلعتُ رداءَ الولاءِ للزّعماءِ في بلدي المُعظّمْ
باتنة الجزائر
بقلم : عبد العزيز دوادي
عائد إليك من شاطئ الصحراء والبعد والتذكار....
عائد أستبق الزمان فيك يا وطني....
أسأل نفسي عن سر اغترابي، عن الألم والعذاب...
عائد أنا من شاطئ القلق المحيار....أسابق الريح.... أمخر في دمائي والحزن يلف دروبي، يبحر في أعماقي..
عائد إليك يا وطني مهما أوهمني السحاب، وغيبني الضباب وأغراني السراب....
عائد إليك لأرتوي من فيضك ا
قيلولة الرضّع...
نثر : هيثم سعد زيان
أمواج تغرق في زبدها....
حيد المرجان يشاكس عروس البحر
أعماق تسبح في زهد سرمدي
و أنا، زورق الملح ...
أجذّف بعيون تسمع ترانيم الأفق
الصمت زادي الفاخر، يتلذذني صداه كعبير الثلج ،
و كعبير الثلج ، يشتاقني سمر الصيف
و تتطوّفُ بي قيلولة الرضّع...
أجذّف على أمل و على ذات الامل ،
أتصورني على عرش لا ينبغي لغير
نزوح المطر
بقلم : جلال رويبي
مضى الخريف بأحزانه اليائسة ،وأغصانه اليابسة ، وأوراقه المنثوره ،يغلق أزرار معطفه.
ومضت معه ،ذات إغفائة شمس ،ليلى بحقيبتها اليدوية ، تلعن أرصفت المطار،وتحرضني على الحزن.
عاشقة المسافات البعيدة.
تركتني لأشعت الصبح ، تستبيح وحشت غرفتيالتي تعج بالفوضى وتغشاها الأحزان
ألملم فراشي ...وأرتب السريرالمنهك .
قضيت عطل
على نخب الصمت
بقلم : عبد القادر ضيف الله
في هذه اللحظة
تهرب مني اللغة
ويقف الحرف
والمعنى
في المكان ذاته
على قارعة الجرح
وهما يكركران
وأنا كما دمية الباربي أكتفي
بالنظرة ذاتها
والابتسامة الباردة.
يجتاحني
صمت المساء الضرير
...
حينما تطول المسافة
ويستطيل الصمت
احمل كأس الشاي البارد
وأشعل
من لفافة العمر سي
 
84 85 86 87 88 89 90 91 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com