أصوات الشمال
الجمعة 7 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.    أرسل مشاركتك
مرحبا بك يا عيد
بقلم : عمارة نصيرة
مرحبا بك يا عيد
يا من عدت إلينا من جديد
مرحبا بك يا عيد
يا من تجمع القريب بالبعيد
مرحبا بك يا عيد

يا من ننتظرك بقلب سعيد
اشترينا لك الأضاحي
و اللباس الجديد
زينا لك
البيوت
و البساتين
و المساجد
لبينا أمر الرحمان
فكن لنا شفيعا
في اليوم الوعيد
مرحبا بك يا عيد
ي
المسافة الذكورية من رحلة:-
بعيداً عن شجرة نيوتن
قريباً من التفاحة
حيث لا اراه
رائحة الخبز
و ثوبها المتعب
المشبع عرقا
حاصرني
عند طواحين
هولندا
وفي غابات السويد
------------
مع الستارة
يرف
مع الجفن المقيد
الى معضلة اليقظة

ثمة دائما
من يتوهج في الليل

ومض البرق ..
أبيضُ..ثم أزرق
فألقى رداء من النور على الأفق

شناشيل الجميلة ..لا تصيب العين إلا
حمرة الشفق
.....
السماء تصفقها يدا الرعد
وأنتَ...
تقفُ مبتلا في ظلام الجوسق
ترقب الشناشيل ..تسترق النظر
أتلوح معبودتك ..
أم أن أشواقك أباطيل
نبتٌ..دونما ورد
..ولا ثمر؟
.....
أمطرت ال
إلى حبى الأول...و الأخير
قصة : د سهير عبد الرحمن

إلى ميدان التحرير أخذتها خطاها هذه المرة و كلها شوق لرؤية الميدان الذي قطعته مليون مرة من قبل. هذه المرة غير. أخيرا سقط حاجز الخوف و السلبية و انطلق جيل جديد في ثورة عارمة. تذكرت سيدنا موسى عندما عاد لقومه بعد أربعين عاما ليجد جيلا جديدا مختلفا. هى ليست بموسى و ليست بهارون و ليست أي شئ. أحست بخجل شديد من نفسها عندما وصلت للميدان
حرّية في كرامتها مصابة
شعر : سمراء متيجة


ما قتلوه لكن

قُتل لهم بالنّيابة

أولئك الذين باسمهم

صفّت أمريكا معه الحسابَ

" ثوّار" بجلد الحمام

فتحوا للشّيطان البابَ

كيف الحمام يستأمنُ

على عُشِّّه العُقابَ!!

قالوا توهّم الزّعامة

و يتوهّمون حرّية

في كرامتها مُصابة

لا بوركت ثورة<
نرجسية شاعر
بقلم : رفيق جلول
عند ساعة الغفو
هب من كفي
شتاة
أنا لا أنام
على خطوط يدي المبعثرة
في سماء شجر الصفصاف
لأتلألأ تحت الشمس
لا تخلق من أضلعي امرأة
تهمس لي بأكل التفاح
وأنفى من جنّة الله
أنا من بعثر أشياؤه في غرفة نرجسية اللون
أتمزق
أتكسر
أنبعث غضبا كصوت الزجاج
بين الخطأ والصواب
أنساب في شيء من
أيتها النفس ارجعي إلى ربك
بقلم : الكاتب بوتمجت ابراهيم
أيتها التفس ارجعي إلى ربك.

مسحت عن قلبي صدأ الأيام ، وأخرجته من أروقة الزيغ ، والعبث واللهو والأوهام ، ولازمته الصيانة والرقابة والعناية ، عساه أن يستقيم كما أمر، فأطلقت لنفسي العنان في البحث عن مخرجها والتقرب من خالقها ، لأن الحياة مليئة بألواح الإشهار التي تتجاذب الانسان وتتراقص أمامه بشتى الأشكال والألوان

الرواية تعرج بقصد أو دون قصد على مكان الجريمة.. المكان الذي غاب عنه الضمير والإحساس بالإنسانية ونفذت به مجزرة رهيبة.. حيث يصبح الموت هو المشهد العام.. والمسرحية الوحيدة التي على الإنسان الخائف ان يصفق لها.. بعد ان يصبح مجنونا طبعا..



الموت يتحول من هاجس إلى مطارد حقيقي لأحلام الناس، وأحلام الكاتبة ذاتها، ليلى ا
مجنون بنت الريف
عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، صدر للشاعر المغربي "عيسى حموتي أوري" ديوانه الشعري الجديد « أوريـات / أو مجنون بنت الريف ». الديوان يقع في 124 صفحة من القطع المتوسط، ويتضمن 23 قصيدة، تصميم الغلاف: ياسمين عكاشة.

لا شك أن كل متصفح لديوان" أوريـات" يسمع صرخة قلب كليم، أضناه الهجر، صرخة قلب يئن على إيقاع و
بندقية لأجداد
بقلم : عمارة نصيرة
ماذا فعلت يا بندقية ا الأجداد
ماذا فعلت حين أرعدت جبال الجزائر
ماذا فعلت يا بندقية الأجداد
حين قالت فرنسا إن الجزائر ملكي أنا وحدي
ماذا فعلت يا بندقية الأجداد ماذا فعلت في عدو ضن أن الجزائر سهلت المنال
أقسم الأبطال بالزاكيات الطاهرات
وعقدوا العزم أن تحيا الجزائر
أخذوا البنادق و أرعبوا العد و
س
شاهد/ ق ق ج
بقلم : علي قوادري



شاهد/ق ق ج
كان عليه أن يعيد السؤال أكثر من مرة ربما سمعه ثقيل
-هل استشهد الجمممممميــع.....؟
وكان على الشيخ أن يعيد الإجابة بإصرار وتحد وفخر
-هنا ..هنا في هذه التلة استشهدنا بعد حصار الثلاثة أيام.
 
79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com