أصوات الشمال
الثلاثاء 8 محرم 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا    * الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي   * ما الأدب؟ سؤال سريع ومختصر وخطير..   * أحاديث سامي وسمير 2: رائحة التفّاح   * ندوة وطنية حول فكر و نضال العقيد محمد الصالح يحياوي   * بين كفّين.!   * أدباء منسيون من بلادي / الشاعر زامل سعيد فتاح    *  صابرحجازي يحاور الشاعرة والناشطة اليمنية مليحة الأسعدي   * المفارقة في الرواية الجزائرية دراسة تطبيقية للباحث الدكتور شريف عبيدي   *  لماذا يضحك "هذان"؟؟؟   * التشكّل المرآوي و تمثلات الانعكاس في أعمال أنيش كابور   * أحاديث سامي وسمير (1): ضمير "الكلونديستان" مرتاح!   * "العَيْشُ معًا في سَلاَمٍ"..الطّرِيقُ نحو "المُوَاطَنَة" الحَقِيقِيَّة   * خيالات ذابلة   * الـــــنـــــقـــد وتـحلـــيــــل الـخطاب وقضايا نظـرية الأدب   * مجروحة القلب انا اليوم   * ثلاثية حصن الحصين ودليل الخيرات وآية الكرسي   * المدرسة الجزائرية و مواطنة الاولياء   * لَيلُ الوَجْدِ   * الأنا في قصيدة الشاعرة سهام بعيطيش ( أم عبد الرحيم )بعنوان 'مغرورة '     أرسل مشاركتك
عَرَفة
بقلم : د. هناء القاضي
عَرَفة


ماذا تكون هذه الرؤى ؟
من أيقظ تلك الأشباح..فهبطت
كالحلم من غيم البنفسج
فتية..تعدني بالأمس
ونبيذ الفجر ؟

هل جاءت خطأ
أم كانت عن قصد ؟
تكّسر زجاج الصمت والضجر
فلا أعود أخاف المسخ
لو أصدر أصواتا
لو نفث بالوعيد

مع خيوط الفجر
ستلامس قدماي الارض
ويتسلل الضؤ من
نصف انثى
بقلم : أ خديجة إدريس
أدركت يوم التقيتك أنّي نصف أنثى مهدّدة بالاجتياح ، ولاحت من بعيد ، و خلف عينيك المبلّلتين بشوقي نهاية عصفورة من زجاج تسكنني ، ويسكنها مداد الزّهر المستباح، كيف لي أن أقهر في حضرتك نهايتي المحاصرة، وفي عقر منفاي تسلّلت أصابعك الورقيّة المغامرة أيّها المسكون بالنّسيان ... بل أيّها النسيان المسكون بالنّور، مهزومة هي كلّ مشاريعك عل
كل عام وأنتم بخير
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فيا من لا تزالون تدبون على وجه الأرض.. ولا تزال الأنفاس منكم تتراوح..
كل عام وأنتم بخير.. آباء وأبناء، شيباً وشباناً، وكل عامٍ منذ أن هاجر المصطفى صلى الله عليه وسلم- هجرته الأولى ونقلته المباركة م
عندما يعتقل الأمل
بقلم : آمنة أمقران
لا تستعجلي السفر ...
دعي حقائبك ليخضر الحرف والأمل
دعي ذلك البريق يعانقني
فأنا أحبك وأخشى رحيلك
لا ترحلي...
لا ترحلي فإني أخاف أن يعتقل الأمل
ويسجن الحرف ويقبر الحلم بلا كفن
لا ترحلي...
إني أخاف غربتك
وأخاف أن تضيعي مني
فتضحي المدينة بلا شارع
وتمسي الخريطة ممزقة
لا ترحلي
تحطم بوابة الانتخابات
بقلم : محمد محمد علي جنيدي
تحطم بوابة الانتخابات
ونحن على مشارف انتخابات مجلس الشعب المصري بعد ثورته المجيدة إذا بنا نرى كر وفر ومعركة طاحنة وقع أثناءها وفي أعقابها شهداء وجرحى بدعوى فض اعتصام قلة من المحتجين بالقوة المفرطة!.
هذا المشهد يعود بنا إلى النظام المباركي بالتمام والكمال، وكأننا لم نقم بثورة كلفت مصر من طاقاتها البشرية أشرف وأنبل دماء ل
مدينتي تأكل أبناءها
بقلم : السيدة ربيعي حمامة العماري

اليك ,,
مدينتي
ارحل في كل الأزمنة ,,
فحين كنت أبتعد عنك , كانت تدوسني حوافر الاغتراب بوحشية مفزعة ,,
فأجدني أحترق و أتحول الى رماد ,,
و اصرخ بوجع مكبوت
ثم أقول للرب ,,
ارسلني اليها كي تضمني بقوة , فقد كانت لي دائما وطنا و ثورة ...
لكن صهيل الأصداء يحول بيني و بين لحظة التعانق فأغدو مسكونة بوجع الذكرى,, بر
هوامش لظل السؤال
بقلم : هارون زنانرة
هنا أوهناك .. هل جربت جلوس القرفصاء بين أشواك السؤال....؟
حين تكون على مشارف أن تخسر كل شيء ...وأنت لاتملك أي شيء..
يتقوص ظهر السؤال ..من طول الاستعراض ..يهرب من حاجز غير مزيف لعلامة الاستفهام ...يتعثر في هروبه إلى الأفق ..بين النقاط المرتبة بفوضى الأشياء ... يتراوح أمامه ضاغطا ..بلا هوادة.... ثم ..ما العمل ...؟
أعوام من الجري الخفيف
إلى قلبي
بقلم : عبد الكريم شقرة
إلى من اعتنقت حرفها في ليلة ممطرة فسكرت




لأنك رمان الدهشة
وفاصلة السطر
ورعشة القلب
ومهوى الحبر
وخلجات الأصابع
ولأنك اليقظة في غفوتي
والأحلام التي تنام بين أذرعي جدائلا يهفهفها النسيم
فتداعب أكتاف وطني
فيملؤه العبق ملمسا ومذاقا¸ورائحة
تعبق بها أنفاسي.
ولأنك الهطول على س
وتعشق الذاكرة
بقلم : شعيب ضيف
" ... وتعشق الذاكرة ! "
لم يعد مدهشا ..
حبي الراكض ..
في عيونك الراحله !
لم يعد بإمكاني ..
ترقيع فرحتي الهاربه ..
لم يعد مميزا .. صوتي في أذنيك !
لم تعد كلماتي ساحره ..
دعني أذهب دون شروط !
كما أتيت دون ضمان !
دعني أبكي بحرقه ..
ثم أذهب ..
دون أن تضع فوق ظهري ..
حملا من الشفقه ..
أحسبه – لطيبتي - ..<
أنا .. أسمعك
بقلم : د. هناء القاضي
أنا .. أسمعك

اقرأ هاتك القصائد
اقرأ..ولا تسأل من يسمعك؟
الورد منثور أمامك
الشباك القديم المتكأ على الحجارة
وشرشف الطاولة المجعّد..
يحمل بعضا من لوعتك
*****
اقرأ..
فثمة موسيقى ستُعزَف
و مطر ناعم..سيهطل
وعلى الزجاج المضبب
حلم ملوّن .. يولد
بأجنحة الوهم يرفرف
*****
قد يختنق صوتك
موعد في آخر الشارع
بقلم : أ مريم فتح الله
يبدو أن حبري لن يجف و هو يكتب عنك كسرت كل الأقلام و مزقت كل صفحات مذكرتي و ها أنا ذا على جدران قلبي الرث كالثوب الذي ألبسته لي يوم رحيلك ........لماذا تضرب لي موعدا في آخر الشارع و لا تنتبه لي إلا و أنت تنتهي من أشغالك بينما أنا انتظر هناك لساعات لم يهم المكان و لا حر الصيف و لا برد الشتاء المهم أن تصل أنت عندما لا تجد شيئا تفعله أتيتني بح
 
78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 
 
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
لعلّ وعلّ
بقلم : محمد جربوعة
لعلّ وعلّ


سيدة الليل الأزرق
بقلم : إبراهيم مشارة
سيدة الليل الأزرق


تأمّل نصحنا
بقلم : سهام بعيطيش"أم عبد الرحيم"
تأمّل نصحنا


الجسد المنخور بالاوجاع
بقلم : محمد بتش"مسعود"
الجسد المنخور بالاوجاع


نهايتها انثى
قصة : نقموش معمر
نهايتها انثى


يَا عُمْرِي
بقلم : محسن عبد المعطي عبد ربه شاعر لعالم
يَا عُمْرِي


جنون الظلام
شعر : جمال الدين خنفري
جنون الظلام


لماذا فشل الخطاب الديني الإسلامي؟
بقلم : علجية عيش
لماذا فشل الخطاب الديني الإسلامي؟


قراءة في كتاب «المرشد في تكييف مناهج تعليم ذوي الإعاقة»
تحقيق : رضوان عدنان بكري
قراءة في كتاب «المرشد في تكييف مناهج تعليم ذوي الإعاقة»


الدكتور عبد الرحمن عمر الماحي: رجل بحجم أمة.
بقلم : د. سكينة العابد
الدكتور عبد الرحمن عمر الماحي: رجل بحجم أمة.




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com