أصوات الشمال
الثلاثاء 4 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.   * فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية   * قدموس ثائرا أو جبران ونزعة التمرد   * أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب    * وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!   * شرفات التنهيدة   * الطائفية في رواية الألفية الثالثة:قراءة في رواية "اليهودي الحالي"لعلي المقري.   * رحلة الصيف     أرسل مشاركتك
مدينتي تأكل أبناءها
بقلم : السيدة ربيعي حمامة العماري

اليك ,,
مدينتي
ارحل في كل الأزمنة ,,
فحين كنت أبتعد عنك , كانت تدوسني حوافر الاغتراب بوحشية مفزعة ,,
فأجدني أحترق و أتحول الى رماد ,,
و اصرخ بوجع مكبوت
ثم أقول للرب ,,
ارسلني اليها كي تضمني بقوة , فقد كانت لي دائما وطنا و ثورة ...
لكن صهيل الأصداء يحول بيني و بين لحظة التعانق فأغدو مسكونة بوجع الذكرى,, بر
هوامش لظل السؤال
بقلم : هارون زنانرة
هنا أوهناك .. هل جربت جلوس القرفصاء بين أشواك السؤال....؟
حين تكون على مشارف أن تخسر كل شيء ...وأنت لاتملك أي شيء..
يتقوص ظهر السؤال ..من طول الاستعراض ..يهرب من حاجز غير مزيف لعلامة الاستفهام ...يتعثر في هروبه إلى الأفق ..بين النقاط المرتبة بفوضى الأشياء ... يتراوح أمامه ضاغطا ..بلا هوادة.... ثم ..ما العمل ...؟
أعوام من الجري الخفيف
إلى قلبي
بقلم : عبد الكريم شقرة
إلى من اعتنقت حرفها في ليلة ممطرة فسكرت




لأنك رمان الدهشة
وفاصلة السطر
ورعشة القلب
ومهوى الحبر
وخلجات الأصابع
ولأنك اليقظة في غفوتي
والأحلام التي تنام بين أذرعي جدائلا يهفهفها النسيم
فتداعب أكتاف وطني
فيملؤه العبق ملمسا ومذاقا¸ورائحة
تعبق بها أنفاسي.
ولأنك الهطول على س
وتعشق الذاكرة
بقلم : شعيب ضيف
" ... وتعشق الذاكرة ! "
لم يعد مدهشا ..
حبي الراكض ..
في عيونك الراحله !
لم يعد بإمكاني ..
ترقيع فرحتي الهاربه ..
لم يعد مميزا .. صوتي في أذنيك !
لم تعد كلماتي ساحره ..
دعني أذهب دون شروط !
كما أتيت دون ضمان !
دعني أبكي بحرقه ..
ثم أذهب ..
دون أن تضع فوق ظهري ..
حملا من الشفقه ..
أحسبه – لطيبتي - ..<
أنا .. أسمعك
بقلم : د. هناء القاضي
أنا .. أسمعك

اقرأ هاتك القصائد
اقرأ..ولا تسأل من يسمعك؟
الورد منثور أمامك
الشباك القديم المتكأ على الحجارة
وشرشف الطاولة المجعّد..
يحمل بعضا من لوعتك
*****
اقرأ..
فثمة موسيقى ستُعزَف
و مطر ناعم..سيهطل
وعلى الزجاج المضبب
حلم ملوّن .. يولد
بأجنحة الوهم يرفرف
*****
قد يختنق صوتك
موعد في آخر الشارع
بقلم : أ مريم فتح الله
يبدو أن حبري لن يجف و هو يكتب عنك كسرت كل الأقلام و مزقت كل صفحات مذكرتي و ها أنا ذا على جدران قلبي الرث كالثوب الذي ألبسته لي يوم رحيلك ........لماذا تضرب لي موعدا في آخر الشارع و لا تنتبه لي إلا و أنت تنتهي من أشغالك بينما أنا انتظر هناك لساعات لم يهم المكان و لا حر الصيف و لا برد الشتاء المهم أن تصل أنت عندما لا تجد شيئا تفعله أتيتني بح
واحدٌ و آخر!!
بقلم : سمراء متيجة
في عمري رَجُلٌ
أَسْرِي بدمه
و آخر
بدمي يسري...!!

واحدٌ يقرأ قصائدي
يرجو الله
لو كذبا
أهتم للأمرِ
و آخر
أرجو لو
يهتم لشِعْري!!

واحد كَسَرَهُ صمته
أدري به
و كثيرا
لا أدري
و آخر
تجاهلاً يُمْعِنُ
في كسري!!

يا إله الحيارى
مُتعبة أنا
بين رَجُلٍ اقرأ المزيد ...  
يدك الغاضبة
بقلم : أ خديجة إدريس
تؤلمني جدا يدك الغاضبة ، وأنا المجنونة بحبك أسبق المستقبل بخطوتين ، وأعيش الحلم معك مرّتين ,تلوي بشدّة ذراعي المشمّعة بالكبرياء ، وتلقيها بعيدا عن أنفة البقاء ، تشهر في عثرة حبرية كفارس سيوف الرّحيل ، وأنا أنا الموجوعة من ذراعي ، أشهر في ظهر غضبك دموعا تحترف العويل . يومان من البعد و كأنّ الدّهر جلس على ركبتيهما ، وظلّ على رأس وسا
جرح لا يندمل
بقلم : حمادو فاطمة الزهراء


تعودت الآلام التسلل الي غرفتي المظلمة...من نافذة الذكريات الموجعة...لتمسح تلك الابتسامة البريئة عن وجهي...تمنعني من تجاوز اناتي..تمنعني من المضي قدما في الحياة...تجعلني أمارس كل طقوس الكتابة في ثواني معدودات..لأنساها..لكنها تسكن هوامشي رغم أنفي...تحجب صوتي العاري...تعزف على مسامعي موسيقى حزن تخنقني...تشعرني بظمأ شديد...برغبة ش
رباب
بقلم : علي قوادري
رباب

لأنّي ياحبيبتي بدوي التكوين والتعبير، نائلي العشيرة تتعذبين..لأنّي جلف الكلمات، قاسي التعابير، أمارس الرجولة بمعاني القبيلة في طقوس عصبية، عصاتية تتعذبين.

معذرة ياحلوتي التي نبتت في المدينة زهرة مدلّلة ، تحب الّلمسات اللطيفة والهمسات الخفيفة..ما أنت إلا سنبلة صفراء يداعبها منجلي..منذ نبتت أول شعرة على وجه
فطنة فــــاقد
بقلم : محمد قارف
كم هو محبط التفتيش عن وجهكِ وسط كل هذه الوجوه الضيّقة، كم هو عسير إعادة شريطكِ من البداية، كم هو محزن استحضار ذكراكِ سيرا بين جثث الأيام، كم هو منهك نزع ألغامكِ من كل الطرق والشعاب... كم هو مؤلم حبكِ...
إنه الفقد إذا، إنها الخسارة مجددا، ليست الخسارة معكِ هي المؤلمة، إن الخسارة في الحب ثقافة أو حتى لغة وأنا أتقنها جيدا، خسرانكِ ب
 
78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com