أصوات الشمال
الجمعة 7 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.    أرسل مشاركتك
الأرجوحة
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
تطير ككل الفراشات ..!
، مسكونةً..
، الحلم يأخذ كلَّ المسافات
حتّى الجراحات ..حلم جميل ..
كسُكرٍِِ لليل طويل ..
يمد مداه إلى الشمس حين تعود ..
لتعلم عند الطلوع
أنها الغياب ..
..بنصف الحقيقة ..
، مثل السراب..
، ويسخر منها الصغير..
تطير لربع الدقيقة نحو السماء
تحضن الهواءَ..وحبلاً يقيدها ..
..و
الأرجوحة
moataz1966@gmail.com
عذابات..
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
أتيت إليك بقلب محب ،
وفي معطفي خيط جرمي..
بذل أمد يديّ ، وكلي كبعضي ..
..رماد..
وصبحي كليل الحروب ..
..سواد..
فيا ليتني كنت مثل التراب..
..أداس..
ولا يسأل الناس عن أثرٍ لي..
أقبّل كل العبور..
وقلبي لفأس الرحيل ..
وحبي لما بعد شعر السراب..
***
بذلّ..
أمدّ يديّ..
وكلي وبعضي..
كقطعة نار..
 اقرأ المزيد ...  
عذابات..
moataz1966@gmail.com


هو أقدم خيّاط بمدينة رأس الوادي قلعة العلم والفقه والجهاد، وإلى عهد قريب كنتُ أمرّ عليه في دكّانه المتواضع بسَمْتــه الأصيل وطربوشه الأحمر الجميل مُنكبّا على ماكنة الخياطة العتيقة التي قوّست ظهره وأشابتْ شَعره وأضعفت بصره رغم أنّه قدّم زهرة شبابه للجزائر التي ماقدّرتْه حقّ قدره وماعرفت قيمة تضحياته الجسام بعدما همّش
المجاهد المهمّش ورفيق العلماء : الخيّاط سي المبروك شريفي شفاه الله
الخياط المبروك شريفي شفاه الله تعالى
- المقامة الإبراهيميّة
بقلم : البشير بوكثير

حدثنا البشير السّحمداني قال:
شدّني الحنين إلى مرابع قبيلة شيخي الأمين ، وبعد مسيرة نصف ساعة، كانت نفسي تتوق ملتاعة ، لرؤية الشّمس اللمّاعة ، والقريحة المنصاعة ، بل لمعدن الوضاءة والمـَـلاحة، وملك البلاغة والفصاحة.
وصلتُ القرية والمحلّة ، فما أحلى الطّلّــة على قرية "سيدي عبد الله" بالخرزة القبلية تزول الأسقام و تختف
- المقامة الإبراهيميّة
ملك البيان رحمه الله تعالى
في بداية التسعينيات وبمقرّ مداومته الانتخابية بعين الكبيرة كان لي حوار مطول مع السيد بلعيد عبد السلام وزير الطاقة السابق في عهد الرئيس بومدين ورئيس الحكومة - لاحقا- استغرق قرابة الساعتين ، تطرقنا فيه إلى أهمّ الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد في ضوء التعددية الحزبية وما واكبتها من تحوّلات جذرية مسّت بلعيد عبد السلام وجمعية العلماء..
رسالة إلى الشعراء الشباب
بقلم : محمد جربوعة


بالأمس ، راسلني هذا الفتى الشاعر جميل الروح والعبارة .. الأستاذ رشيد حمّاني .. كان قلبه مغرورقا بالدمع ..
قال لي : ( لماذا يحاربوننا وهم شعراء ونحن شعراء؟) ...
قلت : هم لا يحاربونكم .. إنما يحاربون الشعر فيكم .. ولو لم يكن هذا الشعر يجعل منكم جنّا أزرق لما حاربوكم ..
ولعلّ ذلك قد دعاني إلى توجيه رسالة إلى شعراء البيان ..
رسالة إلى الشعراء الشباب

كان فلاّحا أصيلا ورجلا شهما نبيلا وإنسانا نقيّا جميلا، آثر حياة البادية وراحة البال وشهامة الرّجال على حياة العزّ والمال في بلاد الغربة التي سلبت في ذلك الوقت عقول الشّباب والرّجال ، وآثر العيش في الدوّار على الاستقرار بالجزائر العاصمة التي استقرّ بها أشقاؤه الأبرار .
وبعد عاميْن فقط من العمل بباريس حــنّ إلى تربة ابن ب
- إلى روح والدي عبد القادر رحمه الله تعالى
والدي عبد القادر رحمه الله


- حدّثنا البشير السّيحمدي قال :
قصدتُ "الثنايا" مهدَ التّكايا والزّوايا ، ونظرتُ من كلّ الزّوايا ، ثمّ ألقيتُ رَحلي أو بعضًا من بقايا حُشاشةٍ تسري في الحنايا ، فكانت الحكاية .
هي "عين آزال" يحسدها الرّيمُ والغزال ،على الغنج والدّلال ، فقد شهدتْ مولد بطل الأبطال ، وأصلا زاكيا من معدن الرّجال ، فلم تبكِ على الأطلال ،
* المقامة الجربوعيّـــــــــــــــة
فارس وشاعر العرب محمد جربوعة


يلتقيان فوق البساط الأخضر كالأحباب، يتصافحان ويعزفان لقطاتٍ تنال الإعجاب، كأنّها نوتةٌ موسيقية هُرّبتْ من زمن الموصليّ وزرياب ، وفي آخر العام يحصدان أغلى الألقاب، بينما عندنا يتحوّل التّشجيع إلى فُحش وسِباب، تُنتهك فيه أقدسُ مواثيق الأخلاق والآداب، ويفقد البعضُ الرّشد والصّواب، ثمّ يتطوّر الأمر إلى الصّكّ والاحترا
بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال
بين افتزاز واعتزاز..
بقلم : باينين الحاج
تكّرم القدر في هذا اليوم الأغرّ حين جمع ثلاثة أجيال يطوفون حول كلمة العلم الجليلة ، الحقّ أنني لم أفكر البتّة فيما سيحدث بعد حين ، وسط جلبة الحضور الذين جاءوا على اختلاف مشاربهم احتفاء بمناسبة يوم العلم وذكرى وفاة العلّامة ورائد النهضة والإصلاح الشيخ عبد الحميد بن باديس بما تحمل الكلمة من معانيها السامقة لهذه المناسبة الجليلة ، بين افتزاز واعتزاز..
شبهة الغياب.
بقلم : هارون زنانرة
-هل كنت تحلم..؟هل أغلقت أبواب الواقع وفتحت شبابيك السفر المزيف؟
.. الليل..بعض ليلك ياوطني ..مسافر في اللاجدوى يقطع أكمام التفاصيل ..يطعن جسد الخيبة في الحكاية .. يحتوي كل الحكاية ..يفتح أزرارا مزينة بالفجيعة..يتدثر حنينا ينبض كالوريد بالنسيان..بالتناسي قمعا .. وطمعا في سفر يغيَب العقل إدراكا ..وإحراقا لما بقي من عقل.. بطعم السيجار ال
شبهة الغياب.
هارون .ز
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com