أصوات الشمال
الجمعة 12 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما يجب أن يكون للنهوض بالمجتمعات العربية   *  قراءة أولى في القصيدة الفائزة في "المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر الأعظم"   *  للبرد صهيل الأوسمة.   * رحلة المشتهى او حفر في صورة "العشيقان" .......نقد د.حمام محمد زهير   * وللنساء جنون آخر   * محافل الثقافة العربية بين قلق الرّسالة وشحّ الدعم /حوار مع الشاعر والكاتب التونسي خالد الكبير    * المبدع عزالدين شنيقي ابن سكيكدة يصدر رواية "الانهيار"   * أمثال عربية أندلسية   * الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي   * العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي    * رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري   * يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:   *  إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام    * في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم   * lما يمكن لرواية أن تفعله بك   * مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية   * حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)   * في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة   * " أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي   * رحلة الى المشتهى    أرسل مشاركتك
المقامة الياسينيّـــــة
بقلم : البشير بوكثير


هو شيخ المجاهدين " أحمد ياسين" ، لايحتاج إلى تعريف أو تبيين ، فهو المربّي الأمين، من أعلام الدّعوة في فلسطين، عرفتْه "غزّة" و"جِنين" ضِرْغاماً في العرين، وهاهي مآثره تُروى للأحفاد والبنين، على مدى الأحقاب والسّنين .
رأى النّور في "جورة عسقلان"، مهدِ التّقى والإيمان، وآي القرآن، وشذى الرّيحان، وفيها حلّق على الأفنان مث
 المقامة الياسينيّـــــة
الشهيد أحمد ياسين رحمه الله
الخيبة
بقلم : هارون زنانرة
لاشيء يبدو مثلما يبدو ..حين تشرف على خسارة كل شيء..وأنت لا تملك أي شيء..
كل الألوان تلونت ..كل لون لبس اسمه ،وأنت غيرك دون لون أو اسم..تجوب سراب الأسئلة بصبيانية مبتذلة..تقرفص بين تضاريس لفتها لعنة الريح والوجع.. أثقال طوقتها أجنحة الظل والعتمة..تبدل تقاسيم الوجوه.. وأكداس الدهشة في التجاعيد المهترئة ..من زمن سريالي أغبر يتوالد فيه
الخيبة
هارون .ز


كنتُ لا أزال طالبا يحبو ويكبو ثمّ يرنو ويصبو حين حلّت بهذه الأرض الزكية النديّة نسائم شيخنا الوسيم ، وبشائر إمامنا الوقور الحكيم محمد الغزالي - طيّب الله ثراه - وهي تتهادى بين الوهاد والنجاد، مُلامسة السفح والواد، ومُحيية قلوب العباد ، فأحيتِ الأرض بعد موات وجمعتْ شمل الأمّة بعد شتات، رغم مكر البُغاة الطّغاة، ومداهنة عل
* الدرر الغوالي ، في ذكرى وفاة الشيخ محمد الغزالي .


ولد الشيخ الحاج إبراهيم بن السعيد بن العيساوي بمدينة رأس الوادي سنة 1931م أي في السنة نفسِها التي شهدت ميلاد جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. تلقى حفظ القرآن الكريم في زاوية والده المعمورة مدّة من الزّمن أظهرَ خلالَها نبوغا وتفوّقا .. نشأ في كنف والده واستلهم من سيرته الثرّة وتحلّى بأخلاقه وشمائله التي يعجز عن وصفها الل
مع سيرة الشيخ إبراهيم بن العيساوي الطاهرة وتاريخ زاويته العامرة



لنفتتح كلامنا بالعنوان الذي توجت به الكاتبة نصها السردي، و الذي هو " غابرون " فتلمس في طياته نوعا من الغضب و النقمة، مما يدفعك دفعا إلى محاولة الإطلاع على أبجديات النص السردي و الغوص في أعماقه، لاكتشاف واقع مرد هذه الحالة النفسية المحطمة و اليائسة المعبر عنها من خلال العنوان الذي جاء يحمل تناصا قويا جدا للآية الكريمة
قراءة في قصة
الأستاذ : جمال الدين خنفري
ومضةُ حنيـــنٍ وأنين
بقلم : البشير بوكثير

بعد يوم قائظ أحرقتْ فيه الهاجرة الأبدان وركبت الجنادب العيدان، بعدما سُقتُ بقرتي الحمراء إلى مراتع الكلإ والغدران، هائما وحالما بمستقبل زاهر سعيد ، عازفا بشبابتي أحلى نشيد، ولجتُ عتبة الدّار كعادة الصّغار والعرق يتصبّب من جبيني الغضّ وقد خانني في تلك الليلة الكرى والغمض.
تذكرتُ أنّ الموسم الدراسي 1979/1978 قد لاحت تباشيره
ومضةُ حنيـــنٍ وأنين
صورتي في سنّ الزهور 11 ربيعا
ورد اسمها في قائمة المرشحين لجائزة نوبل للآداب عام 2004
-------------------------------------------------------
ثلاث سنوات تمر على وفاة الروائية آسيا جبار، بعد عطاء لا نظير له في عالم الكتابة، عالجت فيها هموم وطنها وقضايا المرأة ، لاسيما و هي تعد من بين الناشطات في الحركة النسوية الجزائرية، اسمها الحقيقي هو فاطمة الزهراء إيملحاين، من مواليد30 جوان
جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا  جبّار حيَّرت كثير من النقاد
العُملة الجربوعية النّادرة
بقلم : البشير بوكثير

لو كان في غير الجزائر لأقيم له في كلّ شارع تمثال ولصُكّت صورته على سبائك الذهب والجُمان ،ولَسُـوِّد بياضُ صُحفنا السّــيّارة عنه بألف مقال، لكن مادام الحال في بلادي على هذه الحال، فلايمكن ألبتّة أن نتوسّم خيرا في أشباه البغال التي تُسيّر قطاع السّخافة فتُقرّب منه كلّ آفة وتُبعد كلّ ذي نباهة وحصافة ..
لقد شرّق وغرّب وطبّق
العُملة الجربوعية النّادرة
شاعر العرب محمد جربوعة
شاعر الجزائر لن يعود ..
بقلم : البشير بوكثير

في مثل هذا اليوم توهّج قنديل برنامج " شاعر الجزائر" ليضيء دروبنا ويُـبلسم جراحاتِنا وندوبَـنا..
وهانحن بعد عام نبكيه ونرثيه لأنّ مبتكره ومُعدّه ومنتجه سي سليمان بخليلي يقول بالحرف الواحد: "... وأقول لغير الأصدقاء : إطمئنوا ،، فإنّ برنامج شاعر الجزائر لن يعود .."
أمّا أنا العبد الضعيف الهزيل فأقول لك ياسلطان الإعلام الهما
شاعر الجزائر لن يعود ..
كلمة من قزمٍ إلى عملاق
بقلم : البشير بوكثير


أعتبره من كبار جهابذة كُتّاب الرأي ليس في الجزائر فقط بل في العالم العربي برمّته..
قرأتُ له بعضا من الشذرات في بداية الثمانينيات بجريدة النصر التي كانت تصدر بالشرق الجزائري، كنتُ حينها طالبا بالثانوية أتطلّع للكتابة فيها والتحبير على صفحاتها، وقد وفّقني الله تعالى في زمن قصير لتحقيق هذه الأمنية الغالية.
كان الأ
كلمة من قزمٍ إلى عملاق
أستاذي وقدوتي: محمد الواتي
سوق ذرّ
بقلم : محمد جربوعة

هذا موضوع من قسمين :
1-
الذرّ صغار النمل .. وكل صغير ، ولذلك يقال للجسم الصغير ( ذرة) .. والذرّ عند الجزائريين ، الأطفال الصغار أو من كان في مقامهم همة ولو كبُرَ سنا ..

ويحدث أن يختلف أطفال صغار حول أي شيء بسيط ، ككريّة ، أو كرة .. الأمر طبيعي جدا .. لكن غير الطبيعي هو أن ينخرط كبار السنّ في هذه المعركة ، لتسيل فيها دماء
سوق ذرّ
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 
 
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
" أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي
بقلم : الشاعروالناقد المغربي احمد الشيخاوي



رحلة الى المشتهى
بقلم : حورية ايت ايزم
رحلة الى المشتهى


أنا، دون غيري.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                        أنا، دون غيري.


البقاء للأصلع
بقلم : طه بونيني
البقاء للأصلع


لا ديموقراطية بالفن..... وديكتاتورية الإخراج
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
لا ديموقراطية بالفن..... وديكتاتورية الإخراج


مثل الروح لا تُرى
بقلم : الدكتور. محمد سعيد المخلافي
مثل الروح لا تُرى


الى المغتربين و المغتربات في المنفى الثقافي الاستعماري ..
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
 الى المغتربين و المغتربات في المنفى الثقافي الاستعماري ..


على هامش مهرجان إيلاف للثقافات في طبعته الخامسة
بقلم : الشاعر والناقدالمغربي احمد الشيخاوي
على هامش مهرجان إيلاف للثقافات في طبعته الخامسة


الأسطورة في الشعر الفلسطيني المعاصر- أساطير الخصب عند عزالدين المناصرة-
الدكتور : وليد بوعديلة
الأسطورة في الشعر الفلسطيني المعاصر- أساطير الخصب عند عزالدين المناصرة-


تراجم الشّخصيات العلمية، مظآنها ومصادرها في تراثنا الثقافي
بقلم : محمد بسكر
تراجم الشّخصيات العلمية، مظآنها ومصادرها في تراثنا الثقافي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com