أصوات الشمال
الأربعاء 4 ذو الحجة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * محمد الصالح يحياوي ... شمعة من تاريخ الجزائر تنطفئ ..   * الطاهر وطار في ذكرى رحيله   * خطاب اليقين .   * استهداف المؤسسات الثقافية الفلسطينية    *  عمار بلحسن مثقف جزائري عضوي كبير انتهى الى صوفي متبصر    * تغابن   *  ثـــورة الجيـــاع )   * وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الأوّل)   * مَنْ يُدحرجُ.. عن قلبى.. الضّجر ..جمالية الرمز اللانهائى    * أعرفه   * رحيل "رجل بوزن أمة" المجاهد محمد الصالح يحياوي خسارة كبيرة للجزائر   * الإحتباس الحراري و الإحتباس الفكري   * قراءة في مجموعةننن   * حقيقة الصراع مع اليهود   * سكيكدة.. عن التاريخ ،الفن وجماليات السياحة اتحدث   * الكاتبة زاهية شلواي ترُدُّ على سيد لخضر بومدين    * حول الشعر الشعبي   * في مقولة " التشكيل البشري للإسلام عند محمد أركون .."   *  جغرافيات العولـمة -قراءة في تـحديات العولـمة الاقتصادية والسياسية والثقافية-    * شربل أبي منصور في قصائد تعرّي فصول الخطيئة المائية الأولى    أرسل مشاركتك
الإختيار الصعب
بقلم : الأستاذ/ إبراهيم تايحي
أُمّ كمعظم الأمهات .. هي وماشطة ابنة فرعون سواء في الحنان والعطف والأمومة..
أما ماشطة ابنة فرعون كانت هي وابناؤها للنار التي أوقدوها طعاما [ قتل أصحاب الأخدود* النار ذات الوقود* إذ هم عليها قعود* وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود* وما نقموا منهم إلاّ أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد* الذي له ملك السموات والأرض والله على كل شيئ شهيد].ا
الإختيار الصعب
سحر الواقعية في تأثيث مشاهد الغربة الروحية عبر الرواية التفاعلية( سرديّات نخلة )/احمد الشيخاوي
-----------------
إن الرواية باعتبارها جنسا أدبيا من إفرازات روح العصر والتقدم البشري إجمالا،لم تفتأ بُعيد تمرّدها على قواعدها الأولى ، أن خلقت لنفسها خارطة ثرية بتجارب مشاكسة لا تؤمن بالخطوط الحمراء أو اجترار المتقادم ،بقدر ما اجتر
سحر الواقعية في تأثيث مشاهد الغربة الروحية عبر الرواية التفاعلية( سردي
شاعر و ناقد مغربي
المكرر المتعب في حنين العصر للكاتبة ميساء البشيتي
بقلم : الكاتب الدكتور : حمام محمد زهير
كعادتي وانا افتش في براثن الكلام ذي المغزى والمعنى الرصين، استوقفتني وحشة الكتابة النقدية، لكي الامس بعضا من الكلم الذي شدني اليه الانسياب والتناغم ، جملة وراء الاخرى وكان صاحبتها" البشيتي" تحاول في حنين العصر ، ضم ما تبقى لها من ذكريات في انجازات "ايلول"، مثلها كمثل الذي قال (كان ابي ونسي نفسه) فانصاع القارئ الى زمن الذكرى والانج المكرر المتعب في حنين العصر للكاتبة ميساء البشيتي
حنين العصر
بقلم : ميساء البشيتي
 
لأنك وحدك من تهطل في سماء أيامي فتنعشها، وتدب الروح بأرضها فتحييها؛ فتسافر إليك دونما تأشيرات أو حواجز على أبواب الفصول، ولأنك تطيل المكوث على شرفات أحلامي، تحرسها من عيون الضباب وقراصنة المطر، لأنك أيلول، ولأجلك، سأكتب كل أغنياتي.
أذكر أنك في أيلول مضى عليه أكثر من ألف دهر، وقتها كان الزمان عصرًا، والمكان عصرًا، والك
حنين العصر
  القصيدة بوصفها معادلا لحياة يرسمها اغتراب الروح في ديوان (كلهم يركضون خلفك.. الصياد والغزالة والغابة)/احمد الشيخاوي
---------------------------
ككائن ليليّ يقبض على المسألة الوجودية من جوانب العبثية والعدم،يطالعنا الشاعر الفلسطيني المتألق خالد صدقة عبر أجدد إصداراته بجملة من الإكراهات الحياتية وهي تقود الأنامل وتوجهها إلى ما يش
القصيدة بوصفها معادلا لحياة يرسمها اغتراب الروح في ديوان (كلهم يركضون
شاعر و ناقد مغربي
على قميصك دمي
بقلم : أ / فاطمة الزهراء بولعراس
  على قميصك دمي
أراك تتأمل قميصك المنشىّ
تتفقد أزراره الصغيرة وتعدل من ياقته الفاخرة
أراك تنظر إلى كميه و إلى كتفيه
وإلى تفاصيله الصغيرة
أراك تحنو على حريره الأبيض
وأنت تفحصه بعين حريصة
أما رأيت بين خيوطه روحي فريسة
أما لحظتَ في بقعة ما نقطا من دمي
نزلت ذات عذاب
وأنا أثبت زرا آخر للغياب
على قميصك دمي
 
  في مجتمعنا قد نلتقي باشحاض أقل ما يقال عنهم أنهم مميزون˓ في الحافلات في القطارات و المقاهي و كل الأماكن العمومية˓ تجدهم يخوضون في مسائل اقل ما يقال عنها أنها جد شائكة كالتأخر الذي تعرفه البلاد في العديد من القطاعات: النقل و السكن الصحة و غيرها˓ الكل يدلي بدلوه بصوت مرتفع و ثقة شديدة˓الملفت للانتباه هو الدقة في ط
البئر و الدلو و أشياء أخرى
انفصال
بقلم : أ/عبد القادر صيد
  هذه أول مرة أجتاز فيها هذا الممرّ ، أي سر يمكن أن يكون مدفونا فيه ؟ نجوى حبيبين مثلا ؟ أو مصرع شهيد فوق العادة ؟ توقفت لأتأكد من هذا الشعور ، فتواردت عليّ خواطر متضاربة ،هنا بالذات قد يكون جدي السابع قد عقد قرانه على سيدة العائلة ، أو أن مجموعة ممن حضّروا لعمل فدائي قد وضعوا خطتهم في هذه البقعة ، بقيت أمتلأ جسدا و روحا من هذه الإمد انفصال

سؤال حيرني كثيرا وهو المقاربة بين ما يطرح من شعر راق في الجزائر ورواده كثيرون لكن وفي الوقت نفسه لا توجد على الإطلاق نصوص موسيقية بنفس الزخم الموجود في الإبداع الفكري من شعر وكتابات أخرى إلاّ في محطات مُغيّبة من المشهد الثقافي العام ...برأيي الموسيقي لم تَرْقَ بعد الى ذلك الحضور الفكري ولا توجد أغاني تحمل أفكار التطور الشعري
ضرورة المقاربة بين الإبداع الشعري و النصوص  الموسيقية
فنان و موسيقار
 
برغم ضمور لمستها الجمالية في منعطفات سياقية عدّة، تمكث هذه المادة الشعرية أقرب إلى كتلة كلامية متراصة مُلزِمة بفعل تلقّ ذروة في الحساسية و رهين بضرورة أخذها على أنها جملة واحدة غير قابلة للتجزئة والتفتيت ، ويتعيّن معاقرة علقمية أحرفها حتى آخر جرعة في دوامة معانيها المحيلة على أجواء غرائبية حدّ ما يمكن أن تجترحه الكتابة م
 
لما ينتج العقل فكره العلمي او الفني ، فإنه يأخذ بعين الاعتبار تحديث و تطوير الوسائل على أن تبقى المبادئ و المنطلقات ثابتة، وعند قراءتنا لهذا المنتج نتصور أن وراءه مفكر عصر عقله في إخراج الأفكار منسقة يتقبلها الطرف الآخر،سواء في حقلي الأخلاق او الجمال ، عندئذ يقع الاختلاف في مفاهيم قواعد معنى الجمال الذي تحدده الرؤيا الذات
الأدب الجزائري بين العقل و القلب
 
10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com