أصوات الشمال
الجمعة 7 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.    أرسل مشاركتك
ومضةُ حنيـــنٍ وأنين
بقلم : البشير بوكثير

بعد يوم قائظ أحرقتْ فيه الهاجرة الأبدان وركبت الجنادب العيدان، بعدما سُقتُ بقرتي الحمراء إلى مراتع الكلإ والغدران، هائما وحالما بمستقبل زاهر سعيد ، عازفا بشبابتي أحلى نشيد، ولجتُ عتبة الدّار كعادة الصّغار والعرق يتصبّب من جبيني الغضّ وقد خانني في تلك الليلة الكرى والغمض.
تذكرتُ أنّ الموسم الدراسي 1979/1978 قد لاحت تباشيره
ومضةُ حنيـــنٍ وأنين
صورتي في سنّ الزهور 11 ربيعا
ورد اسمها في قائمة المرشحين لجائزة نوبل للآداب عام 2004
-------------------------------------------------------
ثلاث سنوات تمر على وفاة الروائية آسيا جبار، بعد عطاء لا نظير له في عالم الكتابة، عالجت فيها هموم وطنها وقضايا المرأة ، لاسيما و هي تعد من بين الناشطات في الحركة النسوية الجزائرية، اسمها الحقيقي هو فاطمة الزهراء إيملحاين، من مواليد30 جوان
جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا  جبّار حيَّرت كثير من النقاد
العُملة الجربوعية النّادرة
بقلم : البشير بوكثير

لو كان في غير الجزائر لأقيم له في كلّ شارع تمثال ولصُكّت صورته على سبائك الذهب والجُمان ،ولَسُـوِّد بياضُ صُحفنا السّــيّارة عنه بألف مقال، لكن مادام الحال في بلادي على هذه الحال، فلايمكن ألبتّة أن نتوسّم خيرا في أشباه البغال التي تُسيّر قطاع السّخافة فتُقرّب منه كلّ آفة وتُبعد كلّ ذي نباهة وحصافة ..
لقد شرّق وغرّب وطبّق
العُملة الجربوعية النّادرة
شاعر العرب محمد جربوعة
شاعر الجزائر لن يعود ..
بقلم : البشير بوكثير

في مثل هذا اليوم توهّج قنديل برنامج " شاعر الجزائر" ليضيء دروبنا ويُـبلسم جراحاتِنا وندوبَـنا..
وهانحن بعد عام نبكيه ونرثيه لأنّ مبتكره ومُعدّه ومنتجه سي سليمان بخليلي يقول بالحرف الواحد: "... وأقول لغير الأصدقاء : إطمئنوا ،، فإنّ برنامج شاعر الجزائر لن يعود .."
أمّا أنا العبد الضعيف الهزيل فأقول لك ياسلطان الإعلام الهما
شاعر الجزائر لن يعود ..
كلمة من قزمٍ إلى عملاق
بقلم : البشير بوكثير


أعتبره من كبار جهابذة كُتّاب الرأي ليس في الجزائر فقط بل في العالم العربي برمّته..
قرأتُ له بعضا من الشذرات في بداية الثمانينيات بجريدة النصر التي كانت تصدر بالشرق الجزائري، كنتُ حينها طالبا بالثانوية أتطلّع للكتابة فيها والتحبير على صفحاتها، وقد وفّقني الله تعالى في زمن قصير لتحقيق هذه الأمنية الغالية.
كان الأ
كلمة من قزمٍ إلى عملاق
أستاذي وقدوتي: محمد الواتي
سوق ذرّ
بقلم : محمد جربوعة

هذا موضوع من قسمين :
1-
الذرّ صغار النمل .. وكل صغير ، ولذلك يقال للجسم الصغير ( ذرة) .. والذرّ عند الجزائريين ، الأطفال الصغار أو من كان في مقامهم همة ولو كبُرَ سنا ..

ويحدث أن يختلف أطفال صغار حول أي شيء بسيط ، ككريّة ، أو كرة .. الأمر طبيعي جدا .. لكن غير الطبيعي هو أن ينخرط كبار السنّ في هذه المعركة ، لتسيل فيها دماء
سوق ذرّ


" أسرار لا تموت " عنوان يخطفك خطفا إلى متن النص السردي، و يدفعك لسبر أغواره، حيث ينتقل بك إلى البعد الزمني الممتد إلى عهد الطفولة، و إلى البعد المكاني أين يستقر البيت العائلي، فالذاكرة هنا لعبت دورا فعالا، رغم مرور سنوات على توثيق ماضية المشهد، باجتراره عبر وصلة الذكريات الدفينة في العقل الباطني، بإبراز ذلك الارتباط الط
قراءة في قصة
الأستاذ : جمال الدين خنفري
الفكر الجزائري .. أبعاد و دلالات
بقلم : أ/ فضيلة عبدالكريم
نسقية الفكر الجزائري ممتدة إلى جذور تاريخية عميقة ، ساهمت في مدّ الفكر الإنساني بكثير من المقولات و الدلالات الثقافية و الحضارية ، صورة تعكس الأبعاد الأنطولوجية و الإبستيمية ، و ذلك عكس ما يعتقده البعض ، و هو أن الفكر الجزائري بدأ مع الفتوحات الإسلامية فقط ، أما المرحلة التي كانت قبلها لا يمكننا الحديث عنها بحكم ارتباطها بالفك الفكر الجزائري .. أبعاد و دلالات
فضيلة عبد الكريم
دمْعيَ الماطر منْ عين السماء
الدكتور : بومدين جلالي
أنا الإنسان المهزوم بدماء ناسي، وأقواسي، وأفراسي، وما قذفتني به النيران من شظى المآسي ... أنا الفارُّ من معارك الإخْوَة، وتهاوي أسوار الأمّة، وثقافة الأزمة تلوَ الأزمة، التي لم تنجب ضوء الهمّة لكنّها أنجبت أخدود النكبة بعد النكبة ... أنا الذي رفضتني الصحراءُ، والبيداءُ، والحدائق الفيحاءُ، والآلاءُ التي كان منها الضياءُ، والبسم دمْعيَ الماطر منْ عين السماء
دمْعيَ الماطر منْ عين السماء


يلتقيان فوق البساط الأخضر كالأحباب، يتصافحان ويعزفان لقطاتٍ تنال الإعجاب، كأنّها نوتةٌ موسيقية هُرّبتْ من زمن الموصليّ وزرياب ، وفي آخر العام يحصدان أغلى الألقاب، بينما عندنا يتحوّل التّشجيع إلى فُحش وسِباب، تُنتهك فيه أقدسُ مواثيق الأخلاق والآداب، ويفقد البعضُ الرّشد والصّواب، ثمّ يتطوّر الأمر إلى الصّكّ والاحترا
بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال
بخليليات
بقلم : سليمان بخليلي
تسألني السيدة أم مروة : ما معنى ( ندمتُ ندامة الكُسَعِيِّ ) ؟

وأجيب :

تضرب العرب المثل في الندامة بهذا الأعرابي فتقول : ( أندم من الكُسَعِيّ ) ...

وقد كان الرجل من هواة صيد الظباء ، فزرع فسيلةً

من نبـتةٍ عُودُها أصيل ، وتعهّدها لزمن ليس بالقليل

حتى شبّ العود وبرى منه قوسًا وخمس نبال ، ثم كَمِنَ

 اقرأ المزيد ...  
بخليليات
الإعلامي سليمان بخليلي
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com