أصوات الشمال
الاثنين 6 شعبان 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الرياضة في مواجهة فيروس كورونا المخيف.... وعي ومشاركة في العمل التطوعي و الخيري   * أحمد بن الونّان التواتي...وقصة الشمقمقية.   * الام مفتاح السعادة   *  الناقد "اعمر سطايحي " متابعة نقدية في ديوان"فسيفساء من الهايكو الجزائري    * سمرائـي في دارها مغتربة   * كورونا ألجمت أبواق الاسلاموفوبيا في الغرب و أخرصت جوقة الانسجام مع قيم الجمهورية في فرنسا..   * قوة السؤال و دلالة الإنكار في ديوان " هل أتاك حديث أندلس " للدكتورة سعاد الناصر   * الكوجيتو الجسدي.. المرئي واللامرئي. مقاربة نقدية في رواية " قيامة البتول الأخيرة " (الأناشيد السرية) للكاتب السوري زياد كمال حمّامي.   * هل سيكون قطاع الصحة جوهر التعديلات في الدستور الجزائري القادم؟    *  العِراقُ بَيْنَ البَلاءِ والوَباء - الدكتور ابراهيم الخزعلي   * البروليتاريا في الأدب والمواقف الرأسمالية : قراءة في قصة المغفلة لــــــ"أنطوان تشيخوف".   * كلمات لروح أمي في عيدها    * عندما ينتصر الفيروس على الأنظمة   * الأديب طيب صالح طهوري لا تشبه كتاباته أحدا ولا يمكن أن تسند لمن سبق من كتاب وشعراء ..فصة    * "رياح " التشكيل و"جدائله" في رحاب صالون صفاقس السنوي2020    * كرونا ابلغ نذير   * عندما يعلو صوت الجماعة السيكولوجية عن صوت الذات   * الحب في زمن الكورونا   * الأم هي الحياة في أجمل صورها   * كورونا والعولمة... انتصرت الصين لأنها دولة وانهزمت دول المافيات.    أرسل مشاركتك
مروج الحلم
بقلم : فاطمة الزهراء العلوي
فـي مـُرُوجِ الحـُلـُم ِالـْتـَقـْينا
كـُنـْتَ على رَصِيفِ الْجِهـَة ِ الغـَربـِيّة لـِلْحـِكـَايـَة ِ
وكنت ُ في وسـَط الحديث ، بقية َ نـِهاية
وكـَانـُونُ التُّفـــَّاحـَاتِ المنسية دفئا يــُرتـــِّب ُ ورقات البياض...
كـُنـّا قـَاب َ قوسين منا
حدّثـُتـُكـ َ عن سِنين َ خـَانـَتها المـَواجـِع ُ
عن قـَار
مروج الحلم
هذه صو رة أتمنى لو تكون صورتي الرمزية في كل نصوصي رجاء
شكرا لك امي
بقلم : الاديبه خديجه عيمر
حملت حقيبة يدي بعد ان وضعت بداخلها كتابا انيقا عباره عن رواية رومانسيه بلغة شيكسبير وصلتني منذ أيام من صديقة ببلد العم سام وخرجت قاصدة بيتنا الكبير- كلما توجهت هناك احس بداخلي حزنا كبيرا يسبق خطاي - قد يضيق صدري أيضا بثقل الذكريات وبشيء غير قليل من شجن خلفه رحيل ابي - اعتدت زيارة والدتي المقعده على فراش المرض منذ سنوات ، ثلاث مرات شكرا لك امي
خديجة عيمر
يوم في حياه
بقلم : الاديبه خديجه عيمر

توشحت السواد وامام المرآة وضعت آخر الرتوشات -- هي لاتحتاج الى اي زينة او تبرج - السواد الذي ارتدته زادها حسنا وتالقا - انها في ااخرعقدها الرابع ذكية لماحة -- دؤوبة مقبلة على الحياة كفراشة ربيعية لاتكل ولاتمل -- تتقن اكثر من لغة -- تفوقت في الدراسة دائما --- كانت مضرب المثل في الحفظ وسرعة البديهة -- في اسرة من سبعة ّذكور وبنتين نشات ن
يوم في حياه
الحلم سم قاتل
ابداع : وليد حاجي سوق اهراس
لم يكن يعرف أن الحلم سم قاتل، كلما تسلل أعمق
كلما أجهده و أتعبه أكثر، فرويد يقول أن الحلم هو الواقع، لكن واقعك هو الحلم، واقعك نبش في قائمة طويله من أحلام سذاجة و أخرى تعجز الجبال عن حملها، ألازلت وفيا لعادتك، كما كنت دوما تكتب حلما خططت له و لم يتحقق على ورقة ثم تحرقها و تضع الرماد في زجاجة، زجاجة جمعت رماد الحلم و رسائل الحب
الحلم سم قاتل
حلم
شيء من الحنين
بقلم : الاديبه خديجه عيمر
كانون الاول -- كم تحب مدينتي هذا الشهر-- موعد للحكايا الشعبية وللامثال والاساطير -- ديسمبر كما يعرف عندنا يسحر مدينتي حينما للرقص يطلب يدها -- فكم تحب ان يتغزل بها ويبذل لها من المعاني والشعر والكلمات واسماء الحب كلها --- ديسمبر يقدم لمدينتي نوعا محيرا من الغزل فهي النرجسية تعشق ذاتها ولا تتوانى في طلب المزيد من التشبيب بها وذكر محاس شيء من الحنين
الكاتبة :خديجة عيمر
ايليا ام ناديا ؟؟؟
بقلم : الكاتبه خديجه عيمر
لست ادري لماذا تطفو الى السطح ذكريات من مرحلة الطفولة ولماذا في هذا الوقت بالتحديد فاتذكر ايليا -- ايليا الصبية الجزائرية من ام روسيه التي تكبرني بعام واحد -- كان والدها او عمي العربي كما كنا نناديه ارسل في بعثة علمية لدراسة الهندسه الى اكرانيا في نهاية الثمانينات وهناك بكييف التقى فلانتينا - امراة جميلة فاتنة بجسم رخامي شديد الب ايليا ام ناديا ؟؟؟
الأستاذة خيجة عيمر
رسائل مبعثرة من عمق الغياب
الدكتورة : زهرة خدرج
"رسائل مبعثرة من عمق الغياب"
تُدير نظرك في اتجاهات متضاربة بحثاً عن من يؤنس قلبك.. يساندك.. يخفف آلام روحك.. أحد تنتمي إليه وينتمي إليك.. يشبهك، ولكنه ليس صورة عنك.. يفهمك، وليس بالضرورة أن يتبنى أفكارك.. يحبك، برغم ما فيك من نقائص وعيوب وأخطاء يغفرها لك.. تُفاجأ حين تبوء نتيجة بحثك بالفشل.. وتعود خالي الوفاض.
المكان من حولك مكتظ
رسائل مبعثرة من عمق الغياب
مشرقنا العربي
بقلم : خديجه عبدالله
مشرقنا العربي
مابال الورد حزين
والآس تكسر والتين
مابال مشرقنا يصرخ
ودماء أسقى الطين
في القيد الأقصى مأسورا
مذ غاب صلاح الدين
وحمائم تعلن هجرتها
تترك شجرالدوح حزين
وقباب الأموي تنادي
أتعود يوما حطيـ/ن ؟
صولات ثورة همجية
لا تراعي حرمة أودين
لوبُعث صلاح ثانية لتوارى خجلا
ولأ
مشرقنا العربي
------
الجري على القدمين
بقلم : كاتب ياسين
الجري على القدمين
كنا خمسة أو ستة جزائريين وسط الجمهور الكرواتي ونصفق لفريق الجزائر المجاهدة (1)، في عام 1960.
كان الجمهور يتمنى فوز الجزائر، ليس من باب الروح الرياضية فحسب، بل من باب التعاطف العميق مع الشعب الذي كان قد عاش مؤخرا مظاهرات ديسمبر. كان الناس يتمنون على الأقل تعادلا مشرّفا، إيجابيا ومحايدا.
لكن الجزائر انهز
الجري على القدمين
غلاف كتاب Un maillot pour l'Algérie
امومه جميله
بقلم : الاستاذة الاديبه خديجه عيمر
حديثي اليوم سيكون حول موضوع ربما يستغربه كثير منكم وقد لا يوافقني البعض ربع الخط او النص اوعلى طول الخط - موضوع شدني ربما بحكم انني امراه ونحن النساء حبانا الله اكثر من الرجال بعين ثاقبه ناقده دقيقه وعقل يستنبط ويستنتج ويؤول اكثر من غيرنا من جنس الرجال - لاحظت امرا غالبا ما يفوت الرجل وليسمح لي اهل الاختصاص في طب النسا والتوليد وح امومه جميله
ذكرى
بقلم : نبيلة عبودي
تسحبني وشيجة الوحدة إلى شجرة البورانكاس.. حيث تزهر أشواكا..تثمر أحزانا.. و بكل يأس أقطف حزني ثمرة ثمرة.. و أجمعها في سلة حياتي.. و تحت ظلال الوحدة لا تؤنسني سوى "ذكرى"
تتمدد على طول مخاوفي بجسدها المصقول.. و تنساب نسائم الشوق بين خصلات شعرها الذي يراقص الهواء.. و على أجزاء جسدها كنت أرى الكلمات التي انزلقت من دواوين الغزل.. و يستر حي
ذكرى
الدكتورة نبيلة عبودي من جامعة عبد الحميد مهري قسنطينة قاصة و روائية
 
1 2 3 4 5 6 7 8 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com