أصوات الشمال
الاثنين 15 صفر 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * سـردنـة القلق والإتجاه نـحـــو الموت    * اللحظة الجزائرية الحاسمة..المواقف السياسية المترددة والتدخل الخارجي   * خمرة اللقاء الاول    * جائزة زهرة زيراوي لابداعات الشباب في دورتها الثانية   * الثقة و شبابنا المتمدرس   * هموم تربوية وأكاديمية عربية   * " أوديب ملكا " و " إلكترا " في سفر سيكولوجي درامي واحد   * ق ق ج / مرجعية   * التغيير بعيون البسطاء02 ......سلسلة مقالات تناقش مفهوم التغيير من أسفل القاعدة وليس من أعلى الهرم   * همهمة السماء    * مهما بلغت شراسة الحقد والعداء لعبد الناصر فلن ينالوا منه ..!   * مرض الكاتب والاكاديمي سعيد بوطاجين..أين هي الودولة ؟أين هوالمجتمع؟؟؟   * صرخة العراق.. صرخة الشعب.. صرخة الكادحين.. فهل وصلت رسالتهم.. أم ...........! ..........؟   * نقدنا وفلسفة النقد الغائبة   * النائب يوسف عجيسة: ياب الضمانات سبب عزوف حمس عن الترشح للانتخابات الرئاسية   * ذكرى   * سحر الدراما في مجموعة " تداعيات من زمن الحب والرصاص" للشاعر نور الدين ضرار   * على اعتاب الخريف    * الانتخابات الفلسطينية ضرورة ملحة!!   * قصص قصيرة جداً     أرسل مشاركتك
ذكرى
بقلم : نبيلة عبودي
تسحبني وشيجة الوحدة إلى شجرة البورانكاس.. حيث تزهر أشواكا..تثمر أحزانا.. و بكل يأس أقطف حزني ثمرة ثمرة.. و أجمعها في سلة حياتي.. و تحت ظلال الوحدة لا تؤنسني سوى "ذكرى"
تتمدد على طول مخاوفي بجسدها المصقول.. و تنساب نسائم الشوق بين خصلات شعرها الذي يراقص الهواء.. و على أجزاء جسدها كنت أرى الكلمات التي انزلقت من دواوين الغزل.. و يستر حي
ذكرى
الدكتورة نبيلة عبودي من جامعة عبد الحميد مهري قسنطينة قاصة و روائية
فاطمة ذات الشعر الأحمر
بقلم : كاتب ياسين
فاطمة ذات الشعر الأحمر
عزيزي رشيد،
في نواحي جبال البيبان، سيارة جيب وشاحنة منقلبتان تحترقان. لقد أسقطناهما وتدهورتا من ارتفاع يزيد عن ثلاث مائة متر. انضم إلى صفوفنا افريقي، وهو أحد السائقين، مبتسما وهازا أسلحته منذ بداية الكمين.
نحن خمسة أشخاص تحت نفس الشجرة. يلتحق بنا قائد الفوج زاحفا، لقد أصيب بجرح. يبحث عن الجرح، غ
فاطمة ذات الشعر الأحمر
لالّة فاطمة نسومر


حمل همّ التعريب في ريعان الشباب، وكان فارس التعليم الأصلي المُهاب، وحارس ملتقيات الفكر الإسلامي بفكره الموسوعي الخلاّب.
عاش في سنواته الأخيرة مهمّشا مُحارَبا من طرف العصابة العلمانية الفرونكفونية الحاكمة في الجزائر، والتي حاربت وهمّشت قبله الشيخ محمد البشير الإبراهيمي والمفكر الإسلامي العالمي مالك بن نبي وغيرهم
رجال حول الغزالي ( مولود قاسم ( رحمه الله
تركتك للاتي قلت عنهن انهم يتمنين مكاني
تركتك يامن قلت انك اجلت فكرة الزواج فقط لاجلي
تركتك و تركت المجال لاخرى لتحمل اسمك
و تنجب نظفاءاطفالك وتبقيهم
تأخذها الى الكوافيرة كما قلت لي لتهتم بنفسها
لتبذر مالك لأجلها و
تقضي ليالي رومنسية بجانبها
تركتك لأمراة تكون فحلة كما قلت و
تتحمل هفواتك نزواتك
 اقرأ المزيد ...  
تركتك... و تركت المجال لأخرى تنجب  اطفالك

ا أعرف من أين سأبدأ .. كأنني ابتلعت كل ما ادخرته بطون بحار
الكلام من أصداف وأعشاب ومرجان ودلافين و صوان
لحكايا، ولم يبق في جعاب صدري سوى رمل الصمت يضغط بأصابعه
الخشنة على زجاج شبابيك أنفاسي .. ..
تدحرجت من أعالي جبل الضياع كحبة فستق فتعثرت بكل ما قلته لك قرب حافة الوداع ..أخرجت وجهي من قفص هواجسي، وأغلقت باب ال
رسائل إلى سارة  - الرسالة الأولى - عـودة
سميرة بولمية
على الجدران
بقلم : ميساء البشيتي
على الجدران

لا شيء يُكتب، أو يُقال، أو يُذاع عن الجوار؛ كل الأسرار باتت معلقة على الجدران! سنشتاق كثيرًا لاِسْتِرَاقُ السَّمْعِ عبر الثقوب؛ فكل شيء بات مفضوحًا للعيان!
كم كان جميلًا ذلك المساء حين كنا نتَحَلَّقَ حول نشرة الأخبار... نبتلع ألسنتنا، وخلافتنا، وضيق الأفق الذي يحاصرنا، ونلوذ بالصمت حتى آخر رمق! وحين كان ي
على الجدران
مع الروائي الشاب : تامر عراب
بقلم : حاوره : البشير بوكثير

س1- بادئ ذي بدء من يكون ضيفنا..؟
* تامر عراب كاتب و روائي جزائري .. ابن 17 ربيعا .. انحدر من مدينة العلمة ولاية سطيف ..
شاب طموح بأحلام واسعة .. يسعى للتعريف بنفسه على الصعيدين العربي و العالمي ..
اشتهرت مؤخرا بروايتي (عذاب القدر) التي جذبت عددا من المتابعين على فضاء الفيسبوك ..
س2- كيف كانت رحلتك مع الإبداع..؟
*في سن ال
مع الروائي الشاب : تامر عراب
الروائي الشاب: تامر عراب
عودة الضالين
بقلم : خديجه عبدالله
كم أغرق الدمع سُفن المُبعدين
وكبل الخوف خطوات الحائرين
والشط يصرخ في حنين... !
عودوا هُداة مُهتدين
والقلب أرقه الأنين
يُسائل البال الحزين
كيف وقد تمادينا في سُبل المنحرفين
وتغشانا اليأس في طرق أبواب العائدين
إلى أين نمضي يادروب التائهين
وقدكنا من قبل عصاة ضالين
طُمست بصائرنا ومضينا
نرك
عودة الضالين
عبق العيد قد فاح و الاحبة تحت الثرى اهات و اشواق نزفها من حين الى اخر الى من فارقونا دات مرة ويا ليتهم يسمعوننا لعل الالم يخفف قليلا يوما ما كانو هنا كما كان العيد هنا ثم رحلوا كما رحلت عنا الاعياد مرارا ومرارا يا ليتهم يسمعوننا لعل الالم يخفف قليلا
هذا البطل .. في هذا الوطن ...
بقلم : سميرة بولمية
قالوا قريبا سيفرح قلب " اللات " .. وستشرق شمس غبغب الخيرات .. و ستتدفق أنهار الهدايا و القرابين و العطايا، وستحل بركة لحوم الأرجاس.. وستتعفن كمثرى الكلام في غياهب الصمت وستكسر الأجبنة سيوفها في ساحة بيعة العراء ..
وقالوا .. ألجمنا حناجر الأحرار، وأغلقنا أبواب الأرض في وجه السماء، و شمعنا ممرات البشائر والمسرات، وشغلنا العقول بدا
هذا البطل .. في هذا الوطن ...
سميرة بولمية
غربة الأشواق
بقلم : خديجه عبدالله

طارت بأشواقها خلفه تتبع الأثر تشق بصبرها المدى لكنها لم تحتمل بعده عنها تبحث في زحمة العمر متسع تسابق لهفتهاالطيور.. تحلق في مراكب السفر تناظر الغيم بلهفة تتبع تسبيحة طائر ولحظةلقائه بفراخه تنسج من خيوط الأمل خيط ولحظة لقاء ...ليس بذلك القريب الحميم ولكنه قطعة منها!
أملها في الحياة مهما كبدها من ويلات و آلام مازال ذلك الط
غربة الأشواق
غربة الأشواق
 
1 2 3 4 5 6 7 8 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com