أصوات الشمال
الأربعاء 12 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * من ألم الذات إلى ألام المجتمعات و الحضارات و الأمم   * التراث الشعبي والتنمية في ملتقى علمي بجامعة سكيكدة   * للنّقاش الهادئ، رجاء!!!   *  الاتجاه الإصلاحي في فكر الأستاذ عبد القادر القاسمي   * بوح التمني   * مرثيّة للوقت    * ( تطويب ) الثقافة و احالة الثقافة الى التطويب   * في مشروع عبد الوهاب المسيري و شقه النقدي التحليلي للنظام الفكري الغربي..   *  وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا. والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! /الحلقة:02    * تراتيل الفجر   * أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)   * من دفتر الذكريات    * الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..   * مع الروائي الشاب أسامة تايب    * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر    * هَمْسُ الشُّمُوع   * الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري   * حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان   * النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور    * في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين    أرسل مشاركتك
مع الروائي الشاب أسامة تايب
حاوره : البشير بوكثير

س1- بادئ ذي بدء من يكون ضيفنا؟
• بداية أشكرُ شخصكم الكريم على الالتفاتة الطيبة..
أسامة تايب شاب من شباب الجزائر ركب زورق الإبداع محلّقا في عالم الكتابة ، من ولاية البويرة وبالتحديد من مدينة سور الغزلان ، متحصل على ديبلوم في الإعلام والاتصال.
س2- كيف كانت رحلتك مع الإبداع؟
• رحلتي مع عالم الإبداع الشاسع كانت بعيد
مع الروائي الشاب أسامة تايب
الروائي الشاب أسامة تايب
ما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
رواية واحدة يمكنها أن تصدمك ، و أن تتغلغل عميقا في دواخلك فتجعلك تعيد النظر في أفكارك ، قد تقتلعك من حاضرك لتذهب بك بعيدا في أقاصي الماضي ، قد تجعلك تحفر عميقا في التاريخ، كما يمكنها أن تتسلّل إلى مشروبك فتكون السكر المذاب فيه ، أو العلقم الذي يجعلك تنفر منها.
أمّا رواية غرفة مثالية لرجل مريض للكاتبة اليابانية يوكو أوغاوا فست
ما يمكن لرواية أن تفعله بك


بمجرد ما دلفنا بهو ( دار الثقافة أحمد رضا حوحو ) ببسكرة حتى واجهتنا مجموعة من اللوحات الفنية تحمل بصمات لمختلف المذاهب و المدارس في الفن التشكيلي ( الواقعية، الرمزية، التكعيبية ) و هلم جرا.
وقد طغت الألوان الباهتة و الزاخرة على مجمل تشكيلات اللوحات وفق متطلبات أحاسيس الفنان و إملاءات الريشة بطريقة إبداعية مبهرة.
و
غياب
بقلم : سامية رحاحلية
البيت فسيح عشرة أضعاف مساحته الواسعة المطبخ شارد الذوق لا فائدة من مواقده الذاهلة لا نكهة لطعامه كأن المكوناتِ حباتُ موتV مقشرةR بعناية ..مسلوقةR وغير مملحه و كأن التوابل هواااء...
غرفة أمي واسعة كأن العالمَ مرّ بكلّ منازل الدنيا جمع معاني الحياة في كيسٍ واحد وانتحر خارج المعنى...
الغرفة واسعة بشكل قاتل مُرتبة اكثر من المعقو
غياب
أمواج- سامية
ديواني مبارك
بقلم : رشيدة بوخشة

دوّت طلقات البارود ، معلنة ساعة ميلاد ثورة التّحرير المباركة، فتعالت الهتافات ..الله أكبر ...تحيا الجزائر ...المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار ....ووسط زغاريد الحرائر فرحا و ابتهاجا بإحياء ذكرى غرّة نوفمير ، سُمعت صرخات تبشّر بميلاد ديوان * أقراط النخلة الجنوبية * بعد مخاض طويل .
- تطيّب بدم الشّهداء الذي ما زال يعطّر الطّين ،و
ديواني مبارك
وجهي...
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
((وجهي... والنًحلة... والمحسوبيًة))!!!
-نوادر/فضيلة زياية ( الخنساء)-

تخيًلت نفسي ملكة مطاعة أوامرها مرهوبة الجانب بجلالة قدرها العالي في مملكة "مارك زوكربرغ"/Mark ZUCKERBERG، فرحت أخترع لنفسي تمثيليًة سرياليًة تشبهني في الكثير من صفات الخوارق اللًا منطقيًة غير المعقولة الخارجة عن عادات البشر... وكان لي فيها دور البطولة الرًئيسي
                                                               وجهي...
انتفاضة القوافي ...
بقلم : منيــر راجـي

تبعثرت الكلمات
تناثرت الحروف
و انتفضت القوافي...
تبحث عن صورة
عن وزن
عن رمز
قد يغير وجه القصيدة ...
قوافيها من عطر شفتيك
موسيقاها من أنغام وجنتيك
فكوني القصيدة
لأكون قافيتك
المحفورة
داخل تاريخ ميلادك..
كوني القصيدة
لأكون حرفا من حروفك
يغير طبيعة وجودي و وجودك...

انتفاضة القوافي ...
منيــر راجـي
ها انذا سأكتب الحقيقة لأني لم و لن اجرؤ ان اقولها يوما في وجهك
انا لست بريئة كم تخيلت
انا كذبت لاكسبك خوفا من فقدانك
حاولت ان اكون كما تريد
تقمصت شخصية المراة التي في احلامك. لأجلك
كذبت و كذبت و كذبت وحتى اليوم لا تدري
اني كذبت
ليست بالكذبة كبيرة ولكنها كذبة وراء كذبة
فقط لكي لا اخسرك
و خسرتك
هاانذا  ساكتب  الحقيقية لانني  لم  ولن  اجرؤ   ان  اقولها  يوما  في
صغيرتي ما ذنبها
بقلم : أشواق_عرباجي_عين تموشنت_الجزائر

صغيرتي ما ذنبها !
صغيرتي ما ذنبها إذا كان السكًر ناقصا ببيتها
و السٌكْر شهوة كبت بللت ريق جارها
صغيرتي ما ذنبها إذا ما الشمس طلعت
و الذئاب بعد البدر عوت
و هي بالليل قصة ليلى ما قرأت
فقط عن إسماعيل و إبراهيم قد عرفت
صغيرتي ما ذنبها قبل الكبش ذبحت
بغير حق دماؤها سفكت
صغيرتي...صغيرتي
صغيرتي...
صغيرتي ما ذنبها
سامحينا يا سلسبيل
انفراج
بقلم : جمال الدين خنفري


سلطان الزمن
في بوتقة الأمل
مهيمن
الأوجاع تغرز أظافرها
في الأجساد المتعبة
غاب عن الروح لون قزح
مات الإحساس
و دفن تحت الأنقاض
زمجر البركان
و أعلن الدخان
في متاهات حممه
يشق لحم الظلام
سبيله يفك الحصار
و يوقد مشعل الحياة
في نفوس
أثقلت بهموم الضياع
الأفق يلوح
ب
انفراج
الأستاذ : جمال الدين خنفري
عــرْبوها أولاد امّاتْها !
بقلم : البشير بوكثير



عـــرْبوها أولاد امّاتْها !
بهذه العبارة العنصرية النّشاز التي حيّرت أرومتي وأهلي في الحجاز، ولم يجدْ لها الجرجاني بابا في كتابه دلائل الإعجاز استقبلني نادلُ إحدى المقاهي بمدينة النّاصرية ( بجاية) ، وذلك حين طلبتُ منه كوب عصير بلسان عربيّ مبين : " ناولْني كوب عصير من فضلك ".
كان وقْعُ هذه العبارة على سمعه مثل و
عــرْبوها أولاد امّاتْها !
 
1 2 3 4 5 6 7 8 
 
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا. والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! /الحلقة:02
بقلم : محمد الصغير داسه
     وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا.    والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!!      /الحلقة:02


تراتيل الفجر
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
تراتيل الفجر


أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)
بقلم : ياسر الظاهر
أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)


من دفتر الذكريات
بقلم : شاكر فريد حسن
من دفتر الذكريات


الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..
بقلم : بشير خلف
الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..


مع الروائي الشاب أسامة تايب
حاوره : البشير بوكثير
مع الروائي الشاب أسامة تايب


اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر


هَمْسُ الشُّمُوع
بقلم : فضيلة معيرش
هَمْسُ الشُّمُوع


الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري
بقلم : أحمد سليمان العمري
الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري


حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان
حاورها : عبدالكريم القيشوري
حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com