أصوات الشمال
الاثنين 14 محرم 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قَلْبِي الصَّغِير   * كشف النقاب عن مصاير الموجودات   * وداعا سمرقند !!   * الحرية لرجا اغبارية    *  غنيمة للحوت ال/"يسرق".   * أصدار جديد من مجلة جامعة سكيكدة يبحث في قضايا المجتمع والادب   * الإتحاد الوطني للشعراء الشّعبيين الجزائريين    * شعراء معاصرون من بلادي الشاعرحسين عبدالله الساعدي تقديم / علاء الأديب   * من ذكريات أحد مرابد الزمن الجميل.//نزار قباني//بقلم علاء الأديب   * موسيقى ( رقصة الأطلس ) المغربية / حين يراقص ( زيوس ) الإلهة (تيميس ) / الإكليل الدرامي الموسيقي   * فرعون وقصة ميلاده الالهي   * .ا لـــــــذي أسـعد القـلب..   * الشاعرتان اللبنانية نور جعفر حيدر والعراقية مسار الياسري تفوزان بجائزة سعيد فياض للإبداع الشعري للعام 2018*   *  كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا    * الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي   * ما الأدب؟ سؤال سريع ومختصر وخطير..   * أحاديث سامي وسمير 2: رائحة التفّاح   * ندوة وطنية حول فكر و نضال العقيد محمد الصالح يحياوي   * بين كفّين.!   * أدباء منسيون من بلادي / الشاعر زامل سعيد فتاح     أرسل مشاركتك
اغضــــب ...؟
الشاعرة : سليمة مليزي
إغضب ..؟
بقلمي : سليمة مليزي

إغضب كما تشاء
واهرب من وجودي معك
لأنني لم اعد اكترث لبقائك
لعنادك ..
حطم مرايا الشوق
مزق ستائر العمر
لم أعد أحتمل بقاءك
خلف جدار الانتظار
فالأرض فيها متسع من النقاء
لامحوا أثار حبك ببقايا كبرياء
لأكتب للدهر أجمل قصة حب
ستقرأ على دفاتر الأوفياء
يا
وردة الأمـــــل ...؟
الشاعرة : سليمة مليزي
وردة الأمل ...
سليمة مليزي


تفتحي يا وردة الأمل
هناك في نهر القلب
ينبع من شرايين وطني
نزيف الوجع
كطائر يمر عبر التاريخ
يعمر القلوب الحزينة
تفتحي يا أحلامي
كبذرة خفية
عاشقة هنيئة
حتى لا تغتالين
كما تجهض
رعشة العقول
في مهدها البتول
في عز عنفوانها
كدورة الفصول
ت
خمس رؤى و عــرافة
بقلم : الدكتورة : نـاصرية بغدادي - نيويورك

خمس رؤى.. و"عـرّافــــة “
*** ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ***
الرؤيا الأولى
**ـــــــــــــــــــ**
قالت العرّافة :
أنتِ ..
ملاكُ الشطآن السبعَةْ ..
لكِ عندي منديلٌ و شمعَةْ ..
مدينةٌ أنتِ لكلِّ شاطئٍ
بحروفكِ التسعَةْ ..
قبل أن تشعلي الشمعَةْ ..
ردديها..حرفً
وقفة ضد حب جارح
الشاعر : بغداد سايح
وقفة ضدّ حبٍّ جارحٍ
--------------
بغداد سايح
--------------
تـدفُّقُ عُـمْرها الـمسفوكِ دانـا
و قدْ شربَ الأسى منها الحنانا

و خـــانَ حـبـيبُها نـبـضاً شـذيّـاً
تــصـيـرُ لــــهُ قــلـوبٌ أقْـحُـوانـا

هـيَ الولهُ الذي أرخى شُجوناً
لـيـشْنُقَ فـرحـةً تــذوي هـوانـا

مـشاعرُها نـزيفُ الـ
((أ
السيدة : فضيلة زياية ( الخنساء)
أقول الشّعر لا أبغي رغيفا
ولم أبغ الدّمالج و "القطيفا"
سللت من القصيدة عمق نبضي
فهزّت خافقي هزّا عنيفا
وإنّي -بالبيان- أظلّ أسمو
وحرفي طاول القصر المنيفا
لصوت قصيدتي ضبح أبيّ
يظلّ جواده حرّا أليفا
جوادي رائد الرّكضات حرّ
فكيف يكون للأدنى حليفا؟!
وهل إنّ المعمّى قاد قوما
وكان لباب "جامعنا"
العِشْـقُ المُقـَـدَّسُ
الدكتور : بومدين جلالي

1. هَـــــائِمٌ فِي عِشْقِي، وَقـَلـْـبي حُدَاءُ، *** تـَيَمّتـْـنِـــي الجـَــزَائِـــرُ البَيْضَــــاءُ
2. سَــــابِحٌ مِـــنْ طـُفـُولَتِي فِي هـَـوَاهَا ***وَتـَسَـــابِيـــحُ الرُّوحِ دَوْمًــــا ثـَنَــــاءُ
3. سَكَنَتْ أشْــوَاقِي فـَكَـــانَتْ حَيَـــاتِي *** هِـــــيَ عِنْدِي الإشْــرَاقُ وَالأضْـوَ
(جلجامش)

بين اكتمال البدء
ونضوج الأنا .....
أستعيرُ من الصباح
ضحكته
ودف ء المجاز
أطرق خمرة الذاكرة
في رف صمتي
هوجاء أخيلتي
تلعن مزارا ت الرزايا
أشق ثوب سفري
في نهارات جسد
أضناه الرحيل
فوق زجاج الكلمة



هاهي السماء تذرف دمعها
إيذانا بنبض ..
أساوره على شرفتي
 اقرأ المزيد ...  



قالت رأيتكَ تلقي نحوها النظرا
لا مرتين، ولا خمسا، ولا عشَرا
رأتْ عيوني ، (وسوف الدود يأكلها)
ما لا تصوّرتُ في بالي، ولا خطرَا
وغضّكَ الطرفَ أمرٌ أنت تعرفهُ
فكيف عن هذه لم تغضُضِ البصرا ؟
كانتْ تذبّل عينها ، رأيتهما
تقوم ، تجلس، تمشي، تلقُط الصوَرا
وأنتَ تخطف نظراتٍ، تعاكسها
أنا أ
أنا لا أسميه شيّا
شعر : علاء الأديب
أنا لاأُسميهِ شَيّا
رُغمَ هذا العُمرِ.. مازالَ فَتِيّا
لاهِباً كالنارِ ، كالجَمرِ نَقيّا
ثائِراً كانَ..... وَمازالَ أبِيّا
هائِجَ الطَبعِ.. عَنوداً بربريا
لم يَهُنْ يَوماً ولا اقتيد سَبيّا
ذَلّتِ الدنيا.. وَمازالَ عَصِيّا
حادَ مَن حادَ، ومازالَ تَقِيّا
جَمَعَ العِزَةَ، والت
إلى مقهى في بغداد لا يحمل اسما
بقلم : فيصل سليم التلاوي

إلى مقهًى في بغداد لايحملُ اسمًا
شعر: فيصل سليم التلاوي

تمطرُ الدنيا شظايا ذكرياتْ
يَستحيلُ الحزنُ شدوًا، والأماني أغنياتْ
مِرجلٌ في القلب يغلي، ثم تهمي عبَراتْ
وعلى الخدين يَنهَلُّ مطَرْ

آه ! يامقهًى على زاوية الشارعِ في بغدادَ
رُوّادُكَ أفديهم بسمعي والبَصَرْ
يا صديقي أنت مجهولٌ ول
إلى
زهْرة الكوْن
في
اليَوْم العالَمي لِلشِّعر

ماذا أقولُ..
في مَلِكَةٍ غَنوج
عنْ حُفْنَة زَبيبٍ
كمْشةِ مِسْكٍ ..
زَيْزفزنَةٍ قُصْوى
وَحلْوى الزّنْجَبيلِ .
حَياؤُها الْيوسُفِيُّ
يُدْمي الْحَديدَ
وصدْرُها ذاكَ
الوَريفُ الدِّفْءِ
وطَنٌ كوْني..
فارْحَموها
 
84 85 86 87 88 89 90 91 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com