أصوات الشمال
الثلاثاء 6 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ماذنب الخليل   * ألف مبروك الأستاذ رواني بوحفص فاروق شهادة الدكتوراه في التدقيق بجامعة تلمسان بالعرب الجزائري 2018    * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يصدر كتاب: « عبد الملك مرتاض:المفكر الناقد »    * بيان    * قراءة في المسار الإبداعي عند محمد مفلاح   * خبر ثقافي اتحاد الكتاب الجزائريين    * الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق   * عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير   * ندوة احاديث العشيات    * رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب   * ومن وحي المدرج   * "كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"   * وتعلم كــــم أنت عندي   * حُقَّ لنا   * يا فتى لك في ابن باديس قدوة   * تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   * صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!   * صقـرُ الكتائب   *  لِلْهَوَاتِف رُقاَةٌ.. و فِي المَدِينَةِ مُشَعْوِذُونَ..؟!    أرسل مشاركتك
((أ
السيدة : فضيلة زياية ( الخنساء)
أقول الشّعر لا أبغي رغيفا
ولم أبغ الدّمالج و "القطيفا"
سللت من القصيدة عمق نبضي
فهزّت خافقي هزّا عنيفا
وإنّي -بالبيان- أظلّ أسمو
وحرفي طاول القصر المنيفا
لصوت قصيدتي ضبح أبيّ
يظلّ جواده حرّا أليفا
جوادي رائد الرّكضات حرّ
فكيف يكون للأدنى حليفا؟!
وهل إنّ المعمّى قاد قوما
وكان لباب "جامعنا"
العِشْـقُ المُقـَـدَّسُ
الدكتور : بومدين جلالي

1. هَـــــائِمٌ فِي عِشْقِي، وَقـَلـْـبي حُدَاءُ، *** تـَيَمّتـْـنِـــي الجـَــزَائِـــرُ البَيْضَــــاءُ
2. سَــــابِحٌ مِـــنْ طـُفـُولَتِي فِي هـَـوَاهَا ***وَتـَسَـــابِيـــحُ الرُّوحِ دَوْمًــــا ثـَنَــــاءُ
3. سَكَنَتْ أشْــوَاقِي فـَكَـــانَتْ حَيَـــاتِي *** هِـــــيَ عِنْدِي الإشْــرَاقُ وَالأضْـوَ
(جلجامش)

بين اكتمال البدء
ونضوج الأنا .....
أستعيرُ من الصباح
ضحكته
ودف ء المجاز
أطرق خمرة الذاكرة
في رف صمتي
هوجاء أخيلتي
تلعن مزارا ت الرزايا
أشق ثوب سفري
في نهارات جسد
أضناه الرحيل
فوق زجاج الكلمة



هاهي السماء تذرف دمعها
إيذانا بنبض ..
أساوره على شرفتي
 اقرأ المزيد ...  



قالت رأيتكَ تلقي نحوها النظرا
لا مرتين، ولا خمسا، ولا عشَرا
رأتْ عيوني ، (وسوف الدود يأكلها)
ما لا تصوّرتُ في بالي، ولا خطرَا
وغضّكَ الطرفَ أمرٌ أنت تعرفهُ
فكيف عن هذه لم تغضُضِ البصرا ؟
كانتْ تذبّل عينها ، رأيتهما
تقوم ، تجلس، تمشي، تلقُط الصوَرا
وأنتَ تخطف نظراتٍ، تعاكسها
أنا أ
أنا لا أسميه شيّا
شعر : علاء الأديب
أنا لاأُسميهِ شَيّا
رُغمَ هذا العُمرِ.. مازالَ فَتِيّا
لاهِباً كالنارِ ، كالجَمرِ نَقيّا
ثائِراً كانَ..... وَمازالَ أبِيّا
هائِجَ الطَبعِ.. عَنوداً بربريا
لم يَهُنْ يَوماً ولا اقتيد سَبيّا
ذَلّتِ الدنيا.. وَمازالَ عَصِيّا
حادَ مَن حادَ، ومازالَ تَقِيّا
جَمَعَ العِزَةَ، والت
إلى مقهى في بغداد لا يحمل اسما
بقلم : فيصل سليم التلاوي

إلى مقهًى في بغداد لايحملُ اسمًا
شعر: فيصل سليم التلاوي

تمطرُ الدنيا شظايا ذكرياتْ
يَستحيلُ الحزنُ شدوًا، والأماني أغنياتْ
مِرجلٌ في القلب يغلي، ثم تهمي عبَراتْ
وعلى الخدين يَنهَلُّ مطَرْ

آه ! يامقهًى على زاوية الشارعِ في بغدادَ
رُوّادُكَ أفديهم بسمعي والبَصَرْ
يا صديقي أنت مجهولٌ ول
إلى
زهْرة الكوْن
في
اليَوْم العالَمي لِلشِّعر

ماذا أقولُ..
في مَلِكَةٍ غَنوج
عنْ حُفْنَة زَبيبٍ
كمْشةِ مِسْكٍ ..
زَيْزفزنَةٍ قُصْوى
وَحلْوى الزّنْجَبيلِ .
حَياؤُها الْيوسُفِيُّ
يُدْمي الْحَديدَ
وصدْرُها ذاكَ
الوَريفُ الدِّفْءِ
وطَنٌ كوْني..
فارْحَموها
دماء المساء
الدكتور : بومدين جلالي

1. قـُـبَـيْـلَ الأصِيلِ، مَشـَـيْـنَا الهُوَيْنَى، ***عـَـلـَى شـَـاطِئٍ تـَـشـْـتـَـهِيــهِ القـُـلـُوبُ
2. هُيَــامٌ وَشِعْـــرٌ وَوَهْـــجٌ ظـَـرِيـــفٌ *** وَمَــا لـَـذَّ مِــــنْ بَسَـمَـــــاتٍ تـَـطِيـــبُ
3. فـَـلـَـمـَّـا رَأيـْـتُ دَمَ الشـَّـمْسِ سَيْــلاً *** تـَهَــــاوَى الفـُـــــؤادُ وَرُحْـ
سرب حمام ...
الشاعرة : سليمة مليزي
سرب حمام ...
بقلمي : سليمة مليزي
تمر على فكري
كسرب حمام
تبحث عن حناني وودي
مني إليك أستمد حبي
من بقايا حروفي
ارسم على وجنتيك أشواقي
اقطر شهد الحب من منفاي
انثره فرحا على منايا
يا جاعلا حلمي شرانق تنسج
من حرير...
ورداءً يقيني في عز غربتي
وإمطارا من ياقوت ومرجان
وفجر كسرب حمام
يب
عسل الذكريات
بقلم : الطاهر خداش
تغتالني المحطات
يباغتني قطار الوقت
برمل الحكايات
تتدفق على جدار القلب كأسطورة
هجرت كتب التاريخ
و سارت حافيةالمعنى بين الممرات.
ترسمني الأقدار على ورق البوح مشنوقا
محنطا في دمعي بين الروايات.
و يعبقني المعنى بكفن السكون
فأغرز أظافر الحزن في الزفرات.
لا زلت أعتق وجه المكان بأسئلتي
و أعفر
أعلم أنه كلما دق الباب تجرين للقاء أبيكِ
بقلم : الشاعر رفيق عبد الله البستاني
بستانيات
-3- ....... أعلم أنه كلما دق الباب تجرين للقاء أبيكِ .......
.... أي بُنيَه
يصعب الوصف لديَّ
يكثر الشوق لديَّ
يصغر الصبر لديَّ
.... لجراح دونها قلب عليل
ما اشتياقي و حنيني
و اغترابي بأنيني .... و شعور يعتريني
.... للقاء دونه عمر طويل
يا سمائي لا تغيبي .... بين غرب و جنوب
فأنا قد ضِقتُ ذرعَا
امطر
 
78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 
 
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال
بقلم : البشير بوكثير
بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال


شهادة وفاة العربر
بقلم : شعر: محمد جربوعة
شهادة وفاة العربر


عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟
بقلم : الكاتب الباحث - سلس نجيب ياسين-
عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟


ماذا يعني صمت القبور..؟
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
ماذا يعني صمت القبور..؟


بين افتزاز واعتزاز..
بقلم : باينين الحاج
بين افتزاز واعتزاز..


أباريقُ ندىً
شعر : نجاح إبراهيم
أباريقُ ندىً


إلا أنا و حروفي
بقلم : فضيل وردية
إلا أنا و حروفي


جمالية الشعر المعاصر
بقلم : د. فالح نصيف الحجية الكيلاني
جمالية الشعر المعاصر


اقتصاديات التعليم... بين المفهوم والأبعاد
الدكتور : منير طبي
اقتصاديات التعليم... بين المفهوم والأبعاد


سرمدية البوح عند فضيلة معيرش قراءة في قصة التصدع
بقلم : الاستاذة نصيرة مصابحية
سرمدية البوح عند فضيلة معيرش قراءة في قصة التصدع




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com