أصوات الشمال
الاثنين 13 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الحسن و القبح عند كل الملل و الديانات و في الإلحاد و اللادينية..   * تحت شعار ضد العنف ومن اجل العيش بسلام جمعية المعالي للعلوم والتربية تحيي اليوم الوطني للصحافة    * أحاديـــث العشيـــــــات   * "الشاعر الإبستمولوجي": (مرسي عوَّاد) في "أول العرفان"   * قضايا الأدب الإماراتي من خلال كتاب: «الأدب في الـخليج العربي» لوليد مـحمود خالص   * بلادي   * صوتك كحنان النَّايْ   * إصدار رواية " المُستبدّة " للروائية الأردنية هيا بيوض   * قصائد نثرية قصيرة 2   * الد/ محمد فوزي معلم: المؤرخون الفرنسيون يرفضون الاعتراف بمصطلح الفترة الرومانية   * ندوة وطنية بعنوان معركة باريس حلقة مشرقة من ثورة التحرير الجزائرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحيي ذكرى 17أكتوبر   * قراءة أدبية في رواية { رياح القدر }    * الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15   * نحن والدراسات الثقافية   *  تحْتَ وَطأةِ المَآسِي..تمُوتُ الأحْلاَمُ..!! /الحلقة الثاني..02    *  نظرة إلى المرأة.   * قد زارني طيف الحبيب   * الذوق الجمالي فلسفة تستمد قيمتها من الذات    * إنّ كيدكنّ عظيم.    أرسل مشاركتك
العروس
السيد : جزار لزهر
العروس
هي بنت الأقصى الشريف
تحمل مفتاح الرجوع
وتصرخ في وجه العدو
سنرجع يوما الى ديارنا
سنرجع غدا الى ضيعتنا
أنا بنت الأشاوس
أرض المعراج
القدس الشريف
لانخاف بنادقكم
ولا صوت مدافعكم
أننا نعلم أن الفزع يسكن
قلوبكم ...عقولكم
كبرنا مع رائحة البارود
ودوي الأنفجار في كل دور
أل
العروس
ذات مساء
رسالة من المنفى ..فلسطين تتحدث
شعر : ابراهيم امين مؤمن
رسالة من المنفى
فلسطين تتحدث

فى مضجعى
أفواهٌ ترضع مِنْ أثدائى
نادانى غزالٌ ذئبٌ نادانى
غرس نابه فى أفواههم
بُلفور
عصفور نارٍ غرّد
رسالة من المنفى ..فلسطين تتحدث
ابراهيم امين مؤمن
رزان
بقلم : شاكر فريد حسن
رزان
شاكر فريد حسن
بالأمس سقطت
مضرجة بدمائها
ملاك الرحمة رزان
فقد استشهدت برصاصة
غادرة
من بندقية مجندة حاقدة
فملأت سماء غزة
ريحانًا وبيلسان
لم تكن رزان تحمل
لا سلاح ولا حجارة
ولا مقلاع
ولم يكن بيدها
لا طائرة ورقية
ولم تشعل اطارات
بل كانت تحمل
في حقيبتها السوداء
أمــــــــــــــــي ...
الشاعر : سليمة مليزي
أمـــــي ...
بقلمي : سليمة ملّيزي

كل عام وانت حبيبتي

يا أمي ...
ليس في الكون أقوى منك
فأنت ابجدية اللغة
وبسمتك سلطانة الروح
ولمستك عطاء الكون
وليس في القلب إلاك
في محرابك ..
ترتل كل الطقوس
وتسجد الروح لكل الصلوات
وتعبد الدروب .. تحت قدميك
بجنة الخلد ..
💐 💝 🌹
أمــــــــــــــــي ...
الصورة مع المجاهدة الكبيرة جميلة بوحيرد التي نتعبرها منا جميعا
الى سميح القاسم في ذكرى ميلاده
بقلم: شاكر فريد حسن
هادر كالموج كان
سيال اليراع
مقاوم ومستبسل
لا يساوم
يعربي الروح شاعر
حمل دمه على كفه
ومضى
بعد أن تسامى بالقوافي
فكان سيد الكلمة
وأمير القصيدة
وشمس الملحمة
أنشد للثورة
والقضية
وغنى للشهداء
وللحب في كل العواصم
ثار مع
الى سميح القاسم في ذكرى ميلاده
عشقٌ مُترعٌ بالخيالات
بقلم : مادونا عسكر/ لبنان


(1)
فلنمضِ إلى الوعر المزهرِ
هناك
يغنّي الشّقاء الّذي أحببنا
ارتماء الوجود في حضن قيثارة
يخفي آثارنا صمت الحجر
يخنق أنفاسنا موعد بلا لقاء
فنتقدّس...
(2)
توحّدت فينا صورة الإله
خلاصة الجنون العاقل المتوشّح الحكمة
وقلبي أمام وجهك
باب مشرّع على نبضات قصيدة لم تولد بعد
وقلبك ال
عشقٌ مُترعٌ بالخيالات
العطر رفيق الإنسان.. شذى الأزل
بقلم: بشير خلف
للعطر مكانة خاصة في حياة كل امرأة ورجل، به يرتبط أريج الذكريات ومنه تفوح روائح الأحلام والأمنيات، كما يرتبط بالأناقة، والظهور البهي أمام الآخر.
كما بقي العطر قروناً رفيق درب الشاعر العربي، ومكوناً أصيلاً من مكونات القصيد الجمالية. لم تتراجع يوماً مكانة العطر، بوصفه مكوناً
العطر رفيق الإنسان.. شذى الأزل
كاتب المقال
زهرةٌ في محطة قطار قديم
بقلم : شعر: محمد جربوعة

وكم على لَحْمِ هذا القلب قد مَرّا
مِنَ الجميلاتِ، أنثى بعدها أُخرى
أنا دليلُ الصحارى ، كلُّ قافلةٍ
مرّتْ عليَّ حكتْ لي سِرَّها ، سِرّا
وكلُّ مَن عبرَتْ ، دقَّتْ لها وتدًا
في الروح ، أو حرّكتْ في داخلي جَمرا
وما بهنّ جميعا نصفُ واحدةٍ
ما عبّأتْ قُلّةً مِن أضلعي شِعْرا
ما كحّلتْني بسيخِ النار
زهرةٌ في محطة قطار قديم
يَا سَاقِيَ الْقَوْمِ
بقلم : الجيلالي سلطاني
ضَاقَتْ بِيَ الْحَــالُ وَالأَحْبَابُ نُزَّاحُ
وَالْقَلْبُ مَوْطِنهُمْ مَا بَالَهُمُ رَاحُوا
**
بِالأَمْسِ كَانُوا هُنَاوَالْعَيْنُ تَرْمَقُهمْ
وَالنَّفْـسُ سَكْرَى لَهَا مِنْ حُبِّهِم ُرَاحُ
**
يَا حَادِيَ الْعِيـسِ بَلِّغْ إِنْ رَاَيْتَهُمُ
أَنِّي ذَبِيحُـهُمُ وَالْعِشْـــ
يَا سَاقِيَ الْقَوْمِ
فَالُّرُّوحُ فِي نَشْوَةٍ وَالنَّفْسُ فِي طَرَبٍ
دموعٌ ساهرة
بقلم : فضيلة معيرش
فِي العَيْنِ تَسْهَرُ دَمْعَة الْمُشْتَاقِ
وتَظلُّ حَيْرَى لَهْفَــة الأَشْوَاقِ

تَرْتَاحُ نفْثة زَفْرَتِيْ مِنْ شقوةٍ
لِتُسَابِقَ الْمَسَرَاتِ فِيْ الْأَحْدَاقِ

أُّمِّيْ بِأُمْنِيَتِيْ يَفِيْضُ حَنانُهَا
وَيَفِيْضُ شَوْقِيْ فِيْ مَدَىْ الآفَاقِ

بِجِدَارِ قَلْبِيْ نَبْضَتِي قَدْ تَ
دموعٌ ساهرة
الْحَشْــرُ وَعْـدٌ
بقلم : الجيلالي سلطاني
الْحَشْــرُ وَعْـدٌ وَالقَضَا مَفعُولُ
والخَلْـقُ مِنْ أهْوَالِــهِ مَذْهُولُ
عُرْيٌ حُفَــاةٌ يَوْمُهـمْ مَشْهُــودٌ
وَالنَّاسُ جَمْــعٌ بَعْثـُهُمْ مَأْهُولُ
والشَّمْــسُ نَارٌ حــرُّهَا مَمْدُودٌ
وَالظِّلُّ مــــنٌّ بعضُهُـمْ مفْضُولُ
و الْمَــرْءُ مِنْ أَحْبَابِهِ هَرْبَانٌ
كُلُّ امْر
الْحَشْــرُ وَعْـدٌ
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 
 
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
لضَّاد و نزف الرَوح
بقلم : فضيلة معيرش
لضَّاد و نزف الرَوح


قصة قصيرة جدا / كابوس
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / كابوس


للحرية عيون مغمضة
بقلم : د. محمد سعيد المخلافي
للحرية عيون مغمضة


مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!
بقلم : حمد الصغير داسه
مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!


عادل عبد المهدي
بقلم : علاء الأديب
عادل عبد المهدي


استعجلت الرحيل
بقلم : شاكر فريد حسن
استعجلت الرحيل


بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟
الدكتور : وليد بوعديلة
بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟


افتتاح فعاليات مهرجان الشعر النسوي في طبعته العاشرة
بقلم : علجية عيش
افتتاح فعاليات مهرجان الشعر النسوي في طبعته العاشرة


((افش سري للباب))!!!
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
 ((افش سري للباب))!!!


النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور وانتهاك المحظور
بقلم : أحمد محمد زغب
النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور وانتهاك المحظور




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com