أصوات الشمال
الثلاثاء 22 شوال 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  " بدايات " للجزائرية آمال فرشة ... شعرية تمرّد على القشيب   * • تغريدة مُودع *   *  دموية الجلد المنفوخ!!!   * عودة الضالين   * فلسفة مبسطة: من فلسفة كارل بوبر السياسية   * هدايـــا   * مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان    * القضية   *  «الصمت في حرم الجمال »قراءة في ديوان    * الحداد يليق " بإلكترا " / الفعل الدرامي ونقيضه   * جامعة تبسة..دكتوراه عن الرؤية السياسية في روايات الطاهر وطار للباحثة منيرة شرقي   * الصحفي جمال بوزيان يحاور الكاتب روان علي شريف   * بيت القصيد    * بدرٌ تجلّى   * هو و البحرو الأوغاد   * أغنية نائمة    * أخيرا تحرر الرئيس المظلوم محمد مرسي من ظالميه    * حبر امرأة    * تحت شعار: المسرحي فنان ورجل مجتمع.فعاليات اليوم الإعلامي الموسوم بـالمسيرة التاريخية والنضالية للحركة المسرحية بمتليلي الشعانبة وضواحيها بولاية غرداية    * الحقيبة    أرسل مشاركتك
بدأت رواية جلدة الظل للكاتب عبد الرزاق بوكبة بهذا المشهد الحواري بين الراوي و علي بلميلود:
- جئتُ لأضع بيضتي عندك يا بوكبة.
- تبيض؟ علي بلميلود يبيض؟
- أقصد أن أحكي...
- في وجداني حكاية... لا بد أن أحكيها.
- عن حياتك التعيسة؟
- بل تخيلتُ تاريخا لقريتي التي لا تاريخ لها.
- حاجني يا بلميلود، حاجني.. الرواية، ص 04.

تؤكد الرومانسية على حرية الفرد. ولا تؤيد الأعْرَاف الاجتماعية المُقَيِّدة، ولا الحكم السياسي غير العادل. وفي مجال الأدب، يكون البطل الرومانسي عادة رجلا ثائرًا، أو خارجًا على القانون، مثل شخصية مانْفرِد للشاعر البريطاني لورد بايرون.
وفي المجموعة القصصية " عرس الشيطان " لسعدي الصباح نلمح الطبيعة ، إذ نجد أن القاص تم
بين امرئ القيس و الخنساء ..
بقلم : أ.بوعبدالله فلاح
بين امرئ القيس و الخنساء ..
الاستهلال النفسي .. /أ. بوعبدالله فلاح
قفا نبك .. التنافر و التكامل :
.لا يحتاج المنقب في ميراث امرئ القيس الشعري إلى جهد عسير، حتى يستخلص الكثير من المناحي الفكرية و النفسية في شخصيته،ولأن المقام لا يسع لمقاربتها شموليا ، فإن الالتفات إلى المعلقة الشهيرة خير ما يفضي بنا إلى استشفاف تر
هذا الكتاب هو محاولة جريئة لقراءة الشعر العربي والقرآن الكريم من منظور تشكيلي بصري، وما يزيد من قيمته من هذا الجانب أن مؤلفه يكتب الشعر ويدرسه من جهة، ويمارس الفنون التشكيلية ويدّرسها منذ سنين طويلة، إضافة إلى نشأته في حضن زاوية الهامل بكل أبعادها الروحية التي جعلته يقترب من القرآن الكريم من زاوية صوفية.
بعيدا عن الجانب الإ
حوار العتبات
في المجموعة القصصية :"مات العشق بعده" للخير شوار.

بقلم / علاوة كوسة

لعلّ المتتبّع لسيرورة النّص القصصيّ الجزائري القصير .منذالظهور و النّشاة إلى الآن .يشهد تلك الصّيرورة و التحوّل من شكل الى آخر .و التطوّر في معمارية هن الجنس الأدبي .فأول ماظهرت القصّة الجزائرية "ظهرت في شك
عصر صدر الإسلام
جاء الإسلام وأحوال العرب على ما هو مقرر معروف في كتب التاريخ والسيرة والأدب. فقد كانت الفضائل العربية من الأمور الثابتة، إذ اتصفوا بالشجاعة والكرم ونُصرة المظلوم وحماية الجار والصبر والذكاء، غير أن هذه الفضائل الخلقية والعقلية كانت بحاجة إلى ما يبرزها ويعمقها ويحميها من الضعف أو الاندثار، كما كان العرب بحاج
مسألة الغموض، كيف؟
حبيب مونسي
فيه أمر أريد أن أطرحه على أستاذي الدكتور مونسي وهو النصوص الغامضة نسبيا ..
تجد من يقول إن صاحب هذا النّص يهذي وتجد آخر يقول هو يقصد هذا وذاك ... طبعا أنا أتحدث عن النصوص المسؤولة وعن النصوص المرتجلة نفسيا، بمعنى ما تركنا فيها العنان للنفس لتقول من اللاوعي أشياء مترابطة بشكل أو آخر وتصب في وا
وتنطلق اللغة البركانية في موكبها الجنائزي في شوارع لمصارة ، إنها لحظات الصمت الرهيب والحزن الذي يبدل معالم الاشياء ، ويصطبغ المكان برائحة الحب والموت معا ، ببياض الذكرى وما يخبأه من سواد الرحيل ، ويتبلل النص بدموع الفراق المريرة تتهاطل لتغسل شوارع لمصارة من الزيف الذي لحق بها في آخر منعطفات الذاكرة ، وصولا بالنعش إلى مرقده الأ

كلمة لابد منها:
تنجلي أهمية الفن في قدرته على استيعاب لحظات من الدفق الحياتي القائم في الذات ،سواء أتمثل ذلك في استظهار ما تبطن في وجدان الإنسان أو عكس إفرازات الواقع المحيط ..وفي كل أحواله ،فإن الفكرة الخارجية تتجسّد فيه لتمتزج بالمختزل الباطني الممثل للثقافة القبلية الرّاسخة،حيث تتحاور الأطراف ،وتنتهي إلى موقف منزاح
فذلكة في تاريخ ومفهوم الأدب العربي
بقلم : عبد الوهاب طيباني ( أبو أسامة )
ولما جاء الإسلام حفظ للكلمة مدلولها الأخلاقي، وعمم استعمالها، فقد اثر عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال:«أدبني ربي فأحسن تأدبي» وكثر ترددها على الألسنة، وتتابع ذكرها في أحاديث الناس وخطاباتهم، والكل يريد منها تحلية النفس بجميل السجايا وحميد الشيم، وتربيتها على الفضائل، والابتعاد بها عن منكر الأخلاق.
وبقي مدلول كلمة الأدب
الغموض واحتقار القارئ..
بقلم : وليد قصاب


يقول أدونيس:
حَيْثُ الغُمُوضُ أَنْ تَحْيَا
حَيْثُ الوُضُوحُ أَنْ تَمُوتْ
ويقول محمود درويش متباهيًا بانعدام التواصُل:
طُوبَى لِشَيْءٍ غَامِضٍ
طُوبَى لِشَيْءٍ لَمْ يَصِلْ[1]
ويقول في موضع آخر:
لَنْ تَفْهَمُونِي دُونَ مُعْجِزَةٍ
لِأَنَّ لُغَاتِكُمْ مَفْهُومَةٌ
إِنَّ الوُضُوحَ جَرِيم
 
79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 
 
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
العلمانيون العرب و الإسلاميون و العروبيون..
بقلم : حمزة بلحاج صالح
 العلمانيون العرب و الإسلاميون و العروبيون..


فلا تلطخ يديك بالدماء
بقلم : محمود العياط
فلا تلطخ يديك بالدماء


حوار مع المنشد الشاب فؤاد بختي التّلمساني
بقلم : البشير بوكثير
حوار مع المنشد الشاب فؤاد بختي التّلمساني


قصة : جنيةُ الطريق
بقلم : فضيلة معيرش
قصة : جنيةُ الطريق


قصة قصيرة جدا / ممضى أعلاه
قصة : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / ممضى أعلاه


أمّ لسبعة أطفال تناشد وزيرة التضامن بالتدخل
بقلم : علجية عيش
أمّ لسبعة أطفال تناشد وزيرة التضامن بالتدخل


كاتبان يحاوران الفضاء الخانق
بقلم : رياض خليف - تونس
كاتبان يحاوران الفضاء الخانق


صابرحجازي يحاورالكاتب والباحث المغربي مجدالدين سعودي
حاوره : صابر حجازي
  صابرحجازي يحاورالكاتب والباحث المغربي مجدالدين سعودي


عيد هل مبشرا ورمضان ولى مسرعا..
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
عيد هل مبشرا ورمضان ولى مسرعا..


تكريم الشاعر عمر بوشيبي تكريسُ للثقافة
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
تكريم الشاعر عمر بوشيبي تكريسُ للثقافة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com