أصوات الشمال
السبت 11 رمضان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الفرد والتاريخ في فلسفة جورج بليخانوف   * من سيخلف محمود عباس ..؟؟   * قُمْ يَا صَلَاحُ وَأَنْقِذِ الْقُدْسْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم    * جزائر الألم والندم   * المقاهي الأدبية .. مجالس الأنس، ومنبع التثاقف   * لازلتُ ارسمُ وجهك   * الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة من كلية الآداب بجامعة عنابة يُصدر كتاب: «أبحاث ودراسات في أدب الخليج العربي»   * عودة النوارس   * أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام    * أمل مرقس في تسجيل وتوزيع جديدين لأغنيتها القديمة " لا أحد يعلم "    * في الحاجة إلى زعيم... جزائر 2018   * الحركة الاصلاحية و التربيو بمطقة عزابة بسكيكدة   * اضاءة على رواية "فيتا .. أنا عدوة أنا " للروائية ميسون أسدي   * أرض تسكن الماضي   * لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة: 03   * حفريات دلالية في كتاب ” الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي ” لــدكتور عمارة ناصر   * بين غيابين: (الذين عادو إلى السماء) مهرجان شعري بامتياز   * بيت الشعر الجزائري بالبويرة يحي أربعينية شهداء الطائرة المنكوبة   * كأس الردى   * يا ابن التي....؟ !    أرسل مشاركتك

تؤكد الرومانسية على حرية الفرد. ولا تؤيد الأعْرَاف الاجتماعية المُقَيِّدة، ولا الحكم السياسي غير العادل. وفي مجال الأدب، يكون البطل الرومانسي عادة رجلا ثائرًا، أو خارجًا على القانون، مثل شخصية مانْفرِد للشاعر البريطاني لورد بايرون.
وفي المجموعة القصصية " عرس الشيطان " لسعدي الصباح نلمح الطبيعة ، إذ نجد أن القاص تم
بين امرئ القيس و الخنساء ..
بقلم : أ.بوعبدالله فلاح
بين امرئ القيس و الخنساء ..
الاستهلال النفسي .. /أ. بوعبدالله فلاح
قفا نبك .. التنافر و التكامل :
.لا يحتاج المنقب في ميراث امرئ القيس الشعري إلى جهد عسير، حتى يستخلص الكثير من المناحي الفكرية و النفسية في شخصيته،ولأن المقام لا يسع لمقاربتها شموليا ، فإن الالتفات إلى المعلقة الشهيرة خير ما يفضي بنا إلى استشفاف تر
هذا الكتاب هو محاولة جريئة لقراءة الشعر العربي والقرآن الكريم من منظور تشكيلي بصري، وما يزيد من قيمته من هذا الجانب أن مؤلفه يكتب الشعر ويدرسه من جهة، ويمارس الفنون التشكيلية ويدّرسها منذ سنين طويلة، إضافة إلى نشأته في حضن زاوية الهامل بكل أبعادها الروحية التي جعلته يقترب من القرآن الكريم من زاوية صوفية.
بعيدا عن الجانب الإ
حوار العتبات
في المجموعة القصصية :"مات العشق بعده" للخير شوار.

بقلم / علاوة كوسة

لعلّ المتتبّع لسيرورة النّص القصصيّ الجزائري القصير .منذالظهور و النّشاة إلى الآن .يشهد تلك الصّيرورة و التحوّل من شكل الى آخر .و التطوّر في معمارية هن الجنس الأدبي .فأول ماظهرت القصّة الجزائرية "ظهرت في شك
عصر صدر الإسلام
جاء الإسلام وأحوال العرب على ما هو مقرر معروف في كتب التاريخ والسيرة والأدب. فقد كانت الفضائل العربية من الأمور الثابتة، إذ اتصفوا بالشجاعة والكرم ونُصرة المظلوم وحماية الجار والصبر والذكاء، غير أن هذه الفضائل الخلقية والعقلية كانت بحاجة إلى ما يبرزها ويعمقها ويحميها من الضعف أو الاندثار، كما كان العرب بحاج
مسألة الغموض، كيف؟
حبيب مونسي
فيه أمر أريد أن أطرحه على أستاذي الدكتور مونسي وهو النصوص الغامضة نسبيا ..
تجد من يقول إن صاحب هذا النّص يهذي وتجد آخر يقول هو يقصد هذا وذاك ... طبعا أنا أتحدث عن النصوص المسؤولة وعن النصوص المرتجلة نفسيا، بمعنى ما تركنا فيها العنان للنفس لتقول من اللاوعي أشياء مترابطة بشكل أو آخر وتصب في وا
وتنطلق اللغة البركانية في موكبها الجنائزي في شوارع لمصارة ، إنها لحظات الصمت الرهيب والحزن الذي يبدل معالم الاشياء ، ويصطبغ المكان برائحة الحب والموت معا ، ببياض الذكرى وما يخبأه من سواد الرحيل ، ويتبلل النص بدموع الفراق المريرة تتهاطل لتغسل شوارع لمصارة من الزيف الذي لحق بها في آخر منعطفات الذاكرة ، وصولا بالنعش إلى مرقده الأ

كلمة لابد منها:
تنجلي أهمية الفن في قدرته على استيعاب لحظات من الدفق الحياتي القائم في الذات ،سواء أتمثل ذلك في استظهار ما تبطن في وجدان الإنسان أو عكس إفرازات الواقع المحيط ..وفي كل أحواله ،فإن الفكرة الخارجية تتجسّد فيه لتمتزج بالمختزل الباطني الممثل للثقافة القبلية الرّاسخة،حيث تتحاور الأطراف ،وتنتهي إلى موقف منزاح
فذلكة في تاريخ ومفهوم الأدب العربي
بقلم : عبد الوهاب طيباني ( أبو أسامة )
ولما جاء الإسلام حفظ للكلمة مدلولها الأخلاقي، وعمم استعمالها، فقد اثر عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال:«أدبني ربي فأحسن تأدبي» وكثر ترددها على الألسنة، وتتابع ذكرها في أحاديث الناس وخطاباتهم، والكل يريد منها تحلية النفس بجميل السجايا وحميد الشيم، وتربيتها على الفضائل، والابتعاد بها عن منكر الأخلاق.
وبقي مدلول كلمة الأدب
الغموض واحتقار القارئ..
بقلم : وليد قصاب


يقول أدونيس:
حَيْثُ الغُمُوضُ أَنْ تَحْيَا
حَيْثُ الوُضُوحُ أَنْ تَمُوتْ
ويقول محمود درويش متباهيًا بانعدام التواصُل:
طُوبَى لِشَيْءٍ غَامِضٍ
طُوبَى لِشَيْءٍ لَمْ يَصِلْ[1]
ويقول في موضع آخر:
لَنْ تَفْهَمُونِي دُونَ مُعْجِزَةٍ
لِأَنَّ لُغَاتِكُمْ مَفْهُومَةٌ
إِنَّ الوُضُوحَ جَرِيم
لغتنا الأم أقوى من كل التحديات
بقلم : ياسر الظاهر-سوريا
ياسر الظاهر – لغتنا الأم أقوى من كل التحديات


• خاضت اللغة العربية حروبا كثيرة ضد من حاولوا تشويهها ومحوها منذ أقدم العصور ،ولعلّ أشد هذه الحروب ضراوة كانت في العصر الحديث حيث أعد لها أعداؤها جيوشا لوأدها فصمدت في وجهها وجعلت آمالهم بالنصر تنتحر على أسوار قلاعها.
للغة العربية مكانة متميزة بين لغات الأمم، لا لأنه
 
73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com