أصوات الشمال
الأربعاء 5 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.   * فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية   * قدموس ثائرا أو جبران ونزعة التمرد   * أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب     أرسل مشاركتك

ألا يكون غياب الوازع الديني والضابط الأخلاقي وراء الانتشار المدمر لظاهرة البغاءprostitution ومرض السيدا وباقي الأمراض الجنسية المرافقة.. ؟
أليست الإباحية الجنسية والتحرر الزائد عن الحدود مع الاختلاط غير الضروري في زمن العنوسةcélibat الرهيبة من عوامل انتشار الظاهرة... ؟
هل الحل في الانتشار الواسع لاستعمال الواقيات préservatifs
ما هذا الخضوع البهيم ؟؟؟
بقلم : توفيق عوني الجزائر





فعلا إنها الكارثة التي إذا حلت بأمة أفقدتها احترامها وقوامها وتشدقها بماضيها المزدهر والموغل في الحضارة والمدنية وجعلتها عرضة للتلاشي والاندثار في اقرب الآجال . إنها التخلف ؟؟؟
طالعتنا إحدى أكثر الجرائد العربية انتشارا في الجزائر على صدر إحدى صفحاتها الرئيسة بخبر مفاده أن إحدى الثانويات الكبرى –
الخبز .. وحبة.. الأسبرين
بقلم : احمد علي القيلي / اليمن

قرأ المتنبئون ، وإخوانهم المنجمون .. ومحللو الطلاسم .. انه وبعد الربع الأول من العام 2007 سيصبح الخبز والروتي والكدمة مثل حبة الأسبرين وقد يزيد حجما .. مساو له في ( الوزن ) معادل له في ( الزرط ) مناقض له في الفائدة والتأثير .
وان بنية ( بشر اليمن ) ستتحول من حجمه الفعلي ، إلى حجم يتعذر معه قياس أو وزن هذا الإنسان . وحتى علم ( اللوغ
لا يكاد المغرب ينتهي من طمس ملف حول الدعارة أو الشذوذ الجنسي حتى ينهض على أنقاضه ملف آخر، ولا نكاد نتعافى من هول صدمة من هذا القبيل حتى يصدمنا واقعنا الموبوء بأنكى الفواحش والرذائل؛ فمن تداعيات ''بنات السيدي'' في قضية البلجيكي إلى قضية الإيطالي أوالفرنسي، ومن دعارة القاصرين إلى تجارة العهرالإلكتروني، بين هذا وذاك،أصبحت تلوث ص
حتى لا يموت المصريون غيظا
سيد يوسف

تمهيد
منذ زمن والمواطن المصرى يحلم بأن يعيش مثل بقية دول العالم يحلم بالحرية وبغياب القهر ويحلم باقتصاد قوى ويحلم بسيادة جو عام من الأخلاق الفاضلة....ويحلم كما يحلم أى إنسان حر بالعدل.

ومن إرث القهر افتقد كثير من المصريين روح المبادرة لفعل إيجابى يضمن إزاحة الطغاة والظال
صنعة عربية
بقلم : فؤاد وجاني


مع ابتسامة شمس كل صباح، تطوي صفحة الأمس طي النسيان، وتبدأ يومك بحمام وفطور وتلبس لباسك ثم تركب الحافلة أو تقود سيارتك للذهاب الى عملك او تجارتك أو لقضاء حاجيات يومك . تربِّت على أكتاف نفسك قائلا : "اليوم سيكون أفضل من سابقه".

تتوقف لحظة لتتفحص مصدرالمنتوجات التي تستعملها في يومك العادي من مشط وصابون ومصباح كهربائي
مبارك عليكم شهر رمضان..ومبارك لخير أمة عالمها الثالث وطواغيتها المفسدين الصائمين..وعساكم من عواده...
تتنوع الأدعية حسب المناسبة والظرف والحدث،وقاسمها المشترك ذكر الله والتوسل اليه والتقرب منه والتوكل عليه،وبهذا فان فوائدها في المعتقد الأسلامي لا تنفصل او تخرج عن فوائد الذكر الذي يحيط العبد بالرعاية الألهية ويورث القلب ال
هدره تسير
بقلم : احمد القيلي
{ لمحة من هموم ومشاكل من المجتمع }
احمد القيلي / اليمن
هي العاصمة الجزائر ..

يوم عن يوم يزداد .. توسعها .. على امتدادا .. محيطها الأخضر .. بوحوش من الخرسانة المسلحة .. تنهشها .. كل أطماع .. من هم راغبين وتواقين .. أن يسكن العاصمة .. وبأي أسلوب كان .. وطريقة سهلة المراد .
المهم لاتهم
اتخمنا ومنذ سقوط الطاغية بأفواه سياسية تجيد المحاكاة الوجدانية والفذلكة الكلامية لصناعة آمال معلقة بين خيبة وأخرى ..

كثيرة هي المفردات التي يستحسنها البشر باختلاف الوانهم واهواءهم..فمن منا لا يستحسن مفردات مثل.. نصر/نضال/ مقاومة/ وطنية/ عدالة/مساواة/حرية/امن/استقرار/سيادة..الخ.. مفردات لها وقع مؤثر تختلف دلالاته المعنوية
عن حقوق الانسان في العراق
بقلم : نــــزار حيدر
لقد بات الحديث عن حقوق الانسان في العراق، يشبه الى حد بعيد، النكتة التي يضحك منها اليتيم المفجوع للتو بفقد أحد أبويه، أو رسم الكاريكاتور الذي يعبر عن واقع مرير.

السؤال هو؛

لماذا وصلت الحالة الى ما هي عليه اليوم حالة حقوق الانسان في العراق؟ ومن المسؤول؟ ولماذا تفاقم الأمر الى هذا الحد؟.

في البدء يجب أن نتذك
تعديل الدستور
بقلم : العيد ياحي
ماذا عن الثابت والمتغير في دساتير الجمهورية الجزائرية ؟
ما هي طبيعة النظام السياسي في الجزائر المستقلة ؟
ما هو دور الغرفة النيابية الثانية ؟
هل التعديل الدستوري ضرورة مؤسساتية أم نزعة مرحلية انتخابية ؟
هل الظروف والفترات العصيبة تتحكم دائما في صياغة دساتير الجمهورية الجزائرية ؟

حتى لا نتفلسف كثيرا ،ولا
 
67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com