أصوات الشمال
الثلاثاء 4 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.   * فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية   * قدموس ثائرا أو جبران ونزعة التمرد   * أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب    * وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!   * شرفات التنهيدة   * الطائفية في رواية الألفية الثالثة:قراءة في رواية "اليهودي الحالي"لعلي المقري.   * رحلة الصيف     أرسل مشاركتك
كن متلق لا متملقا..؟
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
كن متلق لا متملقا

إن أنت ابتغيت سؤددا...أو أحببت مجدا... أو نويت خلودا
اعلم أن عند الله مبتغاك وحاجتك ..؟
إنه الفردوس الأعلى’ درجاته كثيرة متعددة ’ فكن عليها صاعدا..؟
وحيث ما انتهت بك تلاوتك فثمّ مكانك ونعم المجلس وأنت على سرر موضونة متكئا’ مضطجعا’ قاعدا أو راقدا..
فبالبقرآن والمواظبة على تلاوته تكون قد ا
كن متلق لا متملقا..؟
إنما الأعمال بخوا تمها...
بقلم : الأستاذ/ إبراهيم تايحي
إنما الأعمال بخوا تمها...

قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم: فَوَالله الَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُه إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُوْنُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَ
إنما الأعمال بخوا تمها...
ماذا يعني صمت القبور..؟
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
مـاذا يعني صمت القبور...؟

ذهب أهل الدثور بالأجور ’ ومن الفجار فار التنور ’ هل من مستغفر ’ هل من ذاكر’ هل من راكع ’ هل من ساجد قبل وأثناء وحين السحور...؟
هل من مؤمن تقي راغب راهب’ متودد لرب رحيم غفور..؟ ألآ استفيقوا أيها الغرقي في سبات وهيام الفاتنة الفانية وما خُيّل إليكم من حبور؟
[أزفت الآزفة * ليس لها من دون الله
ماذا يعني صمت القبور..؟
قل: الحمد لله وكفى..؟
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
قـــل : الحمد لله وكفى..؟

في كـل معاملة وعمل وقول وفعل تدليس وغـش. في كـــل واد وركـــن رذيلـــــة و فحش... بالله عليكم ألآ تخشون العظيم السميع العليم رب العرش..؟
قل: الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة..؟
قل : الحمد لله [ ...قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا...]
قل : الحمد لله [ وبشر الصابرين ...]
قل : الحمد لله وق
قل: الحمد لله وكفى..؟
من المستحيل
بقلم : نصيرة عمارة
من المستحيل أن اترك مصيبتي تعبر الى الماضي بدون ان اكتب عليها شيئا منذ مدة طويلة وانا اتخبط في نفس المشكل و لم اجد له أي حل قد يبدو لكم همي امرا بسيطا ولكن بالنسبة لأم حنونة تحب فلذات كبدها حبا كبيرا فلا
لن تتصورو أبدا كم انا حزينة و مرعوبة من اجل ابني المراهق الذي أصبح يهمل دروسه لم يكن كذلك في الطور الابتدائي بل بالعكس كان دائ
من المستحيل
نصيرة عمارة
باعني قبل أن أبيعه...
بقلم : الآستاذ/ إبراهيم تايحي
باعني قبل أن أبيعــــــــــه

لسنا في سوق كتلكم التي تعودنا عليها بيعا وشراء’ ولسنا في شوارع أمهات المدن والواجهات التي يلمع بريق أشعة سلعتها المنشورة للعرض والإغراء..
ولسنا أيضا في أيام قبل الوقوف على جبل عرفات وهذه المواشي من بقر وغنم و صخب غثاء وهذا الثغاء...
إنما على خشبة مسرح الحياة نغدو ونروح بأثواب مهله
باعني قبل أن أبيعه...
جزائري وبالجزائر أفتخر..
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
جزائـــــري و بالجزائر أفتخر..

إلى أين أنت مسافر أيها المهاجر..؟ إلى أين أنت متجه أيها الخب المستهتر...؟ لِما أنت هكذا مستنفر...؟
عد لرشدك . وحكّم عقلك. وزن كلامك. وقدّر خطوك ’ وارض بما الله صنع واصطبر ..؟
تالله ووالله لحفنة من تراب وطنك لهي أغلى وأعظم من حرير وناعم فرشهم.. إن كلمة سمعتها مني أو من أخ لنا وكان وقع
 جزائري وبالجزائر أفتخر..
ما وراء الصمت...؟
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
ما وراء الصمت ....؟

البراكين في بطن الأرض تتدافع’ والهوى غير الهواء بين طبقات الأجواء في حالة خفض ورفع..
الرجل الحكيم لا يقول لا’ ولكن يقول لِمـــــــــــــــا..؟’ فإن قال: لا’ هو والبحر الذي دون ماء سواء
ما وراء الصمت ...؟ الكفّارة صيام شهرين متتابعين ومن تعذّر عليه فإطعام ستين مسكينا ’ دون أن أذكر تحرير رقبة
  ما وراء الصمت...؟
امـــــــــــرأة جزلة فذة
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
امــــــــــرأة جزلة فـــــــــــــذة

قالت له أخرج عليهن .وحين بدا وظهر كشمس يحرسها بدر ’ رأينه ’ أكبرنه’ فرحن يقطعن أيديهن ’ وقلن حاشا لله أن يكون هذا من البشر ..
إنها امرأة عزيز مصر ’ صاحبة الكلمة ’ ساكنة القصر...
امرأة جزلة فذة ’ أهي التي أعنيها هنا ..؟ كلا والذي أنزل من القرآن ما فيه صدق الخبر ’ بل هي واحدة
 امـــــــــــرأة جزلة  فذة
سمرائي أفتقدها بين الحروف
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
سمرائي افتقدها بين الحروف

رأيت هذا صاحب اسطبل والثاني قارع طبل ...وكلاهما يحترق شوقا للضرب على الدفوف ................
وعلى الجهة المقابلة أبصرت من الرجال رجالا في حالة تربص هم وقوف..
لكنهم قلّة إذا ما رُصّت الصفوف......وأن ليس كل الجنود يحملون السيوف..
قد رأيت من يمتهن إرسال السهام المسوّمة على بعد دون تحديد حبل الوري
سمرائي أفتقدها بين الحروف
فكرة "الكلمات"
بقلم : نورالدين تومرت

لا تفكر كثيرا ، فمن يحبك ربما يشتمك ومن يكرهك ربما يمدحك
لا تثق بقول أحد وتأكد من الفعل ، لأن الفعل أحسن تعبير عن النوايا ، وكما قال #سرفانتس - التكلم بغير تفكير كالرماية بلا تصويب.
ولتثق كل الثقة صديقي
مامن شخص صادقته الا وكان على شاكلتك وطريقة تفكيرك وكل معتقد تؤمن به ، يومن به هو ايضا
فلا تجد صادقا في القول يص
فكرة
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 
 
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
انا هنا .. على امتداد مجهول
بقلم : فواد الكنجي
انا هنا .. على امتداد مجهول


الأغنية الجزائرية ومقدمة بن خلدون
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
الأغنية الجزائرية ومقدمة بن خلدون


بلاعة الحدث
بقلم : ساعد بولعواد


قصيدة جديدة للشاعر إبراهيم موسى النحَّاس بترجمة للفرنسية من الأديبة الجزائرية زاهية شلواي
ترجمة : الأديبة الجزائرية زاهية شلواي
قصيدة جديدة للشاعر إبراهيم موسى النحَّاس بترجمة للفرنسية من الأديبة الجزائرية زاهية شلواي


الأنا والآخر في رواية "واحة الغروب" لبهاء طاهر
بقلم : أمال مراكب
الأنا والآخر في رواية


الجالية المسلمة ببلجيكا تفقد الشاب الجزائري الخلوق عبد الله تشيكو في حادث أليم
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
 الجالية المسلمة ببلجيكا تفقد الشاب الجزائري الخلوق عبد الله تشيكو في  حادث أليم


ردني
بقلم : رشا اهلال السيد احمد
ردني


ومضات ضمير...
بقلم : منير راجي
ومضات ضمير...


في يوم العلم (مسرحية)
بقلم : نغبال عبد الحليم
في يوم العلم (مسرحية)


إنَّ الْبقرَ ..تَشَابَ عَليْنَا.. !
بقلم : محمد الصغير داسه
إنَّ الْبقرَ ..تَشَابَ عَليْنَا..  !




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com