أصوات الشمال
الاثنين 6 شعبان 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الرياضة في مواجهة فيروس كورونا المخيف.... وعي ومشاركة في العمل التطوعي و الخيري   * أحمد بن الونّان التواتي...وقصة الشمقمقية.   * الام مفتاح السعادة   *  الناقد "اعمر سطايحي " متابعة نقدية في ديوان"فسيفساء من الهايكو الجزائري    * سمرائـي في دارها مغتربة   * كورونا ألجمت أبواق الاسلاموفوبيا في الغرب و أخرصت جوقة الانسجام مع قيم الجمهورية في فرنسا..   * قوة السؤال و دلالة الإنكار في ديوان " هل أتاك حديث أندلس " للدكتورة سعاد الناصر   * الكوجيتو الجسدي.. المرئي واللامرئي. مقاربة نقدية في رواية " قيامة البتول الأخيرة " (الأناشيد السرية) للكاتب السوري زياد كمال حمّامي.   * هل سيكون قطاع الصحة جوهر التعديلات في الدستور الجزائري القادم؟    *  العِراقُ بَيْنَ البَلاءِ والوَباء - الدكتور ابراهيم الخزعلي   * البروليتاريا في الأدب والمواقف الرأسمالية : قراءة في قصة المغفلة لــــــ"أنطوان تشيخوف".   * كلمات لروح أمي في عيدها    * عندما ينتصر الفيروس على الأنظمة   * الأديب طيب صالح طهوري لا تشبه كتاباته أحدا ولا يمكن أن تسند لمن سبق من كتاب وشعراء ..فصة    * "رياح " التشكيل و"جدائله" في رحاب صالون صفاقس السنوي2020    * كرونا ابلغ نذير   * عندما يعلو صوت الجماعة السيكولوجية عن صوت الذات   * الحب في زمن الكورونا   * الأم هي الحياة في أجمل صورها   * كورونا والعولمة... انتصرت الصين لأنها دولة وانهزمت دول المافيات.    أرسل مشاركتك
سمرائـي في دارها مغتربة
بقلم : الأستاذ/ ابراهيم تايحي
سمرائـي في دارها مغتربة
ما تخشون يا حاملي الصليب, أتخشون درة تجاهلها أهلها من بعيد وقريب..؟
مما تتوجسون ليلا نهارا منه خيفة, غدركم ’ وأدكم ’ حقدكم لضاد لسان الحبيب؟
أنا هنا لا زلت أترقب تحرير قلمي ’املأ محبرتي مدادا لأنافح كل دخيل غريب
ألم تعلموا وأنها لساني’ ألم تدركوا كنه كياني, إنها لهي عنواني حق لا من ريب
طـاعون عمْواسْ...
بقلم : ابراهيم تايحي
طـاعون عمْواسْ...
في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عمّ وباء الطاعون في أهل عمواس وهي قرية فلسطينية حدث أن حلّ بها طاعون شديد فتاك عام 18 هجري الموافق ل: 640 ميلادي , هلك ما بين 25 ألفا إلى 30 ألفا نسمة خلال ثلاثة أيام
منهم من صحابة رسول الله محمد صلاة ربي وسلامه عليه - , ونذكر هنا :
*- معذا ب
جُعلت الريّاضة والألعاب الأولمبيّة منذ عهد الحضارة اليونانيّة في شكلها التّنافسي المقنّن للتّسلية والتّرفيه، فالرّياضة وبشكل أساسي تحمل في طيّاتها غايات نبيلة تُسهم في دفع الفرد والمجتمع ككل للتّعايش في كنف القيّم الإنسانيّة والحضاريّة: من احترام للمنافس والتقيّد بقوانين اللّعبة والحفاظ على اللّياقة البدنيّة والتنفيس ع
ماذا وراء المطالبة بحقوق المرأة.
بقلم : الأستاذ عبد الحميد إبراهيم قادري
ماذا وراء المطالبة بحقوق المرأة ؟
تحيةً إكبار وعرفان إلى أمي التي لا يساويها على الأرض بشرٌ.وإلى جدتي التي عوضتني حنان الأم بعد أن فقدتها و أنا صغير،و إلى أختي التي احتضنتني و أنا مراهق،فحمتني من الضياع،و إلى زوجتي التي بعثت في الحياة ونشطت في الطموح و أعادتني إلى السكينة والاطمئنان النفسي،و إلى ابنتي التي لم أجد في الدنيا ر
ماذا وراء المطالبة بحقوق المرأة.
صورة شخصية
أقذر من "ج
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)

((أقذر من "جحا"))!!!
-مانييطوفون"فضيلة زياية ( الخنساء)-

أن يعرف المسؤول عليك -جيّد معرفته- أنّ معه في جيبه داخل معطفه المشبوه مجرمين ولصوصا محترفين للجرائم كلّها دون ضمير... ودون رادع... ودون وازع ولا ينهرهم ولا ينهاهم عن جرائمهم البشعة بل يعزّزهم وي
                                                            أقذر من
إذا ما الجرح رم على فساد *** تبين فيه إهمال الطبيب.
حتّى ولو دعوك!!!
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
((حتّى ولو دعوك))!!!
-فضيلة زياية ( الخنساء)-
الجزء الثّاني/((02)).

ليس كلّ من دعاك إلى منزله حسن النّيّة ولا هو صافي السّريرة وليس كلّ من دعاك بنفسه إلى بيته يدعوك إلى الخير! فلقد يكون دعاك لمآرب أخر: الله وحده يعلم بضرّها من نفعها... وإنّ هذا لقمّة في الحقارة والدّناءة ووضاعة النّفس، وبخاصّة ح
                                               حتّى ولو دعوك!!!
إذا ما صنعت الزّاد فالتمسي له *** أكيلا! فإنّي لست آكله وحدي!
حتّى ولو دعوك!!!
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
((حتّى ولو دعوك))!!!
-رادار/فضيلة زياية ( الخنساء)-

لا تذهب -ضيفا- عند هؤولاء؛حتّى وإن دعوك بل حتّى ولو أتوا إليك بأنفسهم كي يأخذوك معهم إلى بيوتهم: لمدّة عشر ((10)) دقائق!!!
حين تحسّ وحين تشعر بأنّك ضيف غير مرغوب فيه.
ترفّع عنهم -ترفّعا عزيزا شامخ الأنف مرتفع العرنين في أعلى أعالي السّماء السّابعة ((07))
                                            حتّى ولو دعوك!!!
فقال: هيا ربّاه! ضيف ولا قرى! بربّك لا تحرمه تا اللّيلة اللّحما.
هنيئا لك يا أرض الجزائر الطيبة..
بقلم : الكاتب الصحفي محمد الأمين غرناش
كم من مظلومٍ من أبناء تربتك يشتكيك من ظلم استعمار طاغي، صلّوا عليه جنازة الأمواتِ في الحياة، بلادي سأكتب في السّجل شعارنا تحي الشعب من أصل ثابت أمزيغ و عرب و تحي الجزائر الخضراء جوهرة من جواهر الجنة كما قالوا أجدادي، وتسقط أقزامِ فرنسا الطاغية، بلادي وداعاً إن رحلت مكفناً عطري لقبري (دماء الأحرارِ)، فأنا ابن الجزائر من أجلك حارب هنيئا لك يا أرض الجزائر الطيبة..
"فضيلة"... وبناتها!!!
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
((فضيلة وبناتها))/
أنا... وبناتي!!!

اسمي فضيلة!!! لهذا أحببت متابعة هذا المسلسل الآسر الجميل الشًيًق كثيرا: كأنًه يتحدًث عنًي بل كأنًني كاتبة السًيناريو بحبكتي الخاصًة وبدم قلبي!!! أحببت هذا المسلسل الاجتماعيً الًذي يحمل اسمي ويجعل لي -بقدرة قادر- بنات: هنً ملائكة الرًحمة وهنً الطًوًافات بالسًعادة وهنً موزًعات الكؤوس المت
رأيت أناسا يكرهون بناتهم *** وفيهنّ -لا تكذب- نساء صوالح!
احذر هؤ
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
((احذر هؤولاء باحتراس))!!!
-فيبروسكوب/فضيلة زياية ( الخنساء)-

- إذا جاءك شخص في صورة رثًة يزعم أنًه مهدًد بالطًرد من بيته: إذا لم يسدًد ثمن الكراء، فاحذره حذرا شديدا وخذ منه احتياطك اللًازم وحصًن نفسك من شرًه فهو لصً بارع متعمًق جدًا في اللٌصوصيُة.

- إ
                                                               احذر هؤ
((ولقد أبيت على الطًوى وأظلَه *** حتًى أنال به كريم الم
قضية شا
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
((قضية شائكة للنًقاش))!!!
-فضيلة زياية ( الخنساء)-

حين تعاني المرأة المتزوًجة من جام المرارة من زوجها حتًى يصل بها الأمر حدًا فظيعا غاية الفظاعة تطلب فيها الطًلاق أو خلع زوجها... وبخاصًة حين لا يدوم زواجها المزعوم غير عدًة أشهر ضئيلة، تروح -بكلً ما في داخلها من كي
                                                               قضية شا
((أنا لا أقول دعوا النساء سوافرا***بين الرجال يجلن ف
 
1 2 3 4 5 6 7 8 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com