أصوات الشمال
الأربعاء 13 ربيع الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  عاشق الضاد،   *  من وراء انحرافهن؟؟؟   * البحر في الادب الفرنسي   * حب يشبه الصحراء   * في مسألة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.. على علماء المشرق أن يتعلموا من المغرب   * ملتقى حضور النص الشعري في المنظومة التربوية ( بيت الشعر الجزائري فرع ورقلة )   * الْمَخَاضُ (1)   * جمعية شعبة سيدي عيسى في زيارة سياحية للعاصمة   * الدكتور مصطفى كيحل وقضايا الفلسفة في مجتمعنا   * صاحب يا وليد الحاج قادة القفي مولاي عمار بن الحاج بكار في ذمة الله بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية   * غياب   *  حصيلة لسجال جميل.   * يارمزمجد للسلام محمـــــد    * الى القائد الفلسطيني الخالد ياسر عرفات    * فقط أروها بالحب   * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى يُقيم تأبينية على روح الفقيد"عمر بوشيبي"رحمة الله عليه    * كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة   * أحفاد عقبة بن نافع الفهري   * رؤيا..   * الإعلام الثقافي : القوة الناعمة !    أرسل مشاركتك


ماهو حصاد زيارة أوباما للقاهرة،وهل أتي بجديد أم أنه طرح افكار بوش ورايس لكن بصياغات خادعة؟

واقع الامر أن اوباما لم يأت بجديد ،فهو عبر عن مشروع الشرق اوسط الكبير ،المطروح منذ عهد كلينتون " 1992-2000" أو بالاحرى تبنى الرجل المشروع الصهيوني الذي يتلخص في عبارة واحدة قالتها جولدا مائير ذات يوم وهي "السلام الذي أريده هو

ترافقت زيارة قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر إلى فلسطين المحتلة بمواقف تتراوح بين الإنتقاد والترحيب.
فبينما كان خطاب البابا يوحنا بولس الثاني قريب من صيغة الخطاب العربي, فإن خطاب البابا الحالي يبدوا أنه اقرب إلى صيغة الخطاب الاسرائيلي. حتى قيل أن غبطة البابا بندكيتوس السادس عشر يرى ان النهج الذي ينبغي علي

لماذا تركت الكتاب وحيدا
وألقيت بالحرف للفقد
لماذا تجرعنا مر هذا الفراق
وتترك للحبر أوجاعه
لماذا الحروف تئن تئن
وليس لها غير هذا الضجيج
لماذا الضجيج نهارا يثير الدمار بغزة
وفي الليل يسكنها برج رعب

تعال لتخبرني ...
لماذا تركت الحروف تغادر غزة
والموت أسكنه الــشاهدون على حرفنا ..... بين
- ينبعث وجه الشتاء ليختفي، يرحل النورس مع هوج الرّيح، يعود محمود إلى أنقاض بيته مهرولا يجر همومه المتعبة، يكاد يسبق أحلامه، كغيثة تركب أجنحة الأمل، أطفاله زغب الحوا صل عطشى جيّاعا، تائهون، تحاصرهم البوم، ماتزال مشاهد الأمس المرعبة وبشاعتها عالقة بالأذهان، عندما حولت الهمجية أجساد الأطفال أشلاء مفحّمة ، كان المشهد مرعبا وحز

بعد مرور شهرين على المجزرة الصهيونية الأخيرة في قطاع غزة بل المحرقة الصهيونية والتي راح ضحيتها أكثر من الف وخمسمئة من أبناء شعبنا أكثرهم من الأطفال والنساء والاف الجرحى والمعوقين وتدمير البنية التحتية جرت الانتخابات الصهيونية ..هذه الانتخابات أظهرت على الحلبة السياسية أحزابا صهي

( هل ندم العرب على رفضهم لقرار التقسيم ؟ )


في ذكرى مرور 61 عامًا على نكبة فلسطين؛ يصدر هذا الأسبوع عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، كتاب "النكبة وحقيقة نصف الدولة" للكاتبة الصحفية "سهى علي رجب".
يقع الكتاب في 144 صفحة من القطع المتوسط، ويستعرض في ستة فصول الرحلة من يوم صدور قرار التقسيم حتى الذكرى الستين للنك


يلتبس التعميم الثقافي الوطني ...بين أصالتة وتطورة وتشكلة الحضاري .. ومعناه الوطني بالبعد السياسي .. وتتداخل قضية الفعل الثقافي بأصالتة وخطوطة الحمراء امام السياسي
وبين انعكاس الأداء السياسي
بكل هـفـواته وبكل أسقاطاته ومنا وراته
فإذا صح مفهوم الوعي الوطني من الأصول التاريخية لوطن مثل فلسطين بتدرجاته التاريخي

لم نستطع تغييرَ العالم
لم نستطع لجم العدوان
لم نستطع وقف المجزرة
حسنا ..
لنفعل أشياء أفضل
لنهتف للوردة
سلاماً أيتها الحمراء كلون الدم الفلسطيني
سلاما أيتها الزكية
سلاماً سلاماً وأنت تصمدين أمام الجنازير
بأغصانك الواهية

بلحمك العاري

بأوراقك الغضة وسحرك البسيط

صرتِ


يا ربِّ فلتسأل عداتي عن دمي=وبأي ذنبٍ يا تُرى قتلونى
رباهُ أمي كان أكبر حلمها=هو أن أعيشَ .. بعمرها تفديني
وأبى أصابته رصاصةُ غادرٍ=قد أبعدوه فما رأته جفوني
يا رب فاربط لي على قلبيهما=أحزانهم يا خالقي تشقيني
وارزقهما بعدي الشهادة سيدي=فبغير ذلك لا تقرُ عيوني
ما كانَ لي يا رب أي جريرةٍ=لِمَ من حياتي اليوم

يوم الخامس عشر من مايو هو يوم إعلان قيام دولة (إسرائيل) منذ ستين عاما , ويسبق هذا التاريخ يوم 14 مايو الذي أعلن فيه انتهاء الانتداب البريطاني عن فلسطين, واصطلح على تسمية هذا اليوم بيوم النكبة. لكني أتوقف قليلاً طارحاً السؤال التالي: ما الفرق بين الاحتلال الصهيوني لفلسطين والاحتلال البريطاني لها ؟ هل كان الاحتلال البريطاني جنة


الملاحظ أن إسرائيل، وتحت قيادة حكومة نتنياهو تندفع أكثر فأكثر نحو رسم وتخطيط وتنفيذ مشاريع استيطانية وعشرات مشاريع الاستيطان نفذت وتنفذ في القدس و خطوات تهويدية متسارعة تتعرض لها المدينة المقدسة تهدد مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني برمته والمتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف ومن جهة
 
82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 
 
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
طَهَ .. كَمَالُ الذِّكْرِ والسِّيَرِ ..
بقلم : الزبير دردوخ / الجزائر
طَهَ .. كَمَالُ الذِّكْرِ والسِّيَرِ ..


لقاء بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية في موضوع أي دور للمؤسسة التعليمية في الإرتقاء باللغة العربية بالمغرب؟
بقلم : عزيز العرباوي
لقاء بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية  في موضوع أي دور للمؤسسة التعليمية في الإرتقاء باللغة العربية بالمغرب؟


كانون الأول
شعر : سعدية حلوة / عبير البحر
كانون الأول


أمّة تخصي فحلَها وتهين عقلها !
بقلم : البشير بوكثير
أمّة تخصي فحلَها وتهين عقلها !


إنَّ مهري بندقية
بقلم : الشاعر/ صلاح الدين باوية (المغير)
إنَّ مهري بندقية


قراءة في كتاب "هكذا ظهر جيل صلاح الدين و هكذا تحررت القدس"
بقلم : مراد بوفولة
قراءة في كتاب


جزائري مستقل
الشاعر : الطاهر عمري
جزائري مستقل


لا ضوت إلا القدس
شعر : نقموش معمر
لا ضوت إلا القدس


عندما فتح محمد بغداد الملفات الإعلامية للمؤسسة الدينية
بقلم : الدكتورة راضية أحمد الطاهر
عندما فتح محمد بغداد الملفات الإعلامية للمؤسسة الدينية


القرار الامريكي ، أبعاده وتداعياته
بقلم : شاكر فريد حسن
القرار الامريكي ، أبعاده وتداعياته




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com