أصوات الشمال
الأحد 8 ذو الحجة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * د. جميل الدويهي في رائعته: "من اجل عينيك الحياة ابيعها"   * انفراج   * الصلاة ليست رهّاب (فوبيا) ولا تخيف احدا   * الزنزانة 69 قصة قصيرة جدا   * لعقل و الأنسنة و مفاهيم أخرى و مشكلة ضبط المفاهيم في نصوص الرفاعي ...   * شموخ…/ بقلم: تونس   *  محمد الصالح يحياوي رمز للوفاء   * خلوة ثالثه.....(أسرار ومسامرة)   *  صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر   *  هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال   *  للباكية أيّام الأعياد.   * وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)   * الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي   * الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ    * محمد الصالح يحياوي ... شمعة من تاريخ الجزائر تنطفئ ..   * الطاهر وطار في ذكرى رحيله   * خطاب اليقين .   * استهداف المؤسسات الثقافية الفلسطينية    *  عمار بلحسن مثقف جزائري عضوي كبير انتهى الى صوفي متبصر    * تغابن    أرسل مشاركتك

ذكر بن كسبيت المعلق السياسي لصحيفة(معريف) إن لقاء في واشنطن جرى بين مبعوث الرئيس اوباما إلى الشرق الأوسط جورج ميتشيل وبين زعيم يهودي بارز، لم يذكر إذا كان أمريكيا أو إسرائيليا، وربما يلمح بن كسبيت إلى وزير الدفاع ايهود براك، الذي التقى ميتشيل أيضا. في الخلاصة إن "الزعيم اليهودي البارز"(وعلى الأغلب هذه صيغة لشخصية إسرائيلية

يا قدس يا جرح العروبة حلّ بـــــــــي
يا سر ّنور الكون " عيسى "و " أحمــدا "

فإلى متى يا قدس أكتم ذا الهــــوى
يا درب من رضعوا السماحة والهـــدى

يا قدس كلُّ العاشقين تبلــــدوا
وبقيتُ وحدي إذ أحبك مفـــردا

ملئ القصيدة والقصيدة في دمي
تهفو إليك ، هي الصبابة والصدى

وهج الحروف ، لقد

استمعنا جيدا وبإصغاء تام إلى خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في جامعة القاهرة، حتى نستطيع أن نقيم هذا الخطاب من حيث الشكل والمضمون، ومدى الجدية في تطبيق ما قيل في هذا الخطاب، وحتى نكون منصفين وبحيادية تامة، فمما لا شك فيه أن كلام الرئيس أوباما في خطابه كان جيدا، ويعتبر تغيير نوعي للسياسة الأمريكية المتغطرسة والمتعالية، خ


محور الإشكالية التي تطرح على مستوى الصراع العربي الإسرائيلي جدليتي الأرض والوطن، ومن الناحية القانونية لا يمكن وصف إسرائيل بالدولة لان من مقومات الدولة الرقعة الجغرافية، وإسرائيل لا تملك الأرض باعتراف المواثيق الدولية التي تصنفها على أنها احتلال، ويمكن أن ندلل على ذلك بقراري الأمم المتحدة 242 و338، المتعلقين بانسحاب إس


لعل منظر الحشد الكبير من أنصار نظام مبارك في جامعة القاهرة للاستماع لخطاب أوباما والتصفيق له يذكرنا بجموع الشبان الراقصين في الحفلات الغنائية التي يحييها المغنون في قاعات مشابهة , الكل يرقص ويصفق لما يردده معتلي المنصة , أما عن أسباب ابتهاج مستمعي خطاب أوباما فهي عديدة وقد يكون أولها شعور الحضور بأن مجرد إلقاء الخطاب


لو كانت المواقف التي قدمها باراك أوباما معروفة سابقا في نضاله السياسي الإسلامي الأمريكي ومن أجوندة نفوذ وقناعات الكونقرس والبيت الأبيض والبانتاقون وهيئة الووتر بلاك البارحة فقط ومن أفكار وقناعات أرباب الأموال وأعني بذلك اللوبي الصهيوني اليهودي وغير اليهودي...لعملنا وعولنا عن قوله وربما كانت قناعاتنا من قناعاته، لكن

كيف يمكن للهند وهو البلد الفقير أن يشتغل على مستوى الإنتاج الفني السينمائي في تقديم عددٍ لابأس به من الأفلام التي تحكي عن حياة هذا الشعب المكافح والمناضل في سبيل تحقيق أدنى مستويات التحضر والتعلم والتقنيات والحضارة الفكرية وغالبيته العظمى ما يزال يعيش على مبادئ المعابد والشموع لاهثاً في بحثه عن لقمة عيشه، مدافعاً حتى المو


ماهو حصاد زيارة أوباما للقاهرة،وهل أتي بجديد أم أنه طرح افكار بوش ورايس لكن بصياغات خادعة؟

واقع الامر أن اوباما لم يأت بجديد ،فهو عبر عن مشروع الشرق اوسط الكبير ،المطروح منذ عهد كلينتون " 1992-2000" أو بالاحرى تبنى الرجل المشروع الصهيوني الذي يتلخص في عبارة واحدة قالتها جولدا مائير ذات يوم وهي "السلام الذي أريده هو

ترافقت زيارة قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر إلى فلسطين المحتلة بمواقف تتراوح بين الإنتقاد والترحيب.
فبينما كان خطاب البابا يوحنا بولس الثاني قريب من صيغة الخطاب العربي, فإن خطاب البابا الحالي يبدوا أنه اقرب إلى صيغة الخطاب الاسرائيلي. حتى قيل أن غبطة البابا بندكيتوس السادس عشر يرى ان النهج الذي ينبغي علي

لماذا تركت الكتاب وحيدا
وألقيت بالحرف للفقد
لماذا تجرعنا مر هذا الفراق
وتترك للحبر أوجاعه
لماذا الحروف تئن تئن
وليس لها غير هذا الضجيج
لماذا الضجيج نهارا يثير الدمار بغزة
وفي الليل يسكنها برج رعب

تعال لتخبرني ...
لماذا تركت الحروف تغادر غزة
والموت أسكنه الــشاهدون على حرفنا ..... بين
- ينبعث وجه الشتاء ليختفي، يرحل النورس مع هوج الرّيح، يعود محمود إلى أنقاض بيته مهرولا يجر همومه المتعبة، يكاد يسبق أحلامه، كغيثة تركب أجنحة الأمل، أطفاله زغب الحوا صل عطشى جيّاعا، تائهون، تحاصرهم البوم، ماتزال مشاهد الأمس المرعبة وبشاعتها عالقة بالأذهان، عندما حولت الهمجية أجساد الأطفال أشلاء مفحّمة ، كان المشهد مرعبا وحز
 
81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com