أصوات الشمال
الجمعة 10 رمضان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * عودة النوارس   * في الحاجة إلى زعيم... جزائر 2018   * الحركة الاصلاحية و التربيو بمطقة عزابة بسكيكدة   * اضاءة على رواية "فيتا .. أنا عدوة أنا " للروائية ميسون أسدي   * أرض تسكن الماضي   * لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة: 03   * حفريات دلالية في كتاب ” الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي ” لــدكتور عمارة ناصر   * بين غيابين: (الذين عادو إلى السماء) مهرجان شعري بامتياز   * بيت الشعر الجزائري بالبويرة يحي أربعينية شهداء الطائرة المنكوبة   * كأس الردى   * يا ابن التي....؟ !   * لعنة الظلام   * تجلّيات الحياة و الموت في المجموعة القصصية " على هامش صفحة " للكاتبة / الدّكتورة فضيلة بهيليل   * قصص قصيرة جدا.   * أصوات من السّماء .. مع الشّيخ العلاّمة والحَبْر الفهّامة الإمام فيصل حلقوم   *  ((طقلة لألف عام))!!!   * سنن اللون في قصيدة لمحمود درويش   * التخلف ومتلازمة القهر   * بيت الشعر يجمع شعراء الأغواط في أربعينية شهداء الطائرة العسكرية   * في بيوت الله تسفك الدماء..     أرسل مشاركتك


ينبوع يتفجر في القلب
نوار يتفتح في أيلول
وسماء تهوي في سحب دخان
الحلم : حلمي
و على نوافذ الغيب : أسماؤنا منذ الأزل
التقينا......
وجهك موسيقى غامضة .
والجسد جهات .
مجنونٌ
مشدوهٌ
محترقٌ
تخطو
تجتاز العتمة
والجمر الصامت فوق أصابع كفيك
يختار اللحظات الموقوتة
يقترب الناي


مثل ما نشكر الأستاذ نجاري جيلالي على ما تفضل به لإحياء ذكرى اغتيال الدكتور الباحث فرج فودة بطريقة أقل ما يقال عليها لا أخلاقية تتنافى والقول الإسلامي بما معناه: إذا قتلت نفسا بغير حق وكأنك قتلت الناس جميعا...
نعيب عليه فقط ...قحم كلمة ديني بقصد ذات المفهوم الثقافي الغربي فيما هو إسلامي بقوله:( أما الذكرى فهي اغتيال أحد أ

ذكر بن كسبيت المعلق السياسي لصحيفة(معريف) إن لقاء في واشنطن جرى بين مبعوث الرئيس اوباما إلى الشرق الأوسط جورج ميتشيل وبين زعيم يهودي بارز، لم يذكر إذا كان أمريكيا أو إسرائيليا، وربما يلمح بن كسبيت إلى وزير الدفاع ايهود براك، الذي التقى ميتشيل أيضا. في الخلاصة إن "الزعيم اليهودي البارز"(وعلى الأغلب هذه صيغة لشخصية إسرائيلية

يا قدس يا جرح العروبة حلّ بـــــــــي
يا سر ّنور الكون " عيسى "و " أحمــدا "

فإلى متى يا قدس أكتم ذا الهــــوى
يا درب من رضعوا السماحة والهـــدى

يا قدس كلُّ العاشقين تبلــــدوا
وبقيتُ وحدي إذ أحبك مفـــردا

ملئ القصيدة والقصيدة في دمي
تهفو إليك ، هي الصبابة والصدى

وهج الحروف ، لقد

استمعنا جيدا وبإصغاء تام إلى خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في جامعة القاهرة، حتى نستطيع أن نقيم هذا الخطاب من حيث الشكل والمضمون، ومدى الجدية في تطبيق ما قيل في هذا الخطاب، وحتى نكون منصفين وبحيادية تامة، فمما لا شك فيه أن كلام الرئيس أوباما في خطابه كان جيدا، ويعتبر تغيير نوعي للسياسة الأمريكية المتغطرسة والمتعالية، خ


محور الإشكالية التي تطرح على مستوى الصراع العربي الإسرائيلي جدليتي الأرض والوطن، ومن الناحية القانونية لا يمكن وصف إسرائيل بالدولة لان من مقومات الدولة الرقعة الجغرافية، وإسرائيل لا تملك الأرض باعتراف المواثيق الدولية التي تصنفها على أنها احتلال، ويمكن أن ندلل على ذلك بقراري الأمم المتحدة 242 و338، المتعلقين بانسحاب إس


لعل منظر الحشد الكبير من أنصار نظام مبارك في جامعة القاهرة للاستماع لخطاب أوباما والتصفيق له يذكرنا بجموع الشبان الراقصين في الحفلات الغنائية التي يحييها المغنون في قاعات مشابهة , الكل يرقص ويصفق لما يردده معتلي المنصة , أما عن أسباب ابتهاج مستمعي خطاب أوباما فهي عديدة وقد يكون أولها شعور الحضور بأن مجرد إلقاء الخطاب


لو كانت المواقف التي قدمها باراك أوباما معروفة سابقا في نضاله السياسي الإسلامي الأمريكي ومن أجوندة نفوذ وقناعات الكونقرس والبيت الأبيض والبانتاقون وهيئة الووتر بلاك البارحة فقط ومن أفكار وقناعات أرباب الأموال وأعني بذلك اللوبي الصهيوني اليهودي وغير اليهودي...لعملنا وعولنا عن قوله وربما كانت قناعاتنا من قناعاته، لكن

كيف يمكن للهند وهو البلد الفقير أن يشتغل على مستوى الإنتاج الفني السينمائي في تقديم عددٍ لابأس به من الأفلام التي تحكي عن حياة هذا الشعب المكافح والمناضل في سبيل تحقيق أدنى مستويات التحضر والتعلم والتقنيات والحضارة الفكرية وغالبيته العظمى ما يزال يعيش على مبادئ المعابد والشموع لاهثاً في بحثه عن لقمة عيشه، مدافعاً حتى المو


ماهو حصاد زيارة أوباما للقاهرة،وهل أتي بجديد أم أنه طرح افكار بوش ورايس لكن بصياغات خادعة؟

واقع الامر أن اوباما لم يأت بجديد ،فهو عبر عن مشروع الشرق اوسط الكبير ،المطروح منذ عهد كلينتون " 1992-2000" أو بالاحرى تبنى الرجل المشروع الصهيوني الذي يتلخص في عبارة واحدة قالتها جولدا مائير ذات يوم وهي "السلام الذي أريده هو

ترافقت زيارة قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر إلى فلسطين المحتلة بمواقف تتراوح بين الإنتقاد والترحيب.
فبينما كان خطاب البابا يوحنا بولس الثاني قريب من صيغة الخطاب العربي, فإن خطاب البابا الحالي يبدوا أنه اقرب إلى صيغة الخطاب الاسرائيلي. حتى قيل أن غبطة البابا بندكيتوس السادس عشر يرى ان النهج الذي ينبغي علي
 
80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 
 
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
البحر ورمزيّة المعرفة الإنسانيّة في رواية "أرواد" للكاتب اللّبناني محمود عثمان.
بقلم : مادونا عسكر/ لبنان
البحر ورمزيّة المعرفة الإنسانيّة في رواية


ما اجمل الرّحيل على جناحيه (الشّعر الملحون)
بقلم : حميدي المختار (خالد)
ما اجمل الرّحيل على جناحيه  (الشّعر الملحون)


وقفة مع كتاب: الـمعلقات وعيون العصور
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
وقفة مع كتاب: الـمعلقات وعيون العصور


عَبس الوطن
بقلم : ميساء البشيتي
 عَبس الوطن


دراسة حديثة حول استخدام الصحف الإلكترونية لتفاعلية
عن : اصوات الشمال
دراسة حديثة حول استخدام الصحف الإلكترونية لتفاعلية


أقنعة
بقلم : فضيلة بهيليل
أقنعة


جدلية الماهية المنتجة للمعنى في: ديوان أقراط النحلة الجنوبية
بقلم : أ/ فضيلة عبدالكريم
جدلية الماهية  المنتجة للمعنى في: ديوان أقراط النحلة الجنوبية


احترام التعددية والحقوق الخاصة هي المعيار للرقي الاجتماعي، الثقافي، الأخلاقي ونبذ العنف!!
بقلم : نبيل عودة
احترام التعددية والحقوق الخاصة هي المعيار للرقي الاجتماعي، الثقافي، الأخلاقي ونبذ العنف!!


أطروحة الدكتوراه في الأعمال الأدبية لماجد سليمان
بقلم : خبر صحفي
أطروحة الدكتوراه في الأعمال الأدبية لماجد سليمان


الباحث في التاريخ والمترجم أ. د. العربي عقون لـ "أصوات الشمال": "..لأننا أمّةُ مقاوَمة فإنّ رموز الكفاح الوطني تتقدّم على غيرها"
حاوره : نورالدين برقادي
الباحث في التاريخ والمترجم أ. د. العربي عقون لـ




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com