أصوات الشمال
الاثنين 3 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي   * التدريس الفعال   * قراءة في قصة "غابرون " للكاتبة الجزائرية / مريم بغيبغ   * سلسلة شعراء بونة وأدباؤها سيف الملوك سكتة شاعر المعنى والمعنى الآخر   * ملاحظات عن الفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة   * دكتوراه بجامعة تبسة عن نقد النقد   * وقفة تذكر و ترحم 11 سنة مرت 2007--2018 الفقيد الأستاذ بن مسعود الحاج الشيخ بن محمد    *  صابر حجازي يحاور الشاعرة الجزائريه رزيقة بنت الهضاب    *  مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..    * بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها    * انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..   * الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع   * حوار مع الإعلامية رجاء مكي   * جاءت متأخرة   * ومضةُ حنيـــنٍ وأنين    * شبابنا   * الاستاذ الملهم   * جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد    * عندما تكتب النّساء...   * قراءة في رواية(خرافة الرجل القوي) لبومدين بلكبير    أرسل مشاركتك

يا قدس يا جرح العروبة حلّ بـــــــــي
يا سر ّنور الكون " عيسى "و " أحمــدا "

فإلى متى يا قدس أكتم ذا الهــــوى
يا درب من رضعوا السماحة والهـــدى

يا قدس كلُّ العاشقين تبلــــدوا
وبقيتُ وحدي إذ أحبك مفـــردا

ملئ القصيدة والقصيدة في دمي
تهفو إليك ، هي الصبابة والصدى

وهج الحروف ، لقد

استمعنا جيدا وبإصغاء تام إلى خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في جامعة القاهرة، حتى نستطيع أن نقيم هذا الخطاب من حيث الشكل والمضمون، ومدى الجدية في تطبيق ما قيل في هذا الخطاب، وحتى نكون منصفين وبحيادية تامة، فمما لا شك فيه أن كلام الرئيس أوباما في خطابه كان جيدا، ويعتبر تغيير نوعي للسياسة الأمريكية المتغطرسة والمتعالية، خ


محور الإشكالية التي تطرح على مستوى الصراع العربي الإسرائيلي جدليتي الأرض والوطن، ومن الناحية القانونية لا يمكن وصف إسرائيل بالدولة لان من مقومات الدولة الرقعة الجغرافية، وإسرائيل لا تملك الأرض باعتراف المواثيق الدولية التي تصنفها على أنها احتلال، ويمكن أن ندلل على ذلك بقراري الأمم المتحدة 242 و338، المتعلقين بانسحاب إس


لعل منظر الحشد الكبير من أنصار نظام مبارك في جامعة القاهرة للاستماع لخطاب أوباما والتصفيق له يذكرنا بجموع الشبان الراقصين في الحفلات الغنائية التي يحييها المغنون في قاعات مشابهة , الكل يرقص ويصفق لما يردده معتلي المنصة , أما عن أسباب ابتهاج مستمعي خطاب أوباما فهي عديدة وقد يكون أولها شعور الحضور بأن مجرد إلقاء الخطاب


لو كانت المواقف التي قدمها باراك أوباما معروفة سابقا في نضاله السياسي الإسلامي الأمريكي ومن أجوندة نفوذ وقناعات الكونقرس والبيت الأبيض والبانتاقون وهيئة الووتر بلاك البارحة فقط ومن أفكار وقناعات أرباب الأموال وأعني بذلك اللوبي الصهيوني اليهودي وغير اليهودي...لعملنا وعولنا عن قوله وربما كانت قناعاتنا من قناعاته، لكن

كيف يمكن للهند وهو البلد الفقير أن يشتغل على مستوى الإنتاج الفني السينمائي في تقديم عددٍ لابأس به من الأفلام التي تحكي عن حياة هذا الشعب المكافح والمناضل في سبيل تحقيق أدنى مستويات التحضر والتعلم والتقنيات والحضارة الفكرية وغالبيته العظمى ما يزال يعيش على مبادئ المعابد والشموع لاهثاً في بحثه عن لقمة عيشه، مدافعاً حتى المو


ماهو حصاد زيارة أوباما للقاهرة،وهل أتي بجديد أم أنه طرح افكار بوش ورايس لكن بصياغات خادعة؟

واقع الامر أن اوباما لم يأت بجديد ،فهو عبر عن مشروع الشرق اوسط الكبير ،المطروح منذ عهد كلينتون " 1992-2000" أو بالاحرى تبنى الرجل المشروع الصهيوني الذي يتلخص في عبارة واحدة قالتها جولدا مائير ذات يوم وهي "السلام الذي أريده هو

ترافقت زيارة قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر إلى فلسطين المحتلة بمواقف تتراوح بين الإنتقاد والترحيب.
فبينما كان خطاب البابا يوحنا بولس الثاني قريب من صيغة الخطاب العربي, فإن خطاب البابا الحالي يبدوا أنه اقرب إلى صيغة الخطاب الاسرائيلي. حتى قيل أن غبطة البابا بندكيتوس السادس عشر يرى ان النهج الذي ينبغي علي

لماذا تركت الكتاب وحيدا
وألقيت بالحرف للفقد
لماذا تجرعنا مر هذا الفراق
وتترك للحبر أوجاعه
لماذا الحروف تئن تئن
وليس لها غير هذا الضجيج
لماذا الضجيج نهارا يثير الدمار بغزة
وفي الليل يسكنها برج رعب

تعال لتخبرني ...
لماذا تركت الحروف تغادر غزة
والموت أسكنه الــشاهدون على حرفنا ..... بين
- ينبعث وجه الشتاء ليختفي، يرحل النورس مع هوج الرّيح، يعود محمود إلى أنقاض بيته مهرولا يجر همومه المتعبة، يكاد يسبق أحلامه، كغيثة تركب أجنحة الأمل، أطفاله زغب الحوا صل عطشى جيّاعا، تائهون، تحاصرهم البوم، ماتزال مشاهد الأمس المرعبة وبشاعتها عالقة بالأذهان، عندما حولت الهمجية أجساد الأطفال أشلاء مفحّمة ، كان المشهد مرعبا وحز

بعد مرور شهرين على المجزرة الصهيونية الأخيرة في قطاع غزة بل المحرقة الصهيونية والتي راح ضحيتها أكثر من الف وخمسمئة من أبناء شعبنا أكثرهم من الأطفال والنساء والاف الجرحى والمعوقين وتدمير البنية التحتية جرت الانتخابات الصهيونية ..هذه الانتخابات أظهرت على الحلبة السياسية أحزابا صهي
 
80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 
 
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
العنوان الإعلام السياسي والنخبة...أي علاقة؟
الدكتور : منير طبي
العنوان	الإعلام السياسي والنخبة...أي علاقة؟


- إلى روح والدي عبد القادر رحمه الله تعالى
بقلم : البشير بوكثير
- إلى روح والدي عبد القادر رحمه الله تعالى


بعيداً عن كل شيء
بقلم : أحمد غانم عبد الحليل
بعيداً عن كل شيء


معنى الأديب ان يكون وزيرا للثقافة / حين يذوب الإستغلال الفني والإقتصادي بالإستغلال السياسي
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
معنى الأديب ان يكون وزيرا للثقافة / حين يذوب الإستغلال الفني والإقتصادي بالإستغلال السياسي


همسة في أذن مواطن جزائري ( في كل القوائم الإنتخابية يوجد رجلٌ "صَالِحٌ"
بقلم : علجية عيش
همسة في أذن مواطن جزائري ( في كل القوائم الإنتخابية يوجد رجلٌ


ثانوية المجاهد محمد بن مسروق (الحنية) تُـكرِّم
بقلم : عبير البحر
ثانوية المجاهد محمد بن مسروق (الحنية) تُـكرِّم


أنا عربيّ .......... أنا حزينٌ
الدكتور : بومدين جلالي
أنا عربيّ .......... أنا حزينٌ


لا أحتاج إلى عين لا تراني
بقلم : رابـح إيصـافـي
لا أحتاج إلى عين لا تراني


بوح الصمت
قصة : محمد محمد علي جنيدي
بوح الصمت


جديد الاتحاد الاروبي حول الهجرة
بقلم : فاطمة خلفاوي
جديد الاتحاد الاروبي حول الهجرة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com