أصوات الشمال
السبت 3 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * يا فتى لك في ابن باديس قدوة   * تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   * صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!   * صقـرُ الكتائب   *  لِلْهَوَاتِف رُقاَةٌ.. و فِي المَدِينَةِ مُشَعْوِذُونَ..؟!   * الاستغفار(الماهية_الكيفية_الفوائد_الثمار)   *  رؤية ادبية لقصيدة" الحب في العصر الغادر "لـ صابر حجازى بقلم محمد الشيخ    * المجنون والسحاب   * العانس    *  ليلة العمر بستراسبورغ بفرنسا مطلع سنة 2018 تضامن و وفاء رمز العمل الخيري لأبناء الجالية بالمهجر بفرنسا   * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يصدر أول كتاب عن المفكر والمجاهد عبد الحميد مهري    * سقوط ( ق.ق.ج)   * سوق ذرّ   * يوميات فلسطينية   * يا ساكن القاع   * لاتُضيًِع إنسانيتك بين قسوة العقل وإنجراف العاطفة    * جمال عبد الناصر والعدوان الثلاثي حسب يوميات بن غوريون وديان   * معلومات جديدة حول الأديب الجزائري عبد الحميد بن هدوقة   * هنا القدس     أرسل مشاركتك
لا يسعنا إلا الدعاء "أصلح الله بالكم" !!
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
لا يسعنا إلا الدعاء "أصلح الله بالكم"


سُئل مرة أحد العارفين: لو كانت هناك أمنية واحدة تُلبى لك الآن ماذا ستتمنى ؟
فقال : راحة البال، نعم يا سادة يا كرام ، "راحة البال"
اليوم وكأنني للمرة الأولى أقرأها في كتاب الله: " ﻭَﺃَﺻْﻠَﺢَ ﺑَﺎﻟَﻬُﻢْ "، توقفت ملياً عند هذه الآية ..
كلمة (بال)
لا يسعنا إلا الدعاء
"ليس العيد لمن لبس الجديد إنما العيد لمن طاعاته تزيد "

على الرغم من كثرة الكتب التي ألفت عن اللسانيات النصية في اللغات الأجنبية،إلا أن هذا العلم ما يزال بكراً بالنسبة إلى لغتنا العربية،ولم يتم استثماره على نحو واسع،وبقدر يسمح للدارسين العرب الذهاب بعيداً نحو الحوار العلمي الرصين،والمناقشة الموسعة حول مختلف القضايا والإشكاليات التي يثيرها هذا العلم الذي ظهر«تجاوزاً
 الدكتور محمد سيف الإسلام بـــوفــلاقــة يكتب عن لسانيات النصّ والتبلي
صورة غلاف الكتاب


تتركز فعالية الناقد الدكتور عبد الملك مرتاض على محاور متعددة،وهذا ما يدل على مدى عمق وثراء ثقافته ومعرفته،وتنظيراته النقدية،فالدكتور عبد الملك مرتاض يتميز بالموسوعية في الإنتاج والنأي عن التخصص الدقيق،وقد لعب دوراً حاسماً في تألق الأدب والفكر الجزائري،وازدهار المعرفة الأدبية، ولذلك فهو يشكل امتداداً لجيل من
أصدرت مؤسسة دار الجنان للطباعة والنشر والتوزيع في عمان بالمملكة الأردنية، خلال هذه السنة:2017م، كتاباً جديداً للباحث الجزائري، والأكاديمي الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة في الجمهورية الجزائرية، بعنوان: :« سيميائية الخطاب السّردي العُماني رواية(سيّدات القمر) للأديبة جُوخة الحَارِثي الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة من قسم اللغة العربية بجامعة  عنابة يص
صورة غلاف كتاب سيميائية الخطاب السردي
حتى يتعلم القوم بأن هذه الأمة تمرض لكن لا تموت
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا

الدعاة في الميدان أنواع و طباع وأشكال وأحجام، والأفكار أمزجة وأمتعة، وكما قال بعضهم، بل إنهم بمثابة الأقلام، كل يكتب في صحيفته و بمداد محبرته، فهناك قلمٌ يحرِّر.. وآخر يِقرّر.. وآخر يغرّر.. وآخر يبرّر، وآخر يحاول جاِهداً أن يمرّر وآخر .. وهناك قلمٌ أمير و قلمٌ أجير و قلمٌ أسير.. كما يوجد قلم حرٌ حذر وآخر غِرٌ قذر.
وهناك فِكر "
حتى يتعلم القوم بأن هذه الأمة تمرض لكن لا تموت
ما تفتقده المدرسة الجزائرية اليوم حقا / العمر العقلي
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
الحقيقة الاولياء يطلبون من المدرسة شيئ أخر من ان بكونوا عليه ابناءهم ويتعلمونه - ما يجب ان يتعلمونه بعد ان يكونوا فد تعلموا كل شيئ - وليس ذاك النمط الإستهلاكي الذي يتغذى على المحفظة والادوات المدرسية صباحا ومساء ومواقيت للمنعكس الشرطي !.
ان الاولياء وحسب الخبراء الاجانب يطلبون اشياء مستترة غير ظاهرة على السطح ,، وعير حارجية ,
ما تفتقده المدرسة الجزائرية اليوم حقا / العمر العقلي
صوؤة / العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
....سبق الرواية في واقع "صدكة"
بقلم : باينين الحاج
فتح نصف عينه اليمنى ليصافح كفّ الشمس وهي تكتسح المكان جلّه ، نهض متثاقلا يجرّ خيباته ككلّ صباح ، الأحلام لا تنبت في أرضه والسماء لا تمطر فرحا في السنين الأخيرة التي وصفت بالعجاف ، الأيام متشابهة والوجوه مكرّرة ولا شيء ينبئ بأنّ يد المستقبل ناعمة ، لملم جراحه وخرج لتوّه متّجها كعادته إلى مقهى الحي ، بحذاقة الجواسيس مسح بع ....سبق الرواية في واقع
رفقا أيتها التربة.....
بقلم : باينين الحاج
نزعت القرية لباسها القشيب ، لفّها لون الغراب واكتسح الحزن الأرجاء جلّها ، اليوم قائظ وأهل القرية في ازدحام يسوده الصمت ، النّاس في وهن والمشهد يشي بفقد عزيز تكفلّ به القدر .
كان يوما مشهودا حين وصل خبر وفاة شهيد الواجب وابن الجزائر الباّرّ سليل الشهداء العزيز على قلوب أبناء القرية كلّها المسمى الشارف برتبة رائد
رفقا أيتها التربة.....


نوقشت رسالة جامعية متميزة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، بعنوان:«البناء الفني في الرواية الكويتية المعاصرة خلال العقد الأخير من القرن العشرين»،حصلت بها الباحثة الأستاذة زينب عيسى صالح الياسي، من دولة الإمارات العربية المتحدة، على درجة الماجستير بتقدير: (امتيـاز)،وقد ناقشها الأساتذة الدكاترة:عبد الباس
الدكتور محمد سيف الإسلام بــوفــلاقــة يكتب عن البناء الفني في الرواية
صورة من المناقشة
خواتيم...
بقلم : باينين الحاج
ق.ق.ج
بقلم : بينين حاج
خواتيم.....
بعد عناء يوم كامل ، طلب من ابنه أن يرافقه إلى الغابة المحاذية لمسكنه الريفيّ المتواضع ، الشمس قاب قوسين أو أدنى من مصافحة البحر ، وسط الحقول وبين المماشي يتوجه إلى أشجار الصنوبر السامقة بطولها الوارفة بظلّها والمنشار على كتفه يوشي بجرم قريب ، الولد في ابتهاج باعتقاده البريء ، ي
إلاَّ الثقافةْ
بقلم : صلاح الدين باوية
إلاَّ الثقافةْ

أيُّهاالآتي إلينَا:
مُرْهَقًا يطْوِي المَسَافهْ
حاملاً حُبًّا، ووَرْدًا
وعلُومًا، وحضَارَهْ
لبِلادِي واكْتِشَافهْ
مرْحبًا:أهْلاً وسهْلاً
نحنُ هيَّأنَا الضِّيافَهْ
كلُّ شيءٍ في بلادي ممكنٌ
إلاَّ الثَّقافَهْ.
شعر/ صلاح الدين باوية
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com