تهنئـــــــــة / اصوات الشمال
هنيئا لنسائنا بمناسبة عيد المرأة راجين ان يكون هذا اليوم مناسبة للذكرى الواعية التي تسترد فيها الحقوق و لا تضيع فيها الواجبات .
الشهيد مراد ديدوش: علي عنتر
ولد سنة 1927 بمدينة الجزائر –تحصل على الشهادة الابتدائية عام 1939، وشهادة الأهلية عام 1943. –عمل في شركة السكك الحديدية بقسنطينة. نشا على كره الاستعمار فانخرط منذ صغره في صفوف الكشافة الجزائرية، ثم في جزب الشعب الجزائري سنة 1943ن كما ساهم في تكوين المنظمة السرية للتحضير للثورة المسلحة. –شارك في تحرير نداء اول نوفمبر الموجه إلى الشعب الجزائري. –عين قائدا للولاية الثانية (شمال قسنطينة) في شهر أكتوبر 1954. في 18/01/1955 قاد معركة قرب قرية "سمندو"- ولاية سكيكدة – مع يوسف زيغود فاستشهد فيها. ميزة ديدوش مراد الاولى هي شجاعته وكفاءته العالية في القيادة والنتظيم
كرة من جلد خنزير ؟! عباس بومامي
حينما تنجح كومةمستديرة من الجلد، و قد تكون من جلد خنزير ، و منفوخة بالهواء و ليس بغيره ، في استدراجنا الى قطع العلاقات و تبادل السباب و الشتائم امام العالم فاننا لا شك كنا نكذب على انفسنا و عن اخوتنا و حتى عن عقيدتنا و ديننا و اننا حيال ذلك اقل قيمة من تلك الكومة التي تتقاذفها رجل الغالي و رجل الرخيص ، رجل المؤمن و رجل الكافر ، رجل الوضيع و العالي . اننا اذ ذاك لا نستحق قيمة الاخوة التي ندعيها و نكذب بها على انفسنا على مر التاريخ ، اننا اسوأ من ان ندعي اننا مثقفون و متحضرون و كبار و ما الى ذلك من الكذب و النفاق و دعارة الفكر ان صح التعبير . نحن لسنا بالامة التي اخرجت لتكون خير امة بل صرنا اسوأ امة تضحك عليها الامم و تقتات من قصعتها و تصفعها كلما استحقت الصفع . الا تبا لك من خبيث امة تتحكم فيها اخبث النظم . سنابل ضوء
الإخوة في طاقم "أصوات الشمال" هيئة تحرير وكتاب وقراء
بمناسبة عيد الأضحى المبارك أتقدَّم إليكم جميعا بأحرّ التهاني وأطيب التمنيات. راجيا من المولى عزّ وجلّ أن يعيده عليكم وعلينا وعلى الأمة الإسلامية جمعاء بالخير واليمن والبركات، وكلّ هام وأنتم بخير.
د. ابراهيم صحراوي / الجزائر
عبق الشهادة / عباس بومامي
لا شك أن للشهيد مكانة عند ربه لا تضاهيها مكانة أخرى على وجه الأرض و شتان بين روح ترفرف في عليين و بين رفات عظام نخرة قد نحيطها بالرخام أو الزليج الفاني هو الآخر . و مما لا شك فيه أيضا أن الأمم تتباهى و تتفاخر بأبطالها و رجالاتها و هؤلاء لا تظهر رجولاتهم و بطولاتهم إلا حينما يطلبون الشهادة ، ذلك أن الحياة عند الله لا تكون إلا لمن طلب الموت فتعطى له ، فيصنعون لأنفسهم المجد التليد الذي يذكره التاريخ و تتداوله الأجيال تلو الأجيال ، ذلك أن لموتهم معنى ارتبط بالوطن و ارتبط بالدين و ارتبط بالأمة فصاروا من صميم الوطن و من عمق التاريخ لا يذكرون إلا بالخير و لا يتذكرهم شعبهم إلا بصنيعهم الذي أنتج ثورة من أعظم الثورات في العالم .
فمرحى لشهدائنا الذين علمونا أن للموت عنوان واحد و لكن سبله متفرقة و أن له طعما واحدا لكن غاياته مختلفة و ما تلك السبل و الغايات إلا أن يموت المرء موتة الشهداء .
...