أصوات الشمال
الأحد 19 شوال 1437هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * كبر الشوق فيّ   * متى يغرب غروبنا    * ( الوهر ) الذهبي وتشكسبير   * لماذا تركت الحصان وحيدا ؟   * رأي على رأي   * سؤال الهوية وإشكالُ التراث..مع عزيز العرباوي على غاليري الأدب.   * التفكير السلبي مجرد وقت ضائع   * ضباب    * ( دراسة في علم الادب والجمال )   * سقى الله سِرّاً.. بالحبيب تعلَّقا   * ضيف: يغوص في كثافة الإسلام الأمازيغي   * خرير الذكرى    * على هامش ملتقى الرواية في سطيف    * تتريـك العـرب.. بـدل تعـريب الأتـراك !   * فد انطلق القطار في رحلته المتكررة عبر الايام   * تذكّري   * بنو تميم نحن   * مصطفى الغرافي: الناقد الذي لا يستحضر المتلقي سيكون مصيره العزلة وعزوف القراء.   * سحر الثنائية في الروح والوجود بين الطبال والرباوي    * لا تضعوا كل بيضكم بسلة أردوغان     أرسل مشاركتك
( الوهر ) الذهبي وتشكسبير
( الوهر ) الذهبي وتشكسبير , ان ينطلق النقد الفني والثقافي قبل حتى أن تجرى الفعالية برمتها , والمتتبع للملتفي وللمهرجان يجد ورود إسم ( تشكسبير ) كمحتفى به بالمهرجان , والمعهود عليه أن تشكسبير الشاعر الدرامي الإنجليزي الرومانسي , رجل مسرحي أكثر منه سينمائي , اللهم إذا كان الغرض من إدخاله كجملة اعتراضية يخدم اغراضا عالمية للمهرجان بنكهة المسرح . اللهم, إذا كانت هذه معلومة جديدة متقدمة لنا علينا , وقتئذ اللهم زدنا...
ضيف: يغوص في كثافة الإسلام الأمازيغي
ضيف:  يغوص في كثافة الإسلام الأمازيغي ولأن استحضار التاريخ ليس سوى استحضار لما دون وكتب وأُلف، فإن مشروعية عمل محمد الضيف تأتي من كون لا أحد يملك الحقيقة التاريخية المطلقة، والتي تظل رهينة النسبية، كما نسبية موضوعية هؤلاء من المؤرخين ومدونة الملل والنحل، ورغم ذلك فإنه لاشك في أن المعترضين لهذا، والذي قد يرونه نوعا من التطاول على الحقيقة نفسها، و هو اعتراض له تبرره في حملات التلقين عبر قرون وقرون من درس الإملاء والإلقاء...
تتريـك العـرب.. بـدل تعـريب الأتـراك !
تتريـك العـرب.. بـدل تعـريب الأتـراك !
فخلافا للجار الشرقي، ممثلا في إيران، توسع تعاطف العرب سريعا مع الإسلاميين المعتدلين الأتراك..
لقد نجح الأتراك فيما فشل فيه الفرس..
كل قنوات إيران لم تجذب معشار ما استقطبه الإعلام التركي..
لعل الإخراج الهوليودي المشوق لمسلسل الانقلاب زاد في تتريك العرب..
لقد تعاطف العرب مع الفرس ذات ثورة إيرانية، وصفت حينها بالإسلامية، قادها الخميني باقتدار كبير..
دون أن يؤدي ذ...
فد انطلق القطار في رحلته المتكررة عبر الايام
فد انطلق القطار في رحلته المتكررة عبر الايام فد انطلق القطار في رحلته المتكررة عبر الايام سيصل حتما الى نهاية المطاف محملا بأمتعة طيبة الروائح و بزبالة المسافرين السفر صحيح متعب و مرهق لصاحبه خاصة اذا كانت لتلك الرحلة بعض المحطات الطويلة الامد يختبر المسافر في هممه و صبره على المتاعب من محطة الى محطة عدد المسافرين في نقصان و تزايد احدهم ينزل و الاخر يلتحق بالركاب الغريب في الامر ان النازلون لا يعودون بل الراكبون هم الذين سينزل...
ثلاث دروس إعلامية من سويعات تركية
ثلاث دروس إعلامية من سويعات تركية الشباب العربي عامة والجزائري خاصة تابع الحدث باهتمام، فمنهم من خاف على نجوم وبطلات مسلسلاته، ومنهم من اخذته العاطفة، أو العزة على الفكر الاردوغاني، ومنهم من شمت في اردوغان وهلل فرحا، كأنه انتصار لإرادة شعب، ربما هي إرادته التي لا تزال مكبوتة.
لا يختلف اثنان على ان ما حدث في تركيا لم يأت من العدم، وإنما جاء بعد مخطط وإن لم يكن بمثل ذكاء الرئيس التركي وحاشيته، التي لعبت على وتر ال...
الى متصفحي اصوات الشمال : تقاسيم على العود لأحمد وحيد صابر بورنان


عيدكم مبارك

كبر الشوق فيّ
الشاعر : حسين عبروس
1
كَبُرَ الحزنُ على شاطئيْ
كَبُرَ الخوف فيْ
كَبُرَ الشوقُ فيْ
وكَبرتُ أنا
في رحيل الأحبّةِ
إذ رحلوا
وأنا لم أزل في العيون صَـبّيْ
وتغيّر حولي المكانُ الزمانُ
ووجهي البهيْ
وأراني أسائِل زهر الحدائق ِ
أوَ مَازلت يا عشقها
تكبر الآن فيْ عَسانِي
أوَ مَازلتَ يا سفري
ساحرا بهواها ال
كبر الشوق فيّ
متى يغرب غروبنا
بقلم : حسيبة طاهر



أسفا أسفا ... سأقولها سلفا
فالروح حيرى و الفؤاد تجلّد
و الذات تائهة و الأنا تجمّد
والأمل هرم و اليأس تجدّد
و الحق معتقل والشر تمرّد
و العدل مشلول وكم من هزائم تكبّد
ماهية الحياة مبهمة
ألم يواسه أمل ، أم أمل زامل الألم
أحاسيس شريدة مبلَّدة
في زمن الغبن و السَّقم و االنِّقمِ
نت
متى يغرب غروبنا
( الوهر ) الذهبي وتشكسبير
بقلم : العقيد بن دحو ادرار الجزائر
, ان ينطلق النقد الفني والثقافي قبل حتى أن تجرى الفعالية برمتها , والمتتبع للملتفي وللمهرجان يجد ورود إسم ( تشكسبير ) كمحتفى به بالمهرجان , والمعهود عليه أن تشكسبير الشاعر الدرامي الإنجليزي الرومانسي , رجل مسرحي أكثر منه سينمائي , اللهم إذا كان الغرض من إدخاله كجملة اعتراضية يخدم اغراضا عالمية للمهرجان بنكهة المسرح . اللهم, إذا كا ( الوهر ) الذهبي وتشكسبير
صورة العقيد بن دحوa
هذا الّذي رحل عنّا في الجهة المقابلة

ترك الأشياء مفردة ...

و ترك طفلا يتساءل عن غربته

و غربة الدّار القديمة ...

كان غد طائش يمضغ الرّيح قد مرّ من هنا خلفهما

و الحصان مازال وحيدا ......

هكذا يا محمود أذكرك دوما و لا أحد بعدك

يجعل الماء خمرا لعيون الوطن ...

لا أحد غيرك .....
 اقرأ المزيد ...  
لماذا تركت الحصان وحيدا ؟
ليلى عامر
رأي على رأي
بقلم : أ/فضيلة عبدالكريم
طرح الشاعرو الإعلامي " رابح بلطرش " اليوم على جداريته اشكالية جدّ هامة ،تدور حول الفكر التفاعلي الإبداعي الذي أخذ حيزاً هاما في الفلسفة المعاصرة ، و في نظرية المعرفة الراهنة التي شغلت العقلانية العربية المستقبلة لفكر المنتج لعالم ادارة ماهو كوني ، فطرح القضية بوضع مثال من تاريخ الشعر العربي الذي كتب على الحجارة لا على الشاشة الت رأي على رأي
سؤال الهوية وإشكالُ التراث..مع عزيز العرباوي على غاليري الأدب:
في حوار مع الناقد والباحث عزيز العرباوي:


نظم غاليري الأدب في دورة "حوارات ادبية" لقاء مفتوحا استضاف فيه الكاتب والباحث المغربي عزيز العرباوي ..
موضوع الحلقة: سؤال الهوية وإِشكال التراث:
أدارَ الحلقة الكاتب عبد القادر لحميني..
أعدتْها لل
سؤال الهوية وإشكالُ التراث..مع عزيز العرباوي على غ
التفكير السلبي مجرد وقت ضائع
بقلم : سلس نجيب ياسين
اي انسان عاقل يفكر و تفكير الانسان ينقسم الى قسمين اما ايجابي و اما سلبي و هدا امر طبيعي و لكن المهم في الامر هنا يكمن في اختيار الانسان لكيفية تفكيره فهو حر في دلك لان العقل و المخ لا يختار فادا و جهت تفكيرك نحو الايجابي فسوف تشعر با السعادة و الارتياح اما ادا ادمنت التفكير السلبي فسوف تتغير مشاعرك و حتى تصرفاتك فيظهر عليك القلق و التفكير السلبي مجرد وقت ضائع
ضباب
بقلم : محمد الكامل بن زيد
عندما أطلق طلقة من بندقيته القديمة نحو سرب الحمام العابر لسماء المدينة، جزم أنه أفلح في إصابة إحداهن وما صراخ ولده الصغير القادم من حقول القمح إلا دليلا قاطعا :
- أصبتها يا أبي.
كان في صوت ولده الصغير نبرة فرح عارمة مما جعل جسمه يقشعر وينتفض زهوا :
- ما زال فيّ ما يفرح ..ما زلت قائما
ثم وهو يرفع بنديقته مرة أخرى :
 اقرأ المزيد ...  
ضباب
( دراسة في علم الادب والجمال )
بقلم : د. فالح نصيف الحجية الكيلاني
الجمال مسحة طبيعية ربانية اوجدها الخالق العظيم فيما خلق واكسبها رونقا وغرست في قلب الانسان وانبهر بها فحدجها بنظرته الثاقبة وفكره الصائب واحيطت بهالة من المحبة والقبول تريح نفسية المرء وتكسبه الرضا والانشراح .
و الفن جوهرة جمالية من نوع معين فهو لا يدرك بالحس فقط ولا بالعقلية فقط انما بالحدس فهو خبرة جمالية لا يمكن فهم حقيق
( دراسة في علم الادب والجمال )
سقى الله سِرّاً.. بالحبيب تعلَّقا
بقلم : الشيخ رمضان بونكانو
صلى الله عليك وسلم يا سيدي يا حبيبي يا رسول الله

سقى الله سِرّاً.. بالحبيب تعلَّقا
وقْلباً .. بألحانِ المحبةِ زقزقا
تراءتْ له .. ما بينَ زمزمَ والصّفا
شمائلهُ الغرّاءُ .. فاهتزَّ وارتقى
تولَّعَ مُذْ لاحتْ بوارقُ ( أحمدٍ )
فراحَ يشقُّ السُّحْبَ ضوءً تألقا
وطار مع الأشواقُ يهفو لطيبةٍ
وفي روحه نبْعُ
سقى الله سِرّاً.. بالحبيب تعلَّقا
الشيخ رمضان بونكانو
ولأن استحضار التاريخ ليس سوى استحضار لما دون وكتب وأُلف، فإن مشروعية عمل محمد الضيف تأتي من كون لا أحد يملك الحقيقة التاريخية المطلقة، والتي تظل رهينة النسبية، كما نسبية موضوعية هؤلاء من المؤرخين ومدونة الملل والنحل، ورغم ذلك فإنه لاشك في أن المعترضين لهذا، والذي قد يرونه نوعا من التطاول على الحقيقة نفسها، و هو اعتراض له تبرره ضيف:  يغوص في كثافة الإسلام الأمازيغي
صورة لغلاف الكتاب
 
1 2 3 4 5 6 7 8 
 
أخبار سريعة

تهنئة

بمناسبة عيد الفطر - وعيدي الاستقلال والشباب - تتقدم اصوات الشمال هيئة تحرير وقراء باجمل تهانيها وتبريكاتها للشعب الجزائري والشعب العربي بحلول هذه المناسبات العظيمة المباركة

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
( دراسة في علم الادب والجمال )
بقلم : د. فالح نصيف الحجية الكيلاني
( دراسة في علم الادب والجمال )


سقى الله سِرّاً.. بالحبيب تعلَّقا
بقلم : الشيخ رمضان بونكانو
سقى الله سِرّاً.. بالحبيب تعلَّقا


ضيف: يغوص في كثافة الإسلام الأمازيغي
بقلم : يوسف سليماني
ضيف:  يغوص في كثافة الإسلام الأمازيغي


خرير الذكرى
بقلم : قلولي بن ساعد
خرير الذكرى


على هامش ملتقى الرواية في سطيف
بقلم : الطيب طهوري
على هامش ملتقى الرواية في سطيف


تتريـك العـرب.. بـدل تعـريب الأتـراك !
الدكتور : جمال سالمي
تتريـك العـرب.. بـدل تعـريب الأتـراك !


فد انطلق القطار في رحلته المتكررة عبر الايام
بقلم : نصيرة عمارة
فد انطلق القطار في رحلته المتكررة عبر الايام


تذكّري
بقلم : مادونا عسكر/ لبنان
تذكّري


بنو تميم نحن
بقلم : شعر: محمد جربوعة
بنو تميم نحن


مصطفى الغرافي: الناقد الذي لا يستحضر المتلقي سيكون مصيره العزلة وعزوف القراء.
بقلم : وحيد تاجا
مصطفى الغرافي: الناقد الذي لا يستحضر المتلقي سيكون مصيره العزلة وعزوف القراء.




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1437هـ - 2016م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com